|
وُلد عزت العلايلي في الخامس عشر من سبتمبر 1934، فى حى باب الشعرية،القاهرة . .
اسمه عزت حسن العلايلي
فنان وممثل يرفض أن يخلع عباءة الاصالة ولا يفارق بذاكرته زمن الفن الجميل
تميزفي المدرسة الابتدائية بقدرته على حفظ الأناشيد والأغاني أكثر من استذكار دروسه التي يتعلمها وتأكدت عنده موهبةالحفظ بقدرته على تقليد المعلمين والمغنين وبالذات فناني المنولوج الغنائي مثل محمود شكوكو.
والتحق بالمعهد العالي للتمثيل العربي عام 1955 والذي تحول فيما بعد إلى المعهد العالي للفنون المسرحية وتتلمذ فيه على يد فتوح نشاطي ونبيل الألفي وعبد الرحيم الزرقاني ولويس عوض ومحمد مندور.
حصل على شهادة المعهد العالي للفنون المسرحية وبدأ ممارسة التمثيل فشارك في مجموعة كبيرة من الأعمال منها «بين القصرين» و«رسالة من امرأة مجهولة» و«الجاسوس» و«الرجل المجهول» و«معسكر البنات» و«قنديل أم هاشم» و«السيد البلطي» و«3 وجوه للحب» ومسلسلات مثل «بنت الحتة». وإلى جانب التمثيل مارس الكتابة أيضا فكتب حلقات بعنوان «أعرف عدوك» ثم مسرحية «ثورة القرية» عن قصة لمحمد التابعي ولكن هذه الأعمال كانت بمثابة تحضير أو تمرين عملي لما تعلمه فيما بعد عندما اختاره يوسف شاهين لفيلم «الأرض» ,الذى شكل نقلة نوعية في مشواره الإبداعي .
قدم فيلم «الاختيار» الذي حصل من خلاله على الجائزة الذهبية من مهرجان قرطاج ثم دخل عزت العلايلي في مجموعة من التجارب الفنية التي اتسمت بالجرأة في اختيار الموضوعات التي تطرحها وبقوة أبنيتها الدرامية ولغتها السينمائية الراقية. وتميز معظمها بمناقشة ملفات سياسية تعبر عن مراحل تاريخية في حياة مصر وخاصة المرحلة الناصرية. فكانت البداية بفيلم «زائر الفجر» و«على من نطلق الرصاص» وهي أفلام أكدت نضج التجربة الفنية في حياة عزت العلايلي ليقدم بعدها أفلام «السقا مات» و«إسكندرية ليه» و«أهل القمة» وقد كان السوق وقتها يسمح بوجود الوجبات الفنية الدسمة إلى جانب «التيك أواي».
وبفضل اختيارات عزت العلايلي الفنية الناضجة استطاع أن يكتب اسمه في أكبر موسوعة للسينما في العالم والتي أرخت لأعظم الأفلام منذ عام 1896 وحتى 2002 لم يذكر فيها من أسماء الأفلام العربية إلا ثلاثة فقط هي: «الاختيار، السقا مات، باب الحديد» والأول والثاني من بطولته.
عمل في ستة أفلام عربية الإنتاج والإخراج بغض النظر عن نجاحها النقدي أو الجماهيري وهي: السوري «عملية فدائية» واللبناني «بيروت يا بيروت» و«ذئاب لا تأكل اللحم» والعراقي «القادسية» والمغربي «سأكتب أسمك على الرمال» والجزائري «طاحونة السيد فابر».
يبلغ رصيد العلايلي في السينما المصرية 74 فيلما أبرزها :
كان للمسرح أيضا نصيبا في مشوار عزت العلايلي الفني فمن ابرز المسرحيات التي قدمها العلايلي: مسرحية «كفاح شعب» والتي قدمها وهو طالبا في المعهد مع الفنان حمدي غيث وإخراج أستاذه نبيل الألفي ثم قدم مسرحيات «الإنسان الطيب» و«وطني عكا» و«دماء على ملابس السهرة» و«اهلا يا بكوات» عام 1992، وأعاد تقديمها 2006 كما قام أيضا بتأليف بعض المسرحيات مثل ثورة القرية، والطوفان.
وفي التلفزيون يعشق العلايلي الموضوعات النابعة من البيت المصري والتي تناقش مشاكل المجتمع والأسرة والعلاقات الإنسانية بين الأفراد، لذلك كان له باع طويل فيها حيث قدم أعمالا متميزة منها:
|
| لأعلى |