الشمس صديقتنا

أصدقائى .. أصدقاء الطبيعة .. والركن الأخضر
لقدْ خلقَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى اَلشمسَ وسخَرهاَ لتكونَ صديقةً لناَ ، بنورهاَ الذى تضئُ بهِ الأشياءَ فنراهاَ ، وبدفئهاَ الذى ننعَمُ بِهِ ، وهىَ صديقتُناَ لأنهاَ تساعدُ النباتَ علىَ القيامِ بعمليةِ التمثيِل الضوِئىََّ

وتكوينِ الاغذيةِ النباتيةِ التىِ نأكُلهَا وتأكلُهَا معناَ حيواناتٌ أخرىَ

وهى صديقتُناَ لأنهاَ تجعَلُ الهواءَ يسخنُ ويتحركُ مكوناً الرياحَ التى نستفيدُ بقوتهِا فىِ تسييرِ السفِنِ الشرعيِة وتوليدِ الكهرباءِ

وهىَ صديقتُناَ لأنَّ موادَ الوقودِ المختلفةَ من فحمٍ وبترولٍ وغازٍ طبيعىٍ وغير ذلَك استمدتْ طاقاتهاً التى نستفيدُ منهاً اليومَ من الطاقةِ الشمسية التى تراكمت فيها عبر ملايين السنين

وهذاَ الكتابُ الذىِ أقَدَّمُهَ اليومَ لأصدقاِئى .. أصدقاء الطبيعةِ فى سلسلةِ الركنِ الأخضرِ ، يتناوُل قصةَ فتىً مرهفَ الحسَّ ، ذكياً ، طبقَّ ماتعَلَمُه عنْ الطاقةِ الشمسيةِ فىِ صنعِ طباخٍ شمسىٍ ليريحَ أمّهُ وأمهاتِ أصدقائه فى القريِة من متاعبِ الدخانِ والغازاتِ الخانقةِ المتصاعدة عند حرقِ الحطبِ لاعدادِ الطعامِ

ثم يُزيدُ هذاَ الكتابُ الشمسُ صديقتُنا معرفتَنَا بالشمسِ بتقديمِ بعضِ المعلوماتِ الفلكيةِ البسيطة عنهاَ ، وكيفَ نصنعُ ساعةً شمسيةً تعتمدُ علىَ الحركَة الظاهريِة للشمسِ ثمَّ كيفَ نستفيدُ من رصدِ ميلِ الشمسِ لمعرفةِ خطَّ العرضِ الذىِ تقعُ عليه المدينةُ التى نقومُ برصدِ الشمسِ فى أرضَهِا

ألاَ يحقَّ لناَ بعدَ كلَّ هذا الذىِ ذكرتُهُ ، وأكثُر منه ممَا لمْ أذكرَهُ أن نقولَ الشمسُ صديقتُنا