10 ديسمبر 2018 03:30 م

سعد زغلول

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013 - 12:00 ص

سعد زغلول ( 1858 – 1927 )



نشأته
ولد الزعيم المصري سعد باشا زغلول في يوليو عام 1858م فى  قرية إبيانة بمحافظة كفر الشيخ، ونشأ يتيمًا قبل أن يتجاوز الخمس سنوات من عمره بعد وفاة والده رئيس مشيخة القرية، أما والدته فهي السيدة مريم بنت الشيخ عبده بركات أحد كبار الملاك، وخاله الذي كفله هو عبد الله بركات .

نبذة عن حياته العلمية

تلقى سعد زغلول تعليمه في الكتاب، ثم التحق بالأزهر عام 1873م، وتتلمذ على يد السيد جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده، وعمل سعد في "الوقائع المصرية" إذ كان ينقد أحكام المجالس الملغاة ويلخصها ويعقب عليها، إلى أن اشتغل بالمحاماة .

تزوج من صفية زغلول عام 1895  والتي أطلق عليها «أم المصريين»، وهي ابنة مصطفى فهمي باشا أحد رؤساء وزراء مصر السابقين.

حياته السياسية :

عمل سعد في "الوقائع المصرية" حيث كان ينقد أحكام المجالس الملغاة ويلخصها ويعقب عليها، ورأت وزارة البارودي ضرورة نقله إلى وظيفة معاون بنظارة الداخلية ومن هنا تفتحت أمامه أبواب الدفاع القانوني والدراسة القانونية، وأبواب الدفاع السياسي والأعمال السياسية، ولم يلبث على الاشتغال بها حتى ظهرت كفاءته ومن ثم تم نقله إلى وظيفة ناظر قلم الدعاوى بمديرية الجيزة .

شارك سعد زغلول في الثورة العرابية وحرر مقالات ضد الاستعمار الانجليزي، حض فيها على الثورة، ودعا للتصدي لسلطة الخديوي توفيق التي كانت منحازة إلى الانجليز وعليه فقد وظيفته .

وبدأ زغلول عمله في مجال السياسة، بانضمامه إلى الجناح السياسى لفئة المنار، التي كانت تضم أزهريين وأدباء وسياسيين، واشترك في الحملة العامة لإنشاء الجامعة المصرية وكان أحد المساهمين في وضع حجر الأساس لإنشاءها عام 1907م، ودافع سعد عن كتاب قاسم أمين في ذلك الوقت بعنوان "تحرير المرأة"، وفي عام 1906 تم تعيينه ناظرًا للمعارف، ثم عُيِن ناظرًا للحقانية في عام 1910م .

وأصبح سعد نائبًا عن دائرتين من دوائر القاهرة، وفاز بمنصب الوكيل المنتخب للجمعية، وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى تزعم المعارضة في الجمعية التشريعية التي شكلت نواة "جماعة الوفد" فيما بعد، وطالبت بالاستقلال وإلغاء الحماية البريطانية .

تاسيس حزب الوفد :

في عام 1918م، خطرت لسعد زغلول فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن القضية المصرية ضد الاحتلال الانجليزي، وضم الوفد كل من سعد زغلول، وعبد العزيز فهمي، وعلي شعراوي، وغيرهم، وقاموا بجمع توقيعات من أصحاب الشأن، وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية .

في 8 مارس 1919م، اعتقل سعد زغلول وتم نفيه إلى جزيرة مالطا في البحر المتوسط مع مجموعة من رفاقه، وهو ما أثارغضب المصريين وكان بمثابة الشرارة الأولى لإندلاع ثورة 1919، التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول

وعقب عودته من المنفى، قام سعد زغلول بتأسيس حزب الوفد المصري، الذي نجح باكتساح في الانتخابات البرلمانية عام 1923م، وتولي رئاسة الوزراء في العام نفسه، واستمر حتي عام 1924م   .


في 24 نوفمبر عام 1924م، تم قبول استقالتة سعد زغلول، وخاض صراعًا مع الملك فؤاد، وأحزاب الأقلية المتعاونة مع الملك دفاعًا عن الدستور، وتوج كفاح زعيم الأمة بفوز حزب الوفد بالأغلبية البرلمانية مرة ثانية عام ١٩٢٧م وانتخب سعد رئسيا لمجلس النواب حتي وفاته عام 1927م .

من اقواله الشهيرة

من أشهر أقوال الزعيم المصري سعد زغلول جملته الشهيرة "مفيش فايدة"، والمرتبط عند الغالبية بسبب طريقة التعامل الاستعماري معه أثناء مفاوضاته بعد ثورة 1919، ضمن تعاملاته مع المندوب السامي البريطاني، حين أدرك أن الكلام معهم لن يأتي بجديد، وكأنه يُحدث نفسه، إلا أن الحقيقة التاريخية غير ذلك تمامًا .

ويعود أصل هذه الجملة الشهيرة عندما جاءت زوجة سعد زغلول، السيدة صفية زغلول وقدمت له الدواء قبل لحظات من وفاته، فقال لها العبارة المذكورة لشعوره بقرب أجله، طالبًا منها ألاّ تعطيه مزيدًا من الدواء لأنه لن يأتي بأي نتيجة واضحة، ورغم ذلك ظلت هذه الجملة من الأقوال المأثورة التي يستخدمها المصريون ويعبرون فيها عن اليأس السياسي والتسليم بصعوبة الإصلاح.


وفاته :

في 23 أغسطس 1927، توفي سعد زغلول ودفن في ضريحه المعروف ببيت الأمة الذي شيد عام 1931م




اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

مقدمة عن العلاقات المصرية الإريترية
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
مصر والكاميرون
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
مصر وتشاد
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
التحويل من التحويل إلى