وقالت شيرين
دعنى أراهم بالمنظار ياعماه ، وتناولت المنظار وتابعت مايدور فى العش وتصفه للحاضرين وهى مسرورة بهذه التجربة المثيرة وقدمت المنظار لابراهيم ليرى هوالآخر مايدورفى عش الغربان ومر المنظار على جميع الحاضرين ، وكل واحد ينظر الى عش الغربان والنخلة ويضيف شيئا عن حياةالغربان وما يأكلونه وكيف تكون عناية الكبار بالصغار وقصت والدة ابراهيم قصة الغراب الذى علم الانسان كيف يوارى جثث موتاه وعندما قتل ابن سيدنا آدم عليه السلام قابيل أخاه هابيل وحزن على فعلته واحتار ماذا يفعل بجثة أخيه فأرسل الله سبحانه وتعالى غرابا نبش فى الأرض ووارى جثة غراب آخر فى الثرى وسأل والد حسن صديقه : هل لهذا المنظار مواصفات خاصة ؟ وقال والد ابراهيم : نعم فأهم شرط فيه أن يكون مجال الرؤية التي يتيحها لنا كبيرا ، حتى نتمكن من متابعة الطائر وهو يعبر السماء ويقطع مسافة كبيره أثناء طيرانه ويعبر عن هذه الخاصية فنيا بأن منظار مراقبة الطيور يجب الاتقل زاوية الأبصار فيه عن 10 - 11 درجة وقال والد حسن : وماذا عن قوة الإبصار ؟ فاجاب والد ابراهيم: يكفى أن تكون قوة التكبير فى حدود سبع مرات وتناول والد ابراهيم المنظار وأشار الى بعض الأرقام المسجله فيه موضحا لصديقه أنظر الى هذين الرقمين فقال صديقه : انها 7 * 35 فقال والد ابراهيم: هذا معناه ان قطر العدسة الكبيرة فى المنظار 35 ملليمترا وهى التى نسميها العدسة الشيئية اى العدسة التي ناحظية الشىء الذى نراه ، أما 7 * فمعناها أن قوة التكبير أضعاف , اما هذا الرقم فيعنى ان مجال الرؤية احدى عشر درجة وهو مجال كبيرا فعلا يتيح متابعة حركة الطائر فى الجو مسافه 180 مترا وهو على بعد 1000 متر |
||
|
|
|
|
التالي |