19 مايو 2019 05:40 م

الفــن الإفــريقى .. يأخذك إلى عوالم أسطورية

الأربعاء، 13 مارس 2019 - 08:58 ص

إعداد: أميمة سعودى

يعد الفن الإفريقى فناً متميزاً بذاته وله طابعه الخاص، ويرجع عطاء القارة السمراء في مجال الفن إلى عصور ما قبل التاريخ، فنجد تأثير الموسيقى الإفريقية في إيقاع الموسيقى في الأمريكيتين وفي جزر الكاريبي وفي موسيقي الجاز والتي بدورها أثرت في أغلب موسيقي القرن العشرين وقد وصل إليها العديد من الآلات الموسيقية المنحوتة كالقيثارة التي تمتعت بمكانة اجتماعية عظيمة لدي الأفارقة .

كما نجد الرسوم والصور المتنوعة الموجودة على جدران الكهوف والمآوي الصخرية المنتشرة في الصحارى الإفريقية التي يرجع تاريخها إلى العصر الحجري القديم وتنتشر المواقع الأثرية الخاصة بهذا الفن في منطقة الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا وفي الطريق الجنوبي من القارة الذي يطل على المحيطين الهندي والأطلنطي ويشمل مواقع “ليسوتو، وبوتسوانا، ومالاوي، وناميبيا، وجمهورية جنوب إفريقيا، وتعد الأقنعة أحد أهم الفنون الأفريقية المعبرة عن الهوية الحضارية لشعوب إفريقيا، ومن أكثر الفنون الإفريقية انتشارا وتنوعا، والتي تكشف عن مدى تأثر رائد الفن التشكيلي الحديث في أوروبا – بيكاسو - بها، وهو ما كان بمثابة الشرارة التي فجرت ثورة الفن الحديث بظهور التكعيبية والتجريد، وما أصبح فيما بعد من التيارات السائدة في الفن المعاصر عالميا

وقد ساعدت الظروف الطبيعية للمناخ الإفريقي الذي يتميز بالجفاف الشديد على حفظ  الرسوم المتنوعة التي تعد سجلا وثائقيا يقص لنا حياة الإنسان الإفريقي التي عاشها منذ آلاف السنين، بالإضافة إلى التماثيل والأقنعة المصنوعة من مواد متنوعة كالطين والحجر والمعادن النفيسة والعاج لأغراض مختلفة؛ بعضها خاص بالطقوس الدينية والعقائد وبعضها اتخذ للزينة والترف .

تطور الفنون الإفريقية

انطلاقاً من حضارة وادي الني