أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

23 سبتمبر 2018 10:27 م

العلاقات السياسية بين مصر وكندا

الخميس، 21 ديسمبر 2017 - 12:00 ص

يعود تاريخ العلاقات بين مصر وكندا إلى إقامة أول تمثيل دبلوماسي بينهما عام 1954، حيث اكتسبت كندا موقعاً بارزاً في مصر لأول مرة مع تدخلها الناجح في أزمة السويس عام 1956 من خلال الدور المحورى الذى قام به وزير الخارجية الكندي آنذاك "لستر بيرسون" في إنهاء أزمة السويس ونشر قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة في سيناء، وهو الدور الذي نال عنه "بيرسون" جائزة نوبل للسلام عام 1957. ، كما يشارك أفراد قواتها المسلحة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة " قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات" ويخدمون في شبة جزيرة سيناء.

وقد اتسمت العلاقات المصرية الكندية بالإيجابية حيث تحرص البلدان على تقوية هذه العلاقات في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية، كما تتسم علاقاتهما بالتنسيق والتشاور فيما يخص القضايا ذات الاهتمام المشترك وكذلك القضايا ذات البعد الدولي والإقليمي وخاصةً قضايا الشرق الأوسط ومن بينها الصراع العربي الإسرائيلي التي تلعب فيها القاهرة دوراً محورياً، حيث توجد آلية سنوية للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين على مستوي مساعدي الوزير، إلي جانب ذلك هناك برنامج تعاون بين المعهد الدبلوماسي في وزارتي خارجية البلدين يتم بموجبه تبادل زيارات الدبلوماسيين سنويًا بين القاهرة وأوتاوا بهدف توثيق أواصر التعاون بين البلدين.

واحتفل مصر وكندا عام 2014 بذكرى مرور 60 عامًا على إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقد إتسمت تلك العلاقات منذ نشأتها بالإيجابية والتفاهم لقيامها على مشتركات عديدة سواء فيما يتعلق بتشابه وتقارب الرؤى بشأن القضايا الدولية أو الإقليمية أو لتنوع مجالات تلك العلاقة وإشتمالها على مكونات إقتصادية وتجارية وإستثمارية وثقافية وبشرية عديدة كفلت لها الإستمرار والنمو على مدى العقود الستة الماضية.


و تهتم مصر بكندا نتيجة الدور المتميز لكندا دولياً نظراً لكونها إحدى الدول أعضاء مجموعتي الثماني والعشرين إضافة إلى عضويتها في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وفي حلف شمال الأطلنطي والكومنولث والفرانكفونية.

ولا تنحصر علاقة البلدين فى قضايا الشرق الأوسط، بل تمتد لآفاق جديدة من التعاون فى مجالات التجارة الدولية، وموضوعات نزع السلاح، والتعليم، والفرانكفونية والتبادل الثقافى.

وتوجت العلاقات الثنائية بين مصر وكندا في أغسطس 2010 بإطلاق آلية الحوار الإستراتيجي على مستوى وزيري الخارجية وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الكندي "لورانس كانون" للقاهرة خلال الفترة 26-27 أغسطس 2010.

وتشارك كندا ومصر منذ عام 1999 فى برنامج مكثف للتعاون فى تدريب الدبلوماسيين الجدد؛ حيث تستقبل مجموعة الملحقين الدبلوماسيين المصريين إلى كندا لتلقى الدورات التدريبية، بينما يسافر الدبلوماسيون الكنديون إلى مصر كجزء من جولة دراسية إقليمية.

وتُعَد كندا مقصداً هاماً للمهاجرين المصريين حيث توجد جالية مصرية في كندا تقدر بحوالي 250 ألف مواطن تتمركز في كبرى المدن الكندية (مونتريال/تورونتو/فانكوفر)، وتتميز الجالية المصرية بمستوى رفيع من الناحية العلمية والمهنية والمعيشية حيث يوجد عدد كبير من الأساتذة المصريين يشغلون مراكز مرموقة بأهم الجامعات الكندية وفى مجالات الأبحاث العلمية وعدد كبير من رجال الأعمال البارزين في مختلف المجالات، فضلاً عن العلاقات الثقافية والتعليمية المتميزة بين الدولتين سواء من خلال جامعة الأهرام الكندية ودورها الاسهامى في النهوض بالتعليم العالي في مصر أو على ضوء توافد العديد من الدارسين المصريين على الجامعات الكندية.



اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى