ألفريد فرج

من أهم كتاب المسرح العربي، امتازت رؤاه بالطرح الجاد لقضايا العدل والحرية والتضامن الاجتماعي والهوية الوطنية والبحث عن الحقيقة والدعوة لخلق إرادة قوية فاعلة لدى الفرد لكي يكون قادراً على التغيير والتجديد.

ولد في عام 1926 بمحافظة الشرقية. حصل على الليسانس من كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1949، عشق المسرح منذ الصغر فقد كان عضواً فى فريق التمثيل بالمدرسة، ولم يقف اهتمامه بالفن عند حد التمثيل بينما كان يمارس الشعر والرسم.

بعد تخرجه من الجامعة عمل صحفياً وناقداً أدبياً بمجلة روزاليوسف ومجلة التحرير وجريدة الجمهورية، إلى أن تفرغ للمسرح خلال أعوام 1964 ـ 1965 ـ 1966 فكانت هذه السنوات من أخصب سنوات عمره المسرحى حيث ظهرت له العديد من المسرحيات التى أثرت على الحركة المسرحية في مصر، ومع انقضاء هذه المرحلة تبلور فكر ألفريد تماماً داخل المسرح كتعبير عن احتياج اجتماعى للحوار بين الافكار والجدل الايدولوجى وللتعبير عن المناقشة الفكرية التي ظهرت على الساحة الاجتماعية والسياسية وكحال المسرح انعكس هذا المبدأ داخل كتاباته المسرحية، فأصبحت تلك الموضوعات هى لبنة مسرح ألفريد فرج.

عقب التغيرات الاجتماعية التي أثرت في المجتمع المصري، بسبب ثورة 1952، ظهر المنهج التعليمي في مسرحيات ألفريد، والتي صبغت نفسها بصبغة المسرح الملحمى لمؤسسة "برتولد بريخت"، حيث أنه أكثر أنواع المدارس المسرحية صلاحية لطبيعة الموضوعات والقضايا الجدلية النقدية التي أثارها ألفريد داخل مسرحه السياسى والاجتماعي.

حصل فى عام 1965 على جائزة الدولة التشجيعية في مجال التأليف المسرحي.

أهم الأعمال:
"سقوط فرعون"، "حلاق بغداد"، "الزير سالم"، "سليمان الحلبي"، "عسكر وحرامية"، "على جناح التبريزي وتابعه قفة"، "النار والزيتون"، "جواز على ورقة طلاق".

   
لأعلى