20 فبراير 2020 12:57 م

مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر والعلوم الإسلامية (27-28 يناير 2020)

الثلاثاء، 14 يناير 2020 - 10:33 ص

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ينظم الأزهر الشريف مؤتمره العالمي، بعنوان "مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر والعلوم الإسلامية"، في الفترة من 27-28 يناير 2020، وبحضور نخبة من كبار القيادات والشخصيات السياسية والدينية البارزة على مستوى العالم .


وشهد الثاني عشر من نوفمبر 2019، تلقى الأزهر الشريف إخطارًا من رئاسة الجمهورية برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وحضوره لمؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر الديني. وعبر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن شكره للرئيس على استجابته الكريمة ودعمه لمؤتمر الأزهر الشريف من أجل تحقيق رسالته في بيان سماحة الإسلام ونبذ الفكر المتطرف
.

أهداف المؤتمر

يهدف المؤتمر إلى تجديد الخطاب الديني، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي علقت بأذهان البعض، فضلاً عن تحصين الشباب من أفكار التنظيمات المتطرفة كما يهدف أيضاً إلى ترشيد الوعي ومقاومة تيارات الغلو والإرهاب، وتحرير مفهوم الخطاب الديني، وتصحيح مفاهيم التبست بأذهان كثيرين، وذلك لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا العربي في المرحلة الراهنة.

الموضوعات المطروحة للمناقشة

يناقش المشاركون ٦ قضايا رئيسة، منها ما يتعلق بقضية تجديد العلوم الإسلامية، وكيفية إعداد داعية إسلامي واعٍ، وآليات تجديد الخطاب الديني، وعلوم اللغة والقرآن والسنة وأصول الفقه والكلام والعقيدة والفلسفة.

كما يهتم المؤتمر بالشأن الاجتماعي والأسري، وتشمل العدالة الاجتماعية ومقاومة الفقر والقوامة وحقوق المرأة، واستعراض مشروع قانون الأزهر الجديد للأحوال الشخصية، والأخطار الناتجة عن الطلاق والتفكك الأسري.

ويناقش المؤتمر جملة من القضايا التي تهم الشباب، مثل الزواج العرفي، والحياة الزوجية، والتربية الرياضية والأخلاقية، والإلزام بمرحلة التعليم العام، وأن اللغة القومية أساس الهوية، وقضية تطوير التعليم والجهود المبذولة فيها، وأوضاع البنية التحتية، وأخطار المخدرات والتدخين.

ويتطرق المؤتمر لمناقشة قضايا علمية وطبية، وبيان الرأي الفقهي في قضايا جدلية، مثل نقل الأعضاء، والتعديل الوراثي للتحكم في مواصفات الجنين، واستعراض جهود الدولة في المنظومة الصحية والتأمين الصحي الشامل، وميثاق الشرف الذي يحكم مزاولة مهنة الطب.

قضايا متنوعة

ويهتم المؤتمر بتسليط الضوء ومناقشة عدد من القضايا السياسية والأمنية والوطنية، واستعراض وثائق الأزهر فيما يخص التجديد والتحديث، ومناقشة أطروحة مدنية الدولة، وتفنيد أفكار تنظيم داعش الإرهابي، وشرح مقاصد الشريعة وحقوق الإنسان في الحياة والدين والكرامة وحماية الطفل والمواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.

ويتناول المشاركون عددًا من القضايا التنموية والمعاملات المصرفية، والتوعية بأهمية المحافظة على الآثار باعتبارها ملكية عامة، ومخاطر تهديد المنشآت العامة للدول، وشرح نظام الوقف ودوره التنموي والتعليمي والاجتماعي والثقافي، وبيان أن التصدي للفساد مسئولية مجتمعية، واستعراض آليات إنشاء الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر وأضرار البطالة والكسل.

 
فعاليات المؤتمر 


الاثنين 27/ 1/ 2020




دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يكون مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر الإسلامي الذي بدأ أعماله اليوم بالقاهرة، فاتحة لسلسلة من مؤتمرات تجديد الفكر الإسلامي التي تعقد عاما بعد عام ،مطالباً في كلمته التي ألقاها اليوم الاثنين نيابة عنه د/ مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر بأن تولي أهمية لتجديد الخطاب الديني، لأن التراخي عن الاهتمام بهذا الأمر من شأنه ترك الساحة لأدعياء العلم ليخطفوا عقول الشباب ويدلسوا عليهم أحكام الشريعة السمحة وينقلوا لهم التفسير الخاطئ للقرآن والسنة، ومن هنا جاءت أهمية انعقاد هذا المؤتمر اليوم بحضور علماء 41 دولة عربية وإسلامية.



أعلن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إنشاء مركز الازهر للتراث والتجديد، يضم علماء المسلمين من داخل مصر وخارجها، وعددا من العلماء المتخصصين الراغبين في المساهمة في تجديد الفكر الإسلامي، مؤكداً أن العلماء الإصلاحيين هم القادرون على تجديد الفكر الديني موضحا أن الانفتاح الحضاري هو إخفاق لتيار الانغلاق والتشدد وهو في الوقت ذاته إسقاط للمتفرنجين الذين يديرون ظهورهم للدين . 




نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كرم رئيس الوزراء الشيخ الدكتورعبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية؛ تقديرًا لجهوده في دعم الوسطيَّة والاعتدال ونبذ العنف والتطرُّف، كما كرم مدبولي عضوا هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، المفكر الإسلامي، ووزير الأوقاف المصري الأسبق، والأستاذ الدكتور نصر فريد واصل مفتي جمهورية مصر العربية الأسبق؛ وذلك تقديرًا لجهودهما في تجديد الفكر الإسلامي، وتعزيز السلم، ونشر سماحة الإسلام. 





أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن الدين الإسلامي قرر مبدأ حرية الاعتقاد بشكل صريح لا يقبل التأويل، وأن حرية الاعتقاد مكفولة في الإسلام للجميع مسلمين وغير مسلمين، وبالتالي حرية إقامة الشعائر الدينية، مضيفاً أن هناك ثوابت في الدين كالنص القرآني وماورد عن النبي- صلى الله عليه وسلم- لكن التغييرات في كثير من المعاملات وأنظمة الحكم تتطلب التجديد في الفكر الإسلامي للمواكبة. 




قال الشيخ عبدالرحمن آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالبحرين، خلال كلمته بالجلسة الأولى إننا نتطلع بكل صدق وإيمان، لنتائج هذا المؤتمر المهم في موضوعه وفي توقيته؛ إذ أن هذا الموضوع يضع اليد لمعالجة أحدِ أهمّ المفهوماتِ الجدلية، ولإيجادِ آلية علمية وعملية؛ تحمي عالمنا الإسلامي من الأفهام والتطبيقاتِ السقيمة والمغلوطة والمتطرفة،  واختتم فضيلته كلمته بأن الأزهر الشريف هو رمز للوسطية، ومنارة للعلم، ومركز للوحدة بين المسلمين، مشيدًا بجهوده ودوره التاريخي عبر عشرة قرون، في نشر سماحة الدين الحنيف، وتجديدِ الفكر والخطاب انطلاقًا من الأصولِ والثوابتِ والكليات؛ مما أكسب المنهج الأزهري سعة فريدة استوعبت المذاهب الإسلامية المتعددة، واحترمتها واحترمت أئمتها. 



قال الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، إنَّ تجديدَ الفكرِ ضرورةٌ إسلاميةٌ، ولازمة من لوازم الشريعة، وقد ورد في الحديثِ النبويِّ الشريف: « إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأَمَةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا »، موضحًا أن التجديد لابد أن يأتي من العلماء والمتخصصين في التجديد، فلا يجوز لأي أحد غير متخصص أن يقتحم حقل التجديد وإلا صار تبديدا ،مطالباً بأهمية التصدي لأصحاب الحركات المتطرفة، وجماعات التشدد والغلو، مؤكدًا أن هؤلاء يقفون عائقًا أمام التجديد، لأنهم يقدمون آراء مشايخهم على نصوص القرآن والسنة المطهرة، ينتمون لجماعاتهم وحركاتهم أكثر من انتمائهم لأوطانهم، كما بين أهمية التنبه لما ينشر على الفضاء الإلكتروني بعامة ومواقع التواصل الاجتماعي بخاصة بما لا يعيق التجديد، موضحًا ضرورة فلترة ما ينشر على المواقع الإلكترونية بعرضه على العلماء المتخصصين الذين يتمتعون بالوسطية والاعتدال. 




أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر الإسلامي، هو تعزيزٌ للوسطية والاعتدال ومكافحةٌ للغلو والتطرف بكافة أنواعه وأشكاله، وتجديدٌ يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية وأحكامها وما يتوافق مع القيم الإسلامية والعربية ،مضيفًا أن أوراق العمل والبحوث والمناقشات لكبار العلماء والباحثين في مختلف محاور المؤتمر وجلساته التي ستخرج بإذن الله تعالى نتائج وتوصيات نوعية؛ ستنعكس إيجابًا على واقع المسلمين في قضايا التجديد في العلوم الإسلامية المختلفة ومواجهة الفكر التكفيري المتطرف، وتفعيل المؤسسات الدينية بما يسهم في ترسيخ التعاون الإنساني بين أتباع الأديان والمعتقدات، ومعالجة المشكلات الفكرية و استثمار القوى البشرية في التنمية الاقتصادية والنهضة الحضارية. 



قال الدكتور محمد دين شمس الدين، رئيس المجلس الاستشاري لمجلس علماء إندونيسيا، إن الحضارة الإنسانية العالمية فى حاجة ماسة إلى التغيير والإصلاح، وانطلاقًا من أن الإسلام دين الحضارة والوسطية فعلى المسلمين مسؤولية كبيرة لتقديم البديل الحضاري، ولذلك تجديد الفكر الإسلامي أصبح أمرًا مهما لابد من إقامته ، مضيفاً أن القيادات الدينية الحالية يحملون على عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه جيلهم والأجيال القادمة خاصة في هذا الوقت، حتى تنتقل الإصلاحات إلى الأجيال القادمة قبل تدهورها أكثر فأكثر. 




قال أ.د/ سمير بو دينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، المغرب، إن الجهاد ليس موقفا اعتقاديا ضد غير المسلمين، بل هو موقفا أخلاقيا ضد الظالمين المعتدين، وذلك على عكس ما تراه بعض الجماعات المولعة بصياغة الأمور العملية صياغة اعتقادية، مؤكدا أن الإسلام لم يجعل اختلاف الدين مسوغا شرعيا للقتال، فالجهاد في الإسلام ليس قتال الكافر، بل هو قتال المعتدي الظالم، مسلما كان أو كافرا، فهو موقف أخلاقي مع العدل والحرية ضد الظلم والقهر. 





قال الشيح أحمد السيابي، أمين عام دار الإفتاء بسلطنة عمان، أن مشكلة العنف الأسرى تعتبر من أكثر المشكلات التي تؤثر سلبيًا على المجتم بالكامل، فهي تؤثر على الأسرة نواة المجمتع، كما أن تلك المشكلة تؤدي مباشرة الى إنتشار الفساد والكثير من المشكلات السلبية التي نراها حاليًا في مجتمعاتنا بصورة واضحة، موضحاً أنه لو أعدنا النظر إلى منهج الإسلام في التعامل مع أفراد الأسرة لوجدنا أن الإسلام يحث على العلاقة الطيبة، والتربية الإسلامية التي تفتح للآباء والأبناء طريق الحياة في المستقبل على مستوى عالي من الأخلاق والصفات الحميدة، ومتى دعت الحاجة إلى التأديب فهو تأديب وتهذيب وليس تعذيباً. 




قال الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر الإسلامي هو تجمع عالمي يرد على كل من يتهم الأزهر بمقاومة التجديد، بل إن مؤتمرات الأزهر دائما تكون بمثابة أجراس تدق ناقوس الخطر نحو أخطار حقيقية لابد من مواجهتها والتصدي لها، أن جولات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، شرقا وغربا كانت سببا رئيسا في تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، مشيرًا إلى أن التجديد هو قبول الآخر والانفتاح على ثقافته وفتح آفاق جديدة لتقبله والعيش معا. 




قال الشيخ/ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، إن الدَّعوة إلى احترام الوَطَن والمُواطنة هيَ دعوةٌ إلى تكاثف الجُهود، وصهرها في بوتقة واحدة، لكي تصبَّ في مصلَحة الوَطَن، فَفي الاتِّحاد قُوَّة، وفي الفرقة شرٌ عظيمٌ ومُستطير، كما أنَّ المُواطنَة هي الوَجهُ الثَّاني للهُوِيَّة الإسلاميَّة، فالتزامنا بالمُواطنَة من وجهة نظَرٍ إسلاميَّة لا يعني تخلِّينا عن هُويَّتنا الإسلامية، بل على العكس، إنَّه يدلُّ على عزَّتنا وقوَّتنا في سبيل مُواجهة كيد المُتربِّصين. 



قالت الدكتورة نهلة الصعيدي، مدير مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين، إن مسألة تزويج الصغيرة مختلف فيها، ولكن الأولى منع تزويج الصغيرة، لما فيه من تحقيق لمصلحة الفتاة، ودفع الضرر عنها ، فأهل الاختصاص الطبي والنفسي والاجتماع يجمعون على وجود مضار جمة في تزويج الصغيرة، وأن تطورات العصر والأعباء التي تلقي على كاهل الزوجة لا تقوى عليها طفلة صغيرة، ولذا لا يقال بتزويجها في عصرنا حتى لوثبت تزويج الصغيرات قديما لاختلاف البنية الجسدية والعقلية والتكوين النفسي والأعباء التي تتحملها المرأة في الأزمنة السابقة عن زماننا. 

الثلاثاء 28/ 1/ 2020
 

انطلقت أعمال اليوم الثاني لمؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي، بحضور نخبة من كبار القيادات والشخصيات السياسية والدينية البارزة على مستوى العالم، وممثلين من وزارات الأوقاف ودور الإفتاء والمجالس الإسلامية من 46 دولة من دول العالم الإسلامي. 




أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- أن قضية تجديد الفكر والخطاب الدعوي قضية شديدة الأهمية وعظيمة الخطر، وهي دور المؤسسات الدينية، على رأسها الأزهر الشريف تلك المؤسسةُ العريقةُ الكبيرةُ، التي نفخرُ بالتخرجِ فيها، ونعتز غاية الاعتزاز بالانتماء إليها، فالأزهرُ الشريفُ منارةُ العلم، وحصنُ الإسلام، ومنبعُ الوطنيةِ والفداء، وقاعدةُ الاعتدالِ والوسطية، وحامل لواء التجديد والإصلاح، وحامي الأمةِ من التطرفِ والإرهاب، وناشرُ العلمِ النافعِ والعملِ الصالحِ في مشارقِ الأرضِ ومغاربها ،كما استعرض فضيلته لمحة من تجربة دار الإفتاء المصرية في مجال تجديد الخطاب الديني بشكل عام، وفي مجال الإفتاء بشكل خاص، حيث أقامت الدار من خلال الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عدة مؤتمرات لتحرير صناعة الإفتاء من خطاب الجمود والتعصب، كانَ منها مؤتمرٌ بعُنوانِ: (الفتوى… إشكالياتُ الواقعِ وآفاقُ المستقبَلِ)، ومؤتمرٌ ثانٍ تحتَ عنوانِ: (دَوْرُ الفتوى في استقرارِ المجتمعاتِ)، وثالثٌ تحتَ عنوانِ: (مؤتمرُ التجديدِ في الفتوى بينَ النظريةِ والتطبيقِ) وجاءَ الأخيرُ في أكتوبرَ الماضي تحتَ عنوانِ: (الإدارةُ الحضاريةُ للخلافِ الفقهيِّ). 




قال السفير عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إنه يشكر فضيله الامام الاكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على عقد مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي، وعلى موضوعاته الهامة التي نحتاجها في زماننا وفي واقعنا المعاصر، وفي ظل ما نحن فيه وهذا نضال لحماية فكرنا، موضحاً أن هذه الحماية تتطلب تجديدًا في الفكر وتعبئة لكل المفكرين المسلمين في طرح الفكر السليم والرد على تحريفات كثيرًا ممن خرجوا علينا بمقولات وسياسات حان وقت وقفة لها جريئة تقوم على فكر سليم سديد لرد هذه الأباطيل، وهنا أستشهد بقول رسولنا الكريم ﷺ: (إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد للامة أمر دينها)، وها نحن الآن نعيش في فترة هي رأس مائة سنة جديدة. 




شاركت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية في المؤتمر وأوضحت كيوان أن المبادرة إلى طرح موضوع تجديد الفكر الدينى مبادرة في غاية الشجاعة، حيث إن البشرية اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى للقيم المدنية والروحية التى ينشرها الدين وذلك لمعالجة الخلل الحاصل بين التقدم العلمي والتكنولوجي المتسارع وقلق الإنسان الوجودي.
 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى