|
وُلد إلياس نجيب الريحاني ونشأ في أسرة من الطبقة المتوسطة بحي باب الشعرية بالقاهرة، انجذب نجيب الريحاني نحو المسرح منذ الصغر على الرغم من عدم ثقته من موهبته، وقد درس بمدرسة الفرير واشترك في تمثيل نصوص من المسرح الفرنسي. بعد حصوله علي البكالوريا اشتغل كاتباً في أحد البنوك، ثم تركه ليعمل بفرقة "أحمد الشامي" التي كانت تتجول في الأرياف، بعدها التحق بشركة الحوامدية للسكر، و لكنه فصل منها لاشتغاله بالتمثيل، ثم التحق بفرقة "جورج أبيض" ليمثل أدوار التراجيديا، ولكنه لم يستمر، ثم التحق بالعمل في البنك الزراعي، وتعرف علي الممثل الكبير "عزيز عيد"، واشتغلا معا "كومبارس" في بعض الفرق الأجنبية التي كانت تمثل روايات اجتماعية، وتاريخية علي مسرح "الأوبرا"، ثم التحق الاثنان بفرقة "عكاشة"، وظهرت مواهب الريحاني فيها كممثل كوميدي بطريقة واضحة خاصة في الفصول القصيرة التي كان يمثلها بين فصول الروايات الدرامية للفرقة. أنشأ فرقة باسم صديقه "عزيز عيد"، وصادفت نجاحاً كبيراً، ولكنه انفصل عن صديقه، والتحق بفرقة "اسكندر فرح"، ثم تركها واشتغل بفرقة "سليم عطا الله"، وكان أول دور مثله مع "سليم عطا الله" دور الإمبراطور في رواية "شارلمان"، وفي عام 1914 احترف التمثيل مع فرقة جورج أبيض، وتعتبر رواية "الملك لير" لشكسبير أول رواية اشترك في تمثيلها علي المسرح، وفي عام 1917 كون فرقته الخاصة "فرقة الريحاني" حيث قدم رواية "حمار وحلاوة" لأمين صدقي، كما قدم الروايات الاستعراضية بالتعاون مع "بديع خيري"، والفنان "سيد درويش"، وكانت أول رواية "علي كيفك"، واستعان بأشهر المطربات وقتها "فتحية احمد"، كما قدم خلال ثورة 1919 (أوبريت العشرة الطيبة) من تلحين سيد درويش، وتأليف محمد تيمور فأحدثت دوياً، وتعتبر فرقة الريحاني التي كونها مع بديع خيري من أهم دعائم المسرح الكوميدي، كان يشارك في إعداد المسرحيات التي يمثلها علي خشبة المسرح، وكان علي دراية بالإخراج المسرحي، وكانت معظم مسرحياته تعالج مشكلات المجتمع من خلال فكاهة راقية.
من أشهر أعمــاله:
في مجال السينما: توفي في 8/6/1949
|
| لأعلى |