|
من أوائل الرائدات المصريات في عالم التمثيل والإنتاج في السينما الروائية، وهي تعتبر صاحبة أول وجه نسائي ظهر على شاشة السينما المصرية. وُلدت بهيجة اسماعيل حافظ بمحافظة الاسكندرية لعائلة ارستقراطية؛ فوالدها إسماعيل باشا حافظ الذي كان فناناً يهوى الموسيقى ويجيد العزف على العود. وقد نشأت بهيجة في هذا الجو الفني، إضافة إلى أنها كانت تتعلم بمدارس البنات بالإسكندرية، وأجادتها بضع لغات في صغرها. اتجهت بهيجة حافظ لدراسة الموسيقى في القاهرة، ثم واصلت دراستها في باريس حيث حصلت على شهادة في التأليف الموسيقي والعزف على البيانو من هناك، وعندما عادت إلى مصر، كانت لها أول أسطوانة موسيقية تنزل إلى الأسواق، باسم "بهيجة"، وقد قدمتها للإذاعة الأهلية آنذاك. بدأت بهيجة حافظ تعزف الموسيقى التصويرية للأفلام الصامتة، وفي هذا الوقت كان المخرج السينمائي محمد كريم، قد عاد من ألمانيا حيث كان يدرس فن الإخراج وأعلن أنه يستعد لإخراج فيلم "زينب" الصامت، ويبحث عن وجه نسائي لبطولة الفيلم، وتصادف أن رأى بهيجة في إحدى الحفلات، وعرض عليها الدور فوافقت. مثلت بهيجة حافظ دور الفلاحة "زينب" أمام الفنان سراج منير، وتم عرض الفيلم ونجح بشكل كبير، وفوجئت بهيجة بحضور أسرتها لمشاهدة العرض، وتهنئتها، بعد أن كانوا معترضين على اشتغالها بالتمثيل. واصلت بهيجة حافظ عملها في المجال الفني حيث أنشأت شركة للإنتاج السينمائي، أنتجت فيلما بعنوان "الضحايا"، وكانت بهيجة أحيانا تتولى إخراج أفلامها، إلى جانب التمثيل والموسيقى التصويرية والمونتاج. بعد بناء "ستوديو مصر"، أنتجت بهيجة حافظ فيلماً بعنوان "ليلى بنت الصحراء"، ويدور حول محاولة ملك الفرس اغتصاب فتاة بدوية، وعُرض الفيلم ولاقى نجاحاً كبيراً، ولكن بعد زواج الأميرة فوزية من شاه إيران، تم منع عرض الفيلم.
أهم الأعمال:
|
| لأعلى |