يعتبر برتوكول التعاون الثقافي والذي تم توقيعه عام 1959 هو الإطار الرئيسي الذي ينظم العلاقات الثقافية المصرية الألمانية، كما تم فيما بعد توقيع اتفاقيتين ثقافيتين عامي 1979 و1981 للتعاون العلمي والثقافي بين الدولتين، وتتعدد أوجه التعاون بين البلدين وفى مقدمة ذلك الأنشطة التالية:
- معهد جوته بالقاهرة والإسكندرية؛ ويلعب دوراً مهمًا في أدارة الأنشطة الثقافية بمصر في تعليم اللغة الألمانية وعقد الندوات وعرض الأفلام والكتب ويضم مكتبة ثقافية كبيرة.
هيئة التبادل العلمي الألمانية DAAD بالقاهرة؛ :
- تقوم بتقديم العديد من المنح الدراسية للباحثين المصريين للدراسة بألمانيا .
مشروع مبارك كول للتعليم الفنى :
- ويهدف إلى التعاون المستمر بين الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادى والتنمية الألمانية ووزارة التربية والتعليم المصرية بشأن التدريب على النظام المهنى المزدوج فى مصر .
الجامعة الألمانية بالقاهرة :
- تم افتتاحها فى شهر أكتوبر 2003 وتعتبر جسراً للتعاون بين الدولتين ويدرس بها 6 آلاف طالب مصرى فى فروع العلوم المختلفة
معهد الآثار الألمانى DAI :
- ويقوم هذا المعهد بأجراء الدراسات الأثرية فى مصر ويهتم بأجراء الدراسات والأبحاث على التاريخ الفرعونى والرومانى والإسلامى واحتفل المعهد فى عام 2007 بمرور 100 عام على إنشائه .
المدرسة الألمانية بالقاهرة :
- ويوجد ثلاث مدارس ألمانية بالقاهرة والإسكندرية وتأسست فى الأعوام 1873 ، 1884 ، 1904 وتؤهل هذه المدارس الطلاب المصريين لدخول الجامعات المصرية الألمانية .
مبادرة (المدارس وشراكة للمستقبل) :
- تم وضع هذا المشروع فى عام 2008 كأحد أهداف السياسة الخارجية الألمانية فى مجال التعليم والثقافة لإنشاء تعاون وشراكة ما بين المدارس الألمانية والمدارس المصرية ولدعم تدريس اللغة الألمانية بالمدارس المصرية ودعم النشاط الطلابى المشترك بما يعمق فهم الأخر ويتضمن هذا المشروع إنشاء شبكة معلومات تجمع الثلاثة مدارس الألمانية و 6 مدارس ألمانية خاصة والعديد من المدارس المصرية الأخرى .
توأمة المدن الألمانية - المصرية :
- تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي وتبادل المعرفة والخبرة بين المدينتين وعلى سبيل المثال توجد شراكة توأمة بين مدينتي القاهرة وشتوتجارت، ومدينتي المنيا وهيدلسهيم وأيضاً مدينتي القاهرة وفرانكفورت.
وفي إطار العمل على زيادة تفعيل والتعاون الثقافي بين البلدين، تسهم ألمانيا في عدد من المشروعات بدعم من وزارة الخارجية الألمانية للحفاظ على الآثار في مصر، من بينها مسجد الغرمي بواحة سيوه ـ قصر باشتاك بالقاهرة ـ متحف فيله بأسوان ـ تماثيل حجرية بتل بسطا بالزقازيق.
وانطلاقاً من إعلان الرئيس حسنى مبارك بإطلاق العقد المصري للعلوم والتكنولوجيا بدءًا من عام 2007 فقد تم إعلان عام 2007 كعام مصري ألماني للعلوم والتكنولوجيا في يوم 15 يناير2007، بناءًا على مبادرة من كل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين.
العلاقات الإعلامية :
شهدت السنوات الماضية توقيع العديد من الاتفاقيات بين أجهزة الإعلام المصرية ونظيرتها الألمانية ومنها:-
- اتفاق التعاون بين إتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري وهيئة الإذاعة الألماني الموجه (D.w دويتشة فيلا) لتبادل التعاون بين الشباب والتليفزيون لزيادة الخبرات والتدريب في مجالات الإعلام المختلفة بين مصر وألمانيا.
- اتفاق التعاون بين الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ومؤسسة "هانز سايدل" حول تعليم الكبار وإنشاء مراكز النيل للإعلام والتعليم والتدريب وإعـــداد القادة الإعلاميين والكوادر المتخصصة في الهيئة، وفى مجالات التنمية المستدامة والبيئة والموروثات الثقافية والتنمية الريفية.
- اتفاقية التبادل الإخباري والتعاون بين وكالتي أنباء الشـــرق الأوسط المصريـة "MENA" ووكالة الأنباء الألمانية "D.P.A".
- اتفاقية تعاون بين إتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري ومؤسسة "فريدريش نويمان" لتدريب وتعليم المتخصصين في التحرير الإذاعي والتليفزيوني.
- اتفاقية تعاون بين إتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري ومؤسسة "كونراد اديناور" للتدريب على قياسات الرأي العام.
- اتفاقية تعاون بين إتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري وهيئة التعاون الفني الألماني "G.T.Z".
- اتفاقية تعاون بين إتحــاد الإذاعة والتليفزيون المصري وشبكات "Z.D.F., A.R.D" من خلال إتحاد الإذاعات والتليفزيونات الأوروبية للتدريب الفني وتبادل الخبرات والزيارات.