مقدمة

تعود العلاقات المصرية الروسية بجذورها إلى عام 1748 عندما عينت روسيا قنصلاً في الإسكندرية كممثل لها في مصر .
- في مارس 1919 بعث لينين قائد الثورة البلشقية برسالة إلى سعد زغلول قائد ثورة 1919 ، عبر فيها عن دعمه للثورة المصرية وعرض مساعداته للشعب المصري في مقاومته للسيطرة الاستعمارية .
- وفي عام 1939 اتخذت الحكومة المصرية برئاسة علي ماهر قرار إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي .. والتي دخلت حيز النفاذ في 26 أغسطس 1943 .
- في 22 مارس 1954 تم رفع مستوي التمثيل الدبلوماسي بين مصر والاتحاد السوفيتي إلى مستوى السفارة ، وجاء التقارب سريعاً في بدايات سنة 1955 عندما عقدت مصر صفقة الأسلحة التشيكية الشهيرة بمباركة الاتحاد السوفيتي .
- استنكرت الحكومة السوفيتية في بيان أصدرته في 9 أغسطس 1956 المناورات العدوانية التي تقوم بها الدول الغربية وأيدت تأميم مصر شركة قناة السويس في يوليو 1956 .
- عندما وقع العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر 1956 ، أعلن الاتحاد السوفيتي في 10 نوفمبر 1956 أنه إذا لم يبادر المعتدون إلى سحب قواتهم ، فإن الاتحاد السوفيتي لن يمنع المتطوعين السوفيت الراغبين في الاشتراك مع شعب مصر في نضاله من أجل الاستقلال وهو الموقف الذي أسهم مع الموقف الأمريكي في إنهاء العدوان الثلاثي . كما قدم الاتحاد السوفيتي لمصر المعونة الفنية والمالية لبناء السد العالي الذي أصبح رمزاً للصداقة المصرية السوفيتية .
- في سبتمبر 1964 ، وأثناء زيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى الاتحاد السوفيتي ، تم التفاهم على تعاون الاتحاد السوفيتي ومصر في إقامة مجموعة من مشروعات الصناعات المعدنية والهندسية وتوليد القوة الكهربية .
- عندما تعرضت مصر للعدوان الإسرائيلي عام 1967 ، أصدرت الحكومة السوفيتية بياناً نددت فيه بالعدوان الإسرائيلي . وقدم الاتحاد السوفيتي التأييد السياسي الدولي لمصر في كافة المحافل الدولية كما ساهم الاتحاد السوفيتي في تسليح الجيش المصري .
- تم إلغاء معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين عام 1972 ، وتراجعت العلاقات بينهما حتى عام 1981 عندما تم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين .
- في عام 1981 بدأ التحسن التدريجي في العلاقات المصرية السوفيتية . وكان بداية هذا التحسن في نوفمير 1982 عندما أرسل الرئيس مبارك وفداً رفيع المستوى لتشييع جنازة الرئيس السوفيتي برجينيف .
- في 18 سبتمبر 1984 استؤنفت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، وتطورت العلاقات بينهما على نحو ملحوظ في كافة المجالات وقد كلل هذا التطور بزيارة الرئيس مبارك لموسكو في مايو 1990 والتي كانت الأولى منذ 18 عاماً .
- عقب تفكك الاتحاد السوفيتي ، واصلت العلاقات المصرية الروسية تطورها في كافة المجالات . فعلى صعيد العلاقات السياسية ، حرصت مصر وروسيا على الحفاظ على التطور الذي حدث في علاقاتهما في فترة ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي وقد انعكس هذا التقارب في الزيارات المتبادلة لكبار المسئولين في الدولتين .