16 ديسمبر 2019 02:47 م

اجتماعات مجموعة العشرين وأفريقيا

الأحد، 17 نوفمبر 2019 - 03:44 م

تشهد العاصمة الالمانية برلين في الفترة من 19 إلي21 نوفمبر 2019 فعاليات إجتماعات مجموعة العشرين وإفريقيا. ويشارك الرئيس عبد الفتاح السيسى فى فعاليات مجموعة العشرين وإفريقيا بصفته رئيس الإتحاد الإفريقى لعام 2019 ،و بحضور مجموعة البنك الدولى وصندوق النقد الدولى ، والبنك الإفريقى للتنمية وغيرهم من الشركاء ، ومن المقرر ان يعقد السيد الرئيس سلسلة من اللقاءات الهامة على هامش الزيارة تتضمن قمة مصرية ألمانية مع المستشارة أنجيلا ميركل ، الى جانب عدد من القادة ورؤساء المنظمات الدولية المشاركين فى الاجتماع ، كما تشهد زيارة الرئيس التوقيع يوم الثلاثاء 19 نوفمبر على اتفاقية بقيمة 154 مليون يورو للإستثمار فى مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة وحماية البيئة واقتصاديات النفايات الصلبة والتعليم الفنى ، كما سيشهد الرئيس السيسى فعاليات منتدى الأعمال المصرى الألمانى المشترك الذى يستهدف خلق حوار بناء بين الشركات المصرية ونظيرتها الألمانية بهدف انشاء مشروعات مشتركة جديدة تحقق المصلحة المشتركة لكلا الجانبين .

في عام 2017، أطلقت رئاسة ألمانيا لمجموعة العشرين مبادرة لدعم التنمية في البلدان الإفريقية تحت عنوان "اتفاق مجموعة العشرين مع إفريقيا". يجمع الاتفاق كلا من البلدان الإفريقية المعنية، ومجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين والبنك الإفريقي للتنمية وغيرهم من الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف بهدف بلورة ودعم السياسات والتدابير الضرورية لجذب الاستثمارات الخاصة. وحتى الآن، انضمت عشرة بلدان إلى هذه المبادرة، وحددت تطلعاتها وبرامجها الإصلاحية بموجب إطار اعتمده وزراء مالية مجموعة العشرين في مارس 2017.

ويختلف هذا الاتفاق عن المبادرات السابقة من حيث تركيزه الواضح والصريح على تسهيل الاستثمارات الخاصة. فبدلا من الاعتماد على تدفقات المعونة العامة، فإنه يسعى إلى خلق زخم جديد تعمل الحكومات الإفريقية في إطاره مع شركائها لتوجيه الإصلاحات اللازمة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية الخاصة. ويعكس الاتفاق قلة الموارد العامة، وأن النمو بقيادة القطاع الخاص وحده يمكنه تلبية آمال وتطلعات القارة السمراء وشبابها المتعلقة بتوفير ما يكفي من فرص عمل مجزية الأجر. 

 وقد شجعت مقترحات الإصلاحات الأولية في هذه البلدان شركاء التنمية وحفزتهم على تقديم دعم تقني وتنفيذي جديد وإضافي. لكن من الضروري كي تتمكن بلدان الاتفاق من تحقيق أهدافها المنشودة أن تنتقل من الإجراءات التي تتمحور بصورة رئيسية حول الحكومات وجماعات المانحين التقليدية إلى إجراء حوار أعمق وتفاعل أكثر ديناميكية مع القطاع الخاص. ويمكن للبلدان الشريكة، ولاسيما حكومات بلدان مجموعة العشرين، تسهيل ذلك إذا عمدت إلى تشجيع القطاع الخاص لديها وتحفيزه على إبداء اهتمام أكبر في الفرص المتاحة في الاقتصاديات الإفريقية.


 
اجتماعات مجموعة العشرين وإفريقيا
اجتماعات مجموعة الـعشرين وإفريقيا، عبارة عن منصة تهدف إلى تسريع تدفقات الاستثمار وتعزيز النمو الاقتصادي والازدهار المشترك بين الدول الإفريقية، ومن المقرر أن يركز الرئيس السيسي خلالها على مختلف الموضوعات التي تهم الدول الإفريقية، لا سيما فيما يتعلق بأهمية تعزيز الجهود الدولية لتيسير اندماج الدول النامية في الاقتصاد العالمي، على خلفية ما يوفره من فرص ومزايا تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي.

تعقد اجتماعات مجموعة الـ20 وإفريقيا في ألمانيا يومي 20و21 نوفمبر 2019، بمشاركة الرئيس السيسي الذى يحمل خلال زيارته للعاصمة الألمانية برلين، ملفى تنمية القارة السمراء والعلاقات الثنائية مع برلين، وذلك في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي وما تمليه هذه المسئولية من فتح آفاق جديدة ترسم مستقبلا أفضل لشعوب القارة، وتحقق أولوياتها التنموية في إطار الأجندة الأفريقية الطموحة 2063، مستندة في ذلك على العلاقات الوثيقة والمتنامية التي تربط بين مصر وألمانيا، وما تمثله البلدان من ثقل على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويتضمن الملف الإفريقي مشاركة الرئيس السيسي في اجتماعات مجموعة العشرين وإفريقيا، التي أطلقتها الرئاسة الألمانية في عام 2017 على هامش اجتماعات المجموعة، بهدف دعم التنمية في الدول الأفريقية، وجذب الاستثمارات إليها خلال رئاستها لمجموعة العشرين، ورئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، وعقد لقاءات ثنائية مع رؤساء وزعماء وقادة دول القارة على هامش الاجتماع.

ويأتي إطلاق مجموعة العشرين إفريقيا تقديرا للدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة وعلى الصعيدين العالمي والأفريقي خاصة مع توليها رئاسة الاتحاد خلال العام الحالي، ومن جانبها أكدت الخارجية الألمانية أهمية مبادرة قمة العشرين وإفريقيا في دعم التعاون الاقتصادي بين أفريقيا ودول مجموعة العشرين من خلال الإعلان عن مشروعات تساهم في الإسراع بوتيرة النمو في القارة السمراء، إذ تمثل مجموعة العشرين أضخم اقتصاديات العالم.

وتشهد الزيارة التوقيع، على اتفاقية بقيمة 154 مليون يورو سيتم توجيهها للاستثمار في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة وحماية البيئة واقتصاديات النفايات الصلبة والتعليم الفني، فضلا عن عقد سلسلة من اللقاءات المهمة مع كبار المسئولين ورجال الأعمال والمستثمرين الألمان حيث تبدي الشركات الألمانية اهتماما كبيرا بالتعرف على مناخ الاستثمار في مصر، خاصة بعد إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها الحكومة المصرية، والتي تجدها تلك الشركات جيدة جدا. 

نتائج مرجوة من الاجتماعات
  - توصل الدول المشاركة إلى اتفاق يقضي باتباع سياسات اقتصاد كلي سليمة والاستثمار في بناء قدرات الدولة وتعزيز نظم الحوكمة والإدارة الرشيدة.
  - أن تستثمر الدول المشاركة وشركاؤها توصيات الاجتماعات في إجراء دراسات تشخيصية أكثر عمقا للقيود التي تواجه القطاع الخاص، وذلك من خلال الدخول في حوار منهجي ومتواصل ومنفتح مع الأطراف الفاعلة المحلية والأجنبية من القطاع الخاص لتحديد الإصلاحات الإضافية اللازمة للحد من المخاطر القطرية وتذليل العوائق الخاصة به.
 - إن تشجيع حكومات بلدان مجموعة العشرين المشاركة الوثيقة مؤسسات القطاع الخاص الفاعلة فيها مع بلدان الاتفاق للمساعدة على تغيير تصورات المخاطر وتحديد فرص الاستثمار الجديدة.
 - أن تدعم المؤسسات المالية الدولية، كمؤسسة التمويل الدولية ومؤسسات التمويل الإنمائي الأخرى الاستثمارات الجديدة بما يتوفر لديها من أدوات، وذلك في البلدان التي لا تزال فيها مخاطر مرتفعة.

مجموعة العشرين وإفريقيا
تخطو الدول الإفريقية خطوات حثيثة نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في إطار أجندة 2063، وتسعى في هذا السياق لبناء شراكات ناجحة مع مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية تمكنها من تحقيق أجنداتها المحلية للتنمية، من خلال توفير التمويل اللازم لدعم مشروعات البنية الأساسية ومشروعات الربط القاري، والتي من شأنها أن تخلق وتهيئ بيئة جاذبة للاستثمار المحلى والأجنبي.
ففي 12 و13 يونيه 2017 عقدت قمة العشرين بالشراكة مع إفريقيا حيث استضافت المستشارة الألمانية في برلين عددا من القادة الأفارقة اذ استغلت ألمانيا رئاستها الدورية لمجموعة العشرين لاجتذاب الاستثمارات نحو إفريقيا كخطوة أساسية للحد من الهجرة إلى أوروبا. وكان وزراء مالية مجموعة الدول العشرين الأكثر ثراء في العالم، دعوا خلال قمة في مارس نظراءهم من ساحل العاج والمغرب ورواندا وتونس إلى الانضمام إليهم لتشكيل هذه الشراكة التي سيطلق عليها اسم "معاهدة مع إفريقيا (كومباكت ويذ افريكا)". وشارك أيضا في قمة برلين التي استمرت يومين قادة غانا وإثيوبيا والنيجر ومصر ومالي إلى جانب مؤسسات مالية دولية من المفترض أن تقدم دعما تقنيا لهذه الدول على صعيد الإصلاحات. والمسألة ملحة جدا بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي الذي لا يبدو قادرا حتى الآن على وقف تدفق المهاجرين القادمين بمعظمهم من دول جنوب الصحراء والذين يعبرون إلى السواحل الإيطالية من خلال ليبيا التي تشهد نزاعا منذ إطاحة نظام القذافي. وترى ميركل أن السبيل الأساسي لوقف التدفق هو معالجة أسباب الهجرة وإيجاد أفاق لهذه الشعوب في دولها.
 
القمة المصغرة للقادة الأفارقة:
في 27 أكتوبر 2018 انطلقت في العاصمة الألمانية برلين فعاليات القمة المصغرة للقادة الأفارقة رؤساء الدول والحكومات أعضاء المبادرة الألمانية للشراكة مع إفريقيا في إطار قمة مجموعة العشرين، والتي دعت إليها المستشارة الألمانية. 
وأثارت المبادرة التي أطلقتها ألمانيا اهتماماً كبيراً بين الدول الإفريقية وانضمت 11 بلدا هي (مصر، المغرب، تونس، إثيوبيا، رواندا، بنين، كوت ديفوار، غانا، غينيا، السنغال، توجو، بالإضافة إلي جنوب أفريقيا باعتبارها العضو الأفريقي في مجموعة العشرين).

"القمة المصغرة للقادة الأفارقة"، هي مبادرة شراكة مع أفريقيا دشنتها ألمانيا عند رئاستها مجموعة العشرين التي تمثل أكبر اقتصاديات العالم، لتوسيع التعاون الاقتصادي مع القارة الأفريقية، وإتاحة الفرصة لتحسين الظروف لجذب الاستثمار الخاص بما في ذلك في مجالات البنية الأساسية للدول الأفريقية، وبمقتضى المبادرة تقوم الدول الأفريقية بالاشتراك مع شركاء التنمية والمنظمات المالية الدولية ذات الخبرة بالأوضاع في أفريقيا، مثل بنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي بتطوير والتنسيق وتنفيذ إجراءات تناسب أوضاع كل دولة على حدا، بحيث تأتي القرارات والإجراءات من داخل كل دولة ولا تفرض عليها من الخارج.


مصر ودعم التنمية في إفريقيا:
      تتابع مصر عن كثب شديد جهود الإصلاح التي تتبناها الدول الإفريقية، وتعمل على تنفيذها في الوقت الحالي، وهي إصلاحات تختلف أولوياتها المحلية وتتفق جميعها في أهداف مشتركة، لتحقيق تنمية مستدامة شاملة تستفيد منها الشعوب الإفريقية، وتسهم في رفع مستوى معيشتهم، وهو ما يدعو إلى مزيد من التعاون والتنسيق كي تتحول أفريقيا أرض الفرص الواعدة إلى أرض للنماء والازدهار.
 وفى هذا السياق أكدت كل من القاهرة وبرلين حرصهما على تطوير التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات، والتطلع لمواصلة العمل على دفع العلاقات المتميزة وتطويرها على كافة الأصعدة التي من شأنها الإسهام في تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما فيما يتعلق بالتعاون التنموي المشترك، وذلك بحسب ما أكده كل من الرئيس السيسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال اتصال هاتفي أجرياه يوم أمس الأول.

ويتضمن الملف الإفريقي مشاركة الرئيس السيسي في اجتماعات مجموعة العشرين وإفريقيا، التي أطلقتها الرئاسة الألمانية في عام 2017 على هامش اجتماعات المجموعة، بهدف دعم التنمية في الدول الأفريقية، وجذب الاستثمارات إليها خلال رئاستها لمجموعة العشرين، ورئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، وعقد لقاءات ثنائية مع رؤساء وزعماء وقادة دول القارة على هامش الاجتماع.

ويأتي إطلاق مجموعة العشرين إفريقيا تقديرا للدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة وعلى الصعيدين العالمي والأفريقي خاصة مع توليها رئاسة الاتحاد خلال العام الحالي، ومن جانبها أكدت الخارجية الألمانية أهمية مبادرة قمة العشرين وإفريقيا في دعم التعاون الاقتصادي بين أفريقيا ودول مجموعة العشرين من خلال الإعلان عن مشروعات تساهم في الإسراع بوتيرة النمو في القارة السمراء، إذ تمثل مجموعة العشرين أضخم اقتصاديات العالم.

تملك مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي رؤية متكاملة للقارة الأفريقية من خلال إطلاق فرص الاستثمار التي تقدمها القارة الأفريقية في مختلف القطاعات، كما تعتبر مصر أن التكامل والتعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية عنصر حيوي لتحقيق أجندة التنمية الأفريقية 2063.

 وتتمتع مصر بمقومات معلومة للجميع وفرص سانحة ودعم سياسي من قادة الدول الإفريقية وعلاقات قوية واتفاقيات تجارية واستثمارية وتجمعات اقتصادية قوية داخل القارة الإفريقية، ما يدعو المؤسسات الدولية والمستثمرين من أرجاء العالم لكي يساهموا في تنفيذ مشروعات مشتركة ويستفيدوا من قوة سكانية شابة وموارد متاحة وموقع جعل أفريقيا قلب العالم ونقطة الوصل بين قاراته.

وأكد الرئيس السيسي من قبل أن التنمية المستدامة تشكل ضرورة لشعوب إفريقيا، وستتحقق بمزيد من التعاون وحشد الجهود وتعزيز التجارة والاستثمار وتشجيع القطاع الخاص بالقارة، دون إغفال أهمية توافر إرادة سياسية صادقة تدعم وتساند كافة جهود الإصلاح وتستفيد من الإمكانات والمميزات التنافسية التي تمتلكها الدول الإفريقية وتؤهلها لأن تنمو بشكل مستدام، ولعل أهم هذه المزايا أنها قارة شابة يشكل الشباب النسبة الأكبر من سكانها، وهو ما يدعو إلى مواصلة الاستثمار في العنصر البشري "صحة وتعليم وبناء الكوادر والمهارات".

كما دعا الرئيس السيسي كافة شركاء إفريقيا للاستفادة من فرص الاستثمار الكبرى الموجودة في القارة، بالإضافة إلى تمويل مشروعات الربط القاري، لا سيما في مجالات الطرق والسكك الحديدية والربط الكهربائي والملاحي وتنمية الموانئ.

لقد عملت مصر خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي مع أشقائها من الدول الإفريقية على ترجمة البرامج الإصلاحية إلى خطوات تنفيذية تحولها إلى واقع ملموس، حيث أنجزت إفريقيا في هذا الإطار خطوة تاريخية مهمة على طريق الاندماج الاقتصادي القاري تمثلت في دخول اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية حيز النفاذ، وإطلاق أدواتها التنفيذية خلال قمة الاتحاد الإفريقي الاستثنائية بالنيجر يوم 7 يوليو 2019.

وشهدت أيضا القارة إقرار خطوات استكمال تحرير التجارة والخدمات والانتهاء من قواعد المنافسة، وفض المنازعات وحماية الملكية الفكرية كركائز أساسية في فتح وضبط الأسواق؛ لتشجيع كافة المستثمرين من مختلف الدول للاستثمار في إفريقيا بهدف تحقيق المنفعة المشتركة.

لقد حرص الرئيس السيسي خلال رئاسته للاتحاد الإفريقي على دفع أطر التعاون الإفريقي إلى مجالات أوسع خاصة فيما يتعلق باتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ مشروعات ضخمة تساهم في ربط إفريقيا، بما يسهم في خلق بيئة مواتية وجاذبة الاستثمارات من شتى دول العالم، كما كانت توجيهات الرئيس للحكومة واضحة باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتفعيل التعاون الاقتصادي بين مصر ودول القارة الإفريقية تجارة واستثمارا.

في 28 يونيو 2019 شاركت مصر في اجتماعات قمة العشرين الاخيرة في اوساكا في اليابان وقد اكتسبت هذه المشاركة أهمية خاصة، لأن نتائجها الإيجابية ستعود على دول القارة، حيث تحدثت مصر باسمها، بوصفها رئيسا للاتحاد الإفريقي. لهذا تحمل على عاتقها كل الملفات والقضايا المهمة التي تهم القارة الإفريقية وتتضمن خططا واستراتيجيات مهمة للنهوض بالقارة. وأهم التحديات التي تواجه القارة والتي تتمثل في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، ودعم الاستقرار لتنفيذ خطط التنمية في القارة السمراء.


ألمانيا والشراكة مع إفريقيا 
ألمانيا لها مصلحة قوية أن يكون لدى دول أفريقيا آفاق اقتصادية جيدة. وهذا يتطلب تزايد حجم الاستثمارات الخاصة إلى جانب الدعم من جانب الدولة. هذا ما أكدته المستشارة الألمانية ميركل في برلين. خلال مؤتمر "الشراكة مع أفريقيا" الذي عقد في أكتوبر 2018.الذي يهدف إلى العمل المشترك من أجل تطوير الخطوات العملية المتعلقة "بالشراكة مع أفريقيا" والتفاهم بشأن التدابير الرامية إلى دعم التنمية المستدامة في أفريقيا. يجب أن يساعد التعاون المحدد الهدف في مجال التنمية على تحسين الظروف الاستثمارية في الدول المعنية.

أشارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الفكرة الجوهرية وراء مبادرة "الشراكة مع أفريقيا"، ألا وهي العمل على نحو مشترك من أجل تحسين اشتراطات الاستثمار والتجارة. "إلى جانب تعزيز أفريقيا كموقع للاستثمار يدور جوهر الاتفاق حول علاقات تجارية عادلة بين أوروبا وأفريقيا. فالمهم ليس التباحث بشأن أفريقيا وإنما التباحث مع أفريقيا"، بحسب ميركل.

تسهم ألمانيا في شراكات إصلاحية مع بلاد أفريقية عديدة، وذلك في إطار المبادرة التي أُطلِقت أثناء رئاسة ألمانيا لمجموعة العشرين عام 2017. وستواصل الحكومة الألمانية تشجيع الاستثمار في البلدان الأفريقية مستقبلاً. حيث أعلنت حزمة من التدابير لتكملة مبادرة "الشراكة مع أفريقيا" "Compact with Africa". ويشمل ذلك:
•    إنشاء صندوق استثماري تنموي للشركات الصغيرة والمتوسطة من أوروبا وأفريقيا لتمويل القروض والمشاركة – ويهدف ذلك إلى إتاحة الفرصة أمام دخول مشاركات جديدة إلى الأسواق.
•    تأمين صادرات واستثمارات الشركات الألمانية في بلدان "الشراكة مع أفريقيا" ضد المخاطر السياسية ومخاطر التعثر في السداد.
•    التفاوض بشأن اتفاقية الازدواج الضريبي مع بلدان أفريقية أخرى.
•    إبرام شراكات جديدة في مجال التوظيف والتدريب مع شركات ومؤسسات بأفريقيا وتعزيز المجمعات الحرفية والتجارية والصناعية الإقليمية.
•    التفاوض حول شراكات إصلاح ثنائية جديدة مع السنغال والمغرب وإثيوبيا. 

مجموعة العشرين


مجموعة العشرين هو منتدى يضم مجموعة الدول المتقدمة على مستوى العالم، وجاء إنشاءها كرد فعل على الأزمات المالية التي حدثت في نهاية التسعينيات خاصة الأزمة المالية بجنوب شرق آسيا وأزمة المكسيك.
تتكون مجموعة العشرين مـن 19 دولة إضافة لرئاسة الاتحاد الأوروبي ليصبح عدد الأعضاء 20 والدول الأعضاء هي: الأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وتركيا، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، مع مشاركة كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وتمثل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين قرابة 90% من الإجمالي العالمي للإنتاج القومي، و80% من نسبة التجارة العالمية (بما في ذلك التجارة الداخلية للاتحاد الأوروبي)، وأيضا تمثل الدول الأعضاء ثلثي سكان العالم..
توزع أعضاء مجموعة العشرين جغرافيا كالتالي: القارة الآسيوية ممثلة بالصين والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية، وأفريقيا فتمثيلها متواضع فتمثله جنوب أفريقيا فقط أما أمريكا الجنوبية فتمثلها الأرجنتين والبرازيل، أوروبا تمثلها أربع دول من الاتحاد الأوروبي وتمثل نفسها وهي بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، إضافة لروسيا وتركيا، وأمريكا الشمالية تمثلها أمريكا وكندا والمكسيك وأستراليا تمثلها أستراليا.
وتنقسم دول مجموعة العشرين حسب التجمعات التالية: ثلاثة دول من النافتا، ودولتان من السوق المشتركة، وأربعة دول من الاتحاد الأوروبي (والتي تمثل في نفس الوقت دولها الخاصة بها)، وثلاثة دول أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
تهدف مجموعة العشرين إلى تعزيز الاقتصاد العالمي وتطويره، عِلاوة على إصلاح المؤسسات المالية الدولية وتحسين النظام المالي، كما تركز على دعم النمو الاقتصادي العالمي وتطوير آليات فرص العمل وتفعيل مبادرات التجارة المنفتحة.
تهدف المجموعة إلى الجمع بين الأنظمة الاقتصادية للدول النامية والدول الصناعية التي تتسم بالأهمية والتنظـيم لمناقـشة القـضايا الرئيسية المرتبطة بالاقتصاد العالمي.
تتصف مجموعة العشرين بأنها منتدى غير رسمي يدعم المناقشات البنـاءة والمفتوحة فيما بين دول السوق البارزة والدول الصناعية حول القضايا الأساسية المتعلقة باستقرار الاقتصادي العالمي. ومن خلال مساهمتها في تقوية الهيكل المالي العالمي وإتاحة فرص الحوار حول السياسات الداخلية للبلاد والتعاون الدولي فيما بينها وحول المؤسسات المالية الدولية، فتقوم مجموعة العشرين بتـدعيم حركـة النمو والتطور الاقتصادي في شتى أنحاء العالم.
وقد شاركت مصر في قمة مجموعة العشرين الأخيرة التي استضافتها مدينة أوساكا اليابانية في 28 يونيو 2019 باعتبار مصر الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

وكان قد تم دعوة مصر من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، للمشاركة في القمة الاقتصادية العالمية لمجموعة العشرين G20، استناداً لمكانة مصر في أفريقيا، ورئاستها للاتحاد الأفريقي، ولعرض تجربة مصر التنموية الواعدة للإصلاح الاقتصادي الشامل، ورؤيتها لسبل تعزيز الجهود الدولية لدفع مساع التنمية في القارة الأفريقية.





فعاليات القمة 

الاحد 17 نوفمبر 2019




وصل الرئيس السيسى اليوم إلى العاصمة الألمانية برلين، للمشاركة فى اجتماعات مجموعة العشرين وأفريقيا .  

الاثنين 18  نوفمبر 2019


استقبل الرئيس السيسي، صباح اليوم بمقر إقامته إيكارت فون كلايدن، نائب رئيس شركة "مرسيدس بنز" الألمانية ل صناعة السيارات شهد  اللقاء 
استعراضاً لخطط شركة "مرسيدس بنز" للتعاون مع مصر، خاصة في مجال النظم الحديثة وتحديث وسائل النقل الجماعي بوسائلها ومركباتها المختلفة سواء الكهربائية وتلك التي تعمل بالغاز.



استقبل الرئيس السيسي اليوم، بمقر إقامة سيادته ببرلين، وفداً من الاتحاد الفيدرالي الألماني للصناعات الأمنية والدفاعية، شهد اللقاء التباحث حول آفاق تنويع مجالات التعاون العسكري بين الجانبين، بما في ذلك تدشين مشروعات تصنيع مشترك في مصر، خاصةً في ضوء القدرات المتاحة والإمكانات الواعدة في هذا الإطار لكل من وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع. 




التقى الرئيس السيسى اليوم مع الرئيس فرانك-فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بمقر القصر الرئاسي ببرلين ،تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الأزمتين الليبية والسورية، وكذلك القضية الفلسطينية التي توافق الجانبان بشأنها حول تأكيد ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقا للمرجعيات الدولية ،كما أشاد "شتاينماير" بالدور المحوري الذى تضطلع به مصر على صعيد ترسيخ الاستقرار فى الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصةً في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب وتحقيق التعايش بين الأديان ودعم الحلول السلمية للأزمات القائمة بمحيطها الإقليمي. 




التقرير الكامل عن نشاط الرئيس السيسي ليوم 18 نوفمبر 2019


الثلاثاء 19 نوفمبر 2019




انطلقت أعمال الجلسة غير الرسمية للاستثمار في افريقيا اليوم بمشاركة الرئيس السيسي ، وتحدث خلال الجلسة رئيس مؤسسة سافري البروفيسير هاينز والتر جروس ، كما ألقت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل كلمة رحبت خلالها بالرئيس السيسي والوفود المشاركة في قمة مجموعة العشرين وافريقيا التى تنطلق في وقت لاحق اليوم.



والقى الرئيس السيسى كلمة  أكد فيها على ان القمة غير الرسمية للاستثمار في افريقيا المنعقدة في برلين تمثل اهمية قصوي لقاطرة الاستثمار في افريقيا، مشيراً الى ان هذا الاجتماع يعزز التعاون بين المانيا والقارة الافريقية على نحو غير مسبوق وانه يسعى للتعاون من خلال تحقيق المنفعة المتبادلة خاصة في ظل تزايد الحمائية ، مضيفاً أن على المجتمع الدولي مساعدة القارة على محاربة الفقر وتحدياتها المختلفة وان القارة اصبحت واحدة من اسرع المناطق نموا واكثرها جذبا للاستثمار الاجنبي المباشر" ، مضيفاً ان مشروعات الربط الاقليمي ستؤهل القارة لتكون شريكة في دفع النمو الاقتصادي العالمي.
 



استقبل الرئيس السيسي بعد ظهر اليوم بمقر إقامته ببرلين جيرد مولر، وزير التعاون الاقتصادي والإنمائي بجمهورية ألمانيا الاتحادية ، أعرب الرئيس عن التطلع لتعميق وتطوير آفاق التعاون المشترك مع ألمانيا خاصة في مجال التعليم الأساسي والفني، مؤكدا اهتمام مصر بالاستفادة من نظام التعليم الألماني وخبرته العريقة على خلفية التجارب الناجحة للمدارس الألمانية فى مصر وما تقدمه من تعليم أكاديمي عالي الجودة يسهم في تطوير وبناء الشخصية، مما يستوجب التعاون المشترك لنشر تلك التجربة علي نطاق اوسع، وذلك في اطار استراتيجية الدولة وجهودها لبناء الانسان المصري.



استقبل الرئيس السيسي اليوم بمقر إقامته ببرلين أنجريت كارينباور، وزيرة الدفاع الألمانية ،شهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون العسكري، حيث تم الاتفاق على الاستمرار في تطوير وتعزيز التعاون القائم على هذا الصعيد. كما شهد اللقاء التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما سوريا وليبيا، حيث توافقت وجهات النظر بخصوص الحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها وتماسك مؤسساتها الوطنية، بما يلبى تطلعات شعوب المنطقة في استعادة الأمن والاستقرار. 



ألقى الرئيس السيسى كلمة خلال قمة مجموعة العشرين وإفريقيا أكد فيها على ان تولي مصر أهمية كبرى للعمل مع شركاء التنمية في إطار مبادرات التعاون المختلفة، مثل الشراكة محل نقاشنا اليوم، والتي نتطلع لأن تُترجم عملياً من خلال تشجيع مشاركة مختلف الشركات في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى في مصر، وعلى رأسها مشروع تنمية منطقة قناة السويس الذي يهدف إلى جعلها مركزاً عالمياً للملاحة والخدمات اللوجيستية والصناعة، فضلاً عن الفرص الاستثمارية الناجمة عن إنشاء عدد من المدن الجديدة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، ورفع كفاءة شبكة الطرق القومية. 





تقرير كامل عن نشاط الرئيس السيسي ليوم 19 نوفمبر 2019 
 



الاربعاء 20 نوفمبر 2019
 


التقى الرئيس السيسى اليوم مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وذلك بدار المستشارية في العاصمة الألمانية برلين ، تطرق اللقاء إلى استعراض سبل تنسيق الجهود مع مصر كشريك رائد للاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن آخر تطورات عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الأزمة فى ليبيا، التي تلقي بتداعياتها الأمنية علي محيطها الإقليمي في افريقيا خاصة في منطقة دول الساحل، حيث تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين مصر وألمانيا سعياً لتسوية الأوضاع في ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة مسارات وجوانب الأزمة الليبية وليس أجزاء منها، وبما يسهم في القضاء على الإرهاب، ويحافظ على موارد الدولة ومؤسساتها الوطنية، ويحد من التدخلات الخارجية. 



استقبل الرئيس السيسي اليوم بمقر إقامته ببرلين هورست سيهوفر، وزير الداخلية الألماني ، شهد  اللقاء شهد كذلك تباحثاً حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا في المجال الأمني، بما فيها مجالات التدريب وبناء القدرات وتوفير المعدات الأمنية وإتمام مشروعات التعاون المشتركة، بالإضافة إلى بحث آخر مستجدات عدد من الملفات الإقليمية، مثل ليبيا وسوريا، حيث تم التوافق حول أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، والتي تعد سببا رئيسيًا في تفشي ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وما يرتبط بتلك الأزمات من احتمالات انتقال المقاتلين من بؤر النزاع إلى مناطق أخرى بما يؤدى إلى تفشي خطر الإرهاب، ومن ثم ضرورة استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين، خاصةً في مجال ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية. 

استقبل الرئيس السيسي بمقر إقامته ببرلين بيتر ألتماير، وزير الاقتصاد والطاقة الألماني،شهد اللقاء استعراضاً لأوجه التعاون المشترك بين البلدين، في ضوء التنامي المستمر للعلاقات التجارية والاقتصادية المصرية الألمانية، خاصةً أن مصر تعد ثالث أكبر شريك تجاري لألمانيا في الشرق الأوسط ،كما تناول اللقاء التطورات الضخمة الإيجابية التي يشهدها قطاع الطاقة المصري، وجهود تحويل مصر لمركز إقليمي لتداول ونقل الطاقة، وما تتيحه تلك التطورات من آفاق كبيرة للتعاون بين الجانبين، بما في ذلك في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.



التقى الرئيس السيسى اليوم ببرلين مع رؤساء كبرى الشركات والاتحادات الصناعية الألمانية، شهد اللقاء حواراً مفتوحاً مع رؤساء وممثلى الشركات الألمانية، والذين أكدوا ترحيبهم بتكثيف التعاون مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين، مع استعراض خططهم للاستثمار فى مصر أو للتوسع فى مشروعاتهم القائمة فى العديد من المجالات، والتي من شأنها أن تساهم في دفع العلاقات الثنائية الاقتصادية إلى آفاق أرحب تتلاقى مع طموحات الشعبين. 



تقرير كامل عن نشاط الرئيس السيسي ليوم 20 نوفمبر 2019 
 
عاد  الرئيس عبد الفتاح السيسي  إلى أرض الوطن ، مساء اليوم ، قادما من برلين بعد زيارة رسمية لألمانيا .





تفاصيل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لبرلين للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين وأفريقيا
 







 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى