أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

11 ديسمبر 2018 09:08 م

الرؤية المصرية فى التعامل مع الأزمة السورية

الإثنين، 19 نوفمبر 2018 12:59 م

اعداد : آمـال الشيخ 

تمتلك مصر من القوة والمكانة والموقع الجغرافي والدور التاريخي ما يمكنها من لعب دور رئيسي تجاه الأزمات والصراعات داخل الدول العربية لاسيما الأزمة السورية ، والدور المصري في الأزمة السورية نابع من التزامها التاريخي بسلامة الأمن القومي العربي، فالامن القومى المصرى واستقراره يبدأ من سوريا ، وتدعو مصر إلى خروج كافة الميليشيات المسلحة المتواجدة على الأراضي السورية باعتبارها الخطوة الأساسية للقضاء على ذرائع الجماعات الإرهابية في التواجد بسوريا ، وتتلخص الرؤية المصرية فى التعامل مع الازمة السورية فى ايجاد حل سياسي بالأساس وليس عسكريا، من أجل الحفاظ على الدولة السورية ، مع ضرورة وضع الطموحات المشروعة للشعب السوري محل اهتمام ، وتستند سياسة مصر تجاه بشأن الأزمة السورية الى  المبادئ التالية : 

• أولوية الحفاظ على الدولة السورية ووحدة أراضيها .
• الحفاظ على وتفعيل مؤسسات الدولة السورية. 
• رفض التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السوري.
• رفض التدخل العسكري في سوريا، ورفض الحلول العسكرية .
• إعطاء أولوية للمساعي السياسية، مع استبعاد الفصائل المصنفة ضمن التنظيمات الإرهابية من المصالحات.


الجهود المصرية فى المصالحة بين الفصائل السورية 

تؤدى مصر دورا فاعلا في مسار "التسويات المناطقية" في سوريا كخطوة يمكن البناء عليها في التسوية الشاملة من أجل الحل السياسي، وتم توقيع عدة اتفاقيات للمصالحة برعاية مصرية على النحو التالى : 

يوليو 2017 : نجحت القاهرة في الوساطة وتوقيع اتفاق هدنة في الغوطة الشرقية "أبرز معاقل المعارضة  في دمشق" بالتنسيق مع وزارة الدفاع الروسية ، وتضمن الاتفاق وقف جميع أنواع العمليات القتالية من قبل الجيش السوري وقوات المعارضة.

• أغسطس 2017: توقيع هدنة في ريف حمص الشمالي ،أدت الى وقف الأعمال القتالية والعدائية والسماح بوجود ممرات أمنة وإدخال المساعدات والمعونات الإنسانية من قبل هيئات دولية. 

• سبتمبر 2017 : استضافت القاهرة العديد من مؤتمرات المعارضة السورية، وعقدت مجموعة من الاجتماعات التشاورية لعدد من القوى السياسية والقبائل المقيمة في مناطق الشرق السوري وهي مناطق الجزيرة (الحسكة) في الشمال الشرقي، ومحافظتا دير الزور والرقة في الشرق. 

• أكتوبر 2017 : اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب العاصمة دمشق "حي القدم"  بعد أن كان سكانه مهددين بالتهجير القسري من قبل النظام. 

• خلال العام 2017 : نجحت مصر  في رعاية اتفاق لوقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة المعتدلة في ثلاثة مناطق هي بعض أحياء الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي وجنوب العاصمة دمشق.

• يوليو 2018 : توقيع اتفاقات للمصالحة في مناطق الساحل السوري بين عدد من الفصائل المعارضة المعتدلة وبين النظام، بنهاية شهر ، بضمانة روسيا ووساطة رئيس تيار الغد السوري  أحمد الجربا.
• أغسطس 2018: توقيع اتفاقات للمصالحة في مناطق الشمال والشرق .

- ونص اتفاق المصالحة الذي رعته القاهرة بين المعارضة وبين النظام السوري في مناطق الساحل السوري على وقف إطلاق النار، ومشاركة الفصائل في محاربة الإرهاب، ودعم الاستقرار في مناطقها عبر تشكيل قوة أمنية من أهالي المناطق التي يشملها الاتفاق، على أن يتم ذلك برعاية النظام، وضمان العودة الآمنة للنازحين واللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم، والإفراج عن المعتقلين.    

- تعتبر التسويات "المناطقية" مكملا لاتفاقات مناطق خفض التصعيد والتوتر التي ترعاها روسيا في سوريا مع ملاحظة أن المصالحات السورية سواء أكانت من قبل النظام السوري، أو برعاية مصرية لا تطرح حلا نهائيا للأزمة الذي لا يزال يواجه تعقيدات إقليمية ودولية متعددة، ولكنها تسهم في خلق حلول جزئية لها عبر تطويق الأزمة بقدر من التسويات الداخلية.



الأكثر مشاهدة

مقدمة عن العلاقات المصرية الإريترية
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
مصر والكاميرون
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
مصر وتشاد
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
التحويل من التحويل إلى