|
كان محمد فوزي ولا يزال علامة في تاريخ الموسيقي في مصر والعالم العربي، ليس فقط لكونه عبقرية موسيقية تلحيناً وغناء، ولكن أيضاً لإيمانه الذي صاحبه لنهاية حياته، برسالة الفن وقيمته وضرورة العمل به وله، وتميزت ألحانه الغنائية بأنها سابقة للعصر الذي كان يحيا فيه، فيمكن أن يطلق عليها أغنيات شبابية. وُلد محمد فوزي عبدالعال الحو في 28 أغسطس 1918 بمدينة طنطا بمحافظة الغربية.
صوته الجميل الذي ورثه عن والده مقريء القرآن، وشغفه بالغناء جعلاه وهو في الثانية عشرة من عمره صييتاً في ليالي الأفراح والمناسبات، ولم يلبث أن تعلم أصول الغناء والعزف علي الناي وفي سن الصبا ذهب إلى القاهرة مغامرا ليبحث عن فرصة للغناء. أتاحت شهرة فوزي كممثل سينمائي له نشر ألحانه المجددة والتي تنوعت بين الاسكتشات الراقصة والأغاني الوطنية وبالطبع العاطفية، كما كان من رواد أغاني الأطفال، التي لا تزال من أشهر أغاني الأطفال في الوطن العربي إلى اليوم. اهتم فوزي بجانب كونه مبدعا، بالإنتاج السينمائي والإسطوانات حيث كان أول من أدخل الأفلام الملونة ومصانع طبع الأسطوانات في الوطن العربي، فكان مثالا للفنان الغيور علي الفن ومستقبله، فلم يتوقف عن الإبداع والعطاء حتي وفاته.
أهم الأعمال : توفي في 20/10/1966.
|
| لأعلى |