أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

23 يوليو 2019 11:40 ص

المؤتمر الدولي "التنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان" ( ٢٠ وحتى ٢٢ يناير بمقر المجلس الأعلى للثقافة )

الأحد، 20 يناير 2019 - 01:33 م
المؤتمر الدولي "التنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان" ( ٢٠ وحتى ٢٢ يناير بمقر المجلس الأعلى للثقافة )

      
افتتحت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، في 20 / 1 / 2019 ، المؤتمر الدولي "التنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان"، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية؛ بحضور ممثلين من 17 دولة ودكتور سعيد المصري الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وعدد من القيادات الفكرية والثقافية والشخصيات العامة والإعلاميين.

يشارك في فعاليات المؤتمر 100 باحث ومتخصص من 17 دولة من بينها : الأردن- فلسطين- تشاد- تونس- الجزائر- السودان- السعودية- جنوب السودان- سوريا- العراق- اليمن- سلطنة عمان- المغرب - الجزائر- ليبيا- البحرين- لبنان، بالإضافة إلى مصر.

يناقش المؤتمر عدداً من المحاور تدور حول "التنمية الثقافية وبناء الإنسان.. مفاهيم ومقاربات"، و"تنمية الثقافة وثقافة التنمية" و"بناء الإنسان الثابت والمتحول"، و"التنمية المستدامة والهوية الثقافية"، و"التحديات التي تواجه بناء الإنسان"، بالإضافة إلى تنظيم عدد من ورش العمل والموائد المستديرة.

وكانت وزيرة الثقافة قد أصدرت قرارها بتشكيل لجنة علمية لتنظيم المؤتمر برئاسة الدكتور سعيد المصري الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وبعضوية كل من : أحمد عبد الله زايد، وحمدي أبو المعاطي، وشريف سعد محمد الجيار، وشريف محمد عوض، وهايدي بيومي، وعمرو سلامة، ووائل حسين إسماعيل، وتولى أمانة اللجنة: بوسي دهيبي، وإبراهيم حسين.

أعلنت اللجنة عن محاور المؤتمر وفتح باب التقدم للمشاركة بداية من سبتمبر الماضي، وتلقت اللجنة على مدار شهرين أكثر من 300 طلب رغبة في المشاركة من الباحثين المصريين والعرب، اختارت من بينهم 100 لإدراجهم في برنامج المؤتمر.

يناقش المؤتمر عدد من المحاور ومنها:

المحور الأول: التنمية الثقافية وبناء الإنسان .. مفاهيم ومقاربات

المحور الثاني: تنمية الثقافة وثقافة التنمية

المحور الثالث: بناء الإنسان الثابت والمتحول

المحور الرابع: التنمية المستدامة والهوية الثقافية

المحور الخامس: التحديات التى تواجه بناء الإنسان

بالإضافة إلى تنظيم عدد من ورش العمل والموائد المستديرة

يتضمن الافتتاح كلمة لوزيرة الثقافة والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وكلمة الباحثين، ويعقب الكلمات الافتتاحية محاضرة يلقيها إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية السابق.

تتواصل فعاليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام من 20 وحتى 22 يناير بمقر المجلس الأعلى للثقافة، ويتضمن 19 جلسة بحثية وأربعة موائد مستديرة يشارك بهم 100 باحث ومتخصص من معظم الدول العربية.

وتتكون لجنة المؤتمر من الدكتور سعيد المصرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور أحمد زايد، الدكتور حمدى أبو المعاطى، الدكتور شريف الجيار، الدكتور شريف عوض، عمرو سلامة، الدكتورة هايدى بيومى، ووائل حسين.

أبرز فعاليات المؤتمر 

 الأحد   20 / 1 / 2019

أطلق المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور سعيد المصري، صباح اليوم الأحد 20 / 1 / 2019 ، المؤتمر الدولي الذي حمل عنوان "التنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان"، فعالياته بما يقرب إلى مائة من الأكاديمين والباحثين الذين يمثلون غالبية دول الوطن العربي، وذلك تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة.

كلمة الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة 

           

ألقى الدكتور سعيد المصرى الأمين العام للمجلس، كلمته في الافتتاح : "أتوجه إليكم جميعا بخالص التحية والترحيب بوجودكم معنا فى هذا اليوم ونحن نشترك معا فى إطلاق فعاليات أول مؤتمر كبير هذا العام داخل المجلس الأعلى للثقافة حول التنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان تحت رعاية معالى وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، حيث يأتى عقد هذا المؤتمر فى وقت تسعى فيه الحكومة المصرية ووزارة الثقافة الى تحقيق أهداف استراتيجية مصر 2030 فى التنمية المستدامة وتفعيل برامج العمل لبناء الانسان".

وتابع:"كان لزاما علينا فى المجلس الأعلى للثقافة، ونحن نتجه الى العمل فى مجال تطوير ومتابعة السياسات الثقافية، أن ندعو كافة المثقفين والباحثين والعلماء والكتاب فى العلوم الاجتماعية والإنسانية إلى دائرة حوار كبيرة حول أولويات عمل الحكومة بشكل عام ووزارة الثقافة بصفة خاصة نحو قضايا التنمية الثقافية وبناء الإنسان وأن يكون وعاء فكر لتبادل الرأي والحوار وإنتاج الأفكار التى يمكن أن تساهم فى تحقيق التنمية بصفة وعامة والتنمية الثقافية بصفة خاصة."

استكمل : "كما تعلمون فإن التنمية المستدامة عملية مستمرة من التطوير الهادف للارتقاء بالحياة الإنسانية بصورة عادلة ومتوازنة، وتشير تجارب التنمية الى جهود دولية فارقة فى جعل الثقافة جزء لايتجزأ من التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية من ناحية ووضع الإنسان على قمة أولويات التنمية المستدامة من ناحية أخرى، وقد ترتب على ذلك تزايد الاعتراف العالمى بأهمية العلاقة الوثيقة بين الثقافة والتنمية المستدامة فى بناء البشر .

وفى هذا الصدد، أوضح سعيد أن المؤتمر يسعى إلى إثارة كثير من الأسئلة للحوار من قبيل : ماذا تعنى التنمية الثقافية ؟ وماذا تعنى الاستدامة من الناحية الثقافية؟ وما طبيعة الدور الذى يمكن أن تلعبه الثقافة فى تحقيق التنمية المستدامة؟ وما المقصود ببناء الإنسان فى ظل الجهود التنموية التى تستهدف بناء قدراته وإسعاده ؟ وما التحديات التى تواجه العمل التنموى بمقتضى الغاية نحو بناء الإنسان؟ وما العلاقة بين بناء الإنسان وإشكاليات بناء الهوية الوطنية ؟ وما العلاقة بين التراث وبناء الإنسان ؟ وكيف تستطيع التنمية الثقافية العمل على بناء البشر وإطلاق طاقاتهم الإبداعية؟ وإلى أى مدى تستطيع جهود التنمية العمل على بناء الإنسان على أسس التسامح والانفتاح بعيدا عن التعصب والتطرف الفكرى ؟

وتعتبر هذه الأسئلة وغيرها مطروحة للنقاش الجاد فى المؤتمر عبر جلساته المختلفة بهدف خلق حراك فكرى حول العلاقة بين التنمية الثقافية المستدامة وإشكاليات بناء الإنسان، حيث شهد المؤتمر إقبال كبير للمشاركة من كافة التخصصات ومن مختلف الأعمار ومن الذكور والإناث ومن مختلف الجامعات والمؤسسات الثقافية داخل مصر وخارجها بما يقرب على 350 طلب للمشاركة فيه وذلك منذ تم إطلاق الدعوة بشهر سبتمبر 2018.

وقد أسفرت اجتماعات اللجنة المنظمة للمؤتمر عن اختيار 92 مشاركا ، منهم  48 مشارك من مصر و44 مشارك من 16 دولة عربية،بالاضافة الى مشاركة 22 من أعلام الفكر والعلم والثقافة كرؤساء ومعقبين فى الجلسات البالغ عددها 23جلسة تعقد بالتوازى، ونأمل أن تسفر المناقشات الجادة عن أوراق بحثية وأوراق عمل وأوراق سياسات تنشر فى كتاب يصدر فى شهر مايو 2019."

ثم اختتم كلمته بالشكر لوزيرة الثقافة لدعمها الكبير للمجلس، بجانب شكره لمجدي صابر رئيس دار الأوبرا المصرية على ضيافته ودعمه المستمر، كما أكد أن الشكر موصول للجنة المنظمة للمؤتمر الذين بذلوا جهدا كبيرا فى كافة الترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر ، ولكل فريق العمل بالمجلس الأعلى للثقافة الذين واصلو الليل بالنهار كى يخرج المؤتمر بالصورة الرائعة والمشرفة.

كلمة وزير الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم 

                 

ق
الت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، إن المؤتمر الدولى الأول للتنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان، الذى ينظمه المجلس الأعلى للثقافة يمثل عنوانا رئيسيا لاهتمام وزارة الثقافة المصرية بتعزيز العلاقة بين الثقافة والتنمية المستدامة من منطلق برنامج الحكومة ووفقا للإطار العام لرؤية مصر 2030. جاء ذلك فى المؤتمر الدولى الذى حمل عنوان: "التنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان"، الذى يشارك بفعالياته ما يصل إلى مائة من الأكاديمين والباحثين، الذين يمثلون غالبية دول الوطن العربى والدول الأفريقية.

 وأضافت إيناس عبد الدايم، بعدما وجهت تحية إلى الباحثين، أن هذا المؤتمر يأتى فى الوقت الذى نسعى فيه جميعا إلى العمل الدؤوب لتحقيق الهدف الاستراتيجى الذى دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسى نحو بناء الإنسان باعتباره الغاية الأسمى لصناعة التقدم والرقى الحضارى".

 وأضافت إيناس عبد الدايم، أن ما سبق ذكره يعنى بناء مواطن قادر على الحياة الجيدة ومؤمنا بوطنه ومتمسكا بهويته الحضارية من خلال قيم اجتماعية إيجابية، ومكافحة التطرف الفكرى، والتمكين من الوصول إلى اكتساب المعرفة، والتفاعل مع معطيات العالم المعاصر، وإدراك المواطن لتاريخه وتراثه الحضارى المصرى، واكتساب القدرة على الاختيار الحر، وتأمين حق المواطنين جميعا فى ممارسة وإنتاج الثقافة، ولتأكيد معنى المشاركة فى الحوار الثقافى حول هذه الغاية كان من المهم عقد هذا المؤتمر، باعتباره منصة فكرية لتبادل الرأى حول طبيعة وحدود الدور الذى يمكن أن تلعبه الثقافة فى بناء الإنسان، وحول ما يمكن أن يعزز العلاقة بين العمل الثقافى والتنمية، ذلك أن الثقافة يمكن أن تكون داعمة للتنمية بقدر كون الثقافة محصلة لكل الجهود التنموية الناجحة.

 ولفتت إيناس عبد الدايم، إلى أنها تنتهز هذه الفرصة كى تشير إلى أنها تمضى قدما داخل وزارة الثقافة مع فريق عمل متكامل نحو بذل أقصى جهد فى سبيل بناء الإنسان كجوهر لمشروع ثقافى متكامل، حيث تتكاتف كل الجهود وتوظف كل الطاقات والإمكانيات بين كافة القطاعات والهيئات فى سبيل بناء منظومة مشتركة من القيم الإيجابية التى تعكس غايتنا فى التقدم والتضامن الاجتماعى، وهناك عمل ثقافى دؤوب فى مكافحة التطرف الفكرى بكل صوره، ونبذل أقصى جهد ممكن فى سبيل الحفاظ على التراث الثقافى المشترك وتعزيزه، ونعمل على تحقيق العدالة الثقافية بين كافة المواطنين بما يتجاوز حدود النوع واللون والعرق والعمر والغنى والفقر والمكان والقدرات الذهنية والجسدية.

 وأشارت الدكتورة إيناس عبد الدايم، إلى أن بناء الإنسان الجديد يدفعنا إلى العمل الدؤوب نحو الانفتاح على الثقافات الأخرى، وبذل أقصى جهد فى اكتشاف ثروتنا البشرية من الموهوبين والنابغين والمبدعين ورعايتهم وإعطائهم الأمل فى الحياة كى يقوموا بدورهم الرائد فى تعزيز الريادة الثقافية.

 وأوضحت إيناس عبد الدايم، لكى تشكل الثقافة قيمة مضافة فى الاقتصاد والتنمية المستدامة فإننا لا ندخر جهدا فى سبيل تنمية وتدعيم الصناعات الثقافية للنهوض بحركة النشر والموسيقى والسينما والمسرح والفنون التشكيلية والصناعات التراثية، وإلى جانب ذلك نعمل على تطوير وتحديث مؤسساتنا الثقافية لكى تواكب العصر وتكون قادرة على تحقيق غايتنا فى بناء الإنسان وتحقيق التنمية الثقافية المستدامة، ومع كل ذلك فإن المناقشات والحوارات الفكرية الجادة حول التنمية الثقافية وبناء الإنسان أصبحت مطلبا مهما فى تعزيز العلاقة بين المثقفين والمؤسسات الثقافية، كما أن تلك الحوارات أصبحت تتجاوز حدودنا القومية، ولا شك أن وجود عدد كبير من الأشقاء العرب والأفارقة فى هذا المؤتمر يمكن أن يوفر فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والفكر والتجارب الناجحة فى بناء السياسات الثقافية ودعم منظومة اتخاز القرار فى العمل الثقافى، ومن شأن ذلك أن يساهم فى بناء فهم مشترك لواقعنا الثقافى العربى والأفريقى بكافة أبعاده وتحدياته وإمكانياته، وأن يساهم أيضا فى اكتشاف سبل جديدة لتحقيق حياة جيدة وكريمة لشعوبنا.

(1)

(2)


(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)



اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى