أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

26 يونيو 2019 12:32 م

العلاقات السياسية

الخميس، 16 أكتوبر 2014 - 12:00 ص

ترتبط مصر وسورية بعلاقات سياسية متميزة علي كافة الأصعدة وفي مختلف القضايا فضلاً عن أن هناك اتفاق كامل بين الدولتين في معظم القضايا المشتركة منذ النضال من اجل الاستقلال ومواجهة أطماع الدول المستعمرة كما تلقت مصر، خلال العدوان الثلاثي، دعماً ومساندة من سورية التي عرضت مشاركة قواتها في الدفاع عن مصر، كما نشئت الوحدة بين البلدين في(فبراير) 1958 التي لم تستمر سوى ثلاث سنوات قبل أن يتم الانفصال، لكنها كشفت عن عمق درجة الالتحام بين البلدين.

كما شهد العقدان الأخيران دعماً مصرياً غير محدود للجانب السوري في موقفه من التفاوض مع إسرائيل حيث تقف مصر إلي جانب سوريا في مطالبها وحقوقها العادلة‏,‏ من منطلق إيمانها أن الموقف السوري سليم تماما‏,‏ وانه يجب أن يكون جوهر أية مفاوضات وأي اتفاق سلام يجب أن يكون مبنياً علي الانسحاب الكامل من الجولان المحتل إلي خطوط ‏4‏ يونيو‏1967.

تعرضت العلاقات المصرية السورية الي حالة من التباعد عقب فك الوحدة،‏ فإن الأمور عادت إلى طبيعتها بقيام الرئيس الراحل حافظ الأسد بالحركة التصحيحية فى ‏1970،‏ التي تم تتويجها بخوض مصر وسوريا حرب‏ 1973، وتحقيق نصر عربي عسكري مؤزر.

واستمرت العلاقات المصرية السورية على حالها من التقارب والتنسيق، فعقب رحيل الرئيس حافظ الأسد اتخذت مصر موقفاً مسانداً لسوريا وأعلنت مصر فى عدد من المناسبات عن حرص مصر علي استتباب الأمن والاستقرار داخل سوريا، وقد حصن هذا الموقف العلاقات السورية المصرية‏، وأنشاء مناخاً طيباً لتعميق خصوصية هذه العلاقات‏،‏ هذا بالإضافة إلى الدور الذى لعبته مصر والمساعى الحميدة التى بذلتها لمنع حدوث مواجهة عسكرية بين سوريا وتركيا.

موقف مصر من الأزمة السورية

أعلنت مصر في عديد من المحافل والمنابر الدولية وخلال اللقاءات مع رؤساء الدول المختلفة والمسئولين عن أن القاهرة تدعم تسوية الأزمة السورية المستمرة منذ العام 2011 على أساس مفاوضات تشمل جميع الأطراف، بما في ذلك حكومة البلاد.

كما أعلنت مصر أن " الحل العسكري "  لا يؤدي إلى إعادة الاستقرار إلى سوريا، الأمر الذي ليس من الممكن تحقيقه، إلا عن طريق حوار ومفاوضات وعملية سياسية.

هذا وقد أكدت مصر على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومؤسسات الدولة من أجل إعادة أعمار البلاد وضمان عودة اللاجئين إلى وطنهم وتكثيف محاربة الإرهابيين،الذين يستفيدون من الوضع الحالي في سوريا.

 
مصر .. " الوساطة النزيهة "

نجحت مصر، بالتعاون مع روسيا فى التوصل لاتفاق هدنة، بريف حمص الشمالى وسط سوريا ، فى ضوء حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على وقف إراقة الدماء فى سوريا وبذل كل جهد ممكن للحفاظ على حياة السوريين.

فى ضوء ذلك تم إدخال المساعدات الإنسانية إلى ريف حمص الشمالى، ويشكل الاتفاق نجاحا مصريا جديدا بعد توقيع اتفاق الهدنة فى منطقة الغوطة الشرقية بدمشق،على الرغم من الانتهاكات التى يتعرض لها الاتفاق، إلا أنه نجح فى تخفيف حدة التوتر.

واستضافت مصر اجتماعات بين الجانب الروسى مع ممثلين عن فصائل المعارضة السورية حتى
تم التوقيع على الاتفاق.

وفى نفس السياق، أعربت القبائل والقوي السياسية العربية السورية في البيان الختامي للملتقى التشاوري الأول للقبائل والقوى السياسية العربية السورية في المنطقة الشرقية (دير الزور – الرقة – الحسكة) الذي عقد في القاهرة يومي (19-20) سبتمبر 2017 ، عن شكرها لمصر و الرئيس عبد الفتاح السيسي علي الجهود المبذولة التي تقوم بها مصر لحل الأزمة السورية وحقن دماء الشعب السوري والتأكيد علي وحدة الأراضي السورية.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى