20 أغسطس 2019 10:53 م

إطلاق أول منصة مصرية Science Hub لتبادل الخبرات والتقاء المهارات فى الدول الإفريقية

الجمعة، 14 يونيو 2019 - 05:26 م

فى إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز العمل الأفريقى المشترك وأهمية التخطيط التكنولوجي للقارة الأفريقية من خلال تطوير منظومة العمل البحثى والاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة لسد الفجوه بين منظومة العمل البحثى والمؤسسات الصناعية والشركات الناشئة ومصادر التمويل ، قامت هيئة
الرقابة الادارية المصرية في ثاني جلسات المنتدي الأفريقي لمكافحة الفساد،  الأربعاء 12 يونيو 2019 بشرم الشيخ ، وبرعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بإطلاق أول منصة إلكترونية مصرية للعلوم
والتكنولوجيا Science Hub ،m لتصبح ملتقى الباحثين والمراكز البحثية والشركات الناشئة خاصة في الدول الأفريقية لتفعيل التعارف وتبادل الخبرات فيما بينهم ، بالإضافة الى خلق نقطة انطلاق جديدة وتوجية البحث العلمي لسد العجز في المجالات ذات الأهمية الصناعية.

تمثل science hub 
قاعدة البيانات الموحدة لكافة المعنيين بالعمل البحثي والاكاديمي فى مصر وإفريقيا
لايجاد حلول مبتكرة ويتجلى دورها في خلق مساحة للتواصل بين الباحثين والأكاديميين سواء من داخل او من خارج مصر وكافة القطاعات الحكومية والمؤسسات الاكاديمية والصناعية والشركات الناشئة المصرية والإفريقية  لتوجيه وانتقاء الكوادر وتبادل المهارات ومن ثم تستطيع المنظومة قياس المستوى التكنولوجي الخاص بالمجال ذاته علي مستوي الدولة والقارة ويتضح من ذلك أوجه القصور في المجالات المختلفة مما يدفع إلي توجيه مجال البحث العلمي لسد العجز في المجالات ذات المستوي التكنولوجي .

قال الدكتور أمير طاهر الشيخ، ممثل هيئة الرقابة الإدارية إن المنصة ستتيح خدماتها على مستوى القارة الأفريقية، كما تتيح لجميع المستخدمين التسجيل فيها عقب وضع بياناتهم وتخصصاتهم العملية والتكنولوجية، وربطهم بالأشخاص أصحاب الاهتمامات المشتركة لمساعدتهم على تحقيق التعاون والتطوير في المجالات المختلفة.

لفت الشيخ إلى أن المنصة تشبه منصات التواصل الاجتماعي لكنها مختلفه عنها تماما، وتساهم في الربط والتنسيق بين الأشخاص من الباحثين والجهات التموينية والمؤسسات المختلفة، وتوفر بيئة مناسبة للتواصل التكنولوجي والفكري بين الأشخاص، وأكد أن المنصة سهلة الاستخدام وتستخدم أكواد مناسبة مع جميع دول العالم، موضحا أن التخطيط التكنولوجي للقارة الأفريقية لن يتم إلا من خلال معرفة الموارد والجهات البحثية المتاحة وبالتالي نستطيع أن نخرج من دائرة الشعارات. 

كما أوضح أن المنصة سوف تساهم في تداول المعرفة بشكل لا مركزي، وللتواصل مع الباحثين من نفس التخصص وتخصصات اخري، وتطبيق المعرفة طبقا لاحتياجات السوق،  وستعمل المنصة على رفع بصمة المعرفة وإدارتها، والتكامل بين المجموعات، الوصول إلى الكفاءات المتاحة وتطوير المنتجات
والخدمات، والانتشار والتسويق ولتكوين فرق عمل محترفة، وهي بذلك تساهم في تحقيق التكامل التكنولوجي للوصول لتنمية حقيقية.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى