|
ذكرى رحيل فكرى أباظة
وُلد محمد فكرى حسين أباظة والمعروف باسم فكرى أباظة عام 1893 في محافظة الشرقية، تخرج من كلية الحقوق عام 1917 وعمل لاحقاً كمحامى في محافظة أسيوط.
ولأنه تأثر بقادة الحزب الوطني محمد فريد ومصطفى كامل، انغمر أباظة بشكل كبير في الأنشطة السياسية للحزب كونه عضواً في اللجنة الإدارية للحزب وعضواً بالبرلمان.
ساهم أباظة كصحفي في الكثير من المجلات والصحف الرئيسية الموجودة في عصره مثل "المؤيد" و"الأهرام" و"المصور" وأوضحت كتاباته التزامه باتجاه نضالي نقي ومعارضته للسيطرة الأجنبية وحياده بالنسبة للأحزاب السياسية.
حيث تميز أسلوبه بالسخرية والصراحة التي لاقت ترحيباً من قرائه ومستمعيه. كما كان معروفاً بأبوابه الثابتة مثل "الخطابات المفتوحة" و "كلمات صادقه" و"الجاسوس الجميل" حيث كان هادفاً ولاذعاً.
في عام 1934 عُين أباظة رئيسا لتحرير المصور وشارك بكتابة حوالي 5500 مقالة تغطى مساعي الحياة مثل السياسة والأحزاب السياسية والفن والنقد الاجتماعي والاقتصاد والأدب والسلوك الاجتماعي، كما عارض معاهدة 1936 التي أبرمت مع بريطانيا حيث كان يعتقد أنها تدخلاً في شؤون مصر الداخلية وانتهاكاً لاستقلالها.
كان لفكري أباظة أسلوباً إذاعياً مميزاً تميز بنقده للثغرات الاجتماعية التي كانت موجودة حينها وكانت تعبيراته التليفزيونية ذات طابع ساخر ومعبر مثل تعبيراته الإذاعية.
نُشرت آخر مقالة لفكري أباظة في يوم وفاته في 14 فبراير 1979، والتي نوهت على ضرورة التوحد العربي ونبذ الخلافات.
رجوع
|