21 أكتوبر 2019 02:49 ص

مؤتمرفرص وتحديات تمكين المرأة المصرية

الخميس، 04 يوليو 2019 - 12:00 ص

عقد مؤتمرفرص وتحديات تمكين المرأة المصرية"بمشاركة السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج في 3 / 7 /2019 وبحضور وزيرات الاستثماروالتضامن والتخطيط، والسيدة ماريا فيرناندا اسبينوزا رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحالية.




جاءت المشاركة بدعوة من الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، وبحضور نخبة من سيدات المجتمع البارزات في مجالات مختلفة .

من ناحيتها، أعربت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد عن ترحيب مصر بزيارة رئيسة الجمعيةالعامة للأمم المتحدة، والتي أثرت النقاش بطرح مميز للعديد من القضايا التي تشغل المرأةالمصرية في الوقت الراهن خلال كلمتها.

كما أشادت وزيرة الهجرة بجهود السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعمه غير المحدود للمرأةالمصرية حتى وصلت لأعلى المناصب، ويصبح لهن حصة ثابتة من مقاعد البرلمان، موضحة أنفخامته قدمها لمفوض الاتحاد الأوروبي كنموذج للمرأة المصرية والدبلوماسية الناجحة، دون تمييزعلى أي أساس.

وأضافت السفيرة نبيلة مكرم أنها أول من شغل منصب وزيرة للهجرة بعد عودتها في سبتمبر2015، مؤكدة أن هذا ليس جديدا على مصر التي مكنت المرأة منذ فجر التاريخ، وهناك العديد منالأمثلة على ذلك، منها كليوباترا ونفرتيتي وحتشبسوت وإيزيس وغيرهن من قصص التاريخ الملهمة.

وتابعت وزيرة الهجرة أن المرأة المصرية تضرب دائمًا أروع الأمثلة ولدينا الكثير من النماذج الناجحةللمصريات بالخارج، في مختلف المجالات في الرياضة والعلوم والفنون والهندسة وغيرهم، مشيرةإلى العديد من الأمثلة للمصريات الناجحات حول العالم ومنهن: نعمت شفيق التي كرمتها إنجلترا،وإيناس هلال بنت النوبة التي كرمتها الملكة إليزابيث ملكة انجلترا، وغيرهن الكثير.

وأضافت السفيرة نبيلة مكرم أن الوزارة قدمت العديد من مؤتمرات مصر تستطيع، أحدهم مصرتستطيع بالتاء المربوطة، والذي استضاف سيدات مصريات نابغات في العديد من المجالات حول العالم.

اكدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري،في كلمتها على سعيها للمشاركة مع الحكومة المصرية في سعيها المستدام للتغير ودعم المساعي نحو المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، مشيرة إلى أنه على مر التاريخ كانت مصر في طليعة الدول في فكر تمكين المرأة وضمان مساواتها داخل المجتمع.

وأشارت «السعيد» إلى أن الحكومة المصرية اتخذت خطوات غير مسبوقة لزيادة تمثيل المرأة ومسؤولياتها القيادية سواء في القطاع العام أو على مستوى المجتمع ككل، ذلك مع التركيز على التكافؤ بين الجنسين وتوفير قوة عاملة متنوعة وأماكن عمل شاملة.

وأضافت وزيرة التخطيط أنه بما يتسق مع أجندة إفريقيا 2063 فإن عدداً من الاستراتيجيات والإجراءات والسياسات والبرامج والتشريعات قد انعكست من خلال جهود الحكومة المصرية الدؤوبة لتعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي للمرأة.

ولفتت «السعيد» إلى كون مصر أول دولة في العالم تقوم بمواءمة واتساق استراتيجية التنمية المستدامة 2030 مع أهداف التنمية المستدامة، حيث قدمت رؤية مصر 2030 عام 2016 والتي تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة مع التركيز على المرأة والمساواة بين الجنسين باعتبار كليهما ضرورين لتحقيق كل الأهداف الأممية السبعة عشر، متابعه أن رؤية مصر 2030 تعد رائدة في نهجها وتأكيدها على المرأة، وهي بمثابة البنية الأساسية لتوجيه البلاد عبر جهودها لتمكين المرأة.

وأضافت «السعيد» أن مجلس الوزراء المصري قد قام بزيادة عدد الوزيرات السيدات إلى 8 سيدات بما يمثل ربع المجلس إلى جانب زيادة تمثيل مشاركة السيدات بالبرلمان لتصل إلى 15% والتي تمثل قفزة هائلة في نسبة التمثيل مقارنة بـ 2% في 2012.

وتابعت الدكتورة هالة السعيد أن طموحاتنا كبيرة حيث تدعو رؤية مصر 2030 النساء المصريات إلى أن يلعبن دورًا رئيسًيا في كل جانب من جوانب مستقبل مصر المشرق، بما يضمن لهن جميع الحقوق المنصوص عليها في الدستور إلى جانب منحهن الحماية الكاملة، مع ضمان الفرص الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لهن دون تمييز والتي تمكنهن من تعزيز قدراتهن وتحقيق ذاتهن، وبالتالي دفع دورهن في التنمية المستدامة في مصر، إلى جانب تحقيق نمو متوازن في مجالات تحسين جودة الحياة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة فضلاً عن تحقيق تنمية اقتصادية شاملة، ورفع كفاءة الأداء الحكومي وزيادة معدلات توظيف النساء.

ولفتت «السعيد» إلى أن الاقتصاد يعد أكثر إلحاحًا على المستوى المحلي، مؤكدة أنه إذا تمكنت المرأة المصرية من تحقيق تكافؤ الفرص في القوى العاملة فإن الناتج المحلي الإجمالي في مصر قد يشهد زيادة بنسبة 34٪ .

وأوضحت د. هالة السعيد وزرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري أن مرصد النساء على المجالس هو مرصد متخصص يوضح نسب تمثيل المرأة في مختلف المجالس، متابعه أنه يوفر كذلك فرصة لمعرفة الوضع الحالي لتمثيل المرأة في عدد من المجالس والقطاع العام والقطاع المصرفي والقطاع الخاص في عام 2018، بما يساعد على تحديد الفجوة في تمثيل المرأة في المجالس المختلفة في القطاعات التي شملها الاستطلاع، مشيرة إلى أن ذلك يساعد على تحقيق هدف استراتيجية 2030، بالوصول إلى تمثيل المرأة المصرية في المناصب القيادية إلى 30 ٪ بحلول عام 2030.

وفي السياق ذاته لفتت السعيد إلى أن الإحصائيات أثبتت أن الشركات التي تشهد نسبة تمثيل أعلى للنساء التنفيذيات وأعضاء مجالس الإدارات تحظي بمتوسط عائد على الأصول وحقوق الملكية أعلى بنسبة 74% من غيرها مشيرة إلى التأثير الذي يمكن أن تحدثه تلك الأنواع من العائدات على المؤسسات التي تعد كمحرك للحكومة.

ولفتت «السعيد» إلى أهمية سعي مصر إلى زيادة نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة لتصل إلى 35% من أقل 25% مع خفض معدلات البطالة بين النساء إلى 24% من 36% مع التأكد أن أكثر من 50% من أنشطة التمويل المتناهي الصغر تستهدف النساء إلى جانب مضاعفة أعداد النساء اللواتي يمتلكن حسابات مصرفية من 9% إلى 18%.

واختتمت السعيد قائلة: كتبت كاتبة يابانية عظيمة ذات مرة (المرأة هي حقًا شمس هذا العالم، لذلك دعونا نبقي الشمس مشرقة لتوفير الضوء والسلام والأمن للاقتصاد العالمي).

 

من ناحيتها، رحبت ماريا فيرناندابالسادة الحضور وأعربت عن تطلعها لتعاون الجميع لصالح البشرية، وقالت: "إن المساواة هي ما نطمح إليه في طريقنا لتمكين المرأة وإننا بحاجةلكل الجهود المخلصة من السيدات والرجال والشباب والشابات حول العالم".

وأشارت ماريا فيرناندا إلى أنها أول سيدة من أمريكا اللاتينية تشغل منصب رئيسة الجمعية العامةللأمم المتحدة، وتابعت أنها دعت ١٩ وزيرة ودبلوماسية لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، منبينهن ١٢ زرن نيويورك للمرة الأولى لمناقشة المشكلات والتحديات التي تواجه السيدات حولالعالم، موضحة أن السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، يؤكد حرصه الدائم علىحصول المرأة على الفرص الملائمة والعادلة.

 وفي ختام كلمتها، لفتت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن المرأة المصرية جزء مهموشريك أساسي في النجاح والتقدم المجتمعي، وهو ما تدعمه منظمة الأمم المتحدة لمواجهةالمشاكل التي يعاني منها العالم والتشكيل والتصدي لما يؤدي للانقسام والاستقطاب.

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى