أمل دنقل

يعرف بشعره السياسى وتعليقاته الوطنية، وقد سيطرت الأساطير اليونانية على شعره فى البداية ثم استخدم التراث الجاهلى والإسلامى لتِأكيد هويته العربية مع محاولته الدائمة لتحديث الشعر العربى.

ولد محمد أمل فهيم أبوالقاسم محارب دنقل ـ والذي اشتهر باسم أمل دنقل ـ في عام 1940، كان والده مدرساً للغة العربية من خريجي الأزهر، وكان يكتب الشعر العمودي، ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي، التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.

فقد أمل والده وهو في العاشرة، فأصبح وهو في هذا السن مسئولاً عن أمه وشقيقيه، أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا عام 1957، والتحق بكلية الآداب عام 1958 في القاهرة، لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ عامه الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفروآسيوي، لكنه كان دائم الفرار من الوظيفة إلى "الشعر".

عُرف أمل بالتزامه القومي وقصيدته السياسية ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات، وفي استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.

أهم الأعمال:
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة، تعليق على ما حدث، مقتل القمر، العهد الآتي، أقوال جديدة عن حرب البسوس، أوراق الغرفة.

توفي إثر مرضه في عام 1983.

   
لأعلى