أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

19 أغسطس 2019 08:54 م

وزارة الهجرة تطلق معسكرًا في شرم الشيخ لأطفال المصريين بالخارج من 6 دول بمشاركة أصدقائهم الأجانب

الثلاثاء، 16 يوليو 2019 - 07:26 م

للعام الثالث على التوالي، نظمت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج معسكرًا بمدينة شرم الشيخ لـ 110 طفلاً من أبناء المصريين بالخارج للمرحلة العمرية من سن 9 إلى 17 عاما، من عدة دول حول العالم، تضم الولايات المتحدة وإيطاليا والإمارات العربية، وكندا وغيرهم، وذلك بالتعاون مع شركة "ويل سبرنج" لتنظيم المعسكرات الرياضية. ويأتي المعسكر ضمن خطة الوزارة الرامية لاستمرار التواصل مع كافة المصريين بالخارج حول العالم، وتعميق الولاء والانتماء، وكذلك ربط أبناء مصر بالخارج بالوطن الأم.

واستمرارا لفعاليات المعسكر، التقت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، الثلاثاء 16 يوليو، بالأطفال المشاركين، حيث أوضحت أن المعسكر يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر الكيانات المصرية بالخارج، والذي شارك فيه نحو 55 كيانا من 33 دولة حول العالم، وشمل اللقاء عرضا لعدد من الأغاني المصرية التي تفاعل معها الشباب، حيث أوضحت وزيرة الهجرة أن الفن لغة عالمية تقرب الشعوب وتربط بين الثقافات المختلفة، ومن شأنها أن تبقى في ذاكرة الأطفال، وتصبح القوى الناعمة أداة أخرى لربط الأطفال بالوطن، في ظل ما تحظى به مصر من مكانة رائدة في فنها وثقافتها.

كما رحبت وزيرة الهجرة بالأطفال الذين حضروا من دول العالم المختلفة، لزيارة مصر ومشاركة زملائهم، مؤكدة أن مصر بها العديد من الأماكن السياحية الرائعة، وأضافت أن عليهم نقل الصورة عند عودتهم لبلدهم، والتعريف بما يشاهدونه من جمال ساحر، وكتابة انطباعاتهم على صفحات التواصل الاحتماعي المختلفة، معلنة عن تنظيم مسابقة بين الأطفال المشاركين لحثهم على نشر صور مميزة عن مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي 

وأضافت وزيرة الهجرة أن شعار المعسكرات "عيشها مصري" وأنها فرصة ذهبية ليتحدث الأطفال باللهجة المصرية، لأن لغتنا جزء من هويتنا وأمننا القومي، متابعة أن أعداد المشاركين تزداد في كل معسكر للعام الثالث على التوالي، ما يؤكد على أهميتها في جذب أبنائنا بالخارج، على اختلاف أعمارهم والدول التي يقيمون بها.

وأكدت الوزيرة، في كلمتها، أن مصر بلد الأمن والأمان وأنها محفوظة بعناية الله، لأن شعبها على قلب رجل واحد، ويجمعنا حب هذا الوطن، وحب الشعب لبعضه.

وتابعت وزيرة الهجرة أن الجيش والشرطة المصرية هم أبناء هذا الشعب ويمثلون طوائف الشعب المختلفة، وأن الجميع حكومة وشعبا يتعاونون لصالح هذا الوطن، وهو ما جمعنا هنا معكم في هذا المعسكر، لنشر القيم الإيجابية بين أبنائنا وزرع الولاء والمحبة لمصر العظيمة، وكلنا نؤمن أن التعاون طريقنا للنجاح، وأن المحبة هي بداية النجاح، وأن حب هذا الوطن هو الذي حافظ على مصر عبر التاريخ، وموقعها في قلب العالم جعلها مطمعا للغزاة، ولكن أبناء وجنود مصر يبذلون الغالي والنفيس قديما وحديثا لتبقى مصر أمنا وأمانا.

وأكدت الوزيرة حرص المنظمين على عدم حمل الأطفال أي هواتف محمولة أو وسائل تكنولوجية؛ لتحقيق الهدف الأسمى من هذه المعسكرات، وخلق جو للتعارف بين الأبناء، وتكوين علاقات تمتد لما بعد المعسكر، فضلا عن الاستمتاع بجو مصر الساحر حتى يتحقق الشعار "عيشها مصري".

وأوضحت السفيرة نبيلة مكرم أن المعسكر ينطلق في نسخته الحالية تحت شعار: Come with a friend حيث يشارك أبناؤنا بالخارج ويرافقهم أصدقاؤهم من 6 دول بالخارج، لأول مرة في هذا المعسكرات التي تنظمها الوزارة؛ للترويج لمعالم مصر السياحية، وطبيعتها الخلابة، وما تتمتع به من أمن وأمان في ربوع البلاد، ليقوم هؤلاء الأطفال بنقل الصورة واضحة بعيدًا عن أي معلومات مغلوطة أو شائعات هادمة.

كما أكدت الوزيرة أن مشاركة الأطفال هذه المرة من دول مختلفة يضمن تبادل الخبرات والثقافات، والتأكيد على الهوية المصرية في كل دولة، والعودة للجذور مرة أخرى، وربط عائلاتهم معًا.

وفي ختام حديثها، أكدت وزيرة الهجرة أنها سعيدة بوجودها مع الأطفال، وأنها ستلتقي بهم مرة أخرى للتصوير، وحملتهم رسالة مفادها أن يعودوا لمصر في العام القادم مع أصدقائهم.

من ناحيته، قال ماجد فوزي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "ويل سبرنج"، أن المعسكر ينطلق في شرم الشيخ "مدينة السلام"، لما تتمتع به من أجواء ساحرة وطبيعة خلابة، لافتًا إلى مشاركة الوزيرة مع الأطفال تحية العلم وترديد النشيد الوطني، يعمق الحس الوطني لديهم؛ لعدم توافر الفرصة للقيام بذلك في الدول التي يقيمون بها خارج مصر.

وتعد معسكرات الطلائع، حلقة من سلسلة مؤتمرات تطلقها الوزارة لأبناء المصريين بالخارج من الجيلين الثاني والثالث وكذلك الرابع والخامس، لربطهم بالوطن الأم، والاهتمام بتعلمهم وممارستهم للهجة المصرية، ضمن رؤية الوزارة لتطبيق مبادرة "اتكلم مصري" لحث أبناء المصريين بالخارج على الحديث باللهجة المصرية؛ لئلا يشعروا بالاغتراب عند الحديث مع أقاربهم خلال الإجازات أو عند العودة.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى