17 سبتمبر 2019 05:05 م

العلاقات السياسية

الإثنين، 08 ديسمبر 2014 12:00 ص

العلاقات المصرية اليمنية تتسم بقدر كبير من التميز والخصوصية فقد حرص المصريون منذ عهد الفراعنة عمل علاقات سياسة قوية لادرك المصريون القدماء لموقع اليمن الفريد على البحر الاحمر وتحكمها في طرق التجارة القديمة   فحرص   الملك  تحتمس الثالث ارسال وتلقي  الهدية  من التجار  السبئيين  وكان التجار اليمنيون المورد الرئيسى للبخور إلى المعابد  المصرية القديمة .

  وفى العصر الحديث  حرص  محمد على باشا  على مد نفوذ الدولة المصرية الى اليمن وتقوية العلاقات التجارية وتبادل السلع بين البلدين   وعلى فرض سيطرة الدولة المصرية  على طرق التجارة في البحر الاحمر وانشئ اسطول مصرى قوى سيطر على البحر الاحمر.

وفى ستينيات القرن الماضي تعززت أواصر العلاقة بعد دعم مصر للثورة اليمنية بالدم وبالسلاح فى فترة حكم الرئيس جمال عبدالناصر حيث شاركت قوات مصرية في دعم ثورة اليمن فى  التخلص من الاستعمار البريطاني في الجنوب ومن نظام الامام الرجعى . 

وشهد عام 2004 بداية مرحلة جديدة في علاقات البلدين بعد زيارة الرئيس اليمني على عبد الله صالح إلى القاهرة وتسوية بعض القضايا المعلقة والتي كان منها موضوع الإرهاب وتسليم العناصر المتطرفة.


وبعد الثورة اليمنية في فبراير 2011 ارتكز الموقف المصرى دائما على دعم وحدة الأراضى اليمنية والترحيب بكافة قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الصادرة بشأن اليمن، فضلا عن تأييد التسوية السلمية وإجراء حوار وطنى من أجل التوصل لحل توافقي.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية ، دعم القاهرة لمؤسسات ورموز الدولة الشرعية، وأن مستقبل اليمن يتحدد بالتوافق بين الأطراف السياسية المختلفة، كما شددت على أهمية التزام جميع الأطراف السياسية اليمنية بمواصلة الحوار السياسى برعاية أممية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطنى واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة باعتبارها السبيل الوحيد لحل أزمات البلاد الحالية، وهو ما تجسد فى استقبال الرئيس السيسى لنائب رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس مجلس الوزراء خالد بحاح فى يوليو 2015، وكذلك لقاء رئيس الوزراء المصرى مع بحاح خلال زيارة الأخير للقاهرة فى يونيو 2015.

واتخذت القاهرة قرارا فى 23 فبراير 2015 باغلاق سفارتها فى العاصمة صنعاء بعد سيطرة الجماعات المسلحة عليها, وتوافقا مع المواقف الخليجية والدولية باغلاق السفارات فى العاصمة صنعاء, وأكدت الخارجية على دعم المؤسسات الشرعية ورموز الدولة, ومشددة على التزام جميع الاطراف بسبل الحوار والبعد عن استخدام اى طرف للعنف, والالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنى واتفاقية السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الامن بشأن الازمة فى اليمن

و أعلنت مصر فتح سفارتها فى عدن استمرارا للدعم السياسى للسلطة الشرعية فى اليمن بعد اتخاذ الرئيس منصور هادى المدينة مقرا له ودعما لشرعيته وتوافقا مع المواقف الاقليمية والدولية

وأعلنت مصر دعمها الكامل للحملة العسكرية(عاصفة الحزم) ضد معاقل الحوثيون فى اليمن ودعما للشرعية السياسية للرئيس منصور هادى ومشاركتها فى الحملة التى تكونت من دول مجلس التعاون ومصر والمغرب والسودان والاردن وبتأييد دولى من مجلس الامن للحملة.

بالإضافة الى ذلك وقفت مصر بحزم ضد التدخل الإيراني في اليمن ودعم ايران لجماعة بدر الدين الحوثى واعلنت مصر وقفها ضد المد الشيعي في المنطقة وترك الحرية للشعب  اليمنى في اخيار من يحكمه  .


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى