|
أحد فرسان الإحياء والبعث في تاريخ الشعر العربي في العصر الحديث، امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه، ويُلقب بـ (شيخ الشعراء)، وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية. وُلد إسماعيل صبري سنة 1854 في القاهرة، والتحق بمدرسة المبتديان، ثم بالمدرسة التجهيزية (الثانوية) حتى عام 1874، فمدرسة الإدارة ثم أُلحق بالبعثة المسافرة إلى فرنسا لدراسة الحقوق حيث نال شهادتها من كلية مدينة ألسي في عام 1878. عقب عودته من البعثة عُين مساعداً بمحكمة مصر الابتدائية ثم نقل في نفس الوظيفة، إلى محكمة المنصورة الابتدائية ثم إلى محكمة الإسكندرية الابتدائية المختلطة، وظل يتدرج في مناصب القضاء حتى عُين وكيلاً لمحكمة طنطا الأهلية فرئيساً لمحكمة الإسكندرية الأهلية. في عام 1896 عُين محافظاً للإسكندرية ثم وكيلاً لوزارة الحقانية وانتهى به المطاف إلى اعتزال الخدمة عام 1907. ارتبط اسم صبري دائماً بأسماء أرباب الإحياء والبعث في الشعر العربي أمثال محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم. ويتميز شعره بالرقة والعاطفة الحساسة، وكان صبري مقلاً، ولم يكن يهتم بجمع شعره، إنما كان ينشره أصدقائه خلسة، ونُشر ديوانه بعد رحيله بخمسة عشر عاماً عام 1938. توفي إسماعيل باشا صبري في 21 مارس 1923.
|
| لأعلى |