أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

19 ديسمبر 2018 06:18 ص

التعاون العسكرى

الثلاثاء، 04 نوفمبر 2014 12:00 ص

 ترتبط العلاقات العسكرية الفرنسية-المصرية بتاريخ البلدين. فمنذ نهاية حملة نابليون بونابرت على مصر في عام 1798، استعان محمد علي باشا (1849-1769) مؤسس الأسرة العلوية التي حكمت مصر حتى 1952 ، بضباط فرنسيين عندما أراد تأسيس جيش مصري حديث وبحرية مصرية حديثة. تنامى هذا التأثير الفرنسي في المجال العسكري من خلال عدة إسهامات أخرى منها البريطانية، منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، والسوفيتية حينما تقرب الرئيس جمال عبد الناصر من موسكو في منتصف عام 1950، ثم الأمريكية ابتداءً من اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 واتفاقية السلام مع إسرائيل.

في 1971، وبعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا ومصر بثمان سنوات، تم فتح بعثة عسكرية بسفارة فرنسا بالقاهرة، مع تعيين مقدم من القوات الجوية لملحق للقوات المسلحة الفرنسية في مصر.

منذ ذلك الحين، حافظت فرنسا ومصر على علاقات عسكرية أكثر قوة ترتكز على عدة اتفاقات ثنائية، خاصة اتفاق التعاون العسكري والفني الذي تم التوقيع عليه معاً بالأحرف الأولى كل من المشير/ طنطاوي والسيدة/ اليو-ماري، وزيرة الدفاع الفرنسية أثناء زيارتها للقاهرة في 30 يونيو 2005 مما أعطى دفعة جديدة في العلاقات العسكرية بين البلدين.

يتخذ التعاون العسكري جانبا مهما من العلاقات بين مصر وفرنسا، حيث يتواصل بين الجانبين حوار رفيع المستوي حول الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتهريب البشر وتجارة المخدرات والسلاح ، وهناك تعاون معلوماتي وعلي مستوي التدريب في هذا المجال، وأوضحت بيانات السفارة الفرنسية في القاهرة أن هناك أكثر من 70 نشاط تعاون (تدريب- أجهزة- حوار استراتيجي) في الخطة السنوية للتعاون في مجال الدفاع بين مصر وفرنسا،. وقد شهدت الأعوام الثلاثة الأخيرة بدءًا من 2015 عقد عدد كبير من الصفقات العسكرية بين البلدين، خصوصا فيما يخص القوات الجوية والقوات البحرية .

- فى 6/7/2018 نفذت وحدات من القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريب بحرى مشترك بنطاق قاعدة البحر الأحمر البحرية، والذى إستمر لعدة أيام بمشاركة عدد من القطع البحرية المصرية والفرنسية. إشتمل التدريب على العديد من  الأنشطة والفاعليات التى تضمنت إستخدام أساليب حديثة لمواجهة تهديدات الأمن البحرى ومكافحة الإرهاب  وحماية الأهداف الحيوية ضد التهديدات غير النمطية، وتنفيذ تشكيلات إبحار وتمارين مواصلات إشارية نهاراً وليلاً، والتدريب على حماية سفينة ذات شحنة هامة  والتدريب على أعمال الإمداد بالبحر. 
- فى 24/3/2018 نفذت وحدات من القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريب مشترك على مكافحة الألغام البحرية، والذى استمر لعدة أيام بمسرح عمليات البحر الأحمر بمشاركة عدد من القطع البحرية المصرية والفرنسية بالإضافة إلى صائدة الألغام المصرية ( نفارين ) وكاسحة الألغام الفرنسية (لير) وعدد من أطقم الغطس المدربة على مهام إزالة المتفجرات تحت سطح الماء. اشتمل التدريب على صد هجوم معادى غير نمطى باللنشات السريعة، والتدريب على إلقاء ومكافحة الألغام البحرية مع اتخاذ كافة إجراءات البحث والاكتشاف والتحييد لتلك الألغام باستخدام أحدث المعدات وأجهزة السونار مما يسهم فى صقل مهارات القوات فى التدريب على إحكام تأمين الموانئ ضد كافة أنواع الألغام البحرية ومتابعة التطور فى الوسائل والمعدات المتخصصة فى مكافحتها. ويأتى التدريب فى إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية، والتعرف على أحدث النظم وأساليب القتال البحرى وتعظيم الاستفادة المشتركة للقوات المشاركة فى التدريب. 
- فى 17/12/2017 قامت فلورنس بارلي وزيرة القوات المسلحة الفرنسية بزيارة لمصر، استقبلها الفريق اول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بحثا الجانبان أوجه التعاون العسكري بين البلدين في مجالات الدفاع والتصنيع المشترك وتبادل الخبرات والتدريب. تفقد الوزيران احد القواعد الجوية المصرية التي تضم أحدث المقاتلات متعددة المهام من الرافال المنضمة حديثا الي القوات الجوية المصرية، واستمعا الي شرح تتضمن الامكانات التدريبية والقتالية والفنية للقاعدة بعد تطويرها وتحديثها بالاستفادة من الخبرات الفرنسية وصولا لارقي النظم العلمية والتكنولوجية ونظم التسليح العالمية. قاما الوزيران بإفتتاح احد المنشأت التدريبية المتطورة التي تضم احدث قاعات التدريب ونظم المحاكيات لطائرات الرافال، وناقشا عدد من الطيارين في اسلوب التدريب وتنفيذ المهام المخططة، كما استمعا إلى شرح لمراحل الاعداد والتخطيط لاحد الطلعات التدريبية المخططة، وتفقدا معرضا لمعدات ومنظومات التامين الفنى للمقاتلات متعددة المهام، واشادا بالاداء المتميز والكفاءة العالية لمقاتلوا القوات الجوية وسرعة استيعابهم لاحدث التقنيات والنظم العالمية الحديثة . أكد القائد العام ان انضمام الجيل الرابع من مقاتلات الرافال يمثل إضافة قوية لقدراتنا الجوية تستطيع من خلالها تنفيذ كل ما تكلف به من مهام علي الإتجاهات الإستراتيجية المختلفة، ويزيد من قدرة قواتنا المسلحة فى الحفاظ على أمن مصر القومى والإقليمى ضد أى تهديدات.

اتفاقيات التعاون :

-          - فى 16/2/2015 التوقيع على عدد من الاتفاقيات في مجال التسليح بين الجانبين المصري والفرنسي ، التي تقوم بموجبها فرنسا بتوريد 24 طائرة مقاتلة من طراز "رافال" وفرقاطة متعددة المهام من طراز "فريم" لمصر، فضلاً عن تزويد القوات المسلحة بالأسلحة والذخائر اللازمة للطائرات والفرقاطة.

-          - فى 10/10/2015 التوقيع على خطاب للنوايا حول الأمن والدفاع بين وزارتيّ الدفاع المصرية والفرنسية، بالإضافة إلى عقد شراء حاملتيّ المروحيات من طراز "ميسترال".

تجهيزات

هناك جزء كبير من تجهيزات القوات المسلحة المصرية، منذ منتصف السبعينيات، فرنسي الصنع (طائرات الميراج والألفاجيت و المروحية غازال وأجهزة الاتصال والإشارة...) كما أن هناك حوار دائم بين البلدين في مجال التكنولوجيا وصيانة المعدات وتبادل الخبرات. وبالنسبة للجانب الفرنسي، يتم متابعة هذا الجانب من جوانب التعاون بشكل خاص من خلال الوفد العام للتسليح (DGA ) الذي يتبع وزارة الدفاع.

 السلاح الجوي :

قامت فرنسا بتوريد 24 طائرة مقاتلة من طراز «رافال» ، كما تسلمت مصر حاملتي المروحيات "جمال عبدالناصر" و "أنور السادات" من طراز "ميسترال" في 2016 والتي تعتبر من احدث السفن تتطورا على مستوى العالم وتتميز بأنها ذات قدرات هجومية برمائية عالية. ستتيح الميسترال لمصر تحقيق أعلى مستوى من القدرات العسكرية ومساعدة الجيش على أداء مهامه القتالية بكفاءة عالية خارج الحدود. توفر الميسترال ميزات قيادة شاملة ومتنوعة في البحر تشبه المراكز القيادية الأرضية، وهي المنظومة الأمثل لاستخدامها في الحروب الخارجية. تعد حاملة الطائرات ميسترال هي من أهم الحاملات على مستوى العالم، حيث تقوم بالعديد من المهام مثل العمليات البرمائية. تبلغ حمولة السفينة 22 ألف طن، وطولها 199 مترا و عرضها 32 متر و تسير بسرعة 19 عقدة . وتقوم بنقل الجنود والطائرات الهيلوكوبتر لمناطق القتال خارج حدود الدولة، وتضم منظومة صاروخية للدفاع الجوي وتستطيع نقل وحمل من 16 الى 22 مروحية هليكوبتر، كما تمتلك 3 رادارات ومستشفى تمكنها من القيام بمهام إنسانية واسعة النطاق. وتُعرف باسم "سفينة الإبرار والقيادة".و بوسع السفينة حمل قوات إنزال بتعداد 450 فردا أو 900 لمدة قصيرة.

السلاح البحري :

 تسلمت مصر 4 قطع بحرية فرقاطة كانت اخرها الفرقاطة "الفاتح" في 2017  حيث انضمت الفرقاطة "تحيا مصر" في 2015 إلى أسطول البحرية المصرية

انضمام الفرقاطة الأولى من طراز "جويند" إلى أسطول البحرية المصرية العريقة يعد بمثابة إضافة تكنولوجية هائلة تدعم إمكانات وقدرات البحرية المصرية لتحقيق الأمن البحري وحماية الأمن القومي والمياه الإقليمية والاقتصادية وحرية الملاحة وتأمين قناة السويس كشريان هام للتجارة العالمية 

مشروع بناء الفرقاطة جوويند يشمل نقل تكنولوجيا التصنيع والبناء بالاعتماد على العقول والسواعد المصرية مضافة إليها الخبرات الفرنسية العميقة في مجال التصنيع وبناء السفن وفقا لأحدث التقنيات والتكنولوجيا العالمية

التدريب العسكرى :

شهدت السنوات القليلة الماضية كثافة ودورية المناورات والتدريبات المشتركة بين البلدين

-         -   التدريب البحرى المصرى - الفرنسى المشترك ( كليوباترا 2014) الذي بدأ فعالياته في الفترة من (25 مايو 2014 إلى 10 يونيو 2014) والذى نفذته القوات البحرية المصرية بالتعاون مع القوات البحرية الفرنسية  للمرة الأولى فى المياة الاقليمية الفرنسية

-          -  التدريب المشترك رمسيس ٢٠١٦  والتي شاركت فيها عناصر من القوات الجوية والبحرية المصرية والفرنسية أمام سواحل مدينة الإسكندرية والمجال الجوي المصري

-          - التدريب المشترك كليوباترا ٢٠١٧. 


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى