23 فبراير 2020 12:41 م

فعاليات الزيارة

الإثنين، 31 أكتوبر 2016 04:29 ص

الأحد 30 أكتوبر 2016 

وصل رئيس جمهورية سنغافورة توني تان الى مصر  في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

الاثنين 31 أكتوبر 2016

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور توني تان رئيس جمهورية سنغافورة، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي للرئيس السنغافوري بقصر الاتحادية، وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

- عقد الرئيسان جلسة مباحثات، تناولت سُبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، حيث اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المستمر بين الدولتين في إطار المنظمات والمحافل الدولية تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك ، أعرب الرئيس عن إعجابه بما لمسه خلال زيارته لسنغافورة في شهر أغسطس 2015 من تقدم في جميع المجالات، بما يجعل سنغافورة نموذجاً متميزاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تسعي إليها مختلف الدول النامية ، واستعرض الرئيس الجهود التي تقوم بها مصر لتحقيق التنمية الاقتصادية، بما في ذلك المشروعات القومية التي يتم تنفيذها، وفى مقدمتها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، وما توفره تلك المشروعات من فرص اقتصادية واعده للشركات السنغافورية، معرباً عن تطلعنا للاستفادة من خبرة سنغافورة في مجالات إدارة الموانئ وتشغيلها وتحلية المياه، بالإضافة إلى التعليم والتدريب الفني والنقل.

كما أشاد رئيس سنغافورة بما لمسه من تطور في مصر منذ زيارته الأولي لها عام 2005 عندما كان يتولى منصب نائب رئيس وزراء سنغافورة، مشيداً بالخطوات التي تتخذها القيادة السياسية المصرية في سبيل تدعيم الاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، خاصةً في ضوء ما تعرضت له البلاد من تحديات خلال السنوات الماضية ، وأشاد رئيس سنغافورة بالجهود التي يقوم بها الرئيس السيسي في إطار الدعوة للتعايش والتسامح بين الأديان وترسيخ قيم المواطنة، مؤكداً على ما تتميز به كل من مصر وسنغافورة من تعددية وتنوع وحرصهما على مكافحة التطرف.

- عقد الرئيسان مؤتمر صحفى مشترك عقب جلسة المباحثات أكد الرئيس السيسي خلاله أن العلاقات المصرية السنغافورية تشهد دفعة جديدة من دعم العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وقال السيسي إنه تم الاتفاق بين الجانبين على توسيع التعاون المشترك في إقامة العديد من مشروعات التنمية في مصر إلى جانب التعاون في مواجهة الإرهاب..مشيدا بتجربة سنغافورة المميزة في كفالة التعايش السلمي بين مختلف شرائح مجتمعها، مضيفاً إن المباحثات أكدت ضرورة الحل السلمي للأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية.




-استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس توني تان، رئيس جمهورية سنغافورة، خلال زيارته للقاهرة ، حيث رحَّب الإمام الأكبر بالرئيس السنغافوري في رحاب الأزهر الشريف، مؤكدًا عمق العلاقات المصرية السنغافورية ، معربًا عن تقديره للتجربة السنغافورية التي حققت تقدما اقتصاديًّا وتكنولوجيا كبيرًا، وهو ما وضع سنغافورة في مقدمة النمور الآسيوية، موضحاً أن الأزهر له علاقات طيبة بسنغافورة عبر مبعوثيه ومنحه الدراسية التي يقدمها لأبناء المسلمين هناك، مؤكدًا حرص الأزهر على رعاية الطلاب السنغافوريين الدارسين في الأزهر الذي يؤسس للمنهج الوسطي في أذهان طلابه وطالباته بمختلف مراحل التعليم الأزهري، لافتا إلى استعداد الأزهر لتدريب أئمة سنغافورة لتوعيتهم بمختلف التحديات والقضايا التي تواجههم في مجتمعاتهم ، مضيفاً أن دور الأزهر دور تعليمي ودعوي وتثقيفي، وهو معْنِيٌّ بإرساء السلام الاجتماعي مختلف دول العالم، وقد اتخذ الأزهر خطوات جادة في تجديد الفكر والعلوم الإسلامية، والتصدي للفكر المنحرف من خلال تطوير مناهجه واستحداث مواد جديدة تعالج المفاهيم الخاطئة وتصوبها في كافة مراحل التعليم الأزهري، فضلا عما يقوم به مرصد الأزهر باللغات الأجنبية من رصد ما تبثه الجماعات الإرهابية والرد عليه من قبل متخصصين، وتسيير قوافل دعوية بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين إلى مختلف دول العالم، ومؤتمراته وندواته العالمية، وجولات الأزهر إلى آسيا وأوروبا وإفريقيا.

فيما أعرب الرئيس السنغافوري عن تقديره لدور الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي للإسلام، واعتزازه بشخص فضيلة الإمام الأكبر وجهوده في التأكيد على قضية السلام العالمي من خلال جولاته المتنوعة إلى بلدان العالم، مضيفًا أن الأزهر قدم نموذجًا للتعايش والسلام بين جميع الأديان، موضحاً أن الأزهر يعلم أبناءنا تعددية الفكر والثقافة وكيفية التعايش مع الآخر، ولذلك نحرص على تعزيز العلاقات معه والاستفادة من منهجه وعلومه التي تقوم علي الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن الطلاب السنغافوريين الذين درسوا بالأزهر يسهمون بشكل كبير في استقرار المجتمع السنغافوري، ويقودون عملية التنمية بشغلهم العديد من المناصب في سنغافورة.


الثلاثاء 1 نوفمبر 2016

-التقى المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، رئيس جمهورية سنغافورة د/ توني تان، في إطار زيارته لمصر لمتابعة كافة جوانب العلاقات الثنائية وللارتقاء بها لآفاق جديدة، وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات، أعرب رئيس الوزراء عن تقدير الحكومة المصرية لمواقف الحكومة السنغافورية من التطورات السياسية التي شهدتها مصر منذ ثورة يناير 2011، وكذا موقفها المؤيد لإرادة الشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو 2013، كما استعرض رئيس الوزراء الإجراءات الاقتصادية والجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة لدفع الاقتصاد وتحقيق التنمية وتوفير المناخ المناسب لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية عن طريق إقامة المشروعات القومية في مختلف المجالات.


الأربعاء 02 نوفمبر 2016

-استقبل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوى ، رئيس سنغافورة الدكتور تونى تان ، أعرب البابا عن تقديره للدور الذى تقوم به سنغافورة على المستوى الاقتصادى بمصر من خلال الاستثمارات التى تقوم بها، داعيا الرئيس إلى المزيد من الاستثمار بمصر فى كل المجالات الموجودة، ولا سيما مجال التعليم ، ثم تطرق البابا إلى بعض لمحات خاصة بتاريخ الكنيسة القبطية بمصر وكذلك تاريخ الرهبنة القبطية، وأيضا طبيعة العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، وأكد أن هناك أطر التواصل والتعاون بين الأزهر والكنيسة والكنيسة وبين المؤسسات الفاعلة فى مصر، كما أشار إلى أنشطة بيت العائلة المصرية وإلى المؤتمرات التى تجمع الأئمة والكهنة بغية زيادة التواصل والتفاهم، واختتم قائلا: "إن مصر ينتظرها مستقبل واعد"، متوقعا أن تحدث نقلة حضارية لمصر من خلال المشروعات الكبرى. يذكر أن زيارة رئيس سنغافورة للكاتدرائية فى إطار زيارته الحالية لمصر.

فيما أشار الرئيس السنغافورى، خلال اللقاء، إلى التعاون الاقتصادى المتنامى بين مصر وسنغافورة من خلال المشروعات الاستثمارية السنغافورية بمصر، كما ألمح إلى التعاون المشترك بين البلدين فى المجالات المختلفة، وقال إنه يوجد تعاون فيما بيننا فى هذه الأشياء، وإنه يحرص على المشاركة فى هذا التعاون.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى