مقدمة

إستضافت مدينة شرم الشيخ ـ مدينة السلام ـ في الفترة من 11 وحتى 16 يوليو 2009 فاعليات القمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز، والتي تولت مصر رئاستها خلال أعمال القمة..
حيث بدأت أعمال القمة باجتماعات كبار المسئولين بالحركة يومي 11 و 12 يوليو، يعقبها الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول الحركة والذى عقد يومي 13 و 14 من شهر يوليو، يليه اجتماعات القمة والتي يرأسها الرئيس حسني مبارك يومي 15 و 16 يوليو 2009.

تعد مصر إحدى الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز منذ نشأتها خلال مؤتمر باندونج في عام 1955 والذي شهد قيام الحركة فعلياً حسبما يرى المؤرخين، حيث تم الإعلان ـ خلال المؤتمر ـ عن المبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول والتي عُرفت باسم "مبادئ باندونج العشرة" والتي جرى اتخاذها فيما بعد كأهداف ومقاصد رئيسية لسياسة عدم الانحياز، وأصبح تحقيقها هو المعيار الأساسي للعضوية في الحركة , وعلى مدار تاريخها، لعبت حركة دول عدم الانحياز دورًا أساسيًا في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وبينما حرصت مصر على الحفاظ على تراث الحركة، فإنها عملت خلال رئاستها على صياغة سياسات تتواءم مع التحديات التي تواجهها دول الحركة في القرن الحادي والعشرين، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية , كما أن انعقاد القمة يُعد فرصة هامة لتبادل الآراء والأفكار حول القضايا الراهنة على الساحة الدولية، ولتوطيد التعاون والتنسيق بين دول الحركة تحقيقاً لمصالحها وتطلعات شعوبها.

جدير بالذكر سيتزامن مع القمة الخامسة عشر لحركة الانحياز والتي إستضفتها مدينة شرم الشيخ ، انعقاد قمة موازية للسيدات الأول في الدول أعضاء الحركة والمراقبين برئاسة سيدة مصر الأولي السيدة سوزان مبارك ‏ .‏