19 أغسطس 2018 01:08 م

مقدمة

الثلاثاء، 09 مايو 2017 11:25 ص

بعد بناء الازهر الشريف في عهد الدولة الفاطمية سنة 972م كان للأزهر ناظر حتى أصدر السلطان العثماني سليمان القانوني فرمانا بضرورة تنصيب شيخ للأزهر يختاره العلماء .

وظل منصب شيخ الأزهر بالانتخاب من جانب كبار المشايخ فيما بينهم ودون تدخل الدولة، فإذا أجمعوا أمرهم علي اختيار أحد العلماء أخطروا ديوان أفندي سكرتير عام ديوان القاهرة ليقوم بإبلاغ الباشا العثماني "الوالي" باسم الشيخ الجديد، كما يخطرون شيخ البلد وهو كبير الأمراء المماليك فيقام حفل كبير بهذه المناسبة ويتولى الوالي أو شيخ البلد إلباس شيخ الأزهر الرداء الرسمي الذي يسمي "فروسمور"وكان هذا الإجراء من قبل السلطات الحاكمة إقرارا منها بتعيين من اختاره العلماء شيخا للجامع الأزهر.

وباختياره يصبح هو الرئيس الأعلى للجامع وله الإشراف المباشر علي العلماء والطلبة وله مخصصاته النقدية والعينية، كما يصبح بحكم منصبه عضوا في الديوان الكبير بالقاهرة الذي كان يعقد برئاسة الباشا العثماني أو نائبه.

وأول من تم اختياره شيخا للأزهر الشريف الشيخ محمد بن عبد الله الخراشي  حيث  صدر له فرمان عثماني  لتولى منصب شيخ الجامع الأزهر وتولي رئاسة علمائه، والاشراف علي شئونه الإدارية والحافظ علي الأمن والنظام بالأزهر .

شيخ الأزهر الحالي : الدكتور أحمد الطيب .

مقر مشيخة الأزهر: حديقة الخالدين بالدراسة -طريق صلاح سالم- بجوار دار الإفتاء المصرية.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى