أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

24 مارس 2019 08:17 م

السينما المصرية .. أفلام ومهرجانات

الأربعاء، 02 يناير 2019 - 09:18 ص

اعداد/ أميمة سعودي

تطوي سنة 2018 صفحاتها بعد عام ملئ بالأحداث الثقافية والسينمائية .. أكثر من مائة عام هى عمر السينما المصرية والعديد من الأفلام الرائعة والسينما فى عصرها الذهبى، فقد أنتجت السينما المصرية العديد والعديد من الأفلام المتميزة عبر تاريخها الطويل، فهى سينما رائدة شكلت عقل ووجدان الجماهير فى مصر والوطن العربى كله، وهى قوة مصر الناعمة التى حققها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي مفكرون وأدباء وفنانون، ومؤسسات صحفية وثقافية وتعليمية، فظل العالم يسمع ويطرب لأم كلثوم وعبد الوهاب، ويقرأ لنجيب محفوظ وطه حسين والعقاد، ويشاهد يوسف وهبي واسماعيل ياسين،

السينما المصرية التي شهدت سلسلة من الأفلام الخالدة في الذاكرة منها "الناصر صلاح الدين"، و"شيء من الخوف"، والثلاثية الشهيرة للأديب نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل في الآداب، و"العزيمة"، الذي يأتي على رأس أفضل مائة فيلم مصري، فالسينما مرآة حضارة الأمم والشعوب، وأحد أقوي منارات الإبداع الفني في تاريخنا الحديث .

أهم الفعاليات السينمائية فى عام 2018

الدورة الثانية لمهرجان شرم الشيخ السينمائي الدولى

- الدورة الـ66 لمهرجان المركز الكاثوليكي

- مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية - الدورة السابعة

- الدورة الثانية لمهرجان أيام القاهرة السينمائية

- الدورة الـ ٢٢ للمهرجان القومي للسينما

- الدورة الرابعة والثلاثون من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط .

- الدورة الثالثة لمهرجان السينما العربية

- مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

- الدورة الثانية لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة

- الدورة الثانية من مهرجان الجونة السينمائي

- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الدورة الأربعون


 أقيمت فعاليات الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في الفترة بين 20 و29 نوفمبر، وقد نشأ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في 16 أغسطس 1976 على أيدي الجمعية المصرية للكتاب والنقاد السينمائيين برئاسة كمال الملاخ، الذي نجح في إدارة المهرجان لمدة 7 سنوات حتى عام 1983، ثم شكلت لجنة مشتركة من وزارة الثقافة للإشراف على المهرجان عام 1985، وتولى مسؤوليته الأديب سعد الدين وهبة، حيث احتل مهرجان القاهرة خلال هذه الفترة مكانة عالمية، وأصبح ضمن أهم ثلاثة مهرجانات للعواصم، بعد مهرجان لندن السينمائي. هذا ويُصنِف الاتحاد الدولي لمنظمات منتجي الأفلام "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" في الفئة "أ"، من بين 15 مهرجاناً دولياً في تلك الفئة ، ومنها مهرجانات برلين وكان وفينيسيا وطوكيو 

الجوائز الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الهرم الذهبي لأحسن فيلم ويمنح للمنتج

الهرم الفضى – جائزة لجنة التحكيم الخاصة وتمنح للمخرج.

الهرم البرونزى لأحسن إخراج.

جائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو

جائزة أحسن ممثلة، و جائزة أحسن ممثل.

جائزة أحسن إسهام فني.

جوائز فاتن حمامة للتميز والتقديرية، جوائز مسابقة آفاق السينما العربية للأفلام الطويلة.

جائزة سعد الدين وهبة أحسن فيلم عربى  وتمنح للمخرج، جائزة صلاح أبو سيف لأحسن إسهام فنى

جوائز مسابقة اسبوع النقاد الدولى للأفلام الطويلة، جائزة شادى عبد السلام لأحسن فيلم وتمنح للمخرج -

جائزة فتحى فرج لأحسن اسهام فنى، جوائز مسابقة سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة

جائزة يوسف شاهين لأحسن فيلم قصير، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية.

دور وزارة الثقافة فى دعم الصناعات الثقافية

قامت وزارة الثقافة فى 2018 بإعادة هيكلة المركز القومي للسينما حيث:

- تم إعداد دراسة التطوير وإعادة هيكلة المركز القومي للسينما، وتم التوصل إلى ضرورة فصل المركز عن قطاع الإنتاج الثقافي والتوجه بتعديل الهيكل الخاص به في هذا الإطار، و تم اتخاذ الإجراءات المالية للبدء في خطة التطوير ومخاطبة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

إنشاء أول سجل لتوثيق تاريخ السينما المصرية

- صدر قرار وزاري بالبدء في مشروع إنشاء سجل التراث السينمائي المصري كأحد الأفرع الرئيسية للمركز القومى للسينما، بهدف حماية وحفظ وصون التراث السينمائي المصري لما تمثله السينما المصرية من أهمية كأحد الصناعات الهامة التي تبرز الهوية المصرية.

- جاري التنسيق مع الجهات المعنية بصناعة السينما ومنها غرفة صناعة السينما من أجل الوصول إلى أفضل السبل في تحقيق المرجو من إنشاء السجل بما يضمن حقوق أصحاب الأعمال التي سيتم تسجيلها.

- تم التواصل مع بعض أصحاب حقوق تلك الأعمال التراثية والاتفاق معهم على تسجيل الأعمال المملوكة لهم بسجل التراث السينمائي المصري وفق ضوابط تضمن حقوقهم وتلبي طموحاتهم في حق تلك الأعمال والمقتنيات.

- جاري إنشاء مشروع "السينماتك" المصري كأحد أفرع المركز القومي للسينما على غرار السينماتك في فرنسا وبعض الدول الأوروبية.

إعادة هيكلة الرقابة على المصنفات الفنية

-تم إعداد مشروع التطوير وإعادة هيكلة الرقابة على المصنفات وكذلك مشروع حماية الملكية الفكرية، وتم البدء في المشروع الأول بتطوير المقر الرئيسي للرقابة على المصنفات وتوفير الاعتمادات الخاصة من الوفورات المالية بالجهات التابعة لوزارة الثقافة، كما تم إنشاء فروع في عدة محافظات للرقابة على المصنفات وإعداد الكوادر الوظيفية اللازمة للتشغيل وإخضاعهم لدورات تدريبية.

-توريد أجهزة مونتاج لتجهيز معمل ضخم لأعمال المونتاج يوفر على الدولة مبالغ ضخمة كانت تدفع لتنفيذ الأعمال بالسوق المحلي، ويمكن الاستفادة منه في تحقيق إيرادات ضخمة باعتباره أول معمل ضخم مزود بأجهزة حديثة يتبع الدولة.

-جاري إعداد مشروع ضخم لحماية الملكية الفكرية وتفعيل دور الرقابة على المصنفات في هذا المشروع.

 شركة السينما للإنتاج والتوزيع ودور العرض

- صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1594 لسنة 2015 والذي بموجبه تم نقل أصول الاستوديوهات والسينما والأفلام من شركة مصر للصوت والضوء والسينما التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما (قطاع أعمال عام) إلى المجلس الأعلى للثقافة، على أن يتولى وزير الثقافة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء شركة لمباشرة النشاط السينمائي وتولى إدارة الأصول المشار إليها .

- صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 439 لسنة 2016 وبموجبه أسست شركة قابضة تسمى "الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية" على أن يكون للشركة القابضة والشركات التابعة لها الشخصية الاعتبارية وتعتبر من أشخاص القانون الخاص، وعلى أن يكون مال الشركة القابضة مملوكة بالكامل لوزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة وغيره من الأشخاص الاعتبارية العامة وفقا لما يرد النص عليه في النظام الأساسي للشركة.

- تم تشكيل عدة لجان بموجب قرارات وزارية أخرها القرارات أرقام 142، 315 لسنة 2017 ، للتحقق من صحة تقدير أصول الاستوديوهات والسينما والأفلام من شركة مصر للصوت والضوء والسينما التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما، ثم القرار الوزاري رقم ۳۷۰ لسنة ۲۰۱۸ وكذا استلام سندات ملكية أصول السينما المنقولة لوزارة الثقافة "المجلس الأعلى للثقافة" سواء كانت (أصول عقارية أو أصول مالية وخلاف ذلك من السندات).

-صدر القرار الوزاري رقم 393 لسنة ۲۰۱۸ بإصدار لائحة النظام الأساسي للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، و جاري اتخاذ إجراءات تشكيل الجمعية العمومية للشركة القابضة حتى يتسنى تشكيلها بما يتلائم مع متطلبات الشركة بمهامها وأغراضها التي أنشأت من أجلها .

لقطات من السينمـــا المصــــرية


كانت مصر من أوائل دول العالم التي عرفت الفن السينمائي عام1896، بالإسكندرية ، وفي نفس العام، قدم أول عرض سينمائي في حديقة الأزبكية بالقاهرة. وبدأ أول تصوير سينمائي مصري قامت به محلات عزر ودوريس بالإسكندرية عام 1907، وتمّ إنتاج أول فيلم روائي طويل عام 1923، وهو فيلم "في بلاد توت عنخ آمون"، وكان تنفيذه وتصويره في مصر، وقد تأسست شركة مصر للتمثيل والسينما عام 1925، بعد أن كانت قسماً للسينما تابعاً لشركة مصر للإعلانات كإحدى شركات بنك مصر، الذي أسسه طلعت حرب.

وكان إنشاء استوديو مصر عام 1935 نقلة جديدة في تاريخ السينما المصرية بالإضافة لاستوديوهات أخرى كاستوديو نحاس، وظل استوديو مصر محور الحركة السينمائية حتى نشوب الحرب العالمية الثانية، و مثل فيلم العزيمة عام 1939 محطة هامة في تلك الفترة، وكذلك ظهرت جريدة مصر السينمائية أو الجريدة الناطقة، وتعتبر مرحلة الأربعينيات مرحلة انتعاش الفيلم المصري، حيث ارتفع معدل الإنتاج السينمائي، كما تضاعف عدد الأفلام المصرية بعد الحرب العالمية الثانية  من 16 فيلماً عام 1944 إلى 67 فيلماً عام 1946، ولمع في هذه الفترة عدد من المخرجين أمثال أحمد بدرخان  ، حلمي رفلة، كمال الشيخ ،حسن الصيفي ،صلاح أبو سيف ،كامل التلمسانى ،عز الدين ذو الفقار، وكذلك أنور وجدي الذي قدم سلسلة من الأفلام الاستعراضية الناجحة، وأيضًا فنانات وفنانين مثل  شادية، فاتن حمامة، ماجدة الصباحي، مريم فخر الدين،  نادية لطفي، عمر الشريف،  عماد حمدى و ظهرت محاولات لتلوين أجزاء من الأفلام منها تلوين أغنية يوم الاتنين من فيلم لست ملاكا للفنان محمد عبد الوهاب عام 1946.

الألوان تدخل السينما فى الخمسينات والستينات

في عام‏ 1950 أنتج استوديو مصر ‏فيلم بابا‏ ‏عريس وهو‏ ‏أول‏ ‏فيلم‏ مصري ‏كامل‏ ‏بالألوان‏ ‏الطبيعية‏ ‏بطولة‏ نعيمة عاكف وفؤاد شفيق وكامليا وشكري سرحان، وفى عام 1951 قام الفنان محمد فوزي بتجربة تلوين فيلمين له هما "الحب في خطر" و"نهاية قصة" ولسوء الحظ احترق الفيلمين في طريق وصولهما من فرنسا إلى مصر وتبقت النسخ الأبيض والأسود لدى التليفزيون المصري، ويقال أن الفنان محمد فوزي لم يرض عن جودة الألوان في الفيلم الأول فكان قد أعاد تصويره مما تسبب له في خسائر مالية فادحة، وفي عام 1956 تم إنتاج فيلم دليلة بالألوان سكوب بطولة عبد الحليم حافظ وشادية وحسين رياض، وفي الستينيات أممت صناعة السينما، وأنشئت المؤسسة العامة للسينما لإنتاج الأفلام الروائية الطويلة، وكانت تتبع القطاع العام، وتم إنتاج العديد من الأفلام المصرية الملونة بشكل محدود في فترة الخمسينيات والستينات والسبعينات وقد أصبحت الألوان سائدة في معظم الأفلام تحديدًا بعد حرب أكتوبر 1973.

أفضل مئة فيلم مصري

شارك العديد من النقاد المصريين فى استفتاء فى عام 1996 لاختيار أفضل 100 فيلم مصري في القرن العشرين، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته العشرين، وذلك بمناسبة مئوية السينما المصرية التي توافق أول عرض سينمائي في مصر عام 1896 وتم اختيار الأفلام بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم سينمائي وحتى عام 1996، ومن هذه الافلام:

فؤادة .. شئ من الخوف


الفيلم من إنتاج عام 1969، ويعد أحد أهم الأعمال الفنية التى قدمتها الفنانة الراحلة "شادية" للشاشة الفضية، فهو من أشهر كلاسيكيات السينما المصرية، وعلامة فارقة فى تاريخ السينما العربية قاطبة، حيث حصل على المركز الـ 19 ضمن أفضل مائة فيلم فى تاريخ السينما المصرية بحسب استفتاء النقاد لعام 1996، كما رُشِح لجائزة مهرجان موسكو السينمائى الدولى، فضلاً عن كونه أول فيلم عربى يتم عرضه فى اليابان، بعد أن قامت شبكة التليفزيون القومية اليابانية بشرائه، وجرى بثه مدبلجاُ باللغة اليابانية، الفيلم عن قصة للكاتب ثروت اباظة واخراج حسين كمال، وقدمت الفنانه شاديه فى هذا الفيلم من أروع وأجمل ما غنت لحنا وأداء

تم منع الفيلم من العرض، بعد أن ملأت أفيشاته الشوارع، وقيل أن  الفيلم به إسقاطا سياسيا وقد روى "نجيب محفوظ" كواليس هذه الأزمة وقت أن كان مستشاراً ثقافياً للاتحاد الاشتراكى ثم أجيز عرض الفيلم.

الارض ومحمد أبوسويلم


فيلم مصري من إنتاج سنة 1970 من اخراج يوسف شاهين، عن رواية الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي، ويعتبر أحد أهم أفلام السينما المصرية. تم تصنيفه في المركز الثاني ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقاد، تم ترشيح الفيلم لنيل جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي. وعرض في العديد من العواصم والمهرجانات العالمية ونال استحسان النقاد، ومن أهم المشاهد مشهد الختام وسقوط أبو سويلم وسحله على وجهه وتشبثه بالأرض ممسكاً عيدان القطن وامتزاج دمائه بالأرض ليرويها مع موسيقى على إسماعيل والذى يعد من أقوى مشاهد السينما العربية والعالمية.

صلاح منصور والزوجة الثانية


يعد علامة من علامات الإبداع فى تاريخ السينما المصرية،  ليس فقط لبراعة أداء نجوم الفيلم فى تجسيد الشخصيات، ولكن أيضا لأن الفيلم يحمل توقيع أحد أهم المخرجين فى السينما "صلاح أبوسيف"، وطرح فى السينمات فى 14 أكتوبر 1967، وتدور أحداث الفيلم في قرية من قرى الريف المصري في إطار درامي واقعي ، حيث يسلط الضوء على الاستبداد الواقع على الفلاحين البسطاء في القرية من قِبَل عِتمان (صلاح منصور) العمدة الثري المستبد. 

مومياء شادى .. أثار دهشة العالم الغربي


يعد فيلم المخرج  الكبير شادي عبد السلام (المومياء ) من أشهر كلاسيكيات السينما ليس على مستوى السينما العربية فقط بل على مستوى العالم أجمع, حيث اختير ضمن أحسن مائة فيلم, الأمر الذي جعل مؤسسة مارتن سكورزيسي للأفلام لإدخاله ضمن برنامج عالمي لترميم الأفلام العالمية المميزة والتي استطاعت مقابل 50 الف دولار من اعادة هذا الفيلم الرائع لجمهور السينما بنسخة رائعة ذات مستوى فني عال، وقد قام الراحل شادي عبد السلام بكتابة سيناريو الفيلم عوضاً عن إخراجه سنة1970 وهو بطولة نادية لطفي، احمد مرعي، زوزو حمدي الحكيم، عبد العظيم عبد الحق، ومدير التصوير عبد الغني فهمي، مهندس المناظر صلاح مرعي.

 تدور أحداث الفيلم حول قبيلة الحربات التي تعيش في صعيد مصر وتعيش على سرقة الآثار الفرعونية، وعندما يموت شيخ القبيلة يرفض أولاده الاستمرار في العيش على سرقة الآثار مما يجعل العم يقتل ابن أخيه الأكبر بينما ينجو الثاني ليستطيع إبلاغ هيئة الآثار عن مكان المقبرة الفرعونية التي كانت القبيلة تتعيش من سرقة كنوزها .

حلم شادى عبد السلام

 ولد شادي عبد السلام في الإسكندرية في 15  مارس  1930، وتخرج من كلية فكتوريا سنة 1948، درس المسرح في لندن عامى 49 / 50 19، وتخرج كمهندس من كلية الفنون الجميلة جامعة القاهرة 1955 وحصل على درجة امتياز في العمارة , لم تكن لديه الرغبة في العمل كمهندس معماري فأخذ يفكر في الدخول عالم السينما عن طريق المخرج الكبير صلاح أبو سيف وكانت أولى مشاركاته في فيلم ( الفتوة ) لصلاح أبو سيف عام 1957 وكان عمله في الفيلم عامل سكريبت, ثم توالت المشاركات الصغيرة حتى تسنى له أن يقوم بعمل ديكور فيلم (حكاية حب ) لحلمي حليم  مما حدا باقي المنتجين للتعاقد معه لصناعة ديكورات الأفلام وكان من ضمنها ( وا إسلاماه ) 1961، كذلك عمل خارج مصر كمصمم للديكور والملابس في الفيلم الأمريكي الشهير( كليوباترا ) وفيلم ( فرعون ) البولندي سنة 1966 ، وعمل مع المخرج الإيطالي روسلييني في فيلم الحضارة ،واليه يرجع الفضل في توجه شادى عبد السلام للإخراج السينمائي، ثم توالت أعمال شادي ليخرج الفيلم التسجيلي الفلاح الفصيح , كذلك عمل على فيلم ( أخناتون ) مدة 20 عاما واستطاع ان يرسم اسكيتشات كل لقطاته بأزيائها وديكوراتها الا أنه فارق الحياة قبل أن يستطيع تنفيذ حلمه .

السينما أداة فنية ولغوية هامة وهى فن جامع للفنون الإنسانية،  حققت لمصر على مدى سنوات دورها الريادى والثقافى والفنى فى منطقة الشرق الاوسط، وكانت أحد مصادر القوة الناعمة، وتعمل الدولة حاليا على الارتقاء بجميع أنواع الفنون وتعزيز القيم المجتمعية الإيجابية واكتشاف الموهوبين ودعم الصناعات الثقافية واستعادة مصر ريادتها.

 

المصادر

تقرير وزارة الثقافة بين الانجاز والطموح، حصاد الثقافة في2018

"شىء من الخوف": منعته الرقابة المصرية وأجاز عرضه "جمال عبد الناصر" ، الرابط:

http://hadarat.ahram.org.eg/Articles/%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86 /%

ذاكرة السينما..فيلم المومياء، الرابط:

http://almadapaper.net/Details/87502

الخارجية: السينما المصرية من أهم أدوات القوة الناعمة، الرابط:

https://www.albawabhnews.com/2991871

السينما المصرية.. كانت أهم مكونات القوى الناعمة، الرابط:

            http://www.ahram.org.eg/News/202549/122/636306/%D8%A3%D8%AF%D8%A8

أهمية السينما فى حياتنا الثقافية، الرابط:

http://www.ahram.org.eg/News/202189/4/581107/%D9%82%D8%B

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى