22 أكتوبر 2019 04:07 ص

الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف "أولادنا"

الإثنين، 30 سبتمبر 2019 - 11:20 ص

تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وبالتعاون مع يونيسف، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، تم إطلاق المرحلة الثالثة من الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف "أولادنا" الاحد 29 سبتمبر 2019 .

وتستمر الحملة لمدة ستة أسابيع على القنوات التلفزيونية والإذاعية، من خلال بث ثلاث تنويهات للتوعية بتعليق صوتي من الفنانة منى زكي، سفيرة النوايا الحسنة ليونيسف مصر، والتي تدعم أيضاً الحملة عبر السوشيال ميديا، حيث سيتم نشر رسائل الحملة والنصائح العملية من خلال منصات التواصل الاجتماعي لدعم الآباء ومقدمي الرعاية في كيفية التعامل مع المراهقين.

 

اهداف الحملة

تهدف الحملة، المتعددة الوسائط، إلى :

- زيادة وعي الوالدين ومقدمي الرعاية بالتربية الإيجابية، والتصدى للاستخدام الشائع للعنف والعقاب البدني واللفظي كأداة تأديبية للأطفال مع التركيز على مرحلة المراهقة.

-ان يؤدي الإصلاح الحالي لنظام التعليم إلى إنتاج خريجي مدارس أكثر ثقة ومهارة عند مواجهة التحديات اليومية.

-ان يكون أولياء الأمور والمعلمين أكثر وعيًا بكيفية لعب دور أكثر إيجابية في توجيه الطلاب المراهقين من خلال احتوائهم، وبناء ثقتهم بأنفسهم، بدلًا من محاولة الضغط عليهم لكي يكونوا (طلابًا للإجابات النموذجية) بغض النظر عن قدراتهم الفردية واهتماماتهم.

-تعزيز مفردات القيم الأخلاقية في التعامل مع الأبناء، في مختلف مجالات تعاملاتهم، تعزيزًا ودعمًا لبنائهم النفسي، وإيمانًا من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة بناء الإنسان فكريًا، واجتماعيًا، ونفسيًا، وبدنيًا.

مراحل الحملة :

تم إطلاق ثلاث مراحل من الحملة القومية "أولادنا لإنهاء العنف ضد الأطفال، والتي تم إطلاقها ضمن المشروع المشترك الذي يموله الاتحاد الأوروبي "التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر في مصر.

المرحلة الأولى :من الحملة ركزت على التربية الإيجابية للأطفال تحت شعار #بالهداوة مش بالقساوة  #Calm_not_harm

المرحلة الثانية : تناولت العنف بين الأقران تحت شعار #أنا_ضد التنمر  #IMAgainstBullying

المرحلة الثالثة : تركز على التربية الإيجابية للمراهقين امتداداً لشعار #بالهداوة مش بالقساوة  #  Calm_not_harm  

وفي دراسة أجراها المجلس القومي للطفولة والأمومة في عام 2015، كان الأهل هم الأكثر استخدامًا للعنف، يليهم الأقران ثم المعلمون، والواقع أن نصف الأطفال الذين شملهم المسح (الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة) تعرضوا للضرب في السنة السابقة للبحث، في حين عانى نحو 70 % منهم من أحد أشكال الإساءة العاطفية، وبالمثل، أظهر المسح السكاني والصحي في مصر لعام 2014 أن 93 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1و14 سنة تعرضوا لممارسات تأديبية عنيفة.

وقال السفير إيفان سوركوش، رئيس الاتحاد الأوروبي في مصر "إن الأطفال هم مستقبل الأمم، ويحرص الاتحاد الأوروبي على دعم الجهود الوطنية البناءة لإنهاء العنف ضد الأطفال في جميع أنحاء العالم، وفي مصر، نحن فخورون بدعمنا لتعزيز الآليات والجهود المبذولة لإنهاء العنف ضد الأطفال من خلال شتى المساعي مثل هذه الحملة القومية التي تعالج بعض الأسباب الجذرية للعنف وتشجع التفاعلات الإيجابية والمتوازنة بين الأطفال والمراهقين" .

يذكر انه في الأسابيع القادمة، سيحتفل العالم بأسره بالذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل والتي تتعهد بحماية حقوق جميع الأطفال، في كل مكان، دون تمييز وتدعو لمناهضة العنف والإهمال وتشجع على معاملة الأطفال بكرامة واحترام؛ بغض النظر عن اختلافاتهم ودون تمييز أو استثناء أو ترك احد .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى