مقدمة

في أعقاب بدء ظهور بعض حالات الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازيرH1 N1 Aعالميا وفى ظل تحذيرات من منظمة الصحة العالمية من انتشار المرض وتحوله إلى وباء عالمي قامت وزارة الصحة المصرية بالعديد من الإجراءات تمثلت فيما يلي :-
- تم وضع كاميرات حرارية في مطار القاهرة في جميع صالات الركاب لقياس درجة حرارة الركاب القادمين إلى مصر أثناء مرورهم من بوابات الدخول .
- تحويل مستشفى المطار للصحة النفسية التابعة لوزارة الصحة إلى حجر صحي لقربها من مطار القاهرة الدولي لاستقبال وفحص القادمين من الدول والمناطق الموبوءة بأنفلونزا الخنازير من مختلف دول العالم وذلك لعزلهم وتسجيل بياناتهم والكشف عليهم بشكل مبدئي واخذ عينات لتحليلها ومتابعة حالتهم ، كما اتخذت الوزارة جميع الإجراءات اللازمة في المستشفيات لعزل الحالات المصابة وإجراء الفحوصات اللازمة ومتابعة العلاج كما أعلنت عن المستشفيات التي سوف تستقبل الحالات المشتبه بها لإجراء التحاليل والتأكد من إصابتها بالمرض.
- عقد دورات تدريبية للأطباء تشمل وبائيات المرض وأعراضه وطرق الإبلاغ عنه وعلاجه .
- تدعيم المخزون من عقار التاميفلو .
- قامت وزارة الصحة بتشغيل خط ساخن عبر التليفون برقم105 للاستفسار عن المرض .
- وضعت إجراءات لرصد المرض والحد من انتشاره في المدارس منها تخصيص مكان بكل مدرسة لعزل الحالات المشتبهة لحين إحالتها للمستشفى أو المنزل ، العمل علي رفع وعي الطلبة وجميع العاملين بالمدرسة عن مرض الأنفلونزا وكيفية الوقاية منه والتعامل مع الحالات من خلال تنظيم محاضرات توعية للمدرسين والمدرسات وبقية الموظفين عن المرض وطرق انتقاله والوقاية منه لرفع الوعي الصحي لدي أفراد المجتمع المدرسي.

ما هي إنفلونزا الخنازير؟

إنفلونزا الخنازير مرض تنفسي حاد وشديد الإعداء يصيب الخنازير ويسبّبه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A. ويتسم هذا المرض، عادة، بمعدلات مراضة عالية ومعدلات إماتة منخفضة (1%-4%). وينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض. ويُسجّل وقوع فاشيات من هذا المرض بين الخنازير على مدار السنة، مع ارتفاع نسبة حدوثها في موسمي الخريف والشتاء في المناطق المعتدلة المناخ. وتميل كثير من البلدان إلى تطعيم أسراب الخنازير ضد هذا المرض بشكل روتيني.

وتنتمي فيروسات إنفلونزا الخنازير، في معظم الأحيان، إلى النمط الفرعي H1N1، ولكنّ هناك أنماطاً فيروسية فرعية تدور أيضاً بين الخنازير (مثل الأنماط الفرعية H1N2 و H3N1 و H3N2). ويمكن أن يُصاب الخنازير كذلك بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية الموسمية وفيروسات إنفلونزا الخنازير. وكان البعض يعتقد أنّ البشر هم الذين تسبّبوا أصلاً في إدخال النمط الفيروسي H3N2 بين الخنازير.

ويمكن أن يُصاب الخنازير، في بعض الأحيان، بأكثر من فيروس في آن واحد، ممّا يمكّن جينات تلك الفيروسات من الاختلاط ببعضها البعض. ويمكن أن يؤدي ذلك الاختلاط إلى نشوء فيروس من فيروسات الإنفلونزا يحتوي على جينات من مصادر مختلفة ويُطلق عليه اسم الفيروس "المتفارز". وعلى الرغم من أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير تمثّل، عادة، أنواعاً فيروسية مميّزة لا تصيب إلاّ الخنازير، فإنّها تتمكّن، أحياناً، من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وإصابة البشر.