14 ديسمبر 2019 02:39 م

وزير الخارجية يؤكد أهمية العلاقات المصرية - الفنلندية ..ورؤى مشتركة في العديد من القضايا

الثلاثاء، 16 يوليو 2019 - 04:08 م

أكد وزير الخارجية ، سامح شكرى على أهمية العلاقات المصرية - الفنلندية ، ووصفها بأنها "ممتدة".

وأضاف الوزير شكري - خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذى عقده "  الثلاثاء  " 16 / 7 / 2019 -  مع نظيره الفنلندي بيكا هافيستو - الذي يزور القاهرة حاليا- أنه تم الاتفاق خلال جلسة المباحثات الثنائية ، على تفعيل مجلس الأعمال المصري - الفنلندى المشترك ، واستعراض

العلاقات الثنائية بين القاهرة و(هلسنكي ) وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.. مشيرا إلى أن هذا العام سيشهد انعقاد المشاورات السياسية بين البلدين.

وأوضح أن هناك نقاط تفاهم عديدة بين البلدين لاستكشاف المزيد من مجالات التعاون ، وخاصة فيما يخص العلاقات الاقتصادية لاسيما وأن مصر تعد من بين مستوردي الأخشاب الفنلندي ، وأكبر مستورد له فى الشرق الأوسط ، والثانى على مستوى العالم.

ووصف وزير الخارجية التعاون مع فنلندا بأنه "هام" ويجب أن يتم استكشاف المزيد من مجالات التعاون لنفاذ المنتجات المصرية للسوق الفنلندي .. مضيفا أنه تم بحث سبل تدفق السياحة الفنلندية إلى مصر .

وأشار إلى أن المباحثات تناولت أيضا بحث القضايا ذات الاهتمام المشتركة ، و التحالف ضد تنظيم "داعش " وملف الإرهاب ، وضرورة تكاتف المجتمع الدولي فى هذه القضية بشكل شامل للقضاء على هذه الظاهرة ، لافتا إلى ما تقوم به مصر لتطوير "الخطاب الدينى " وحماية الشباب من الأفكار التى تروج للتطرف.

وأوضح وزير الخارجية - خلال المؤتمر الصحفي - أنه تم - خلال المباحثات - استعراض الأوضاع فى ليبيا والتطورات الراهنة فى السودان ، والتوافق القائم بخصوص المرحلة الانتقالية ، والمشاروات الجارية بين مصر والسودان وإثيوبيا بخصوص المياه ، خاصة وأن فنلندا تتراس حاليا الاتحاد الأوروبى الذي يولي الأهمية لهذه القضية ، نظرا لما توليه مصر من أهمية لحقوقها المائية... منوها إلى أن المباحثات مع نظيره الفنلندي ستتواصل فى وقت لاحق اليوم ، حيث تتناول القضية الفلسطينية ، والتوتر الراهن في منطقة الخليج ، والأزمة السورية.

ومن جانبه ، أعرب وزير الخارجية الفنلندى بيكا هافيستو - خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية سامح شكري - عن سعادته لزيارة مصر .. مشيرا إلى أنه بحث خلال لقائه الوزير شكري العلاقات الثنائية ، والعديد من القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقال إنه يزور مصر حاليا في اطار جولة تشمل عددا من الدول ، من بينها السعودية ، وذلك بصفة بلاده ، الرئيس الحالى للاتحاد الأوروبى ، لافتا إلى أنه بحث مع وزير الخارجية سامح شكري ، القضايا التى تهم البلدين ، ومن بينها محاربة التشدد ، لاسيما وأن هناك عددا من الفنلنديين الذين انضموا لهذه الظاهرة ، مؤكدا أن بلاده تعمل على مواجهة التشدد ومحاربة هذه الظاهرة.



























































































































. قال الوزير الفنلندي ، إن جولته الحالية بدأت بزيارة القاهرة ، وتشمل الإمارات العربية ، والسعودية ، وذلك للاستماع إلى وجهات النظر فيما يخص الأوضاع الراهنة في السودان ، مشددا على أهمية الحفاظ على استقرار السودان خلال المرحلة الانتقالية.. واستعداد الاتحاد الأوروبي للعب دور في هذا الشأن، واستعداد الاتحاد للعب دور لاحق في تهيئة المناخ الاقتصادي لتحقيق نهضة اقتصادية في السودان.

وأضاف أن السودان يمكنه أن يكون بلد غني ويجب تشجيع السودانيين للاستثمار وبالتالى تشجيع المستثمرين الأجانب.

وفيما يخص الإصلاحات الاقتصادية الجارية في مصر.. شدد الوزير الفنلندى على دعم الاتحاد الاوروبى لعملية الاصلاح فى مصر.

ومن جانبه .. أوضح وزير الخارجية ، سامح شكري ، أنه أكد خلال المشاورات مع نظيره الفنلندي على أهمية تضافر كافة الجهود من جانب جميع الدول الإقليمية ودول الجوار ، والاتحاد الأوروبي بما لديه من قدرات ، على مساعدة الشعب السوداني للوصول الى تفاهم وتواصل خلال المرحلة الانتقالية وفقا لارادة الشعب السوداني الذى له من القدرة والإمكانات بأن يضطلع بهذه المهمة بشكل يحقق الاستقرار ومصالح السودانيين ، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها ، للحفاظ على الاستقرار وتوفير الخدمات للشعب السوداني ، وبما يضمن "الانتقال السلس " للمراحل القادمة ، ويدفع بالسودان إلى بر الأمان.

ونوه شكري بالجهود التي تبدلها مصر في هذا الصدد ، ودعمها خيارات الشعب السوداني ، لما للعلاقات بين البلدين من خصوصية تاريخية... لافتا الى مصر وفي إ طار رئاستها للاتحاد الأفريقي وما تتمتع به من علاقات مع السودان ، تدعم الجهود المبذولة للتوصل الى توافق ، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى عقد القمة التشاورية بين دول الجوار بالقاهرة في وقت مبكر من التطورات التي يشهدها السودان ، لتقييم تطورات الأوضاع ، حيث تم خلالها وضع البيان الذي حدد الإطار والعناصر التي يجب أن تحكم الحوار من خلال الحفاظ على مؤسسات الدولة ، وعدم تدخل الأطراف الخارجية في هذه المرحلة الدقيقة للتطورات فى السودان.

وأوضح أنه كان هناك أيضا الاحتماع الوزاري "اللاحق " الذي عقد بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا ) لدول الجوار ، لتقييم الأوضاع ، مؤكدا الاستمرار في التشاور مع "الأشقاء " في إطار "ترويكا " وباقي أعضاء الاتحاد الأفريقي ، ومجلس السلم والأمن الأفريقي.

ونوه وزير الخارجية - في ختام المؤتمر الصحفي مع نظيره الفنلندي - إلى أن مفوضية الاتحاد الأفريقى تلعب أيضا دورا مهما في تقريب وجهات النظر بين "الأشقاء " في السودان لتحقيق الاستقرار .

أ. ش . أ 
16 / 7 / 2019 


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى