26 مايو 2019 03:56 ص

ملتقى الفكر الإسلامي

الأحد، 12 مايو 2019 - 09:46 ص

في إطار نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة،افتتح وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار الأربعاء، 8 مايو 2019، ملتقى الفكر الإسلامي بساحة مسجد الإمام الحسين، الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصرية  
فعاليات الملتقى


" بناء الشخصية الوطنية"

نظمت وزارة الأوقاف 10/5/2019م ندوة علمية كبرى بعنوان : " بناء الشخصية الوطنية" حاضر فيها كل من: أ.د/ نبيل السمالوطي عميد كلية الدراسات الإنسانية الأسبق وأستاذ علم الاجتماع ، ود/ خالد صلاح وكيل أوقاف القاهرة ، ود/ محمد عزت محمد منسق الملتقى ، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة والسادة الأئمة والدعاة , وجمع غفير من الجمهور رجالًا ونساءً , شبابًا وشيوخًا ، وبعضًا من طلبة العلم الموفدين من دول أفريقية وأسيوية حرصًا منهم على تعلم أمور دينهم والتبصير بشأن دنياهم ، وأدار الندوة الإعلامي أ / أحمد يوسف المذيع بالتليفزيون المصري.

 

وفي بداية كلمته ثمن أ.د/ نبيل السمالوطي دور معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة الإمام المجدد الذي أعاد هذا المنتدى الجليل لنشر صحيح الفكر الإسلامي ، مؤكدا أن الشخصية الوطنية لها خمسة أبعاد أساسية أولها : جسم الإنسان فهو جزء رئيس في بناء الشخصية ، والثاني: الجانب العقلي ، والثالث : الجوانب الانفعالية والعواطف الإنسانية ، والرابع: العلاقات الاجتماعية بين البشر ، والخامس : هو الجانب الديني أو الروحي.



وأشار سيادته إلى أن الدين الإسلامي جعل التفكير العقلي فريضة إسلامية ، مبينًا أن من أهم المؤسسات المسئولة عن بناء وتشكيل الشخصية : (الأسرة ومؤسسة الحضانة ، والتعليم قبل الجامعي ، وكذلك الإعلام بكافة أنواعه) ، كما أوضح سيادته أن العلم هو أساس بناء الشخصية الوطنية المبدعة والمبتكرة ، القادرة على التنمية والارتقاء بالمجتمع.

وفي ختام كلمته أكد سيادته أن الإسلام يدعو إلى عمارة الإنسان ، وعمارة الأرض  ، وعمارة الروح بالعقيدة الصحيحة ومنظومة القيم.



وفي كلمته قدم د/ خالد صلاح وكيل أوقاف القاهرة الشكر لمعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة على رعايته لهذا الملتقى الفكري ، مؤكدا أن من أهم مقومات بناء الشخصية الوطنية التمسك بأخلاق وقيم الإسلام ، والتي من أجلها بعث النبي ( صلى الله عليه وسلم) حيث قال: " إنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ" ، لذلك كان أول ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) حينما  وطئت قدمه المدينة : " أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصَلُّوا باللَّيْل وَالنَّاسُ نِيامٌ ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ" .

وفي ختام كلمته أوضح فضيلته أن الشخصية الوطنية تقوم على الإيجابية والتفاعل.

وفي كلمته قدم د/ محمد عزت محمد الشكر لمعالي وزير الأوقاف لرعايته للخطاب الديني الوسطي الذي يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة ، واهتمامه البالغ بإقامة مثل هذه الفعاليات ، موضحا أن الحديث عن بناء الشخصية الوطنية يكون باستعادة الثقة في مؤسساتنا الوطنية ، وتاريخنا المجيد ، وأن يمتليء قلب الإنسان المصري بالثقة في ذاته انطلاقًا من الثقة في ربه.

كما أشار فضيلته إلى أن من وظائف الرسل (عليهم السلام ) بث الثقة والطمأنينة في نفوس أتباعهم ، موضحًا أن نبي الله موسى (عليه السلام) لما خرج بقومه من مصر أتبعه فرعون وجنوده بغيًا وعدوا ،  فلما أبصرت عيون بني إسرائيل أن العدو قد اقترب منهم نزل الخوف والوجل في قلوبهم ، فما كان من نبي الله موسى (عليه السلام) إلا أن ثبتهم وطمأنهم بقوله:" كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ " ، كما بين فضيلته أن الأمم لا يمكن أن تقف على قدميها إلا إذا حملت أبناءها على الثقة في أنفسهم والتي هي مستمدة من الثقة بالله (عز وجل ).

وفي ختام كلمته أكد فضيلته أن الثقة فيما عند الله سبحانه تجعل الإنسان يتقن العمل ويأخذ بالأسباب مع حسن التوكل على الله عز وجل.



“دور المرأة في جمع شمل الأسرة وبناء المجتمع”

في إطار رسالة الأوقاف التثقيفية والدعوية والتنويرية ، وتفعيل دور واعظات الأوقاف ، والاستفادة بجهدهن الدعوي المتميز ، اقيمت  ندوة علمية كبرى بعنوان: “دور المرأة في جمع شمل الأسرة وبناء المجتمع”في 11 مايو 2019,

حاضر في الندوة الواعظة وفاء عبد السلام، والواعظة نيفين مختار، والواعظة ميرفت عزت، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة والأئمة والدعاة.

توجهت الواعظة المهندسة ميرفت عزت، بالشكر للحضور في فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي بساحة مسجد الحسين رضي الله عنه، في بداية اللقاء.

وأوضحت أن المرأة لها رسالة كبيرة، فهي ليست فقط نصف المجتمع بل عي أساس المجتمع، لافتة إلى أن الحديث سيكون عن المرأة الصالحة، لأن المرة غير الصالحة ستتسبب في تنشئة غير صحيحة يسيء بعدها عند خروجه للمجتمع.

وأشارت إلى أن المرأة الصالحة هي من تنشىء ابنائها على الدين الوسطي، فهي الحجر الأساسي وكلما زاد وعيها وإدراكها  صلح المجتمع، مناشدة الأم بالتواجد في المنزل والاهتمام بابنائها وعطفها ومساعدة زوجها على تنشئة الأولاد نشأة صالحة.

ولفتت إلى أن الإسلام كرم المرأة، فقبله كانت مجرد خادمة، وعندما جاء رسول الله صلى الله عليه قال: «النساء شقائق الرجال»، قائلة إنه عند مواجهة مشاكل مع السيدات خلال لقاءات يكون الحل مستمد من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أكثر المشاكل التي تستمع إليها هي الخاصة بالأبناء.

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى