29 أبريل 2017 01:46 ص

العلاقات المصرية اللاتينية

الثلاثاء، 05 أبريل 2016 01:15 م

ترجع العلاقات المصرية مع دول اللاتينية لفترة تمتد نحو ستة عقود ، فهي علاقات عميقة وتقارب السياسي تمتد جذورها إلى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ،  فهناك العديد من التكتلات الدولية التى تجمع بين كلا من مصر ودول امريكا اللاتينية منها مجموعة دول عدم الانحياز ومجموعة الـ 77 ومجموعة الـ 15، كما تعد مصر الدولة الأفريقية والعربية التى لديها أكبر شبكة من التمثيل الدبلوماسى المقيم وغير المقيم فى دول أمريكا اللاتينية وتحتضن أيضاً العدد الأكبر من البعثات الدبلوماسية للدول اللاتينية فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية ، فلمصر حوالى 15سفارة فى دول أمريكا اللاتينية وقنصلية عامة فى ريو دى جانيرو ، وجاء مؤخرًا تأييد أغلبية دول القارة لانضمام مصر لعضوية مجلس الامن والحصول على مقعد غير دائم فى دورته 2016- 2017 ليعبر عن مدى التقارب المشترك ومتانة العلاقات .

وقد آل هذا التقارب السياسى  إلى  تحقيق درجات أكبر من التقارب الاقتصادى خاصة وأن دول أمريكا الاتينية التي استطاعت تحقيق معدلات نمو مرتفعة وتطور جيد في الموارد البشرية العاملة في هذا القطاع فضلا عن سعي جمهورية مصر العربية إلى تبادل الاستثمارات مع هذه الدول حيث  تشترك مصر وعدد من دول أمريكا الجنوبية فى اتفاقية اقتصادية على رأسها تفاقية التجارة الحرة التفضيلية مع التجمع الاقتصادى لدول أمريكا الجنوبية (الميركسور) التى تتيح ميزات تفضيلية للصادرات المصرية لدخول أسواق أمريكا اللاتينية، كما تخفض تكلفة الواردات المصرية القادمة من دول أمريكا اللاتينية كالسكر واللحوم وزيت الصويا . وتهدف الاتفاقية لتقليص التعريفات الجمركية بأكثر من 90% بين مصر ودول الميركسور، وكذلك تحرير البضائع الزراعية من الجمارك مع وجود حلول لقواعد المنشأ والضمانات التفضيلية والتعاون فى مجالات الاستثمار والخدمات وغيرها وبلغ حجم الصادرات المصرية في 2014 لدول أمركيا الاتينية ٢٣٢  مليون دولار بينما بلغ حجم الواردات المصرية لأسواق أمريكا الاتينية ٣٧١٥  مليون دولار وفقا لاحصائيات الجهاز المركز ي للتعبئة الاحصاء  .

وقد تم انشاء جمعية الصداقة مصر – أمريكا اللاتينية في 10 أكتوبر 1998 وذلك لتوطيد أواصر الاخوة والصداقة بين أفراد الشعب المصري وشعوب امريكا اللاتينية في الميادين القافية والاجتماعية والفنية والتعليمية والسياحية والاقتصادية والرياضية ، وتنمية صلات الصداقة والاخوة بين شباب جمهورية مصر العربية وشباب مختلف أقطار أمريكا اللاتينية ، وتشجيع التعاون بين الهيئات النسائية في كل من مصر ومختلف بلاد امريكا اللاتينية في مختلف أوجه النشاط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي .

كما نجد تقاربًا أخر لدول أمريكا اللاتينية على الصعيد العربي  وهو ما ظهر جليًا فى المحافل الدولية من تأييدها للعديد من القضايا العربية فى المحافل الدولية  وأهمها :

- القضية الفلسطينية ، كما سجل التاريخ موقفاً قوياً لدول أميركا الجنوبية التى رفضت الخضوع للضغوط الأميركية والإسرائيلية التي تطالبها برفض قرار القمة الثانية في الدوحة عام 2009 القاضي بمطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإيقاف بناء المستوطنات في القدس والأراضي المحتلة، وتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية الاستشاري بوقف بناء الجدار الفاصل لعزل الشعب الفلسطيني وحصاره على أرضه ، بجانب موقف الرئيس شافيز البارز حيال العدوان والحصار الاسرائيلي الجائر على قطاع غزة وضرورة كسره بكافة السبل وقطعت أربع دول لاتينية علاقاتها باسرائيل وهي فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا وكوبا التي كانت قد قطعت علاقتها مع اسرائيل عام 1973 ، كما دعمت تلك دول بشكل قوى انضمام فلسطين إلى منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم سنة 2011 ، وصوتت كذلك لصالح حصولها على صفة عضو غير مراقب بمنظمة الأمم المتحدة سنة 2012 .

- كان لهم موقفا قويًا ضد التدخلات الأجنبية في سوريا، ونددت بالغزو الأميركي للعراق، وأبدت تضامنها مع ليبيا ضد تدخل حلف شمال الأطلسي الذي أطاح بحكم العقيد الليبي معمر القذافي الذي كان حليفا لدول أميركا اللاتينية.

- تبنّت منظمة "اليونسكو" أول مقترح لإقامة الحوار العربي الأمريكي الجنوبي، لأهمية الثقافتين اللتين جمع بينهما أواصر كثيرة على الرغم من بعد المسافات بينهما، فتم عقد مؤتمر تحضيري في البرتغال عام 1992م جمع العديد من المتخصصين في مجال الدراسات التاريخية ، فقد أوضحت الدراسات أن 500 مفردة من اللغة العربية باللغة اللاتينية اليومية كما ان الدراسات التاريخية أن ما يزيد علي 3 ملايين من العرب هاجروا إلي قارة أمريكا الجنوبية في نهاية القرن التاسع عشر وبلغ عددهم الآن نحو 40 مليون نسمة وقيل إن بعضهم كان يعيش في الأندلس ضمن فريق كريستوفر كولومبوس في رحلته إلي القارة الجنوبية في القرن الـ 15 حيث كان يستعين بهم لتمكنهم من الملاحة و صناعة السفن .

التعاون المصري مع التجمعات والتنظيمات اللاتينية :

- منظمة الدول الامريكية :  حصلت مصر على وضعية المراقب الدائم لمصر لدى المنظمة عام 1977ويتولى السفير المصري بالولايات المتحدة الامريكية مهمة تميل مصر لدى اجتمعات المنظمة بمقرها في واشنطن

- الحوار الافريقي اللاتيني : خلال الزيارة الرسمية للدكتور بطرس بطرس غالى وزير الدولة للشئون الخارجية إلى المكسيك في يناير 1981 اتفق مع نظيره المكسيكي خورخي كاستانيدا على أهمية اتاحة المجال أمام علماء السياسة والاقتصاد والمفكرين من افريقيا وأمركيا اللاتينية لبحث ودراسة المشكلات والقضايا المشتركة التى تواجهها القارتين ، كما اتفق الجانبان على تنظيم الدورة الاولى من الحوار الافريقي اللاتيني بالقاهرة تحت رعاية كل من معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية ومركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية والجمعية الافريقية بالقاهرة و El Colegio de Mexico  من الجانب المكسيكي .

الحوار العربي اللاتيني : أنشات قمم الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية ( أسبا ASPA )  بناءً على اقتراح من الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا في إطار سياسته الرامية الى تعزيز التعاون بين دول الجنوب والتى بدأت أولى قممها فى برازيليا 2005 وتشمل (أسبا) الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وأعضاء "إتحاد دول أميركا الجنوبية".

قمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية

تعد خطوة في الانفتاح اللاتيني تجاه الشرق الاوسط وتجسيد لرغبة الدول اللاتينية بايجاد قوة دبلوماسية في المنطقتين اللتين تتبنيان سياسات مناهضة للعولمة بمفهومها الغربي ولسياسة القطب الواحد التي تتحكم بالقضايا الدولية اضافة الى الرغبة في الحد من الاعتماد على دول الشمال الغنية وتعزيز التحالفات بين الدول النامية في المنتديات الدولية كالامم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي وغيرها.‏

يسمح للدول النامية بالعمل على قدم المساواة مع الدول المتقدمة ويسهم في زيادة حجم التعاون السياسي والاقتصادي بين دول الجنوب جنوب وصولا الى الاستقلال الاقتصادي بدل انتظار المساعدات من الدول المتقدمة الى ما لا نهاية فشكلت اجتماعات القمة العربية اللاتينية حجر أساس لتعاون عربي لاتيني واسع وشامل يضع اطارا للحوار بين المنطقتين ويسهم في زيادة ورفع التعاون الزراعي والتجاري والصناعي والعلمي بين المنطقتين.‏

تكتسب القمة العربية اللاتينية أهميتها من حالة التوأمة التاريخية التى تجمع بين بلدان التكتلين العربي واللاتيني من حيث التاريخ المتقارب ، وطبيعة المساعي المتشابهة في كثير من تفاصيلها لبناء أمتين ناهضتين وربما هو اﻷمر الذي يؤهل الـ 34 دولة إجمالي التجمعين إلى تعميق مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي .

وتسعى تلك القمم إلى :

التنسيق في المواقف السياسية، وبحث القضايا الدولية والإقليمية التي تتطابق أو تتقارب فيها الرؤى بين المجموعتين.

- دعم التعاون القائم الآن في المجالات الاقتصادية والبيئية والثقافية والاجتماعية
- تعزيز فرص التبادل التجاري والمصالح بين قطاعات رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، مع تذليل كافة العقبات التي تعترض طريق مضاعفة حجم التبادل، باعتبار أن المجموعتين تستندان إلى كتلة بشرية كبيرة، وتوجد فيهما أسواق واعدة تعود عليهما بمكاسب اقتصادية ضخمة متى ما أزيلت العقبات من طريقها ، وجدير بالذكر أن مستوى زيادة حجم التبادل التجاري بين دول المجموعتين من 6 مليارات دولار فقط في عام 2004 إلى أكثر من 33 مليار دولار .

القمة الاولى :

أنشئت قمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية بناء على اقتراح من الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا في إطار سياسته الرامية الى تعزيز التعاون بين دول الجنوب، وذلك خلال المؤتمر الأول لقمة رؤساء الدول والحكومات ASPA ، الذي عقد في مدينة برازيليا في البرازيل في مايو 2005.
بالفعل انعقدت القمة الأولى واحتضنتها البرازيل في 10 و 11 مايو 2005 ، شارك في هذه القمة 6 فقط من القادة العرب هم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وأمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس العراقي السابق جلال طالباني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس جزر القمر عثمان غزالي ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلله ولم تشارك مصر فيها.

وأكد الإعلان الختامي للقمة العربية اللاتينية الأولى على أن:

-  تحقيق الأمن والاستقرار يتطلب إخلاء كل منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وشدد على أهمية انضمام دول المنطقة كافة دون استثناء إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وإخضاع كافة منشآتها النووية للرقابة الشاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

- ضرورة تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومرجعية مؤتمر (مدريد) ومبادرة السلام العربية وطالبت بالتطبيق الكامل لخارطة الطريق.
- طالبت الدول المشاركة بعقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة لدراسة ظاهرة الإرهاب ووضع تعريف لجريمة الإرهاب.
القمة الثانية :

شاركت فيها مصر و اقيمت في الدوحة وأصـدرت القمة  إعلان الدوحـة، تناول : 

- الشأن الفلسطيني : تم التـاكيد على ضرورة تحقيـق سـلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام وفقا للقرارات الدولية ، كما ثمن جهود مصر للتوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والسعي لتحقيق المصالحة الفلسطينية
- الشأن العراقي : التـاكيد على احترام وحدة العراق واستقلاله وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مدينا الإرهاب الذي يؤثر على الشعب العراقي.
- الشان السورى : أعرب الإعلان عن قلقه بسبب العقوبات المفروضة من طرف واحد على سوريا من الحكومة الأمريكية مبينا أن قانون محاسبة سوريا ينتهك مبادئ القانون الدولي ويشكل خرقا لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
- الشأن السوداني : ورحب بمبادرة الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي لحل أزمة دارفور داعيا الفصائل السودانية إلى التجاوب الايجابي مع تلك المبادرة لضمان نجاحها.
- الشان اللبناني :  رحب بالاتفاق الخاص بلبنان الذي رعته دولة قطر ودعم الرئيس اللبناني ميشال سليمان في الجهود التي يبذلها لتعزيز الاستقرار في لبنان.
حل النزاعات بالطرق السلمية  : حيث دعا البيان إيران إلى الرد الايجابي على مبادرة دولة الإمارات للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الإماراتية الثلاث.
- التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط والذي يتطلب إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل إضافة إلى أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتعزيز مكافحة الإرهاب الدولي ومكافحة المخدرات.
- وحث على دعم سياسات تنمية المبادلات التجارية والشراكة بين الإقليمين من خلال تقوية نظام الأفضليات بين الدول النامية.
-  مجال حوار الحضارات الحاجة : تم التأكيد على احترام التنوع الثقافي والديني والحضاري الذي يميز التراث البشري المشترك والتشديد على أن حرية المعتقد تشكل احد الحقوق الأساسية للشعوب.
-  مجال البيئة : تم التأكيد على الهدف المشترك الذي يقوم به الإقليمان بالمحافظة على البيئة وتحقيق تنمية مستدامة والموافقة على تعزيز التعاون في النهوض بالمعرفة والتقنيات في مجال مكافحة التصحر والجفاف.القمة العربية اللاتينية الثالثةاقيمت القمة العربية اللاتينية الثالثة ليما عاصمة بيرو بمشاركة 32 دولة في أكتوبر 2012 في حضور أربعة من القادة العرب  ، لم تتلق سوريا أي دعوة لتمثيلها في القمة.وتزامنا مع القمة نظم لقاء لرجال الأعمال من كلتا المجموعتين.
واختتمت القمة بتوقيع المشاركين على إعلان ليما الذي يدعو إلى :
- حل النزاعات سلميا، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين دول أميركا الجنوبية والدول العربية.- بالنسبة للملف السورى كان حاضرًا بقوة فقد حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في افتتاح القمة من أن استمرار العنف في سوريا ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة برمتها ، وأكد  أن الجهود التي بذلتها الجامعة ومجلس الأمن الدولي لوقف أعمال العنف وإيجاد حل سياسي سلمي فشلت، ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بوقف القتال.- الملف الفلسطيني على مائدة القمة، حيث أن ثمة إجماعا على قيام دولة فلسطينية، وهو ما أكد عليه رئيس البيرو ألانتا هومالا الذي أبدى دعمه لقيام دولة فلسطينية مستقلة.-  الجانب الاقتصادي، وافق قادة الدول العربية ودول أميركا اللاتينية على إنشاء بنك استثماري مشترك خلال القمة العربية اللاتينية الثلاثة التي استضافتها البيرو وأوضح إعلان القمة أن هذا البنك سيساهم في اندماج البنوك الوطنية للدول العربية واللاتينية وفي تمويل المشروعات المشتركة بين الطرفين، وقد كانت فكرة إنشاء بنك استثماري مشترك أحد مقترحات الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي شارك في القمة.القمة العربية اللاتينية الرابعة :

أصدرت القمة العربية ودول أمريكا الجنوبية بيانا ختاميا  في 11 نوفمبر 2015  جاء فيه مايلي :

بالنسبة للشأن الليبي : التأكيد على دعم عملية الحوار الجارية في ليبيا برعاية الأمم المتحدة الامريكية ، وطالبت بضرورة دعم مؤسسات الحكومة الشرعية في ليبيا، كما أعربت عن قلقها من تمدد الإرهاب.
الشأن اليمني : وشددت على ضرورة التوصل لحل سلمي في اليمن بناء علي القرارات الدولية بالإضافة إلى احترام كافة مخرجات الحوار وفق المبادرة الخليجية.
الشأن السورى : شددت على ضرورة التوصل لحل سلمي للأزمة السورية وفقا لقرارات مؤتمر جنيف 1 و 2.
ودعت الجلسة الختامية إيران للتجاوب مع مطالب دولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بجزرها الثلاث وفقا لميثاق الأمم المتحدة.
ورحبت القمة العربية اللاتينية بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب ودعم السعودية له مؤكدة أنها تدين الإرهاب بجميع صوره وأشكاله.
وأعلنت القمة العربية ودول أمريكا الجنوبية عقد الدورة الخامسة من القمة العربية اللاتينية في فينزويلا. 

معرض الصور

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى
  • فجر

    03:36 ص
  • فجر

    03:36

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:31

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    18:04

  • عشاء

    19:34