فيديو

كلمة الرئيس مبارك أمام الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ

الأصدقاء الأعزاء
السيدات والسادة

يسعدني أن أرحب بكم جميعا في شرم الشيخ ، مدينة السلام، وأن ألتقي معكم على أرض مصر في سيناء بكل ما تحمله من شذى التاريخ والأديان، وما تحكيه عن صراعات البشر وسنوات الحرب والسلام.

كانت سيناء ساحة لحروب دامية في تاريخها القديم والمعاصر وكانت - في ذات الوقت - معبرا لتواصل البشر ورسالات السماء.

أتحدث إليكم وعلى مقربة منا جبل موسى والوادي المقدس ، ودير سانت كاترين، ومسار المسيح، ويوسف والعذراء البتول. وتتردد بين جنبات هذه الأرض أصداء ما تحدثنا به أسفار التوراة وأصاحيح الإنجيل وآيات القرآن.

يلخص تاريخ سيناء - منذ رمسيس وإخناتون - بعضا من تناقضات طبائع البشر، ما بين عظمة الإنسان وضعفه وعبقريته وتهافته. تروي لنا جبالها ورمالها كيف تسمو الإنسانية فتصنع الحضارة. وكيف يمكن أن تنحدر لمنزلقات العنف وإراقة الدماء.

إن هذا التاريخ جزء من مسيرة الشرق الأوسط والبشرية. نستلهم منه الدروس والعبر. كي نتمعن في أحوال هذه المنطقة والعالم من حولها. ولنستشرف مستقبلا أفضل لشعوبنا، وعالما أكثر سلاما وأمنا وعدلا واستقرارا.

إن المشاركين في هذا الملتقى الذي نفتتحه اليوم. هم نخبة من القادة والزعماء، والمشتغلين بالسياسة والاقتصاد، والمستثمرين والمفكرين والعلماء، والإعلاميين والفنانين والمبدعين.

وإننا جميعا ندين بالامتنان للصديق العزيز البروفسور "شواب" نعبر له عن إعجابنا بما أحرزه منتدى "دافوس" من نجاح متواصل ، ونهنئه بالاعتراف الدولي المتزايد بالدور المؤثر لهذا المنتدى الهام.

السيدات والسادة يعود منتدى دافوس إلى شرم الشيخ، ومنطقة الشرق الأوسط والعالم في مفترق طرق. وسط ظروف إقليمية ودولية صعبة. وتحديات عديدة.

يواجه العالم أزمة اقتصادية حادة، بدأت بانهيار سوق التمويل العقاري الأمريكي، وتراجعت معها معدلات النمو المتوقع للاقتصاد الدولي.

تجتاح العالم موجات تضخمية عاتية، تشهد ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الطاقة والسلع الغذائية الأساسية والخامات. تلقي بالجانب الأكبر من تبعاتها وتداعياتها على الدول الفقيرة ، وعلى الفقراء داخل البلد الواحد.

ينعقد هذا المنتدى وقد صارت هذه القضايا موضوع الساعة للدول المتقدمة والنامية على السواء والشغل الشاغل للمنظمات والمؤسسات الدولية، والمشتغلين بالعمل السياسي، والأكاديميين والمفكرين وعلماء الاقتصاد، والمنشغلين بأحوال العالم.

تطرح الأزمة العالمية الراهنة إشكاليات عديدة تتشابك في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية وفي صلتها بقضايا تغير المناخ وإمدادات الطاقة والمياه وعلاقتها بالأمن الغذائي، ومعدلات النمو الاقتصادي، ومستويات المعيشة بالعالمين المتقدم والنامي.

إن توفير الأمن الغذائي للفقراء يمثل تحديا أساسيا.. وهو مسئولية كبرى تجاه الفقراء والفئات الأقل دخلا بما في ذلك فقراء الدول الغنية المتقدمة. ولا ينبغي أن يصبح هذا الهدف محلا لمضاربات ترفع أسعار الغذاء. أو توجهات تستخدم طعام الإنسان وقودا للمحركات.

هل من المعقول أن يمضي البعض في إنتاج "الوقود الحيوي" وبدعم من الحكومات لمنتجيه؟. وهل من المعقول أو المقبول أن تستخدم المحاصيل الزراعية في إنتاج "الإيثانول" لتزداد أزمة ارتفاع أسعار الغذاء تفاقما؟.

إن المجتمع الدولي في حاجة لإعادة تقدير التكلفة الحقيقية لإنتاج الوقود الحيوي. بانعكاساته الاجتماعية والبيئية، وتداعياته على الأمن الغذائي للبشر.

تشتد الحاجة لحوار دولي عاجل، يلتقي حول مائدته مصدرو ومستوردو الطاقة والغذاء من الدول المتقدمة والنامية . حوار يضع حلولا تضمن الوفاء باحتياجات سكان العالم من الطعام. وتوفر - في ذات الوقت - إمدادات الطاقة للاقتصاد العالمي. حوار يسفر عن حلول نتفق عليها جميعا . ونلتزم بها جميعا.

إننا نواجه تحديات صعبة وعلينا أن نتعامل معها باعتبارها مسئولية جماعية ومشتركة. نواجه معا التأثيرات الضارة لتغير المناخ ، وما يرتبط بها من الأنماط السائدة للإنتاج والاستهلاك، وما تسببه من الجفاف والتصحر وظواهر الاحتباس الحراري.

نواجه حلقة مفرغة.. تفرضها العلاقة بين إمدادات الغذاء والطاقة.. ليصبح كل منها سببا ونتيجة - في آن واحد - للأزمة الراهنة للاقتصاد الدولي وليسهما - معا - في احتدامها وتفاقمها. بل ويهددان بتحولها لأزمة مزمنة. ما لم نسارع جميعا لاحتوائها.

سوف أحمل الدعوة للحوار حول هذا الشأن الدولي الهام، إلى اجتماع منظمة الأغذية والزراعة الشهر المقبل في روما. وإنني أتطلع لان يضع هذا الاجتماع دول العالم المتقدمة والنامية على الطريق الصحيح لاحتواء الأزمة الراهنة.

السيدات و السادة .. لقد انعقد هذا المنتدى منذ عامين .. هنا في شرم الشيخ .. و كان شعاره ( وعد لجيل جديد ) .. وعد يلخص تطلع شعوب الشرق الأوسط لغد أفضل يحمل السلام و الازدهار للجميع و لمناخ دولي موات في عالم أكثر عدالة .. يدعم مسيرتها و طموحاتها .. فأين نحن الآن من هذا الوعد ؟ و هل صار الشرق الأوسط و العالم في وضع أفضل يقترب بنا من الوفاء به ؟

لقد دعوت في هذه القاعة منذ عامين للتصدي للزيادة المضطردة في أسعار الطاقة .. دعوت لتصحيح تشوهات الاقتصاد العالمي الراهن، والإختلالات الهيكلية في الموازنات العامة لبعض القوى الاقتصادية الكبرى، والإختلالات المماثلة في أسعار الصرف .. دعوت لمراجعة سياسات دعم السلع الزراعية ، و حذرت من التوجهات الحمائية لبعض الدول المتقدمة و النامية ، ومن تداعياتها على التجارة العالمية ومفاوضات جولة الدوحة .. فأين نحن الآن من كل ذلك ؟

إن الشرق الأوسط يتوق للسلام و الاستقرار و التنمية .. يجتاز مرحلة هامة على طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي والإجتماعى .. ويمتلك من الثروات الطبيعية والإستراتيجية و البشرية ما يؤهله للتقدم والازدهار .. فهل تحقق وعد السلام ؟ وأين استقرار هذه المنطقة الحساسة مما يحدث في العراق و لبنان ودارفور والصومال؟ و ماذا عن نذر زعزعة الاستقرار بمنطقة الخليج ؟

لقد شهد الشرق الأوسط و العالم تطورات عديدة منذ لقائنا الماضي .. فهل أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة تحدياتنا المشتركة ؟ هل تراجعت مخاطر الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل؟ ماذا عن التعاون الدولي لتحقيق الأهداف الألفية للتنمية ؟ ماذا عن قضايا محاصرة الفقر ، والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان؟ ماذا عن قضايا البيئة والصحة والتعليم والمرأة والأطفال ؟ وماذا عن تحركنا لمكافحة غسيل الأموال و الجريمة المنظمة و الاتجار بالبشر ؟

إن أي تقدير موضوعي للتطورات الإقليمية و الدولية خلال العامين الماضيين.. سوف يعترف بأن تطلعات الشرق الأوسط للسلام و الاستقرار و الازدهار ..لم تتحقق .. وأن المناخ الدولي لم يكن داعما و مساندا لهذه التطلعات المشروعة ..على النحو المأمول و المطلوب .

السيدات والسادة..
ينعقد المنتدى الاقتصادي هذا العام تحت شعار "التعلم من المستقبل" في محاولة تجتهد لاستشراف معالمه بما يطرحه من تحديات وفرص وما قد يأتي به من متغيرات واحتمالات يصعب التكهن بها على وجه القطع والتحديد.

وأحسب أن التعلم من المستقبل يبدأ بالتعليم من دروس الحاضر والماضي. لقد شهد عالمنا تحولات هائلة وانطلاقة غير مسبوقة في العلوم والمعارف وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. صارت العولمة والاعتماد المتبادل سمة هذا العصر. تحول عالمنا لقرية صغيرة، تراجعت نظريات استمرت لعقود وبرزت نظريات مغايرة. صار هناك حديث عن صدام الحضارات ونهاية التاريخ وحديث لاحق عن عالم ما بعد الحداثة . وعالم ما بعد الإيديولوجيات.

تجاوز القرن الحادي والعشرون الاستقطاب الذي شهده القرن الماضي. بين الشرق والغرب وبين الاشتراكية والرأسمالية وصار هناك توافق دولي ينحاز للحرية الاقتصادية وآليات السوق، يؤمن بتحرير التجارة ويسعى للتجاوب مع المعطيات الجديدة لظاهرة العولمة فماذا حدث وماذا يحدث الآن؟.

لقد بات العالم في مفترق طرق وباتت الدول النامية في موقف صعب وأمام مقارنة صعبة بين ما تحققه من منافع العولمة وما تواجهه من مشاكلها وتحدياتها. جاءت الأزمة العالمية الراهنة لتعزز مواقف من يدعون للعودة للإجراءات الحمائية وهيمنة الدولة في مواجهة من يقتنعون بتحرير الاقتصاد والتجارة.

جاءت هذه الأزمة لتضيف عوامل جديدة لزعزعة الاستقرار ولتعطى ذرائع جديدة لقوى الرجعية والسلفية والتطرف والإرهاب وللمزايدين والمتاجرين بمعاناة الفقراء والأقل دخلا.

إن المجتمع الدولي يتحمل مسئولية تصحيح الوضع الراهن واحتواء تداعيات الأزمة الحالية على الدول النامية وشعوبها . باتت الحاجة تدعو لإعادة النظر والتفكير - على نحو موضوعي وخلاق - في شكل العالم الذي نتطلع إليه في المستقبل.

إننا نتطلع لعالم لا يبدو فيه المستقبل باعثا على القلق والتحسب وإنما مصدرا للأمل والتفاؤل والإلهام. أمامنا دروس التاريخ البعيد والقريب وأمامنا واقع عالمنا اليوم وأمامنا العديد من السيناريوهات المطروحة لهذا المستقبل، وعلينا أن نختار.

السيدات والسادة..
لقد حددت مصر خياراتها باقتناع لا يعرف التردد . وبرؤية تمضى في تنفيذها بعزم وثقة. كان خيارنا - وسوف يظل - هو مواصلة الإصلاح على كافة محاوره، ومواصلة السعي نحو سلام الشرق الأوسط وأمنه واستقراره.

نمضى في استكمال أركان ديمقراطيتنا تعزيزا للتعددية وتفعيلا لحياتنا السياسية. نمضى في ذلك بإصلاحات تنبع من الداخل. تراعى ظروف مجتمعنا وخصوصياته. وتحاذر من تجارب عديدة حاولت القفز إلى الأمام. فانكفأت إلى الوراء. ومحاولات لفرض الديمقراطية من الخارج تحت ذرائع عديدة. انتهت بدمار واقتتال وإزهاق للأرواح وسفك للدماء.

تسارعت منذ أربع سنوات خطوات الإصلاح الاقتصادي. واتخذنا قرارات جريئة لإصلاح النظام الضريبي والجمركي والقطاع المصرفي، ولتطوير المناخ الجاذب للاستثمار. أعدنا تعريف دور الدولة، وانتهجنا سياسات شجاعة لتشجيع القطاع الخاص، ولتحرير اقتصادنا وتحقيق انفتاحه على العالم.

حققنا على طريق الإصلاح إنجازات عديدة، يحقق اقتصادنا معدل نمو يتجاوز (7 %) للعام الثالث على التوالي. قفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة من نحو 3 مليارات دولار منذ أربع سنوات، لتتجاوز (11) مليار دولار سنويا، تمثل أكثر من (8.5 %) من الناتج القومي الإجمالي. انخفض معدل البطالة من (11.5%) إلى (8.8 %) وانخفض عجز الموازنة من (9.5 %) إلى (6.9%) ونخطط للوصول به إلى (3 %) بحلول عام 2011.

ما كان لنا أن نحتوى تداعيات الأزمة العالمية الراهنة دون زيادة عجز الميزانية أو انفلات التضخم لولا ما حققناه من خطوات الإصلاح الاقتصادي. وما كان لنا أن نخفف من انعكاساتها على الفئات الأقل دخلا، لولا ما اتخذناه من خطوات موازية للإصلاح الاجتماعي، ولتوسيع قاعدة العدالة الاجتماعية.

إننا ماضون على طريق الإصلاح دون رجعة إلى الوراء. نعزز تعاوننا مع شركائنا الدوليين. نسعى لشراكة حقيقية تقوم على التجارة والاستثمار. نمد يد الصداقة للجميع. ونتمسك بأن تتأسس علاقاتنا الدولية على التكافؤ والاحترام المتبادل.

كان ذلك هو اختيارنا في التعامل مع قضايا الداخل المصري بتحدياته وتطلعاته وطموحاته. فماذا عن خيارات مصر إزاء قضايا منطقتها من العالم؟.

كان خيار مصر هو السلام، حملت رايته وفتحت الطريق إليه. تابعنا عملية السلام بما شهدته من نجاح وإخفاق وتقدم وانحسار. ولم نتردد يوما في دعمها، أو ندخر جهدا لإقالتها من عثراتها وانتكاساتها.

نواصل ذلك باقتناع لا يتزعزع بأن السلام العادل هو ما يحقق أمن الشرق الأوسط واستقراره، وبأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، والمدخل الصحيح لمعالجة باقي أزماتها وبؤر توترها.

لقد أكدت مرارا أن تصاعد الإرهاب ليس مرجعه الأساسي الفجوة بين أغنياء العالم وفقرائه كما يعتقد البعض. ولا غياب الديمقراطية كما يعتقد البعض الآخر. وإنما مرجعه الأساسي قضايا طال انتظارها لحل عادل، في مقدمتها القضية الفلسطينية.

قضايا تؤجج مشاعر اليأس والإحباط والغضب، تعطى الحجج للعنف وتغذى التطرف والإرهاب. توفر الذرائع لمن يشن الحروب بالوكالة، ولمن يحاول تصدير معتقداته وأيديولوجياته وبسط نفوذه وهيمنته على هذه المنطقة.

إن السلام العادل والشامل هو مفتاح استقرار الشرق الأوسط، والطريق الصحيح لمحاصرة قوى التطرف والإرهاب. ولقد طرح العالم العربي مبادرة السلام العربية منذ ست سنوات، كما رحب برؤية الرئيس (بوش) لتحقيق السلام وفق مفهوم الدولتين، وبالمفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وبوعد الرئيس (بوش) التوصل لاتفاق للسلام قبل نهاية ولايته. وإنني أتطلع إلى اليوم الذي يتحقق فيه هذا الوعد.

إن الدعوة لترسيخ قيم الحرية والعدل وكرامة الإنسان كل لا يتجزأ ونحن نتطلع لان تشمل هذه الدعوة شعب فلسطين، لتنهى محنته بعد ستين عاما من التشريد والمعاناة.

إن مصر تبذل أقصى الجهد لتحقيق التهدئة في غزة، تخفيفا لمعاناة سكانها، ولتهيئة الأجواء المواتية لإنجاح عملية التفاوض، وصولا لاتفاق سلام ينهى الاحتلال ويقيم الدولة الفلسطينية المستقلة.

لقد أسفرت اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة هذا الشهر، عن توافق عريض حول مقترحات التهدئة ومتطلباتها. وإنني أتطلع لتجاوب مماثل من جانب إسرائيل. كما أتطلع لمواصلتها التفاوض مع الجانب الفلسطيني حول قضايا الوضع النهائي بحسن نية ودون إبطاء.

ستواصل مصر جهودها دعما للسلام وللقضية الفلسطينية، فتلك هي قضيتنا ومصالحنا وحدودنا وأمننا القومي. ونحن برغم تقديرنا لجهود الرباعية الدولية لتعبئة الدعم المالي والاقتصادي لمؤسسات السلطة الفلسطينية، ندعو لان يقترن ذلك بالدعم السياسي اللازم والمطلوب لمفاوضات السلام. وعلينا جميعا أن ندرك أن (أبومازن) في حاجة لاتفاق سلام عادل ومشرف، يحقق تطلعات شعبه ويحوز مباركته وتأييده. ويخطئ من يتصور أن أحدا يمكنه أن يوفر الغطاء لاتفاق لا يتجاوب مع آمال شعب فلسطين وتطلعات أبنائه.

الأصدقاء الأعزاء..
السيدات والسادة..

إن سلام وازدهار الشرق الأوسط، هو جزء لا يتجزأ من سلام وازدهار العالم. وعندما نتحدث عن المستقبل فإن علينا أن نعى أن الوقت يداهمنا. وأن الزمن يسابقنا ونسابقه. فالمستقبل يبدأ من هذه اللحظة.

نعم.. إننا نواجه تحديات مشتركة. لكننا قادرون على العمل يدا بيد لتجاوزها والتغلب عليها. قد تتعدد توقعات السيناريوهات المطروحة لمستقبل هذه المنطقة وهذا العالم. لكن ما يوحدنا هو التطلع لمستقبل أفضل يعلى القيم المشتركة للإنسانية. يحقق السلام والاستقرار والازدهار للجميع. يصل بالإنسان لأقصى حدود عظمته وعبقريته وإمكاناته. ويدرأ عنه منزلقات ضعفه وجنوحه وتهافته.

أرحب بكم مجددا وأتمنى لكم ولهذا المنتدى مناقشات مفيدة.
أشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته