المشاركات المصرية في المنتدى
1- المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 1997
تحت شعار " بناء مجتمع المعلومات الرقمية" انعقد المنتدى العالمى بدافوس فى الفترة من 30 يناير إلى 4 فبراير 1997، وذلك بمشاركة أكثر من مائة شخصية سياسية قيادية من العالم
وقـد اختار مجلس المنتدى عنوان "بناء المجتمع المتشـابك" Building..The Network Society ليكون الموضوع الرئيسى لذاك العام حيث رأى مجلس المنتدى أن يطرح هذه القضية للنقاش للتعرف على رؤية صُنّاع القرار فى عالم السياسة والاقتصاد، وأيضاً رؤية رجال الأعمال والمفكرين لهذا المجتمع الجديد المنتظر ظهوره فى السنين المقبلة، وإمكانية التكيف معه. أما اختيار المجلس لشعار المنتدى "بناء مجتمع المعلومات الرقمية" فهو لما للمعلومات الرقمية من علاقة بخلق المجتمع الجديد المتشابك من خلال أجهزة الإتصال
وقد شــاركت مــصر فى لــقــاءات المــنتدى بوفـد برئاســــة الرئيس مبارك ضم كلا من عمرو موسى وزير الخارجية، ود. عاطف عبيد وزير قطاع الأعمال، ود. يوسف بطرس غــالى وزير الاقتصاد، ود. زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ود. أسامة الباز المستشار السياسى للرئيس، بالإضافة إلى نخبة من رجال الأعمال البارزين
حيث ألقى الرئيس مبارك كلمة أمام المنتدى تعرض فيها لتجربة الإصلاح الإقتصادى فى مصر وكيفية تطبيقها ثم نجاحها بعد رحلة استغرقت 15 عاماً من الإصلاح. كما ركز على ضرورة مجاراتنا لعصر المعلومات والثورة التكنولوجية التى يشهدها العالم حالياً حيث أننا الآن أصبحنا جزءاً من البناء العالمى، وأشار إلى العولمة ومبادئها التى تحكم عالمنا، وأيضاً إلى الاختلافات فيما بين الحضارات والهويات الثقافية
وأشـاد مبارك بالقطاع الخاص ودوره الهام فى خلق فرص عمل جديدة للشباب.. كما طالب بإقامة منطقة خالية من الخوف والعدوان والدمار الشامل، وحث على السلام المرتكز على أساس العدل والإنصاف للجميع مع ضرورة تمكين الدول من ممارسة حقوقها، حيث اعتبر السلام - بالنسبة لمصر- خياراً أخلاقياً والتزاماً مقدساً. أما السلام والرخاء فقد إعتبرهما عنصرين يتعلقان بتراثنا الإنسانى ودعا إلى التمسك بهذين المبدأين. وأكد على استمرار مصر فى إيجاد علاقات متوازنة مع جميع دول العالم بما يساعدها فى عمليات الإصلاح الاقتصادى وإعادة جدولة الديون وخفضها
2- المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 1998
عُقد المنتدى فى الفترة من 29/1 - 3/2/1998بمدينة دافوس تحت عنوان "أولويات القرن الحادى والعشرين"، وبمشاركة (16) رئيس دولة (40) رئيس وزراء إلى جانب عدد كبير من المسئولين الحكوميين ورجال الأعمال وخبراء الاقتصاد.
وقد شــاركت مصر فى المنتـــدى ممثلة بوزير الخــارجية(حينذاك) عمرو موسى، ووزير الاقتصاد إلى جانب عدد من رجال الأعمال المصريين الذين شاركوا إما كرؤساء لبعض الجلسات أو كمتحدثين فيها. وقد جاءت المشاركة المصرية فى ذلك العام لاستمرار استغلال واستثمار الظروف الدولية للترويج للاستثمار والتعاون الإقتصادى مع مصر
وقد خصصت للسيد/عمرو موسى جلستان تحدث فيهما عن التطورات فى منطقة الشرق الأوسط وما يتخذ لإقرار سلام عادل وشامل فى المنطقة. أما وزير الاقتصاد فقد تحدث فى ثلاث جلسات عن برنامج الإصلاح الاقتصادى المصرى، ومدى النجاح الذى حققه خلال الفترة الماضية، كما أنه وضع صورة دقيقه عن الاقتصاد المصرى أمام المشاركين بالمنتدى باعتبارهم من الاقتصاديين والماليين على المستوى العالمى. من جهة أخرى ترأس عدد من رجال الأعمال المصريين بعض جلسات عمل
وعلى مدى242 جلسة ناقش الخبراء المشاركون عدداً من القضايا الاقتصادية الهامة مثل قوانين البيئة الجديدة فى قطاع الصناعة وأثرها الممتد فى القطاعات الأخرى للإقتصاد العالمى، وكذلك التقنية الحديثة وأثرها على اقتصاد العالم فى مجالات الإتصالات والحاسبات الآلية والخدمات.
3 – المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 1999
تحــت عنوان "العــولمة المســئولة" إنعقد المنتدى العالمى فى الفــترة من 28/1-2/2/1999 بمدينة دافوس، وذلك بمشــاركة أكــثر مـن40 رئيس دولة ووزراء اقتصاد ومال وبنوك، وأكثر من200 من المفكرين والكتاب، و250 من كبار المسئولين فى دول العالم المختلفة.
وقد شاركت مصر فى لقاءات المنتدى بوفد برئاسة الرئيس مبارك ضم كلاً من عمرو موسى وزير الخــارجيـة.. حينـذاك.. ود. عاطف عبيد وزير قطاع الأعمال حينذاك، د. يوسف بطرس غالى وزير الاقتصاد، ود. زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية، د. أسامة الباز مستشار الرئيس للشئون السياسية، بالإضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال البارزين. وقد ناقش المنتدى عدداً من القضايا يأتى فى مقدمتها قضية العولمة، وقضية السلام فى منطقة الشرق الأوسط وفى العالم أجمع
وألقى الرئيس مبارك كلمة تعرض فيها لتجربة مصر فى الإصلاح الإقتصادى باعتبارها نموذجاً ناجحاً حيث أنها لم تتعرض للأزمات أو النكسات كما حدث فى بعض المناطق الأخرى من العالم وهو ما يعود إلى اندماج الاقتصاد المصرى فى الأسواق العالمية بشكل تدريجى وبمعدلات تتوافق ودرجة نموه ونضجه.
وأشار إلى السياسة الإصلاحية التى تنتهجها مصر وتستهدف تحول الاقتصاد المصرى إلى نظام السوق المفتوحة الذى يلعب فيه القطاع الخاص الدور الريادى مع عدم إثقال كاهل الشعب بمشاق لا يستطيع تحملها، كما أشار إلى الأزمة المالية العالمية والى محاور الإصلاح والتى تتمثل فى الرقابة على أسواق المال ثم دور المؤسسات الدولية فى البنيان العالمى الجديد وأخيراً سماح النظام المصمم بالتنوع
ودعا إلى انتقال الموارد الحقيقية من أيدى الذين يمتلكونها إلى من لا يمتلكونها. وأيضاً مشاركة الدول الصناعية فى تحقيق الاستقرار الهيكلى للأسواق الصاعدة. وسلط الرئيس الضوء على منطقة الشرق الأوسط باعتبارها منطقة واعدة مما استلزم ضرورة انضمامها للاقتصاد العالمى
وعرض الرئيس مبارك مطالب العالم الثالث على القيادات العالمية، والتى تمثلت فى التالى
* رغبة الدول النامية فى أن تحظى بجزء معقول من الطلب العالمى على السلع والبضائع وألا يتم إغراق أسواقها بمنتجات العالم المتقدم صناعياً بحيث تتعرض منتجاتها لمنافسة غير متكافئة
* العمل على إيجاد وسيلة أو آلية لحماية أسواق الاستثمار الناشئة من الآثار السلبية الناتجة عن الحرية المطلقة لدخول وخروج رأس المال.
وفى المؤتمر الصحفى الذى عقده الرئيس مبارك أوضح.. أن الطريق الذى تسلكه مصر فى اتجاه الحرية والديمقراطية والانفتاح الإقتصادى هو طريق لا عودة ولا تراجع عنه، وأن شعب مصر لن يسمح بانتكاس إنجازاته. وذكر وأن الشرط الوحيد لاستئناف التعاون الإقتصادى والتجارى بين مصر وإسرائيل هو أن تتحرك عملية السلام فى اتجاه السلام الشامل والـــدائم والعـــادل ، وأن الحــرب لا تحل المشكلات ولابد من البحث عن طرق ووسائل أخرى. وأكد على أهمية الدور الأوروبي فى عملية السلام باعتباره دوراً داعماً للدور الأمريكى وليس بديلاً عنه أو مناقضاً له
وفى كلمته أمام المنتدى أشاد عمرو موسى بمتانة الإقتصاد المصرى وأدائه القوى وزيادة معدل النمو المحلى والاجمالى، وانخفاض عجز الموازنة، وأشار إلى أن مصر وُضعت فى المرتبة الأولى بين الدول العشر الأولى والتى تشمل المملكة المتحــدة وكندا وسنغــافورة ومالـيزيا وغيرها (حسب تقرير دافوس 1997)، كما أن تقرير دافوس لعام1998 يضع مصر فى المرتبة التاسعة بين 46 دولة فى مؤشر النمو لتسبق دولاً مثل الهند وهولندا واستراليا وبيرو وسويسرا وفنزويلا والبرازيل والنمسا والسويد وبلجيكا
وذكر أن جميع الإصلاحات التى تجريها الحكومة المصرية تجرى تحت مظلة سياسية لتأكيد اندماجنا اندماجاً أكبر فى الإقتصاد الدولى والإقليمى. مشيراً إلى المراحل الثلاثة لبرنامج الإصلاح الاقتصادى حيث تضمنت المرحلة الأولى التركيز على الإستقرار الاقتصادى وتوجيه الاقتصاد ليصبح موجهاً وفقاً للسوق من خلال خفض عجز الموازنة، وتحرير أسعار الصرف، والسيطرة على التضخم.. كما تضمنت المرحلة الثانية التركيز على ثلاث قطاعات كبرى (التجارة والاستثمار تشجيع القطاع الخاص – إصلاح القطاع المالى ورفع القيود على النظام المصرفى). أما المرحلة الثالثة فقد تم التركيز فيها على رفع كفاءة النظام المالى والمصرفى، وتحسين خدمات الصادرات لخفض النفقات، وتشجيع التصدير، وضبط التشريعات، وتسريع عملية الخصخصة، وتحقيق المزيد من تحرير التجارة وتحسين إدارة الشركات
4 - المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 2000
عُقد بمدينة دافوس المنتدى الاقتصادى العالمى لعام2000، تحت عنوان "بدايات جديدة.. إيجاد التميز" فى الفترة من 27 يناير ـ أول فبراير 2000 ، وهى القمـة الثلاثون للمنتدى والتى حظت باهتمام كبير حـيث تمثل أول قمة دولية فى الألفية الجديدة. وقد شارك فى القمة واحد وثلاثون من قادة ورؤساء الدول والحكومات، بالإضافة إلى أكثر من (1500) شخصية اقتصادية وسياسية عالمية وكبار رجال الأعمال والعدل والإعلام. ومثّل مصر فى هذا المنتدى السيد/عمرو موسى وزيـر الخـارجيـة حينذاك .. والوفد المرافق له
وشملت الجلسات ـ 320 جلسة ـ التى شهدتها أروقة المنتدى عدة محاور رئيسية تتعلق بالإدارة والتكنولوجيا والسياسة والاقتصاد والثقافة والبيئة والمسـائل الإنسـانية وثـورة المعلومات والاتصالات والهندسة الوراثية والتنوع الحيوى للأمراض (الإيدز والملاريا والسل) التى تهدد البشرية، والتى خصصت لها جلسات خاصة
وأكد عمرو موسى فى كلمة تحت عنوان "حان الوقت لتصور جديد للشرق الأوسط"، أمام المنتدى.. على تأسيس مصر لرؤية ثابتة للسلام فى الشرق الأوسط مع تدعيمها للعديد من الاتفاقيات لتحقيق تلك الرؤية. كما دعا إلى ضرورة إعداد أنفسنا لفترة ما بعد السلام مع دعوته لإيجاد مناخ جديد لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمى يقوم على أسس من الثقة وليس على الخوف والتشكك
وتعرض موسى للتحولات التى طرأت على الاقتصاد المصرى وأيضاً لمشروع إحياء النشاط التقنى ودفعه باعتباره مشروعاً قومياً والذى يُعد تطويراً لسوق برامج الكمبيوتر، وتبوأ مصر كمركز لبرامج الكمبيوتر العربية فى العالم، كما أشار الى اتفاقية المشاركة مع الاتحاد الأوروبى والتى سيتم بمقتضاها إقامة منطقة حرة تجارية بين مصر والاتحاد. وكذلك انضمام مصر إلى مجموعة "الكوميسا" والتى تمثل السوق المشتركة لدول شرق وجنوب أفريقيا. وأكد على أن مصر مقتنعة بأن الحفاظ على الهوية والأخذ بالعولمة يجب ألا يكونا أمرين متناقضين، وأن عظمة الحضارة الحديثة تكمن فى المزج الفريد والمستخلص من بين الشرق والغرب
5 – المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 2001
عقد المنتدى العالمى مؤتمره السنوى "القمة الحادية والثلاثون" فى دافوس خلال الفترة من 25 - 30 يناير 2001 ، وقد شارك فيه حشد كبير من الشخصيات البارزة فى عالم السياسة والاقتصاد والمفكرين والعلماء بالإضافة إلى عدد من ممثلى المنظمات غير الحكومية ورجال الأعمال تحت شعار "التنمية المتزايدة وتجاوز الفجوات بين الأغنياء والفقراء.. إطار عمل من أجل المستقبل"، وقد مثل مصر وفد ضم كلا من وزير الخارجية ووزير الاتصالات والمعلومات، والاقتصاد والتجارة الخارجية إلى جانب ممثلى القطاع الخاص
وقد طرحت مصر رؤية الدول النامية تجاه الدور الذى يجب أن تقوم به الإدارة الأمريكية الجديدة فى ضوء كونها القوة العظمى الأولى فى العالم، فاهتمام مصر بصفة خاصة والدول النامية بصفة عامة بتعزيز علاقتها مع الولايات المتحدة يرجع الى الرغبة الملحة فى تعظيم الاستفادة من النظام العالمى الجديد والمشاركة بفاعلية فى المنظومة الدولية التى تُعد العولمة أهم مظاهرها. وأنهى المشاركون فى المنتدى أعمالهم ببحث سبل التقريب بين الأديان والعمل على استبعاد العقيدة الدينية كسبب من أسباب الفرقه بين مختلف الدول
وقد أكد وزير الخارجية المصرى آنذاك فى كلمته أمام المنتدى على أهمية تقويم الأوضاع بعد عشرة أعوام من حرب الخليج وضرورة احترام الشرعية الدولية وضمان عدم تكرار ما حدث.. كما شدد على ضرورة عدم استمرار العقوبات ضد العراق وشعبة إلى أجل غير مسمى. وأوضح اتفاقه مع وزير الخارجية الأمريكى كولن باول فى حديثة أمام الكونجرس من أن استخدام الحظر التجارى وغيرة من العقوبات قد لا يخدم المصالح الأمريكية. وعبر عن أمله فى أن يكون ما أشار إليه باول بشأن العقوبات بصفة عامة انعكاساً لبدء توجه جديد للتعامل مع هذا الموضوع.. كما نادى بإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل خاصة الأسلحة النووية
6 - المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 2002
تحت شعار "القيادة فى الأوقات العصيبة.. رؤية لمستقبل يشارك فيه الجميع"، عُقد المنتدى فى الفترة من 31 يناير ـ 4 فبراير2002، فى مدينة نيويورك كنوع من التضامن مع المدينة بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001، ولإعطاء دفعة قوية للسياحة التى انكمشت بفعل الهجمات التى تعرضت لها المدينة. وشارك فى اجتماعات المنتدى أكثر من (2500) شخصية سياسية واقتصادية بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال وعمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية
ركز المنتدى على ستة محاور أساسية تمثلت فى الآتى
1 - تحقيق الأمن
2 - رفع معدلات النمو
3 - تقليل الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية
4 - تقاسم القيم ومحو الخلافات
5 - إعادة تقويم القيادة والحكم
6- إعادة تحديد تحديات الأعمال
وقد ناقشت اجتماعات المنتدى محاولة إنعاش التنمية المستديمة عن طريق الخروج من الحلقة المفرغة المتمثلة فى تناقص الإستثمارات العالمية وتزايد معدلات البطالة، وتراجع معدلات ثقة المستهلكين بما يؤدى إلى مزيد من التراجع فى حجم الاستثمارات. كما ناقش المنتدى السياسات المالية والنقدية المقترحة، وركز على الأسواق الصاعدة (مثل مصر) وسبل تعزيزها، مع الأخذ فى الاعتبار السياسات المقترحة لإعادة ضخ التدفقات النقدية فى شرايينها بما يعاونها على تحفيز النمو ثم الإسهام مجدداً فى إنعاش الاقتصاد العالمى، لذلك ركز المنتدى على ضرورة مواصلة تحرير التجارة العالمية من خلال إيجاد حلول تفاوضية للخلافات الموجودة بين الدول النامية والمتقدمة
وقد شهد المنتدى عدة جلسات تم فيها مناقشة الأصولية والإسلام والديمقراطية والإسلام، والعالم الحديث، بالإضافة إلى الارهاب فى إشارة لأهمية هذه الموضوعات، فى حين تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية التى كانت محور عدة جلسات فى المنتدى خلال الأعوام السابقة
7 - المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 2003
تحت شعار بناء الثقة Building Trust عقد المنتدى العالمى بمدينة دافوس دورته السنوية الثالثة والثلاثين، فى الفترة من 23 - 28 يناير 2003، بمشاركة أكثر من (2150) من زعماء العالم والقادة السياسيين، وممثلى المنظمات غير الحكومية، والخبراء الأكاديميين وممثلى الصحافة وقطاعات الأعمال
وقد تناولت جلسات المنتدى عدة محاور رئيسية تمثلت فى التالى
* رؤية للاقتصاد العالمى واحتمالات المستقبل
* التحديات التى تواجهها الشركات ومؤسسات الأعمال
* السياسة العالمية التنموية والعمل على الحد من معدلات الفقر
* الأمن والقضايا الجيوبوليتكية
* ضعف الثقة وتداعياته
وقد أشار أمين عام الجامعة العربية إلى أن مجلس الأمن هو الجهة الوحيدة المنوطة بنزع أسلحة الدمار الشامل مما يستدعى ضرورة اللجوء إليه، وعدم الدخول فى حروب دون تفويض مسبق منه باعتباره الجهة الشرعية صاحبة القرار، وما قد يحدث غير ذلك يعتبر أمرا مرفوضاً.
وقد أكدت جلسات المنتدى أن التحديات التى يواجهها العالم فى الوقت الراهن من ارتفاع معدلات الفقر وانتشار مرض الايدز، والتدهور البيئى تستلزم تضافر الجهود الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية وغيرها
كما أن هناك اهتماماً كبيراً بقضية الفقر وخفض معدلاته، أما بالنسبة لمرض نقص المناعة الايدز فهو فى تزايد مستمر إذ يصاب به حوالى 15.000 مواطن بشكل يومى ويتوفى حوالى 8.000 مواطن بسبب الإصابة به.. وتحتل القارة الأفريقية الموطن الاساسى لهذا الوباء اذ يبلغ عدد الأفارقة المصابين به حوالى 28 مليونا
ويرى المحللون أن منتدى دافوس 2003 لم يعالج الأزمة التى كان من المفترض أن تمثل محور جلساته وهى أزمة الثقة ولم يطرح لها حلولاً وهو ما يرجع إلى هيمنة الأزمة العراقية على فعاليات المنتدى مما أدى إلى تهميش القضايا الأخرى بما في ذلك القضية الرئيسية للمنتدى.
إلا أن من إيجابيات هذا المنتدى ما تم الاتفاق عليه خلال الجلسات من تأسيس "مجلس الأعمال العربى"لتمثيل رجال الأعمال العرب وهو يضم نحو (40) من رجال الأعمال من كل من مصر والكويت والسعودية والإمارات وفلسطين والإردن والمغرب وقطر والبحرين وسوريا
8- المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 2004
تحت عنوان "مشاركة من أجل الأمن والازدهار" عقد المنتدى اجتماعه فى دورته السنوية الرابعة والثلاثين، فى الفترة من 21 – 25يناير2004، وبمشاركة مئات من زعماء العالم والقادة السياسيين والخبراء الأكاديميين وممثلى الصحافة وقطاعات الأعمال
وقد تناولت مناقشات المنتدى عدة مواضيع يأتى على رأسها تحديات إعادة أعمار العراق ، وملف التجارة العالمية، والسلام فى الشرق الأوسط ، والحوار بين الثقافات والإصلاحات.. بالإضافة إلى الفجوة التى تباعد بين أوروبا والولايات المتحدة والتى تعامل الكثيرون من المشاركين فى المنتدى على أنه فرصة سانحة قد تُمكن من رأب الصدع القائم فى العلاقات الأمريكية الأوروبية
وقد تميز المنتدى بنجاح رئيس الكونفيدرالية السويسرية فى تنظيم اجتماع ضم (19) وزيراً للتجارة من كافة أنحاء العالم لإحياء المفاوضات التى سبق وأن تعثرت عام 2003، نتيجة لتباعد الرؤى بين دول الشمال والجنوب حول اتفاقية دولية جديدة للتجارة.
وقد اعتبر المحللون السياسيون أن دورة المنتدى لذاك العام لم تسفر عن نتائج مادية ملموسة وظلت القضايا الكبرى التى طرحت للمناقشة بلا حل باستثناء الأجواء التصالحية التى سادت المنتدى
9- المنتدى الاقتصادى العالمى لعام 2005
انعقد المنتدى بمدينة دافوس فى الفترة من 26 – 30 يناير2005، وقد شاركت مصر بوفد رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء وضم وزراء المالية والاستثمار والبترول والاتصالات والصناعة والتجارة الخارجية وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى بالإضافة إلى نخبة من كبار رجال الأعمال والمال. وقد بحث المنتدى العديد من القضايا الدولية على رأسها مكافحة الفقر والمجاعات ومستقبل العراق والأوضاع الاقتصادية العالمية
وفى يوم 27/1، عقدت ندوة خاصة عن مصر تحت عنوان "آمال جديدة وتحديات قديمة" عرض فيها الوفد المصرى أهم الإنجازات التى حققتها الحكومة المصرية وكذلك الخطة المستقبلية لجذب الاستثمارات، كما أشار رئيس الوزراء إلى خطوات الإصلاح الاقتصادى وإلى الإصلاحات التى تم اتخاذها فى قطاع الضرائب والجمارك وأيضاً فى المجال المالى والمصرفى.. وتحدث أيضاً أمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى عن سياسات الحزب من أجل توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وجذب مزيد من الكوادر خاصة بين الشباب
ووصف رئيس الوزراء المنتدى بأنه كان فرصة لعرض وجهة نظر مصر فى الإصلاح وأن الوفد المصرى قدم عرضاً جيداً لصورة مصر الحديثة، وأن العالم أصبح ينظر لمصر نظرة مختلفة والكل يلمس جدية الحكومة فى توفير مناخ طيب للمستثمرين لجذب المزيد من الاستثمارات إلى مصر
ومثل وزير التجارة الخارجية، مصر فى الاجتماعات الوزارية المصغرة لمنظمة التجارة العالمية ومجموعة العشرين التى عقدت يومى 29 و30/1 وذلك لتنسيق المواقف مع مجموعة الدول النامية استعداداً لمفاوضات الجولة القادمة لمنظمة التجارة العالمية
وبحث وزير الاستثمار مع ون شين الرئيس التنفيذى لبورصة نيويورك سُبل تنشيط التعاون وتفعيله بين بورصتى القاهرة ونيويورك، وقد تم الاتفاق على تسجيل إحدى الشركات المصرية الكبرى التى يسهم فيها القطاع الخاص فى بورصة نيويورك وهو ما يتيح للمستثمر الأمريكى الاستثمار وشراء أسهم تلك الشركة المصرية
10- المنتدى الاقتصادي لعام 2006
عقد منتدى دافوس اجتماعه فى عامه السادس والثلاثون فى الفترة من 25– 29 يناير2006، تحت عنوان "فرص الابتكار" وذلك بمشاركة 2340 ضيفاً من كبار رجال السياسة والاقتصاد يمثلون (89) بلداً منهم (15) رئيس دولة، (60) وزيراً، (735) رئيساً لكبريات الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية فى العالم
وشاركت مصر بوفد برئاسة رئيس الوزراء ضم وزراء المالية، والتجارة والصناعة، والاستثمار، والاتصالات والمعلومات والنقل، والصحة، بالإضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال البارزين. وقد شاركت أيضاً السيدة/ سوزان مبارك حيث ألقت الكلمة الرئيسية فى الجلسة الختامية والخاصة بالمبادرة العالمية للتعليم لفعاليات المنتدى والتى تدور حول التعليم وأهميته فى عملية التنمية الشاملة والتى ركزت فيها على الجهود المصرية لتطوير قطاع التعليم
وقد قامت إدارة المنتدى بإدراج أسم السيدة سوزان مبارك على قائمة أفضل الشخصيات العالمية المشاركة فى حركة السلام والتنمية على المستوى العالمى، كما قامت بتخصيص فصل خاص فى الكتاب السنوى للمنتدى لجميع الأنشطة ومجالات العمل الاجتماعى والإنساني التى تقوم بها سيادتها مع جهودها فى مجال رعاية المرأة والطفولة ومهرجان القراءة للجميع، وأيضاً فى مجال حماية الأطفال من الأمراض الخطيرة، وفى منظمات العمل الخاصة بالمرأة العربية وفى توفير الضمان الاجتماعى للأسر الفقيرة بمصر
وقد حرصت الجهة المنظمة للمنتدى – فى ضوء إهتمامها بالإنجازات المصرية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتشريعية – على مشاركة رئيس الوزراء فى أربع ندوات هامة تتعلق بالبطالة والتطورات الإقليمية فى الشرق الأوسط بالإضافة إلى تدعيم الديمقراطية والخطوط الفاصلة بين السيادة الوطنية والتدخل الخارجى
وقد استعرض رئيس الوزراء فى كلمة مصر أمام المنتدى.. تجربة مصر فى الإصلاح السياسى والاقتصادى، وأشار إلى إجراء أول انتخابات رئاسية تنافسية بمصر وكذلك الإجراءات التى تقوم بها الحكومة لتعزيز الديمقراطية وتشجيع العمل السياسى والمشاركة الشعبية، مؤكداً على أهمية توافق أي إصلاح سياسى مع الظروف الداخلية لكل دولة.. وأكد على المساواة الكاملة بين المستثمر المصرى والعربى والأجنبى فى الحوافز والضمانات والامتيازات الاستثمارية، وأيضاً الحقوق والواجبات مشيراً إلى توجيهات الرئيس مبارك بفتح أبواب الاستثمار أمام جميع المستثمرين وإزالة أى عقبات من أمامهم ومنحهم كافة التسهيلات خاصة بعد القوانين والتشريعات الاقتصادية الأخيرة والتى تشمل قوانين الجمارك والضرائب وحوافز الاستثمار
وأشار إلى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هو أحد العناصر الهامة فى مصر لزيادة معدلات النمو حيث تضاعفت قدرة مصر فى هذا القطاع عشرة مرات فى عام واحد، كما أكد على أن حكومته حالياً تبحث أفضل السبل لتحقيق التنمية الشاملة مع توسيع هامش الحريات وتأمين حياة الناس. وقدم عرضاً للتحولات الاقتصادية الكبيرة التى تشهدها مصر تحت قيادة الرئيس مبارك وتزامنها مع عمليات الإصلاح السياسى والاجتماعى
أما وزراء المجموعة الاقتصادية المصرية فقد قاموا بمناقشة سياسة الجوار الأوروبى واتفاق التجارة الحرة مع أمريكا بالإضافة إلى إجراء لقاءات هامة مع رؤساء بعض الشركات العالمية حول الإصلاح الاقتصادى فى مصر وفرص الاستثمار المتزايدة بالسوق المحلية وما لمسوه من ترحيب بعض المستثمرين العالميين بالاستثمار فى مصر وإقامة مصانع جديدة لإنتاج السكر والأسمنت والأسمدة وأيضاً العمل فى السوق المصرية بنظام الـ "جرين فيلد"
وعلى هـامش المنتـدى إلتـقى رئيـس المنتـدى د. كـلاوس شـواب مع رئيس الوزراء- بحضور وزير التجارة الخارجية والصناعة- وأشاد بالإجراءات التى تقوم بها مصر فى مجالات الإصلاح السياسى والاقتصادى، معتبراً أن مصر من الدول الرائدة فى مجال تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والتى تمت بالتزامن مع حماية غير القادرين، وأشاد بالأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما مصر تحت قيادة الرئيس مبارك وهما ما يوفران لمصر إمكانات جيدة فى مجال جذب الاستثمارات العالمية
11- منتدى دافوس الاقتصادي بشرم الشيخ
عُقد في الفترة من 20 ـ 22 مايو 2006 بمدينة شرم الشيخ اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" تحت شعار "عهد لجيل جديد.. نافذة للرخاء والسلام"، بحضور ما يزيد عن 1200 شخصية عالمية سياسية واقتصادية وفكرية وإعلامية
وفي ختام أعمال المنتدى الاقتصادي أصدر وزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد بياناً ختامياً حول أهم نتائج المنتدى، أكد فيه نجاح المنتدى في تحقيق الأهداف المرجوة حيث سلط الأضواء على قضايا إقليم الشرق الأوسط وتحديات عمليات الإصلاح والتنمية في المنطقة، مشيراً إلى أن المنتدى أعاد من خلال المناقشات والندوات واللقاءات الثنائية المكثفة اكتشاف إمكانات دول المنطقة والفرص الكامنة التي تضمن لشعوب المنطقة مستوى معيشة أفضل
وأوضح وزير التجارة والصناعة أن المنتدى نجح على الصعيد السياسي في أن يعيد اهتمام العالم بقضية السلام في الشرق الأوسط وضرورة استئناف عملية مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما تم تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والتي عرضها المسئولون الفلسطينيون في جلسات وندوات المنتدى بشكل واضح ليضعوا العالم أمام مسئولياته لمساعدة الشعب الفلسطيني واحترام خياراته وضمان حقوقه المشروعة
وأشار وزير التجارة إلى أن المنتدى أتاح الفرصة لتأكيد أهمية التفاهم والتعاون بين شعوب إقليم الشرق الأوسط خاصة أنه جمع بين رؤساء وزراء كبريات الدول الإسلامية في المنطقة في حوار بناء حيث اتفق الجميع على توجيه رسالة إلى العالم مفادها أن حكومات وشعوب العالمين العربي والإسلامي تتطلع إلى عالم يسوده الأمن والاستقرار ورفضها العنف والإرهاب
وأكد الوزير أن من أهم إنجازات المنتدى إنه آثار اهتمام العالم ببعض القضايا الاجتماعية التي تهدد عمليات التنمية خاصة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث أكد أهمية تضامن وتعاون كل الدول لمواجهة مرض الإيدز، ومواجهة مشكلة البطالة في الدول العربية، كما آثار اهتمام العالم بقضية المتاجرة في البشر وضرورة التصدي لهذه الظاهرة السلبية
وأوضح المهندس رشيد أن انعقاد المنتدى الاقتصادي الدولي لأول مرة في شرم الشيخ جاء فرصة كبيرة لمصر لعرض ما حققته من إنجازات ضخمة علي صعيد الإصلاح الشامل، والاستقرار الذي تنعم به مصر برغم بعض الإحداث الإرهابية، علاوة على إتاحة الفرصة لعرض فرص الاستثمار في مصر والمشروعات الواعدة التي تزخر بها بلادنا في شتى المجالات الاقتصادية لجذب كبريات الشركات العالمية للاستثمار في البلاد
من جهته أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. طارق كامل، أن مبادرة التعليم المصرية التي أعلنتها السيدة سوزان مبارك، تأتى كجزء من مبادرة التعليم العالمية، وهى عبارة عن اتفاق بين الحكومة المصرية وبين المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" بمشاركة ثماني شركات عالمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف تعظيم الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في تطوير منظومة التعليم المصرية"
معتبراً أن المنتدى والتجمعات الدولية الهامة الأخرى تُعد فرصة ممتازة للمشاركين فيها من أجل بحث سبل تفعيل دور تكنولوجيا المعلومات في التنمية وخاصة في مجالات الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات المجتمعية الأخرى
12- المنتدى الاقتصادي لعام 2007
شاركت مصر في الفترة من 24 وحتى 28 يناير 2007 باجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" والذي عُقد بالعاصمة السويسرية جنيف تحت عنوان "صياغة الأجندة العالمية ومعادلة تمويل السلطة" بمشاركة 2400 شخصية يمثلون 90 دولة منهم 24 من رؤساء الدول والحكومات و85 وفداً وزارياً إلي جانب كبار الشخصيات السياسية والدينية والإعلامية ورؤساء المنظمات غير الحكومية ورجال الأعمال.. وقد رأس وفد مصر في أعمال المنتدى رئيس مجلس الوزراء د.أحمد نظيف، وعضوية وزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.طارق كامل
وقد أكد رئيس مجلس الوزراء د. أحمد نظيف خلال لقاءه مع مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب، أن مشاركة مصر في المنتدى ينبع من إيمانها بأن المشاركة في واحد من أهم المحافل الدولية أصبح له دور مهم في صنع سياسات المستقبل وفي التعامل مع القضايا، خاصة أن قضية الشرق الأوسط تعتبر من القضايا الأساسية التي تناقش مع قضايا التنمية في المنطقة وفي الدول النامية ويهتم بها منتدى دافوس الاقتصادي
وأوضح أن مصر حققت العديد من النجاحات في طريق الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وأن المؤشرات إيجابية وأنها تُعد جزيرة آمنة للاستثمار وسط أمواج متغيرة في العالم وفي المنطقة، وأضاف أن التشريعات الاقتصادية تضمن حماية أموال المستثمرين سواء مصريين أو عرباً أو أجانب كما تمنح الجميع كافة الحقوق والواجبات والمساواة بين المصري والأجنبي. وأكد أن سياسة الدعم جزء من السياسة العامة الاقتصادية لمصر وأنه لا مساس بالطبقات الفقيرة مع الحفاظ علي الغطاء الاجتماعي، مشيراً إلى زيادة معدل النمو وتحقيق معدل بلغ نحو 7%
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التعديلات الدستورية لبعض مواد الدستور ستؤثر بشكل ايجابي علي الاستثمارات وقدرة مصر علي جذب الاستثمارات الجديدة وأنها تغييرات تؤكد جدية القيادة السياسية للقيام بالإصلاحات التي تهدف إلى زيادة قوة البرلمان وتأثير المعارضة فيه، كما ستؤدي إلى زيادة قدرة مساءلة مجلس الشعب للحكومة ومحاسبة مجلس الوزراء ومناقشة الميزانية كما ستؤدي إلى منح سلطات أوسع لمجلس الوزراء كانت من اختصاصات رئيس الجمهورية
وتطرق رئيس الوزراء في تصريحاته إلى مشكلة الشرق الأوسط، موضحاً أن المشكلة خاصة بالنسبة للقضية الفلسطينية هي أنه لا يكفي ترسيم حدود ولكن من الضروري أنشاء دولة بمعناها الكامل بما يحقق الاستقرار والسلام وإقامة بنية أساسية توفر فرص العمل لأبناء الشعب الفلسطيني وهو ما لم يحدث خلال العملية السياسية حتى الآن
فيما أكد وزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد، أن اختيار مصر لاستضافة المؤتمر السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في الشرق الأوسط في مايو 2008 يؤكد اقتناع المجتمع الدولي والمنتدى بالإصلاحات السياسية والاقتصادية التي اتخذتها مصر.. كما أن هذا الاختيار يؤكد علي دور مصر الإقليمي المحوري في تعاملها مع القضايا السياسية والاقتصادية والأحداث التي تشهدها المنطقة ودورها وتحقيق الأمن والاستقرار ودفع عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط، كما يمثل المنتدى فرصة كبيرة للترويج لمصر عالميا وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية والتعرف علي فرص ومجالات الاستثمار الواعدة والخطوات الجادة التي اتخذتها الحكومة علي المستوي الاقتصادي والسياسي