28 يناير 2020 09:55 ص

الاستعلامات : الإعلام الدولي يبرز دعوة الرئيس السيسي لوقف التمييز في افتتاح منتدى شباب العالم

الأحد، 15 ديسمبر 2019 - 03:36 م

واصل الإعلام الدولي لليوم الثاني على التوالي تغطية فعاليات منتدى شباب العالم الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ، وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس السبت إطلاق نسخته الثالثة والتي تستمر أعمالها حتى بعد غد  " الثلاثاء. " 17 / 12 / 2019 - .

وفي إطار متابعة الإعلام الدولي لفعاليات المنتدى، رصدت الهيئة العامة للاستعلامات مجموعة من المحاور التي ركز عليها تناول الإعلام الدولي، حيث أبرز الإعلام العربي دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف التمييز على أساس الدين أو اللون أو الجنس، كما أكد على تقديم المنتدى رؤية شاملة لمستقبل الشباب، حيث ستتاح لهم الفرصة للتعبير بحرية وصدق عن آرائهم وأفكارهم، وسيكون المسئولون في مصر وشبابها هم الناقل لإنجازات مصر ومشروعاتها القومية العملاقة، وتاريخها الحضاري.

كما حرص الإعلام العربي على إبراز محاور المنتدى خاصة قضايا الإرهاب والنزاعات المسلحة والتعاون في قطاع الطاقة بين دول المتوسط، وكذا ملفات التعاون والتنسيق بين دول المتوسط في مجال اقتصاديات الطاقة، ومجالات التعاون في مجال الطاقة المتجددة والربط الكهربائي والفرص والتحديات التي تواجه دول شرق المتوسط في تأمين مصادر الطاقة المختلفة، وتمويل إنشاء وصيانة البنية التحتية، وموضوعات الثورة الصناعية، والأمن الغذائي، والاتحاد من أجل المتوسط، والتحديات البيئية، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا سلسلة الكتل، وتمكين المرأة والفن والسينما.

وتناول الإعلام العربي كذلك أهمية المنتدى كمحفز للشباب على المشاركة الجادة بالحوار وخلق الأفكار في المنتدى لخدمة أهداف الإنسانية.

من جهته، أكد الإعلام الأوروبي أن منتدى شباب العالم الذي يُعقد في شرم الشيخ يمثل رسالة سلام وتنمية، تُسهم في مواجهة التطرف والإرهاب، خاصة وأن انعقاد المنتدى في سيناء أوضح دليل على نجاح جهود الدولة المصرية بكل مؤسساتها في مواجهة الإرهاب، وأبلغ رد على مروجي الشائعات والمشككين في هذه الجهود.

وركز الإعلام الآسيوي على الإشارة إلى أن المنتدى العالمي للشباب يحث على مشاركة الشباب في القضايا العالمية الرئيسية، حيث يعطيهم مجالًا لتبادل الآراء في تجمع خصب من أجل اقتراح مبادرات مفيدة لصانعي القرار والشخصيات المؤثرة.

الإعلام العربي

رصدت الهيئة العامة للاستعلامات في إطار متابعتها لتغطية الإعلام العربي لفعاليات منتدى شباب العالم ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأحد حول افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء أمس، أعمال النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء.

وجاء في التقرير الذي نشرته الصحيفة أن الرئيس السيسي دعا إلى وقف التمييز على أساس الدين أو اللون أو الجنس، وقال خلال جلسة الافتتاح "إننا خلقنا على اختلافنا لنتكامل ونتعارف"، معتبراً أن المنتدى "رسالة محبة وسلام قائمة على الحوار البناء واعتزامنا بناء عالم يزخر بالمحبة والاستقرار".

وأشار التقرير إلى أبرز الحضور لحفل الافتتاح، وفي مقدمتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير مكة المكرمة، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.

كما أشار إلى الكلمات الافتتاحية لمنتدى شباب العالم التي ألقاها لي يونج المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، وكذلك حديث عدد من الشباب الملهمين من حول العالم، ومنهم جيسيكا كوكس، أول شخص يتمكن من التحليق بطائرة من دون ذراعين، وميشيل شيواشنكي، الناشط بمجال مكافحة الحروب، والطفل المصري زين يوسف، الذي واجه مرض السرطان 4 مرات، كما تحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جويتيريش عبر رسالة بالفيديو للمنتدى، محفزاً الشباب على المشاركة الجادة بالحوار وخلق الأفكار في المنتدى لخدمة أهداف المنظمة الدولية.

وقال التقرير إن نحو 7 آلاف شخص يشاركون في فعاليات المنتدى الذي تختتم أنشطته، الثلاثاء المقبل، موضحا أنه وفق جدول المنتدى، فإن المشاركين سيحضرون 24 جلسة و14 ورشة عمل، وتتضمن الجلسات القضايا الرئيسية محل الاهتمام العالمي، ومنها "أثر التغيرات المناخية على الإنسانية: انعكاسات وحلول"، وتناقش الحاجة الماسة للتعامل العاجل مع قضية تغير المُناخ، أما جلسة "آفاق التنمية المستدامة بأفريقيا: فرص وتحديات" فتبحث التنمية المستدامة في القارة من خلال تنفيذ مشروعات تكاملية بالقارة، وفي الشأن ذاته تأتي جلسة "الأمن الغذائي في أفريقيا".

وتبرز كذلك قضايا "الإرهاب والنزاعات المسلحة" بين جدول أعمال المنتدى، فيما يناقش الحضور في جلسة "التعاون في قطاع الطاقة بين دول المتوسط" ملفات "التعاون والتنسيق بين دول المتوسط في مجال اقتصاديات الطاقة، مثل التعاون في مجال التنقيب عن الغاز، ونقله، وتخزينه وغير ذلك من مجالات التعاون، لاسيما بعد الاكتشافات الكبيرة التي تم تحقيقها في منطقة شرق المتوسط"، وفي السياق ذاته، تبحث جلسة "مجالات التعاون في مجال الطاقة المتجددة والربط الكهربائي" الفرص والتحديات التي تواجه دول شرق المتوسط في تأمين مصادر الطاقة المختلفة، وتمويل إنشاء وصيانة البنية التحتية.

وأشار التقرير إلى استباق الرئيس السيسي افتتاح فعاليات المنتدى بزيارة صباح أمس تفقّد خلالها فرع جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز الدولية بمدينة شرم الشيخ، حيث صاحب الرئيس خلال الجولة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والتعليم العالي، ومحافظ جنوب سيناء‪ .

كما تابعت "الاستعلامات" ما تناولته جريدة "السياسة" الكويتية من أن منتدى شباب العالم، الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، سيلقى الضوء على قضايا مختلفة تندرج تحت محاور السلام والتنمية والإبداع، وذلك بحضور عدد من الشخصيات المحلية والعربية والدولية، حيث تضم قائمة كبار الضيوف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس السنغالي ماكي سالي، والمستشار بالديوان الأميري الكويتي يوسف الإبراهيم، ويشارك فيه نحو سبعة آلاف من الشباب من جميع أنحاء العالم.

ولفت الجريدة إلى قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل افتتاح المنتدى بجولة تفقدية فجر أمس بالدراجة في مدينة شرم الشيخ الواقعة على البحر الأحمر، والتي تحتضن المنتدى.

وأوضحت جريدة "الأنباء" الكويتية أن المنتدى يجمع شباب ١٦٠ دولة على مدى ٤ أيام من النشاط المكثف والفعاليات والمناقشات والحوارات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتحديات التي تتشابه في ملامحها بكل البلاد، يتبادلون وجهات النظر مع كبار مسؤولي الدولة وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، يطرحون مشكلاتهم ويستمعون إلى مشكلات الآخرين التي تشغلهم على المستوى الدولي، كقضية التغير المناخي وصناعة المستقبل، وريادة الأعمال، والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، والثورة الصناعية الرابعة.

وأضافت الجريدة "سترسم مقترحات ومبادرات الشباب المصري والأجنبي المشارك في الجلسات الحوارية المدرجة على جدول أعمال النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم، رؤية شاملة للمستقبل الذي ينشدون العيش فيه، حيث ستتاح لهم الفرصة للتعبير بحركة وصدق عن آرائهم وأفكارهم، وسيكون المسؤولون في مصر وشبابها هم الناقل لإنجازات مصر ومشروعاتها القومية العملاقة، وتاريخها الحضاري، مؤكدين هويتهم المصرية المتميزة بروح التسامح وقبول الآخر الذي يعد السمة السائدة في تاريخ مصر، والذي تميزت به دون غيرها من الدول".

وأكدت الصحيفة أن الشباب هم أحد أكبر القوى الدافعة التي تعمل على صياغة المستقبل، إذ يشكلون خمس سكان العالم، وهي النسبة الأكبر في التاريخ، وطبقا لتقديرات السكان لعام 2019 فقد بلغ عدد الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة ما يمثل نسبة 21% من إجمالي تعداد سكان العالم.

وذكرت أن الشباب في مصر والعالم بما يملكونه من طاقة وحماس وفكر جديد هم ثروة يجب استثمارها، ولهذا اتخذ الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادرة تأمين منبر سنوي للشباب من شتى أنحاء العالم تستضيفه مصر في كل عام، أسفر عن تكوين شبكة عالمية تضم شبابا من مختلف الدول للعمل معا لخدمة مجتمعاتهم وأممهم في تجمع يتميز بمشاركة العديد من الشباب المصري والأجنبي، وتواجد قوي لمختلف المؤسسات والهيئات المحلية والدولية، مما يفتح السبيل أمام مساهماتهم الفعالة في نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وتابعت "الشباب هم أصحاب النصيب الأكبر من المستقبل ويسهمون بشكل حاسم في تشكيل حاضره، وممثلو شباب العالم تحت راية مصر وبقيادة رئيسها في منتدى شباب العالم هم سفراء بلادهم في المنتدى وسفراء مصر في بلادهم، حيث تتاح لهم الفرصة ليكونوا نماذج عالمية يحتذى بها في كيفية فتح ذراع العالم للمستقبل بسواعد وبفكر جديد يبنون به أوطانهم، كما أن الشباب هم نماذج تعكس مساعدة مصر لهم في تقوية قدراتهم الذاتية لمعالجة مواطن الخلاف بشجاعة وثقة والخروج بحلول جذرية تسهم في حل قضاياهم بطريقة إيجابية وسلمية، ابتداء وانتهاء بكلمة الشباب ومداخلاته التي يمكن اعتبارها تعبيرا شبابيا واضحا عن مختلف القضايا المثارة على الساحة المصرية والعالمية".

وأضافت "أما ضيوف مصر من الشباب حول العالم فسيمثلون بلادهم بكل ما يحملونه من تشابه واختلاف، وسيثري اختلافهم النقاش ويحقق التكامل لا الخلاف، فهم حاملو رايات التواصل والاتصال والتحاور مع أقرانهم من مصر والعالم، وستؤكد فعاليات المنتدى ما أبرزته مناقشات نسختيه السابقتين من إمكانات الشباب الهائلة ككوادر فاعلة في عملية بناء المستقبل".

واختتمت الصحيفة "ستكون النتائج التي سيخرج بها المنتدى بمنزلة خطة عمل ذات معايير وخصائص معينة، وجدول زمني لتنفيذ تلك المعايير، وستحدد اقتراحاتهم رؤية شاملة للمستقبل الاقتصادي والاجتماعي لمصر والعالم، بما يواكب مقتضيات القرن الحالي ومتغيراته السريعة والهائلة، وستعكس قدراتهم على مشاركة المسؤولين في وضع حلول عصرية حديثة لمشكلات التعليم والفقر والبطالة وتمكين المرأة والمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال والعالم الرقمي".

وكذلك رصدت "الاستعلامات" ما أجرته جريدة "الاتحاد" الإماراتية من لقاءات مع بعض ضيوف المنتدى، حيث قال جون منوت وهو شاب من جنوب السودان تعرض لحادثة تنمر مؤسفة في القاهرة، إنه لم يتخيل أن ينقلب مصيره إلى حالة من الدعم والحب قدمه له الشعب المصري، كانت بمثابة الهدية الكبرى التي ستجعله سعيداً مدى الحياة.

وجاءت نوري بولغازلتي، من فيرونا بإيطاليا لحضور منتدى شباب العالم للمرة الثانية على التوالي، مشيرة إلى أنها صحفية وعاملة بالمجال العام في إيطاليا وتشارك في كثير من أعمال الأمم المتحدة واللاجئين، لكن منتدى شباب العالم يعد لها مثالاً ملهماً لاحتواء هذا الكم من الشباب من مختلف أنحاء العالم للتعبير عن وجهة نظرهم، ويعد فرصة مشتركة سواء لهم أو للشباب والإدارة المصرية لنقل الخبرات والثقافات التي أفادتها هي نفسها على المستوى الشخصي.

وأضافت نوري لـ"الاتحاد" أنها سعيدة للغاية لحضور المنتدى، متمنية مزيداً من اللقاءات المشتركة بين الشباب من مختلف الجنسيات وتكرار تجربة منتدى شباب العالم في إيطاليا نفسها لإثراء الثقافات.

وأوضحت الجريدة أن المنتدى أصبح حدثاً سنوياً ويستهدف مناقشة مجموعة من القضايا التي تهم الشباب في مصر والعالم، وسبل تمكينه في جميع المجالات، وإتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وطرح مشكلاتهم والاستماع إلى مشكلات الآخرين من الشباب تجاه القضايا التي تشغلهم على المستوى الدولي، كقضية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، ومشكلة الإرهاب وغيرها.

من جانبها ذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم، مؤكدا أن المنتدى يعود بنا إلى جذور الإنسانية التي لا تميز بين البشر على أساس الجنس أو اللون أو الدين، وأنه رسالة محبة وسلام تقوم على الحوار البناء والتوجه نحو المستقبل، وشدد الرئيس على أهمية هذا الحدث العالمي، الذي تستضيفه سيناء أرض السلام ومهد الأنبياء، مؤكدا أنه استكمال لحلم الشباب المصري الذي بني على يقين أننا خلقنا مختلفين لنتكامل.

كما نشرت الصحيفة تقريراً مطولا عن مدينة شرم الشيخ، التي تشهد فعاليات منتدى شباب العالم، حيث تعد أحد أفضل الوجهات السياحية على مستوى العالم، وتعد شواطئها أحد أجمل الأماكن والوجهات التي تستقطب هواة الغوص لمشاهدة عجائب الشعب المرجانية والحياة البحرية التي تتميز وتزخر بها، كونها أحد أفضل مراكز الغوص العالمية، فيما تحتضن المدينة عدداً من المنتجعات السياحية، حيث يصل عدد الفنادق فيها إلى نحو 200 فندق، بالإضافة إلى المدن الترفيهية، والملاهي الليلية، والكازينوهات، والأسواق التجارية، فضلا عن المطار الدولي.

وذكرت الصحيفة أن المدينة استقطبت على مدى أعوام عديدة الكثير من الأحداث المهمة مثل قمة صانعي السلام عام 1996، واتفاقية واي ريفر عام 1999 وسميت الاتفاقية باتفاقية واي ريفر 2، والقمة العربية في 2003، وقمة شرم الشيخ (القمة الرباعية) وتم عقدها في 2005، و قمة حركة عدم الانحياز في 2009، ومؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري عام 2015، والقمة العربية عام 2015.

وألقت شبكة "أبو ظبي الإخبارية" الضوء على تجارب ملهمة صعد أصحابها لمنصة منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة وذلك خلال حفل الافتتاح ليتحدثوا عن تلك التجارب المؤلمة التي خاضوها، إلا أنهم استطاعوا في النهاية الانتصار عليها جميعًا، وتحقيق النجاح رغم الألم، لتخرج كلماتهم ممتزجةً بالسعادة والفخر والأمل والتفاؤل والبهجة، وهي المشاعر التي عبرت عنها لغة جسدهم.

وتحدثت الشبكة عن جيسيكا كوكس، أول شخص يقود طائرة بقدميه لعدم امتلاكها ذراعين، كانت إحدى المتحدثين خلال الافتتاح، وكانت أقوى من عبرت بلغة جسدها عما تريده، رغم عدم امتلاكها يدين، وفقًا للدكتورة رغدة السعيد خبيرة لغة الجسد، حيث إنها امتلكت طاقة تعبر عن الإلهام الكبير الذي تمتلكه، مؤكدةً أنها عبرت عن تلك الطاقة بابتسامتها الدائمة، بالإضافة إلى الحركة الجسدية التي قامت بها في نهاية حديثها على المسرح، للتأكيد على قدرتها على ربط الحذاء بقدميها، والتي أكدت عليها مرارًا وتكرارًا خلال حديثها، أما الكونغولي ميشيل شيكوانيني، الذي أجبر على أن يكون جنديًا في طفولته، فكان أكثر ما أوصل إحساسه تلك الدموع المليئة بالحزن المختلط بالأمل والقوة.

وفي تحليلها للغة جسد حليمة عدن، أول عارضة أزياء ترتدي الحجاب ويلمع نجمها في العالم، أكدت خبيرة لغة الجسد أنها امتلكت جاذبية خاصة بضحكتها التي يشعر من يراها أنها من القلب، موضحةً أنها امتلكت طاقة عالية، كانت تحفيزية بشكل كبير، ظهرت من خلال طلبها من الجمهور ترديد جملة خلفها على أنهم قادرون على التغيير، أما الطفل زين يوسف محارب السرطان، فتفاخر بأنه محارب قوي، حيث قالها بينما يضم قبضة يده في دليل على القوة والسيطرة على الأمور، بالإضافة إلى تطعيم حديثه ببعض الجمل الدينية القوية ذات الأثر على النفس، مشيرةً إلى أن أقوى جزء عبر خلاله بلغة جسده عن الصراع الذي خاضه، كان حين قال إنه حارب السرطان "مرة واتنين وثلاثة وأربعة"، مع تصاعد نبرة صوته في كل رقم، مؤكدةً أنه تدرب كثيرًا على الحديث بتلك الطريقة، ليبدو وكأنه متحدث منذ سنوات طويلة.

وأورد موقع "الأردن تايمز" أن الأمير عبد الله، ولي عهد الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن، حضر الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة من المنتدى العالمي للشباب، الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي في مركز المؤتمرات الدولي في شرم الشيخ، وقد استقبل الرئيس السيسي ولي العهد في مكان انعقاد المنتدى الذي عُقد بمشاركة خبراء وحوالي 7000 شاب وشابة من جميع أنحاء العالم، من بينهم 70 من الأردن وفقًا لبيان صادر عن الديوان الملكي.

وسلط الموقع الضوء على كلمة الرئيس السيسي في الجلسة الافتتاحية، حيث أعلن رسميًا عن افتتاح المنتدى، ورحب بجميع المشاركين، ووصف المنتدى العالمي للشباب بأنه منبر لإرسال رسالة السلام والمحبة إلى العالم، بناءً على حوار بناء نحو مستقبل أفضل.

وركز الموقع على ما تضمنته الجلسة الافتتاحية أيضًا من كلمات من مشاركين من جميع أنحاء العالم، حيث سلطت مجموعة من الشباب الضوء على تجاربهم في تحويل التحديات إلى فرص.

من جانبها نشرت صحيفة "الشباب المستقل" الجزائرية الناطقة بالفرنسية تقريراً لمبعوثها الخاص إلى شرم الشيخ "كامل منصاري" جاء تحت عنوان: "منتدى شباب العالم 2019: المحاكمة، فسيفساء من أجل السلام"، استعرض من خلاله مسرحية "المحاكمة" التي مثلت العرض الأول قبل افتتاح منتدى الشباب العالمي في شرم الشيخ، وهي مأخوذة عن "محاكمة سانتا كلوز"، وقال إن المسرحية تستنكر التحيز الذي يجسده سانتا كلوز لصالح بعض أطفال البلدان الغنية على حساب الأطفال الأقل حظًا أو الذين يعيشون في بؤس، كما أنها تجسد الازدواجية بين الراحة التي يعيشها الأطفال في الغرب وبين حرمان الأطفال في البلدان الفقيرة وضحايا جشع الإقطاعيين أو الأثرياء والذين يستغلون ضعفهم وفقرهم المدقع، هذا بالإضافة إلى بعض الأطفال ضحايا لأمراء الحرب والمتطرفين.

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من محاولة الدفاع عن نفسه إلا أن بابا نويل الذي لعب دوره خالد جلال طيلة المحاكمة، اعترف أخيرًا بذنبه في مواجهة حجم المآسي التي عانى منها الضحايا، ويستمر على هذا الحال حتى تظهر فتاة من المفترض أنها مصابة بمتلازمة داون، هذه الفتاة ستصلح في نهاية المطاف بين الجميع بإعلانها رسالة حب، رسالة تتراجع عن الكراهية والاستياء وروح الانتقام التي طبعت مزاج كل من الضحايا.

وأوضح التقرير أن العرض يشبه مع مرور الوقت قطعة ناقصة متحركة لأخطاء الإنسان ولكنه يقدم في النهاية نقطة أمل يسودها الحب بدلاً من الكراهية والجشع، في ظل الحاجة إلى العدالة والمشاركة بين الرجال على هذه الأرض، هذه هي الرسالة التي يبدو أن خالد جلال يوجهها بمناسبة هذا المنتدى الذي سيتعين عليه، من بين أشياء أخرى، معالجة التباين بين الدول الغنية والفقيرة.

ولفت التقرير إلى أن العرض المسرحي شارك فيه ممثلون من جنسيات متعددة من القارات الأربع بمن فيهم الجزائري يحيى بن مسعود.

وواصلت الهيئة العامة للاستعلامات متابعتها لتغطية الإعلام الأوروبي لفعاليات منتدي شباب العالم من خلال تقريرها الذي أشار إلى تناول موقع "المرجع" التابع لمركز دراسات الشرق الأوسط في باريس تأكيد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المنتدى الذي يُعقد في شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، يمثل رسالة سلام وتنمية، تُسهم في مواجهة التطرف والإرهاب.

ونقل الموقع عن المرصد أن انعقاد المنتدى في سيناء الآن، أوضح دليل على نجاح جهود الدولة بكل مؤسساتها في مواجهة الإرهاب، وأبلغ رد على مروجي الشائعات والمشككين في هذه الجهود.

وقال الموقع إن منتدى شباب العالم حظي باهتمام القيادة السياسية منذ بداية الدعوة إليه في أبريل 2017، حين أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي فى ختام المؤتمر الوطني الرابع للشباب بمدينة الإسماعيلية، مشاركته للشباب المصري في دعوة الشباب من مختلف دول العالم للمشاركة في منتدى شباب العالم الذي يقام بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2017، لينقل للعالم رسالة سلام وتنمية ومحبة من أرض مصر.

وأشار "المرجع" إلى أن برنامج منتدى شباب العالم يضم مجموعة متنوعة من المحاور التي تناقش قضايا وموضوعات تهم مختلف الفئات الشبابية حول العالم، فمن خلال جلسات المنتدى سيعبر الشباب عن رؤاهم، ويطرحون أفكارهم ويتبادلون تجاربهم، ويناقش المنتدى موضوعات الأمن الغذائي، والبيئة والمناخ، والذكاء الاصطناعي، والاتحاد من أجل المتوسط، وتمكين المرأة، والفن والسينما.

وذكر موقع "دى نيوز لندن 7" الإخباري أن منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة ينطلق من مدينة السلام في مصر شرم الشيخ، تحت شعار "حيث تلتقي الحضارات"، ويركز هذا العام على تبادل الشباب لأفكارهم ووجهات نظرهم فيما يتعلق بالسلام والابتكار.

وقال الموقع "بدأ المنتدى لأول مرة بدعوة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، في عام 2017، لدعم أفكار الشباب بشأن قضايا معينة ذات اهتمام متبادل وذات أهمية".

وسلط الموقع الضوء على تصريحات لنائبة منسق عام المنتدى آية عطية بأن المنتدى يقدم رسالة سلام ونجاح وتعاون نحو تحسين وتقدم دول العالم بأسره عبر الشباب، حيث يوفر مساحة هائلة لهم لمشاركة وتبادل وجهات نظرهم مع الأشخاص الذين لديهم نفس الاهتمامات ومساعدتهم على أن يصبحوا صناع قرار مؤهلين، من خلال تزويد الشباب بفرصة للتواصل مع كبار المهنيين والمؤهلين والأشخاص المهرة.

وأورد موقع "روسيا اليوم" ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح النسخة الثالثة لمنتدى شباب العالم بشرم الشيخ، أمس السبت، بأنه يشرفه "أن تكون سيناء منصة محبة وسلام وحوار بناء يوحد العزم نحو مستقبل أفضل".

الإعلام الآسيوي

وأورد موقعا "الصين دوت أورج" و"شينخوا" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ذكر في خطابه الافتتاحي من أرض سيناء المباركة إنه يفتتح النسخة الثالثة لمنتدى الشباب العالمي وهو يأمل في أن يكون المنتدى بمثابة منصة للسلام والحب والحوار البناء من أجل مستقبل أفضل.

كما أشار الموقعان إلى تناول المنتدى عددا من الموضوعات بما في ذلك الثورة الصناعية، والأمن الغذائي، والاتحاد من أجل المتوسط، والتحديات البيئية، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا سلسلة الكتل، وتمكين المرأة والفن والسينما.

وحرصت "شبكة الصين" في تقرير نشرته على إبراز افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة بمنتجع شرم الشيخ بحضور أكثر من سبعة آلاف شاب وفتاة من مختلف دول العالم، كما نوهت بمشاركة كل من المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لي يونج، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، ووفود عديدة من دول العالم في حفل الافتتاح.

ونقلت الشبكة فقرات من كلمة الرئيس السيسي خلال حفل الافتتاح، حيث أكد أن منتدى شباب العالم يأتي استكمالا لحلم الشباب المصري الذي بدأ قبل عامين، وهو "حلم بني على يقين بأننا خلقنا على اختلافنا لنتكامل، وخلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف"، وأضاف "يشرفني أن نعلن من هنا من أرض سيناء انطلاق منتدى شباب العالم.. ليكون منصة نبعث من خلالها للعالم بأكمله رسالة محبة وسلام، ورسالة اعتزاز قائمة على الحوار البناء، نؤكد فيها إرادتنا وعزمنا التوجه نحو مستقبل أفضل للعالم، قوامه المحبة والاستقرار".

كما أشارت الشبكة إلى كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المسجلة والتي أذيعت خلال الحفل، حيث أوضح فيها أن "الشباب هم الذين يقودون عملية التطوير في العالم، لكن الكثير منهم يواجهون عقبات تحول بينهم وبين إدراك كامل إمكانياتهم، وهو أمر غير مقبول"، مشيراً إلى أن "الأمم المتحدة تقر من خلال خطة 2030 للشباب بأننا لا نستطيع تحقيق أهداف التنمية المستدامة دون المشاركة الفعالة للشباب، الذين اشجعهم على أن يكونوا القوة الدافعة للقضاء على الفقر والحد من أوجه عدم المساواة والتصدي للنزاعات المسلحة والقضاء على مجابهة الكراهية ودعم حقوق الإنسان".

كما دعا الشباب إلى الاستمرار في ممارسة الضغط اللازم لتناول الحالة الطارئة للتغير المناخي، وأشار إلى أن الأمم المتحدة سوف تطلق حوارا عالميا خلال العام القادم، الذي يوافق الذكرى الـ 75 لتأسيسها، وهي بحاجة لأفكار الشباب لبناء عالم أفضل للجميع.

ولفتت الشبكة إلى أن لي يونج المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو"، اعتبر أن منتدى شباب العالم مبادرة مهمة، مشيراً إلى أن أكثر من نصف سكان العالم تحت سن 30 عاما، ويعيش السواد الأعظم منهم في بلدان نامية، كما أكد لي في كلمته خلال افتتاح المنتدى أن "تبني رؤى الشباب في أية عملية تنموية أمر حتمي وضروري"، لافتا إلى أن رؤية الأمم المتحدة للشباب 2030 تدعو لانخراط الشباب ومساهمتهم في المجتمعات، وأردف "نحاول إدماج الشباب في كل أولويات استراتيجية اليونيدو للعمل على تنمية الشباب وزيادة معدلات التشغيل، فعندما يسهم الشباب في المجتمع تكون العملية الاقتصادية والصناعية أكثر استدامة"، وشدد على أن أجندة 2030 للتنمية المستدامة لا يمكن أن تتم دون دمج الشباب والاستثمار فيهم، باعتبارهم وكلاء التغيير وقادة المستقبل.

كما أشارت الشبكة إلى أن حفل افتتاح المنتدى شهد استعراض قصص نماذج ملهمة من الشباب، مثل الفتاة الأمريكية جيسيكا التي حققت حلمها بأن تكون طيارا على الرغم من أنها بدون ذراعين، والشاب ميشيل وهو من الكونغو الديمقراطية، والذي تعرض في طفولته للخطف من قبل جماعة مسلحة أجبرته على القتال، كما قتل والده لعمله في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، لكنه أصبح حاليا واحدا من أهم المدافعين عن حقوق الأطفال في العالم والمطالبين بإنهاء عمل الأطفال كجنود، ومن بين هؤلاء أيضا حليمة عدن أول عارضة أزياء سمراء ومحجبة على أغلفة أشهر مجلات الموضة في العالم، وهي أمريكية من أصل صومالي، والفتاة المصرية نورا التي تعمل مرشدة سياحية.

ونوهت الشبكة بأن المنتدى الذي ستستمر فعالياته حتى الثلاثاء القادم سيتناول ثلاثة محاور رئيسية هي السلام والتنمية والإبداع، كما سيتم من خلال هذه المحاور مناقشة عدد كبير من الموضوعات المختلفة التي تهم الشباب ما يخلق منصة للتعبير عن وجهات النظر وتقديم الأفكار وتبادل الخبرات من خلال عدة جلسات وورش عمل، وتضم قائمة الموضوعات التي سيناقشها المنتدى خلال جلساته: الأمن الغذائي، والثورة الصناعية، والاتحاد من أجل المتوسط، والتحديات البيئية، والذكاء الاصطناعي، وتمكين المرأة، والفن والسينما.

ومن المقرر أن يعقد المنتدى في دورته الحالية نموذج الاتحاد من أجل المتوسط، حيث سيتم تمثيل دول الاتحاد الأوروبي ودول شرق وجنوب المتوسط من قبل الشباب من أجل تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية على الصعيد الإقليمي.

الإعلام الأفريقي

ذكر راديو وتليفزيون الكاميرون أنه يوجد ما يقرب من 20 شابًا كاميرونيًا في شرم الشيخ لحضور النسخة الثالثة من المنتدى العالمي للشباب، وصرح الدكتور Enow Awah Georges الرئيس التنفيذي ومؤسس منظمة الصحة في التنمية المستدامة (OHISD ) في الكاميرون بأنه يأمل في التواصل مع شباب آخرين من حول العالم.

وأضاف أن النسخة الثالثة من المنتدى العالمي للشباب تؤكد على أهمية مشاركة الشباب في القضايا العالمية الرئيسية، فالمنتدى يعطيهم مجالًا لتبادل الآراء في تجمع خصب من أجل اقتراح مبادرات مفيدة لصانعي القرار والشخصيات المؤثرة.

وأبرز موقع "بوابة أفريقيا" تحت عنوان "السيسي يكرم مريضاً بالسرطان... بطريقة خاصة" حكاية الطفل زين يوسف (12عاما) الذي استعرض رحلته مع التعافي من مرض السرطان في منتدى شباب العالم، ولفت الموقع إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طلب مصافحته قائلا "أريد أن أصافحك"، ثم توجه الرئيس للطفل زين على المسرح لمصافحته، كما قدم المشاركون في المنتدى التحية إلى رضوى موسى والدة الطفل زين يوسف مقاوم مرض السرطان.

أ ش أ

15 / 12 / 2019

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

عيد الشرطة الـ 68
الخميس، 23 يناير 2020 12:00 ص
المناورة قادر 2020
السبت، 18 يناير 2020 12:28 م
التحويل من التحويل إلى