23 أكتوبر 2017 08:47 م

متابعة حادث مقتل الطالب الايطالي جوليو ريجينى

متابعة حادث مقتل الطالب الايطالي جوليو ريجينى

الإثنين، 11 سبتمبر 2017 01:00 م

في إطار متابعة  مصر المستمرة  للحادث الأليم الذى تعرض له الطالب الإيطالى الجنسية / جوليو ريجينى ، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإيطالي أن هذا الحادث يحظى باهتمام بالغ من قبل الجهات المصرية المعنية، منوهاً إلى أنه أصدر توجيهاته لوزارة الداخلية بمواصلة جهودها بالتعاون مع النيابة العامة من أجل كشف الغموض الذي يكتنف الحادث والوقوف على جميع الملابسات المحيطة به ، وأن الجانب الإيطالي سيجد تعاوناً بناءً من قبل السلطات المصرية المعنية بشأن هذا الحادث  .

أدانت كل من وزارة الداخلية  والخارجية و التعليم العالى و المجلس القومى لحقوق الانسان و الاتحاد العام لنقابات عمال مصر هذا الحادث  الاجرامى الجبان الذى ارتكبته أياد آثمة لضرب العلاقات التاريخية بين مصر وايطاليا  .

*في اطار تعاون الجانب المصري مع الجانب الايطالي وصل المدعي العام الإيطالي جوسيبي بيغناتوني في 14 مارس 2016 إلى العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة أخر المستجدات في التحقيقات الخاصة بقضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر  .

*صرح الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، في 16مارس 2016بأنه يشعر بالأسى والحزن على وفاة "جوليو ريجينى"، ويعد بملاحقة المجرمين، المسئولين عن الحادث، وذلك خلال مقابلة صحفية، مع جريدة صحيفة، لا ريبوبليكا الإيطالية  .

في سياق متصل اكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد أن تصريحات الرئيس السيسي لصحيفة "لاريبوبليكا" حول مقتل "جوليو ريجيني" كان لها أصداء إيجابية كبيرة في الأوساط الإيطالية .

واكد على أن التعاون القائم بين الجانب المصري والإيطالي في التحقيقات بشأن هذه القضية أكبر دليل وبرهان على التعامل مع هذه الأزمة بأكبر قدر من الجدية والشفافية  .

وأضاف أن حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع أكبر الصحف الإيطالية مؤخرا كان له صدى إيجابي خاصة مع صدور تصريحات رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي حول التعاون الإيجابي مع مصر  .

*تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة صباح يوم 24مارس 2016 من إستهداف تشكيل عصابي بنطاق القاهرة الجديدة تخصص فى إنتحال صفة ضباط شرطة وإختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه ، ومصرعهم جميعاً عقب تبادل إطلاق الأعيرة النارية مع قوات الشرطة ، تبين من الفحص أنه إزاء تعدد بلاغات السرقة بالإكراه وإنتحال الصفة فى عدد من المناطق فقد تم تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى لكشف غموض تلك الحوادث .. والذى أسفرت جهوده عن وجود تشكيل عصابى وراء إرتكاب تلك الجرائم  .

وبإستهداف محل إقامة شقيقة احد المتهمين عثرت قوات الأمن بداخل المسكن على حقيبة هاند باج حمراء اللون عليها علم دولة إيطاليا بداخلها ( محفظة جلد بنية اللون بها جواز سفر بإسم / جوليو ريجينى مواليد 1988 ، كارنيه خاص بالجامعة الأمريكية الخاص به وعليه صورة الشخصية ومدون به باللغة الإنجليزية باحث مساعد ،و كارنيه جامعة كامبريدج خاص به ، فيزا كارت خاصه به ، وهاتفين محمولين – كما عثر على حافظة جلدية حريمى مدون عليها باللغة الإنجليزية عبارة LOVE   ، ومبلغ 5 آلاف جنيه  .

 *  أعلنت النيابة العامة المصرية في بيان لها أن وفدًا من أعضائها ومن رجال الشرطة المكلفين بالتحقيق في قضية جوليو ريجيني وصل إلى روما يوم الأربعاءالموافق 6ابريل 2016 تنفيذًا لما تمَّ الاتفاق عليه بين النائب العام المصري، المستشار نبيل أحمد صادق والنائب العام الإيطالي جيوسبي بينياتوني في زيارته الأخيرة للقاهرة  ".


*اكد وزير الخارجية، سامح شكري، أن هناك حرصا من جانب مصر وإيطاليا على الوصول إلى الجناة، في قضية مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى بمصر ، جاء ذلك ردا على سؤال خلال المؤتمر الصحفى المشترك للوزير مع نظيره البوروندى آلان نيوتومى يوم الثلاثاء 13 ابريل 2016 .وقال شكرى إن الملف لم يغلق، والتعاون سيظل قائما مع إيطاليا  .

وأوضح أنه خلال الجولة الأخيرة كانت هناك طلبات من جانب إيطاليا واستجاب الجانب المصرى لمجملها فيما عدا طلبا واحدا لتعارضه مع الدستور والقوانين المصرية، والمؤتمر الصحفى الذي عقدته النيابة العامة كان دالا على ذلك وعلى أن الطلب يتم الوفاء به وإنما من خلال البحث الذي تقوم به النيابة في إطار التحقيقات الجارية للكشف عن هذه الجريمة، مشيرا إلى أن الطلب في حد ذاته أن تضطلع بهذه المهمة اتصالا بسجلات الهواتف المحمولة من قبل الجانب الإيطالى قد رفض نظرا لاعتبارات دستورية وقانوينة مع التأكيد أن الجانب المصرى سوف يضطلع بذات المهمة و يوفى الجانب الإيطالى بما يتم التوصل إليه اتصالا بهذه القوائم والسجلات  .

*في 14 ابريل 2016 وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة للمصريين( لقاء الاسرة المصرية) وصرح بان قضية مقتل الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني” اأثارت جدلاً واسعاً مؤخراً، وأن فريق التحقيق المصري يتعامل مع هذه القضية بكل شفافية، ويتابع التحقيق بالتنسيق مع الفريق الإيطالي، لافتاً إلى أن من يتولى التحقيق في هذه القضية “قضاء مصر” وليس “وزارة الخارجية  ”.

واشار الرئيس  السيسي بأن أصابع الاتهام في مقتل الطالب الإيطالي تم توجيهها مباشرة إلى الجهات الأمنية المصرية من خلال بعض الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم بدء التحقيق والكشف عن ملابسات الواقعة  .

*في 5مايو 2016سلمت القاهرة نيابة روما مواد تحقيقية في قضية مقتل ريجيني حيث بعث مكتب المدعى العام فى القاهرة للمحققين الإيطاليين بعض سجلات المكالمات الهاتفية الخاصة بـ13 مواطنًا مصريًا، تعتبر مفيدة فى التحقيق بالقضية  .

*في 6مايو 2016اعرب سامح شكرى وزير الخارجية عن قلقه من تصريحات جينتلونى وزير الخارجية الايطالي بشأن متابعة الحادث قائلا : “تابعت تصريحات وزير خارجية إيطاليا المتكررة فى أكثر من موقع ومناسبة خلال الفترة الماضية، ويقلقنى ما تحمله من نبرة لاتعكس إدراك المصالح المشتركة للدولتين، أو مقدار التعاون الذى أبداه الجانب المصرى تجاه الحادث منذ البداية، بقدر ما هى تعبير عن مصالح طرف واحد  ”.

*في 7مايو 2016 وصل الى القاهرة وفداً إيطالياً يضم 8 محققين برئاسة مدير امن السفارة الايطالية بناءً على دعوة من النائب العام المصري لعقد اجتماع جديد مع نظرائهم المصريين لمتابعة التحقيقات في مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني  .

 *في 10مايو 2016أعلنت النيابة العامة الإيطالية في روما، أن "معظم الطلبات التي تقدمت بها إلى السلطة القضائية في مصر، للكشف عن ملابسات جريمة قتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قد تمت تلبيتها وقالت النيابة العامة في بيان بثه التلفزيون الرسمي لتقييم نتائج مهمّة المحقّقين والمدّعين العامّين الإيطاليّين في القاهرة، إن اجتماعاتهم مع نظرائهم المصريين التي عقدت الأحد 8 مايو، في القاهرة، "كانت مفيدة وودية  ".

 * أعربت وزارة الخارجية، في بيان لها فى 6 / 7 / 2016  عن أسفها للقرار الصادر عن مجلس النواب الإيطالي بتأييد قرار مجلس الشيوخ بتعليق تزويد مصر بقطع غيار لطائرات حربية اتصالاً بحادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وهو الأمر الذي لا يتسق مع حجم ومستوى التعاون القائم بين سلطات التحقيق في البلدين منذ بداية الكشف عن الحادث، ويتناقض مع الهدف المشترك الخاص بمكافحة الإرهاب لتأثيره السلبي على القدرات المصرية في هذا المجال  .

واعرب د. على عبد العال رئيس مجلس النواب عن دهشته من قرار مجلس النواب الايطالى بتأييد وقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات حربية اتصالا بحادث مقتل الطالب الايطالى جوليو ريجيني، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس توجها نحو التصعيد من البرلمان الايطالى مما قد تكون له نتائج سلبية على العلاقات الثنائية بين البرلمانين والتى اتسمت دوما بالعمق والتميز والحرص على اعلاء المصالح المشتركة  .

  وقال النائب طارق رضوان، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن قرار مجلس النواب الإيطالى بتعليق تزويد مصر بقطع غيار لطائرات حربية اتصالًا بحادث مقتل الطالب الإيطالى ريجينى تصعيد غير مبرر. وأضاف رضوان فى بيان له، أن هذا القرار لا يتسق مع حجم ومستوى التعاون القائم بين سلطات التحقيق فى البلدين منذ بداية الكشف عن الحادث  .

 *في   13   يوليو   2016 لجنة الدفاع بمجلس النواب تبحث اخر تطورات قضية ريجيني وأكد اللواء يحيى كدوانى وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن اجتماع اللجنة سيناقش آخر التطورات التى وصلت إليها قضية مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى، مشيرًا إلى أن الهدف من الاجتماع هو كيفية إعادة العلاقة بين مصر وإيطاليا والوقوف أمام المؤامرات التى تستهدف تشويه مصر. وأضاف وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى أن الصورة المنقولة للرأى العام الإيطالى من جانب بعض وسائل الإعلام الإيطالية وبعض المنظمات المشبوهة، بعيدة كل البعد عن الحقيقة وهدفها إلصاق التهمة للسلطات المصرية.


واوضح رضوان أن اللجنة ستناقش المقترحات المقدمة لها فى هذا الصدد، ووضع تصورات لمعالجة الموقف وإعادة العلاقات لطبيعتها، متابعًا أن الهدف هو عدم التصعيد والتوضيح للجانب الإيطالى حقيقة الأمر، لافتًا لأن البرلمان الإيطالى بنى قراره بوقف تزويد مصر بقطع غيار الطائرات الحربية على معلومات كاذبة ومضللة   .

 *في   18 يوليو انتهى البرلمان من توصياته بشان القضية أكد اللواء كمال عامر، رئيس اللجنة المشتركة لهيئات مكاتب اللجان البرلمانية الثلاث المعنية بمناقشة تطورات مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجينى، أن اللجنة انتهت إلى عدد من التوصيات في مقدمتها :


- أن تكون جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس النواب في إطار الدبلوماسية البرلمانية والهادئة بعيدا عن "الدبلوماسية التصادمية أو الخشنة   ".

-  أهمية وضع خطة لتبادل الزيارات والوفود بين البرلمان المصرى وجميع البرلمانات الأوروبية، لاسيما البرلمان الفرنسي والبريطاني واليوناني والإيطالي، تفعيلا لدور الدبلوماسية البرلمانية، مع الاستفادة بجميع نتائج الزيارات والوفود المصرية التي توجهت سابقا إلى إيطاليا   .

-  تشكيل مجموعة إدارة أزمة بين جميع الوزارات المعنية بمتابعة قضية مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، وما صاحبها من تطورات، وذلك لتحقيق الأهداف المصرية   .

ولفت عامر، إلى أن اللجنة البرلمانية التي تضم هيئات مكاتب 3 لجان، تعد بمثابة لجنة تقصي حقائق لمتابعة تطورات الأحداث مع الجهات المعنية، وتُعنى باقتراح الإجراءات الواجب اتخاذها، مشيرا إلى أن اللجنة ستعقد اجتماعتها بشكل دورى في ضوء ما يستجد من أحداث ولمواصلة ما تنتهي إليه التحقيقات الرسمية التي تجريها السلطات المصرية   .

وقالت مصادر مطلعة، إن اللجنة ناقشت خلال اجتماعها أهمية التأكد والاستفسار عن استمرار قرار إيطاليا بوقف تزويد مصر بقطع غيار الطائرات الحربية (إف – 16) .

* في  7  اغسطس  2016  صرح زعيم الاغلبية في البرلمان الإيطالي لوتشوا باراني خلال الاجتماع الذي استضافه مجلس الأعمال "المصري - الأوروبي  "  ، ان الحكومة المصرية تبذل جهودا قوية لحل قضية "ريجيني  " وان هناك بعض القرارات الخاطئة من جانب البرلمان الإيطالي فيما يخص قضية ريجيني وفى مقدماتها وقف قطع غيار الـ إف 16 عن مصر، مشيرا إلى أن الحقيقة ستظهر عاجلا ام اجلا في ظل الجهود القوية التي تبذلها الحكومة المصرية لحل القضية  .واضاف «لوتشو باراني» إن إيطاليا الشريك الاقتصادي الأول لمصر بالمنطقة الأورومتوسطية، مشيرا الى أن المعارضين يستغلون أى فرصة لتدمير علاقة مصر وايطاليا  .

*  أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف القومية, الأحد  21   اغسطس  2016  بالتصريحات الإيجابية لماتيو رينزى، رئيس الوزراء الإيطالى، مؤكدًا أنهم في إيطاليا يشعرون بأننا نتعاون معهم ونحرص على استجلاء الحقيقة، معبرًا عن تعاطفه مع أسرة الطالب الإيطالى، وأن هناك تعاونا بين أجهزة التحقيق في البلدين  .

 وأوضح السيسى أن زيارات الوفود الشعبية ساهمت في إيضاح صورة التعاون المصرى الإيطالى، وأن جهود التحقيق ما زالت مستمرة في هذه القضية، مؤكدًا أن تناول الأمر في بعض وسائل الإعلام المصرية أدى إلى تعقيد القضية .

*في 8 سبتمبر 2016عقد اللقاء الثالث بين المحققين المصريين والإيطاليين، بروما ، لبحث وتداول المعلومات الجديدة حول الواقعة، فى محاولات من الطرفين للوصول إلى الجناة .

والتقى المحققون المصريون بالمدعى العام الإيطالى بناء على طلبه، فى روما، حيث قدمت القاهرة عدداً جديداً من التسجيلات الهاتفية التى جرت تزامناً مع وقوع الحادث، كما قدمت تقارير أمنية جمعتها حول علاقة الشاب الإيطالى بالعديد من الأشخاص الذين التقاهم خلال فترة وجوده بالقاهرة، وتحركاته المكوكية ونوعية الأبحاث التى كان يعمل فيها.

وقدمت مصر أيضاً تصوراتها للقضية وما وصلت إليه نتائج تحقيقاتها المتواصلة، وأقوال جيران ريجينى فى منطقة الدقى والمشاهدات الأخيرة له قبل اختفائه.

واحتوت الملفات التى قدمتها مصر لإيطاليا على استجواب عدد من الأشخاص الذين كانوا بالقرب من "ريجينى" قبل اختفائه، ومن بينهم "محمد عبد الله" الذى كان يلتقى جوليو فى اجتماعات الباعة الجائلين، والذى طلب من ريجينى شراء هاتف محمول وتذكرة للسفر للخارج، حيث رفض ريجينى ذلك، حيث أكد "عبد الله"، أن "ريجينى" طلب منه إقامة ورشة لرابطة الباعة الجائلين، إلا أن الأول رفض تخوفاً أن تكون هذه الورشة بتمويل أجنبى، وأنه التقى "ريجينى" 6 مرات قبل اختفائه.

وجهز المحققون الإيطاليون مجموعة كبيرة من الملفات الجديدة التى حصلوا عليها من الحاسب الشخصى لـ"ريجينى"، والذى تبين أنه يحتوى على عشرات الملفات، وأن معظمها عبارة عن حوارات ولقاءات مع الفئات العمالية بالقاهرة وبعضها مدعوم بالصور.

ويذكر، أن هذا اللقاء الذي يجمع المحققين المصريين بالايطالين يحمل الرقم ثلاثة، بعدما اجتمع الفريقان فى القاهرة فى 14 مارس ثم فى ايطاليا فى 7أبريل، وأن المدعى العام الايطالى هو الذى دعا لهذا الاجتماع لبحث آخر التطورات فى القضية وبحث المعلومات الجديدة.

* 11نوفمبر 2016 وصل الى القاهرة النائب العام المساعد الايطالي (جوربي بيجتاتوبه) على راس وفد من روما التقى النائب العام المساعد الايطالي خلال زيارته التي استغرقت يوما واحدا بالنائب العام المصري المستشار نبيل احمد سليمان لبحث تطورات قضية مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني .


* استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى في 11 يوليو 2017 وفدا من البرلمان الإيطالى برئاسة نيكولا لاتورى، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ، وعضوية "ماوريتسيو جاسبارى" نائب رئيس مجلس الشيوخ.

وفى هذا الإطار، قال السفير علاء يوسف، المُتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بأعضاء الوفد الإيطالى، مُعربا عن تطلع مصر لتطوير العلاقات التاريخية التى تجمعها بإيطاليا ودفعها قُدما، ومؤكداً ثقته فى قدرة العلاقات بين البلدين على تجاوز مختلف التحديات الراهنة.

وأكد الرئيس، أهمية مواصلة تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، وتكثيف الزيارات المتبادلة بين أعضاء البرلمانين، بما يساهم فى زيادة التفاعل الشعبى ويضيف زخما متجددا لعلاقات الصداقة المتميزة بين الشعبين المصرى والإيطالى، مؤكدا أيضا أن مصر لن تنسى مواقف إيطاليا الداعمة لإرادة الشعب المصرى فى أعقاب ثورة 30 يونيو.
 

*صرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية في 14 اغسطس 2017"إن وزير خارجية إيطاليا تواصل هاتفيًا مع السفير سامح شكري وزير الخارجية، وأخطره بترشيح سفير إيطالي جديد في مصر، من أجل عودة العلاقات المصرية - الإيطالية إلى مسارها الطبيعي، فيما طلب "شكري" من نظيره الإيطالي موافقة الحكومة الإيطالية على تعيين هشام بدر، سفيرًا مصريًا لدى إيطاليا.

وفى سياق متصل صرح  وزير الخارجية الإيطالى أنجلينو ألفانو، إنه سيعيد سفير بلاده إلى القاهرة بعد أكثر من عام على استدعائه بسبب مقتل الباحث جوليو ريجيني. وأضاف ألفانو فى بيان يوم الإثنين14 اغسطس 2017: "الحكومة الإيطالية ما زالت ملتزمة باستجلاء ملابسات اختفاء جوليو ". وتابع: "إرسال مبعوث رسمى سيساعد من خلال الاتصالات مع السلطات المصرية على تعزيز التعاون القضائى وبالتالى البحث عن الحقيقة".
 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى