أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

19 فبراير 2019 07:02 ص

المشاركة المصرية في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية

الأحد، 03 فبراير 2019 - 11:50 ص

ينظم مجلس حكماء المسلمين الذي يرأسه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي يعقد تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة،3-5فبراير2019 ، وبمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين البشر وأهميته ومنطلقاته وسبل تعزيزه عالميا .



استقبال شيخ الأزهرللمؤتمر العالمي للإخوة الإنسانية في أبو ظبي

يسعى المؤتمر -الذي يتزامن مع الزيارة التاريخية لكل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للإمارات- إلى التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف، وتساهم في إعادة بناء جسور التواصل والتعارف والتآلف والاحترام والمحبة، ومواجهة التحديات التي تعترض طريق الإنسانية للوصول إلى الأمان والاستقرار والسلام وتحقيق التعايش المنشود .

يهدف المؤتمر إلى إرساء قاعدة جديدة للعلاقات بين أتباع الأديان والعقائد تقوم على احترام ثقافة التعدد والاختلاف وتوطيد أواصر الأخوة بين الناس، وبناء الثقة المتبادلة بينهم، ومواجهة التحديات التي تعترض طريق الإنسانية نحو السلام والازدهار والتقدم .

 

محاور المؤتمر


يتضمن المؤتمر العديد من الجلسات العلمية وورش العمل والتي تناقش عدة محاور:

المحورالأول : تحت عنوان منطلقات الأخوة الإنسانية، الداعية إلى إرساء ثقافة السلم، وترسيخ مفهوم المواطنة، ومواجهة التطرف الديني من منطلقات واقعية لتحقيق الأخوة الإنسانية المنشودة .


المحور الثاني :يناقش إعلاء مسؤولية حكماء الشرق والغرب في تحقيق السلام العالمي المبني على أسس الأخوة الإنسانية، والتركيز على الدور الكبير المنوط بالمنظمات الدولية والإنسانية في تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية.

 

المجور الثالث : يناقش التحديات والفرص التي تواجه الأخوة الإنسانية ودعم المبادرات الداعية لإرساء ثقافة التآخي في مختلف المجتمعات الإنسانية .

أجندة المؤتمر  

فعاليات المؤتمر

افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، فعاليات «المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية»

جاء في كلمة نهيان، أن مؤتمر «الأخوة الإنسانية» يبحث في عمق المشتركات الحضارية والثقافية والإنسانية، كما يبحث في تنزيل هذه المشتركات على أرض الواقع بكل ما في السلام من محبة وبكل ما في هذا البلد من تسامح، ولأن الأديان تدعو للسلام.

وأكد أن المؤتمر يعتبر حدثاً متعدد الثقافات، يعتمد على التسامح الذي يساعد ويشجع على التعاطف والحوار والتفاهم والاحترام، حيث يشكل في الواقع، تحالفاً عالمياً مخصصاً لتحديد الإجراءات التي ستعيد تأكيد القيم المشتركة، ومحاربة قوى  التطرف والإرهاب المدمر، والفقر وسوء التغذية، والإساءة للبيئة، والأمية والتحيز والكراهية، والجهل العلمي والتكنولوجي، وعدم الثقة والظلم، وانعدام الصرف الصحي والرعاية الصحية، والأنانية الجشعة التي تعارض فكرة الأخوة الإنسانية.



شهدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج افتتاح فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، بمشاركة أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، والمهندس إبراهيم محلب وقيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين البشر وأهميته ومنطلقاته وسبل تعزيزه عالمياً
  .



جاء في كلمة أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية : نحن أبناء منطقة حملت للعالم نداءات الأخوة البشرية التوحيدية منها على وجه الخصوص، وخاطبت الإنسان بوصفه إنساناً.

وأكد أن الأديان ليست مسؤولة عن التطرف الذي شهده ويشهده العالم، ونوه بأن الإنسانية هي منهج وطريق حياة، ليست قيمة يكتسبها الإنسان بمجرد الميلاد، بل هي فضيلة يتعلمها ويمارسها، لذلك فقد قامت الجمهورية المصرية بالاحتفال بقامات تاريخية ثلاث تمثل التسامح في أجمل صوره، وهم: أنور السادات، والزعيم نيلسون مانديلا، والرجل الحكيم الذي أسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن نهيان، طيب الله ثراه، كونها قيادات ذات رؤية وبصيرة والنظرة الشاملة، وقد قادوا بلادهم لمستقبل مشرق لتنعم به شعوبهم.








 كلمة وزيرة الهجرة نبيلة مكرم فى المؤتمر

من جانب آخر، عقدت ثلاث ورش عمل، اليوم ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، وشارك في الورشة الأولى، التي دارت حول قيمة التسامح، القس الدكتور بوب روبرتس قس كنيسة نورثوود الأمريكية، و"ميجيل موراتينوس" وزير خارجية إسبانيا الأسبق، و"د.شارل سان برو" مدير مرصد الدراسات الجيوسياسية الفرنسي، والمعلم "امرتا سوارو بانندا بوري" التلميذ الأول لطائفة امرتا نندا مائي الهندوسية، فيما أدار الورشة الدكتور محمد السماك الأمين العام للجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار في لبنان.

دارت الورشة الثانية، حول قيمة الإنسانية، بمشاركة الدكتور قطب سانو الوزير المكلف بالشئون الدبلوماسية في غينيا، والدكتور ويليام فندلي الأمين العام للمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور مهند خورشيد مدير مركز الفقه الإسلامي في مونستر بألمانيا، والأب الدكتور نبيل حداد رئيس المركز الأردني لبحوث التعايش الديني، والشيخ الدكتور آدم شهيدوف المستشار الديني لرئيس الشيشان، فيما أدار الندوة الدكتور رضوان السيد أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية.

ناقشت الورشة الثالثة موضوع قيمة التعايش، وشارك فيها الشيخ أبو بكر أحمد المليباري الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بالهند، وفضيلة الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد، عضو مجلس حكماء المسلمين بالإمارات، فضيلة الدكتور مصطفى تسيريتش مفتي البوسنة السابق، وأدار الورشة الدكتور سمير بودينار رئيس مركز الدراسات البحوث الإنسانية الاجتماعية بوجدة، المغرب.



فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر


انطلقت صباح الإثنين 4 فبراير، فعاليات
اليوم الثاني من أعمال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، ويشارك في الجلسة، التي تناقش التحديات التي تواجه ترسيخ ثقافة الأخوة الإنسانية، نيافة الكاردينال "مار بشارة بطرس الراعي" بطريرك الكنيسة المارونية- لبنان، ونيافة المطران "هيرومونك جريجوري" رئيس المجلس البطريركي للتواصل مع المسلمين- روسيا، والسيدة "إيرينا بوكوفا" المدير السابق لمنظمة اليونسكو، وفضيلة الشيخ "محمد المختار ولد امباله" رئيس المجلس الأعلى للفتوى في موريتانيا، و"د.ماركو امبليتزو" رئيس جمعية سانت ايجيديو- إيطاليا".

التقى الإمام الأكبرمع كبار القيادات الدينية والفكرية ، بهدف التأكيد على قيم الأخوة الإنسانية، وفتح آفاق للحوار والنقاش حول مضمونها وقيمها الأساسية والمرتكزات التي تقوم عليها، وما قد يواجهها من عقبات وتحديات للمزيد

تفقد شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان جامع الشيخ زايد الكبير، حيث أبديا إعجابهما بما يزخر به الجامع من فنون معمارية فريدة، تعكس الروح الأصيلة للعمارة الإسلامية، وتجعل منه محطة أساسية للتعبير عن روح التسامح والتعايش التي تجسدها دولة الإمارات العربية وشعبها الطيب




كما وقع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان على وثيقة "الأخوة الإنسانية" التي تعد الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف والفاتيكان، وأحد أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية على الاطلاق، وذلك بحضور سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة  .للمزيد 

منح الجائزة في دورتها الأولى لقداسة البابا فرنسيس، وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب بينما وقع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على حجر أساس تأسيس جامع الإمام الطيب وكنيسة البابا فرنسيس في أبو ظبي



اختتم الإمام الأكبر فعاليات زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتوقيع المشترك مع بابا الفاتيكان، على "كرة الأولمبياد الخاص" التذكارية، وذلك بمناسبة استضافة أبو ظبي للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية في الفترة من 8 إلى 22 مارس المقبل  للمزيد .

وقد حظيت زيارة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان باهتمام عالمي غير مسبوق، باعتبارها الزيارة الأولى لأحد باباوات الفاتيكان إلى شبه الجزيرة العربية، كما أنها تعكس مكانة الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، كأكبر مرجعية دينية في العالم الإسلامي، وكونها المؤسسة الأكثر تعبيرا عن سماحة الإسلام وتعاليمه الوسطية المعتدلة  .للمزيد



 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى