افتتح وزير الثقافة فاروق حسنى ونظيره المجرى استفان هلر بحضور أمين عام المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس فى 7 / 11 / 2009، الاحتفالية الثقافية الأثرية التي عقدت بالمتحف المصري بمناسبة مرور 102 سنة على بدء أعمال التنقيب للبعثات الأثرية المجرية والتي بدأت لأول مرة عام 1907 .
وخلال الاحتفالية أقيم حفل استقبال حضره كافة أعضاء البعثة المجرية وعدد من الآثاريين المصريين تبادل خلاله وزيرا ثقافة البلدين كلمات الترحيب والإشادة بالتعاون الثقافي والأثري بين البلدين وإمكانية تطويره وزيادته فى عدة مجالات .
من جانبه أعلن أمين عام المجلس الأعلى للآثار أنه بعد 102 سنه من أعمال التنقيب للبعثة المجرية فى منطقة طيبة القديمة أحد أهم المواقع التاريخية التي شكلت مسار الحضارة الفرعونية المصرية القديمة قرر الجانب المجرى تطوير التعاون الأثري مع مصر ليشمل أعمال الترميم الأثري وإنقاذ الآثار وبعض المعابد الهامة من مخاطر المياه الجوفية خاصة فى منطقتي أثنا وكوم أمبو .
وأضاف أنه سيتم من خلال الاتفاقات الموقعة بين الجانبين تحديد وبدء مشروعات الترميم والمياه الجوفية والتعاون فى هذا المجالات تحت إشراف آثاريين مصريين وهو الأمر الذي يمثل دفعة جديدة للتعاون الأثري بين مصر والمجر.
وعلى هامش الاحتفالية تم افتتاح معرض لأعمال البعثة الأثرية المجرية فى القاعة المتغيرة بالمتحف المصري بالتحرير ويضم 140 قطعة من أهم مكتشفات علماء البعثة وخصوصا فى منطقة القرنة بالأقصر .