|
احد اهم شيوخ وحكماء السينما المصرية عبر تاريخها. وُلد عبدالوارث عسر فى السابع عشر من سبتمبر 1884 بحى الجمالية بالقاهرة، لأب محام وكان مجتهداً فى دراسته حتى حصل على الثانوية العامة، وكان عاشقاً للادب مما دفعه للتتلمذ على يد استاذ الادب الالمانى المستشرق د.شاده، فعشق الفن وترك دراسته بمدرسة الحقوق وانضم فى عام 1912 الى فرقة جورج ابيض المسرحية، ومنها الى فرقة عبدالرحمن رشدى ثم كان دوره فى تأسيس جماعة انصار التمثيل والسينما التى قامت على اكتافها افلام السينما المصرية فى بداية تاريخها، ومنذ ذلك الوقت ومع فيلم زينب الصامت بدأت السينما تجتذب عبدالوارث فأظهر براعة فى التعامل مع الكاميرا حتى اصبح عاملاً مشتركاً فى افلام فترة الثلاثينات والاربعينات والخمسينات. لم يكتف عبدالوارث عسر بالتمثيل، بل كشف عن طاقات ابداعية اخرى فقدم فى الأربعينيات مجموعة من المسرحيات من تأليفه حققت نجاحاً كبيراً منها الموظف والنضال والجماح، وأنطلق كذلك مبدعاً فى مجال التأليف السينمائى فشارك فى كتابة عدد كبير من الافلام منها: دموع الحب، الدكتور، يوم سعيد، أخيراً تزوجت، دليلة، شباب امرأة. حصل على جائزة التأليف السينمائى عام 1954 تتويجاً لكتاباته عن سيناريو فيلم جنون الحب، وبعد جورج ابيض لم يجد اساتذة الفن سوى عبدالوارث عسر ليقوم بالتدريس الاكاديمى لفن الالقاء، وليضع منهجاً دراسياً فقام بتأليف كتاب فن الالقاء الذى مازال يدرس حتى اليوم فهو الوحيد من نوعه فى ذلك التخصص فى المكتبة العربية بأكملها. استمر عبدالوارث فى ممارسة عشقه للفن الذى منحه حياته متنقلاً بين المسرح والسينما حتى ظهر التليفزيون، فقدم فيه العديد من الاعمال كان اخرها مسلسل احلام الفتى الطائر ليكتمل المربع فقد عمل كذلك فى الاذاعة فى تأليف وتمثيل عشرات الاعمال الاذاعية.
من أهم أعماله:
الجوائز والأوسمة:
توفى فى 22 ابريل 1982 بعد مشاركته فيما يقرب من 300 عمل سينمائى، وبعد رحلة مع الفن استمرت 60 عاماً اثبت فيها قدرته العالية فى مجال التمثيل.
|
| لأعلى |