19 سبتمبر 2019 09:18 م

الحالة والتوقعات الاقتصادية فى العالم منتصف عام 2019

الأربعاء، 12 يونيو 2019 - 04:36 م

شهادة دولية :"مصر تشهد نموا قويا مدعوما بإستقرار ميزان المدفوعات "


اشادت دراسة للأمم المتحدة صدرت حديثا عن المجلس الاقتصادى والاجتماعى بعنوان" الحالة والتوقعات الاقتصادية فى العالم فى منتصف عام 2019"، بالاقتصاد المصرى وتوقعت نموا قويا له مدعوما بإستقرار ميزان المدفوعات حيث قالت الدراسه فى معرض حديثها عن التوقعات الاقتصادية فى البلدان النامية بصفة عامة وعن افريقيا خاصة :

" لاتزال الاحوال الاقتصادية المتوقعة لإفريقيا تكتنفها التحديات فبينما تشير التقديرات إلى أن النمو سيشهد انتعاشا، فإن المنطقة تواجه صعوبات فى بدء مسار نمو قوى ومطرد، وسط تباطوء عالمى وأسعار سلع أساسية تتسم بالفتور وأوجه هشاشة مستمرة لفترات طويلة لدى العديد من مصدرى السلع الأساسية ، ومن المتوقع أن يبلغ الناتج المحلى الإجمالى الكلى 3.2 % عام 2019" . 

وعن مصر وشمال افريقيا اضافت الدراسة " لقد طرأ تراجعا على المزاج العام فى شمال أفريقيا بالتوازى مع الاقتصاديات الأوروبية أكبر شريك تجارى للمنطقة دون الإقليمية، وبالإضافة إلى ذلك، يؤدى عدم الاستقرار السياسى والاضطرابات الأهلية إلى تقييد النشاط الاقتصادى فى الجزائر والسودان وتونس، ومع ذلك تشهد مصر نموا قويا مدعوما باستقرار ميزان المدفوعات ، ولا يزال شرق افريقيا المنطقة دون الإقليمية الأسرع نموا، وتتنسم التوقعات القصيرة الأجل فيها بالإيجابية " 

وفيما يتعلق بالبلدان المصدرة للنفط فى المنطقة اوضحت الدراسة" انه على الرغم من انتعاش أسعار النفط خلال الربع الأول من عام 2019، فقد ظل الطلب المحلى بطيئا فى البلدان الرئيسية المصدرة للنفط فى المنطقة ، وأدى ضعف الطلب المحلى إلى تخفيف الضغوط التضخمية، حيث تشهد قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة انكماشا. ولا تزال التوقعات المتواضعة للأردن ولبنان على حالها حيث يصارع كلا البلدين لتخفيض الدين العام، وفى لبنان على وجه الخصوص، يضغط المستوى المتزايد للديون العامة على النظام المصرفى بشكل متزايد" .

عراقيا، توقعت الدراسة انتعاش الاقتصاد العراقى بشكل مطرد مع استمرار توسع الطلب المحلى حيث استؤنف تشغيل مرافق التكرير الإضافية التى تضررت جراء النزاع المسلح فى عام 2014، مما أدى إلى تحسين توافر منتجات الوقود .

وعن سوريا، قالت الدراسة إن أنشطة إعادة الإعمار تدعم اقتصاد الجمهورية العربية السورية ؛ بيد أن العقوبات الاقتصادية أدت إلى زيادة الضغوط التضخمية، فيما أشارت الدراسة إلى تواصل الأزمة الإنسانية فى اليمن وتوقعت أن ينمو الاقتصاد على خلفية التوسع فى إنتاج النفط والغاز .

اسرائيليا، اكدت الدراسة استمرارالنمو للاقتصاد الإسرائيلى على الرغم من ضعف الطلب الخارجى من أوروبا ، فيما توقعت تراجع النمو فى الصين تدريجيا من 6.6% لعام 2018 إلى 6.2% عام 2020 .

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى