19 يوليو 2019 09:17 م

عودة مصر إلى عضوية الاتحاد البرلماني الدولي

الثلاثاء، 22 مارس 2016 01:57 م

بعد انقطاع دام خمس سنوات ، تمكنت مصر العودة إلى عضوية الاتحاد البرلماني الدولي بسبب حالة الاضطراب التي شهدتها البلاد في أعقاب ثورة 25 يناير مما  يعيد مصر لمكانتها الدولية  حيث أصدر الاتحاد بياناً  أعلن خلاله عن عودة مصر إلى العضوية الكاملة للاتحاد، ومشاركتها فى أعمال الدورة 134، فى لوساكا (زامبيا)، التى تستمر حتى 23 مارس 2016والتى سيشارك أكثر من 670 نائباً برلمانياً؛ بينهم نحو 87 من رؤساء ونواب رؤساء البرلمانات من مختلف دول العالم، والذين يمثلون 131 بلداً تشارك فى جمعية الاتحاد، كما ذكر البيان أن  الانتخابات البرلمانية فى مصر فى 2015 مهدت الطريق لعودة مصر إلى عضوية الاتحاد، خاصة وأن مصر التى انضمت إليه فى عام 1924 كانت واحدة من أقدم الدول دائمة العضوية فى الاتحاد ، وأن عودة مصر هى نتيجة لالتزامها بخارطة الطريق إلى الديمقراطية .

ويناقش الاتحاد فى دورته الحالية قضايا الاٍرهاب، وضمان حماية التراث الثقافى للبشرية ضد التدمير والإتلاف، وتجديد الديمقراطية وتعزيز التعاون العالمى لحمايتها، وضمان حرية المرأة فى المشاركة السياسية دون تدخل.

فى مستهل الجلسة الرئيسية للجمعية العامه للاتحاد البرلمانى الدولى المنعقدة حاليا فى زامبيا، عادت مصر رسميا ونهائيا لعضويتها للاتحاد البرلمانى الدولى ورفع العلم المصرى وعقب قرار عودتها للاتحاد، منحت رئاسة الدورة الكلمة لمصر خلال جلسته المنعقدة في زامبيا .

يمثل الاتحاد البرلماني الدولى إطارًا يهدف إلى القيام بعمل مشترك بين أعضاء البرلمانات  لدعم المؤسسات التمثيلية وتطويرها وتنمية العمل من أجل السلام العالمي والتعاون الدولي ، ومن ثم فإن عودة مصر للاتحاد يتيح الفرصة لها لتوثيق العلاقات البرلمانية الدولية، ونقل السياسة المصرية الدولية وتسليط الضوء على القضايا المصرية والعربية .

وجدير بالذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي، منظمة دولية يتألف من وفود تمثل المجالس البرلمانية في العالم، تأسس عام 1899، ويهدف إلى تنمية الاتصالات بين أعضاء جميع برلمانات العالم، وانضمت مصر له منذ عام 1924، رأست خلالها الاتحاد لدورتين في الفترة من 1994م إلى 1997م ، واستضافت مصر جمعيتين عموميتين بالقاهرة الأولى في عام 1974م والثانية في عام 1997م، ، وتصدت دومًا لقضايا أفريقيا والوطن العربى أمام الاتحاد ، وقد لعبت مصر دورًا محوريًا وأساسيًا في انضمام الاتحاد البرلماني الدولي في الأمم المتحدة، ليضع الاتحاد البرلماني بعُده البرلماني والتشريعي في أعمال منظمة الأمم المتحدة يذكر أن أول توقيع اتفاق رسمي مع الأمم المتحدة كان أثناء رئاسة فترة الدكتور/ بطرس بطرس غالي عام 1996م، وحتى بعد حل البرلمان المصري في عام 2013م حافظ الاتحاد البرلماني الدولي على علاقاته الوثيقة مع مصر ووقعت اتفاقية مع الحكومة لتقديم أكبر برنامج للدعم الفني للأمانة العامة للبرلمان المصري، وقد ركز البرنامج على رفع كفاءة آليات وأدوات العمل البرلماني، ودعم تطوير الموارد البشرية لتناسب تطلعات مجلس النواب المصري الجديد".

أصدر قرارًا في 4 أكتوبر 2013 بدعم مجهودات مصر وتأييدها نحو تطبيق خارطة الطريق لها ، كما بعث أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي خطاب تهنئة ، للتهنئة بانعقاد الفصل التشريع.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى