18 أكتوبر 2017 06:20 م

مصر وتجمع بريكس

الإثنين، 28 أغسطس 2017 01:36 م

تشارك مصر فى سبتمبر 2017 كضيف في قمة البريكس التى تستضيفها الصين في مدينة شيامن السياحية بمقاطعة فوجيان، تحت شعار (بريكس: شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقا)، والتى تعد أول قمة للمجموعة في مستهل "العقد الذهبي" الجديد من عمر بريكس المتعددة الأطراف ، يشارك فى القمة الدول الاعضاء فى تجمع بريكس " الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا" بالاضافة الى 9 دول على رأسها مصر.

وتسعى مصر من خلال تلك القمة الى توطيد العلاقات على المستوى الإقتصادي مع الصين، التي تعتبر من أقوى الإقتصاديات النامية في العالم ، حيث تسعى قمة الـ"بريكس" إلى بناء منصة أوسع للتعاون المفتوح وخلق وضع جديد للتنمية المشتركة بين أسواق الدول الناشئة والنامية 

كما تشارك مصر في فعاليات الحوار الاستراتيجى حول تنمية الأسواق الناشئة والدول النامية الذي سيقام على المستوى الرئاسى على هامش قمة مجموعة «البريكس» 

جاءت دعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ للرئيس السيسي للمشاركة في هذه القمة لتؤكد مكانة مصر وما تملكه من مؤهلات اقتصادية وسياسية و تجارية يؤهلها إنها تصبح عضوا فى "بريكس" ،كما تعكس الدعوة متانة العلاقات سواء بين الحضارتين العريقتين، و علاقة الصداقة الراسخة بين الرئيسين المصري والصيني، والتي سبق أن أسفرت عن دعوة السيسى للمشاركة في قمة مجموعة العشرين تحت الرئاسة الصينية في 2016 . 

تحمل العلاقات المصرية الصينية في جوهرها كافة العناصر التي ترشحها لمزيد من التطور والارتقاء، سواء على المستوى الثنائي أو في مختلف المحافل الدولية والإقليمية وغير الإقليمية كمجموعة العشرين والبريكس ، حيث شهدت تاريخ العلاقات تطورا هائلا بعد رفعها في عام 2014 لمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، لتتسع مجالات التعاون فيها لتشمل نطاقا كبيرا من الأنشطة الاقتصادية والثقافية والسياحية وغير ذلك من أوجه التعاون الاستراتيجي المختلفة.

عن تجمع بريكس 

أُنشئ تجمع بريكس عام 2011 ويضم بعضويته خمس دول هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا  ، ويُعد منتدى بريكس منظمة دولية مستقلة تعمل على تشجيع التعاون التجاري والسياسي والثقافي بين الدول المنضوية بعضويته    ، وتمثل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ما يقرب من ربع الاقتصاد العالمي وساهمت بأكثر من نصف النمو العالمي في عام 2016 ، "، وتنتج تلك الدول 30% من ما يحتاجه العالم من السلع والمنتجات فيما يمثل تعداد مواطنيها 40% من تعداد العالم .

تبنت دول البريكس العديد من المبادرات لدعم التعاون فيما بينها فى المجالات المختلفة، منها تأسيس بنك للتنمية برأسمال 100 مليار دولار لتمويل مشاريع التنمية فى الدول الأعضاء.

وربما كان أهم الإشارات إلى أهمية بريكس للاقتصاد العالمي نصيبها من احتياطيات العملة الأجنبية، وهذه الدول الأربع تعتبر منبين أكبر عشر دول تحتفظ باحتياطيات تبلغ نحو 40% من مجموع احتياطيات العالم ،وتمثل مجموعة بريكس أكبر اقتصادات خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

عقدت أول قمة بين رؤساء الدول الأربع المؤسسة في ييكاتيرينبرغ ،روسيا في 2009 حيث تضمنت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية،وعقدت أول لقاء على المستوى الأعلى لزعماء دول "بركس" 2008، وذلك في جزيرة هوكايدو اليابانية حيث اجتمعت آنذاك قمة "الثماني الكبرى". وشارك في قمة"بركس" رئيس روسيا فلاديمير بوتين ورئيس جمهورية الصين الشعبية هو جين تاوو رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ ورئيس البرازيل لويس ايناسيو لولا دا سيلفا. واتفق رؤساء الدول على مواصلة التنسيق في أكثر القضايا الاقتصادية العالمية آنية، بما فيها التعاون في المجال المالي وحل المسألة الغذائية ثم  انضمت دولة جنوب أفريقيا إلى المجموعة عام 2010, فأصبحت تسمى بريكس بدلا من بريك سابقا.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى