19 أكتوبر 2017 04:25 م

العلاقات المصرية السورية

الأربعاء، 30 يونيو 2010 12:00 ص

مقدمة

تعد العلاقات المصرية ـ السورية نموذجا يحتذي به لعلاقات قوية ووثيقة منذ القدم حيث ترتبط الدولتين بأواصر تاريخية ثقافية وعلاقات متميزة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ساعدت على انتقال الأفراد والمبادلات الاقتصادية والحضارية بين البلدين، مما يؤكد المصير الواحد والمشترك لهما.‏

اتسمت العلاقات المصرية السورية علي طول تاريخها بأنها علاقات متميزة تجد جذورها فى التاريخ المشترك، ولذلك فلم تأت تجربة الوحدة التى قامت بين مصر وسوريا فى عام 1958 من فراغ‏,‏ ولم يكن قيام الجمهورية العربية المتحدة إلا حلقه في سلسله طويلة ومتصلة تشكل رباطاً تاريخياً قدرياً وحتمياً يربط بين مصر وسوريا ويصنع ملامح وتفاعلات العلاقات بين البلدين‏.‏

وعلى الرغم من قيام حركة الانفصال فى سوريا فى عام 1961 ثم قيام ثورة 8/3/1963 فلم يكن من المستبعد أن يلي ذلك محاولات أخري لإعادة وضع إطار تنظيمي آخر يحكم العلاقات المصرية السورية مثل ميثاق ‏17‏ أبريل ‏1963‏ وهو ما سمى باتفاقيه الوحدة بين مصر وسوريا والعراق‏،‏ وكذلك اتفاقيه اتحاد الجمهوريات العربية الموقعة في بنغازي في‏17‏ ابريل‏1971‏ بين مصر وسوريا وليبيا، وإذا كانت هذه التجارب جميعاً لم يكتب لها النجاح‏،‏ فإن المغزي الواضح منها هو تأكيد أهميه العلاقة المصرية السورية كعلاقة حيوية ومحوريه إزاء التحديات المشتركة علي الساحتين الإقليمية والدولية.‏ 
أعلن الرئيس السابق مرسي في يونيو 2013 عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وفي أعقاب عزل مرسي عن الحكم في يوليو 2013 تم الاتفاق علي فتح منفذ دبلوماسي من خلال العمل القنصلي لخدمة رعايا الدولتين.

 

 


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى