|
عزيز أبأظة
هو رائد المسرحية الشعرية بعد أحمد شوقي، و رغم براعته في هذا اللون من الشعر إلا أنه كما ألف في المسرح الشعري ألف أيضا في الشعر الغنائي.
مواليد 13/8/1898 بمنيا القمح محافظة الشرقية .
تخرج في كلية الحقوق عام 1923.اختير عضواً بالمجمع اللغوي ورئيساً للجـنة الشعر بالمجـلس الأعـلى لرعاية الفنون والآداب. حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1965.
نشـر ديوان "أنات حائرة" عام 1943 فلمع إثر ذلك اسمه كشاعر متميز. أنتج أباظـة عشر مسـرحيات شـعرية هي:
- قيس ولبـنى (1943): وهي أولى مسـرحياته وتعـتمد قصـتها على أحـداث قصة العاشـقين كما وردت في كتاب الأغاني للأصـفهاني.
- العباسة (1947): يقدم فيها الصراعات السـياسية والشـخصية التى حفل بها عصر الرشيد من خلال العباسة أخت الخليفة وزوجة جعفر البرمكي.
- الناصـر( 1949) تناول فيها عصراً من عصور الأندلس الزاهرة في عهد عبدالرحمن الناصر لكنه ازدهار أعقبه صراع دموي بين ولديه الحكم وعبدالله.
- شجرة الدر(1950): ويتناول فيها مأساة الملكة شجرة الدر بعد وفاة زوجها السلطان في أيام عصـيبة خلال الغزو الصليبي لمصـر.
- غروب الأندلس(1952): يتنـاول فيها الفساد السياسي مصورا أفول حكم العرب في الأندلس نتيجة المصادمات الضارية بين أفراد الأسرة المالكة في غرناطة والصراع على ولاية العهد بين ابني السلطـان.
- شـهريار(1955): يطرح فيها معالجـة جـديدة لقضـية شهريار فهو يضع إلى جوار شهرزاد أختها دنيازاد التي تنازعها حب شهريار. الأولى رمز المعرفة السامية والأخرى رمز الشـهوة المثيرة لتسـتمر المباراة ويخرج منها شـهريار بما يشابه التصـوف الأخلاقي.
- أوراق الخريف (1957): وهي تدور في بلاد الحيرة في العام السابع للهجرة إذ اشـتد الصراع بين سكان الحيرة وولاة كسرى وجنده بعد دخول الإسلام.
-قيصـر(1963): يقدم فيها عزيز أباظة لحظة حاسمة من التاريخ الروماني استقى أحداثها من روايات بلوتارك لتاريخ يوليوس قيصـر ومحور الصـراع بروتس النبيل الذي كان في الحقيقة ابناً غير شرعي لقيصر. وحين يكتشف بروتس بنوته لقيصر يثور في نفسة صراع بين عاطفة البنوة والإيمان بالجـمهورية.
- زهـرة (1968): وهي آخر مسـرحياته اسـتوحى فكرتها من موضوع فيدرا الإغريقية وجعلها في ثوب معاصر.
|