علي الكسار

بدأ التمثيل في الموالد عام 1907، كون فرقة مسرحية مع الممثل مصطفي أمين ثم مع أمين صدقي 1920، وعرفت مسرحياتهم باسم الأوبرا كوميك، اشتهر بأداء شخصية البواب عثمان عبدالباسط ولقب ببربري مصر الوحيد، ولكن تكرار اداؤه للشخصية حصره فيها وقصر عمره الفني، وقد عمل في اواخر حياته بالمسرح الشعبي للدولة له 35 فيلما.

وُلد علي خليل سالم الكسار في 13/7/1887، بحي البغالة بالقاهرة، وكان والده سروجي ولم يتعلم علي الكسار حرفة والده، كما لم يتعلم القراءة والكتابة وعمل كمساعد طباخ لخاله وهو في التاسعة من عمره مما أتاح له فرصة الاختلاط مع النوبيين من بوابين وسفرجية وسائقين وتعلم لهجتهم وطريقة كلامهم.

عشق الكسار التمثيل منذ صغره، وبدأ التمثيل من خلال مولد السيدة زينب وفي العام 1907، حيث كون فرقة تمثيلية تحت اسم دار التمثيل الزينبي، وانتقل بعد ذلك للعمل في فرقة دار السلام بحي الحسين الي ان ظهر في شخصية عثمان عبدالباسط الخادم البربري في العام 1917 ، واستطاع بهذه الشخصية ان يكون نداً لشخصية كشكش بك والتي كان يقدمها نجيب الريحاني. انتقل الكسار للعمل على مسرح الماجستيك، وكانت تكتب المسرحيات خصيصاً لهذه الشخصية وقد كان عليه أن يلون وجهه كل يوم باللون الأسود.

ظل الكسار أسير شخصية عثمان عبدالباسط في أكثر من 160 مسرحية حتي عام 1935 ولم يقدم غيرها بأسلوبه الفطري في الأداء والارتجال أحياناً.
في عام 1937 قام برحلات إلى فلسطين وسوريا ولبنان لتقديم مسرحياته، وفي عام 1935 قام علي الكسار بأول أدواره في السينما في فيلم بواب العمارة. وفي نهاية حياته عمل بالمسرح الشعبي التابع للدولة.

أهم الأعمال:
أفلام: "بواب العمارة ، 100 ألف جنيه ، غفير الدرك 1936 ، التلغراف 1938 ، عثمان وعلي ، سلفني 3 جنيهَ 1939 ، علي بابا والأربعين حرامي" إخراج توجو مزراحي. ألف ليلة وليلة 1940 ، محطة الأنس ، ممنوع الحب1942 ، رصاصة في القلب 1944 ، لست ملاكاً 1946 ، ورد شاه 1948، أمير الانتقام 1950 ، خليك مع الله ،1954.

توفي في 15/1/1957.

   
لأعلى