23 أبريل 2019 12:29 م

حفائر بعثة فرنسية - إيطالية في الفيوم في معرض بالمتحف المصري بالتحرير

الثلاثاء، 05 فبراير 2019 - 11:11 ص
حفائر بعثة فرنسية - إيطالية في الفيوم في معرض بالمتحف المصري بالتحرير

انطلقت اليوم 4 / 2 / 2019 بالقاعة رقم 44 بالمتحف المصري بالتحرير، فعاليات معرض حفائر البعثة الفرنسية - الإيطالية في تبتينيس (أم البريجات) بالفيوم، الذي تنظمه وزارة الآثار لمدة شهرين بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية وجامعة ميلانو، وذلك ضمن فعاليات العام الثقافي المصري الفرنسي 2019.

أكد الدكتور خالد العناني وزير الآثار، خلال الافتتاح، عمق علاقات التعاون الأثري بين كل من مصر و فرنسا وإيطاليا، مشيرا إلى أن المعرض يضم حوالى 200 قطعة من نتاج أعمال البعثة الفرنسية الايطالية بمنطقة "أم البريجات" بالفيوم، تم اكتشافها خلال 30 عاما، بدءا من عام 988 ، وتعرض القطع صورة مفصلة للحياة في القرية منذ القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن التاسع الميلادي.

محتويات المعرض

قالت صباح عبد الرازق مدير المتحف المصري بالتحرير إن من بين القطع المعروضة ثلاث نوافذ من الخشب من القرن الأول والثانى الميلادى، والتي ينفرد بها المتحف، وأدوات منزلية مصنوعة من الخشب والسلال والمعادن عثر عليها في منازل القرية، وأواني من الفخار للطبخ، وأدوات المائدة، وأواني لتخزين الطعام من العصر البطلمي والروماني والبيزنطي في الفيوم، بالاضافة إلى عدد من المسارج، ولوحات مكرسة لبعض المعبودات مثل "سوكنبتينيس" و "ثيرموثيس"، وتماثيل من "التركوتا"، وعدد من العملات المعدنية.

وأضاف أن المعرض يضم كذلك مجموعة من الحلي التي شملت القلائد والأساور والأقراط والخواتم، والتي ترجع إلي الفترة الزمنية ما بين القرن الثالث قبل الميلاد إلى العصر البيزنطي، وأغلبها من البرونز أو من مواد أكثر تواضعاً، مثل الأصداف أو الطين، والتي تعد مؤشرا واضحا للظروف الاقتصادية التي مرت على الأسر التي كانت تعيش في "تبتينيس".

وأشارت عبد الرازق إلى أن المعرض يضم أيضا مجموعة متميزة من أدوات التجميل والزينة منها قنينات صغيرة للعطور والزيوت المعطرة، والأمشاط الخشبية ودبابيس من الخشب والعظام والمعادن، والتي استخدمت للتحكم في طرق تصفيف الشعر، بالإضافة إلى الملابس والأحذية، وأدوات الموسيقى والوثائق التي من خلالها تم التأكيد على شهرة "تبتينيس"، باعتبارها واحدة من أغنى المواقع في مصر بالبردي، حيث تم العثور على حوالي 10 آلاف نص تمت كتابة ما يقرب من نصفها على ورق البردي باللغتين المصرية واليونانية.

يذكر أنه تم اكتشاف قرية "تبتينيس" عام 1899، حيث قامت عدة بعثات علمية إنجليزية وألمانية بإجراء حفائر متتالية بالموقع وكان آخرها بعثة إيطالية استمرت حتى عام 1936، كما تم نهبها وتدميرها من خلال الباحثين عن الآثار وحفارين السباخ.

وفي عام 1988 قررت البعثة الفرنسية - الإيطالية برئاسة البروفيسور كلاوديو جالاتزى والباحثة جيزيل حاجى - ميناجلو مواصلة الحفائر في تبتينيس، حيث تم اكتشاف أحياء جديدة ومبان رائعة مثل المقصورة المكرسة للمعبودة "ثيرموثيس"، ومخزن كبير للحبوب يعود للقرن الثاني قبل الميلاد، وحمامات عامة تعود للقرن الثالث والقرن الثاني قبل الميلاد والعديد من المباني داخل القرية مثل المخابز والمحلات التجارية وورش العمل.

4 /2 / 2019

أ ش أ


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى