23 يناير 2020 03:53 م

زيارة الرئيس الروسي لمصر

الإثنين، 09 فبراير 2015 12:00 ص

بترحاب وود مبني علي التفاهم والتناسق في الرؤي والمواقف، يستقبل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، نظيره الروسي/ فلاديمير بوتين، خلال زيارته لمصر، يومي 9و10 فبراير 2015. الرئيس بوتين يصل علي رأس وفد رسمي روسي عال المستوي، وقد سبقه الي القاهرة وفد ضم نحو 40 من كبار المسئولين ورجال الأعمال والإعلام الروس، مما يعكس اهتماماً روسياً واضحاً بأن تحدث الزيارة انعطافا إيجابياً كبيرا فى العلاقات الثنائية.

ولا شك أن ارتباط القاهرة بموسكو علي صعيد التعاون الثنائي ليس وليد اليوم.. فالثابت ان هناك مشاريع عملاقة منذ خمسينات القرن الماضي، ساهمت الصداقة المصرية الروسية في تشييدها. السد العالي الذي تبحث هذه الزيارة في كيفية تطويره لتحقيق استفادة قصوي منه، هو نتاج التعاون المشترك بين البلدين في مرحلة الستينات.

وهناك نحو 94 مؤسسة اقتصادية وتنموية ضخمة شيدت في مصر بالتعاون مع روسيا، تبحث هذه الزيارة في رفع كفاءة نحو 20 مؤسسة منها. المباحثات تشمل تفعيل العلاقات السياحية، والتعليمية، والعسكرية، فضلاً عن الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، في ضوء تنظيم مؤتمر دعم مصر اقتصادياً الذي يعقد في مارس القادم، حيث ستكون الفرصة مهيأة أمام الروس للاستثمار في مجالات عدة تتضمنها أجندة المشروعات التي أعدتها وزارة الاستثمار المصرية لعرضها علي وفود المؤتمر.

تنسيق المواقف إزاء الأوضاع الإقليمية والدولية ستكون حاضرة في المباحثات.. فما أكثر القضايا التي تهم البلدين، وتكاد الرؤي المشتركة تتطابق بينهما، فهناك بؤرة مشتعلة في العراق وسوريا، وأخري في كل من ليبيا واليمن. ملف الإرهاب وكيفية دعم المسعي الروسي في مجلس الأمن لتضييق الخناق علي الجماعات الإرهابية وفي طليعتها داعش، بمنع مصادر التمويل عنها. تنشيط الحوار العربي الروسي، سيكون أيضاً محل بحث. الأزمة الأوكرانية وجهود فرنسا وألمانيا لإيجاد حل لها يزيل الانسداد الحادث الآن.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى