19 أكتوبر 2017 07:47 ص

نقل ومواصلات

الأربعاء، 05 سبتمبر 2012 12:00 ص

امتازت مصر منذ القدم بموقعها الجغرافي الممتاز فكانت من أسبق شعوب العالم معرفة بالملاحة وبناء السفن واستخدامها، ودليل ذلك رحلة السفن المصرية إلى بلاد بُنت (الصومال) عام 1491 ق.م في عهد الملكة حتشبسوت.. فهي أقدم رحلة بحرية سجلها التاريخ، كما كان المصريون أيضاً من أقدم شعوب العالم اهتماماً بإنشاء الطرق البرية وتمهيدها.وكان اهتمام المصريين القدماء بالنقل النهري واضحاً حيث استقر السكان على ضفاف النيل، لهذا كان طبيعياً أن يتخذوا من النهر سُبلاً ميسرة لنقلهم ونقل منتجاتهم وساعدهم على ذلك طول النهر وامتداده من أقصى البلاد حتى البحر الأبيض المتوسط وصلاحيته للملاحة.ترتبط خدمات النقل ارتباطاً وثيقاً بالتنمية الشاملة للدولة بمفهومها الواسع إذ أنها أحدى الركائز الهامة للبنية الأساسية للدولة، ومن خلالها تتدفق متطلبات التنمية الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية من مناطق الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك.
1ـ السكك الحديدية:
تُعد سكك حديد مصر من أقدم سكك حديد العالم فهي الثانية بعد انجلترا حيث بدأ أول خط حديدي بمصر عام 1853 ما بين القاهرة والإسكندرية بطول 209 كيلومتر، ثم توالت بعد ذلك إقامة الخطوط الحديدية على مستوى مصر كلها.وتمتلك جمهورية مصر العربية 28 خطاً حديدياً وصل طولها إلى نحو 9435 كيلومتر عبر796 محطة ركاب و1800 قطار عامل يتحرك ذهاباً وإياباً على طول 135 ألف كيلومتر، بما أدى إلى تزايد مساهمة شبكة السكك الحديدية أولاً في نقل الركاب لتصل إلى نحو 54400 مليون راكب/كيلومتر، وثانياً في نقل البضائع لتصل إلى حوالي 43000 مليون طن/كيلومتر.وتقوم سكك حديد مصر بدور فعال في خدمة نقل الركاب وتداول البضائع من والى جميع أنحاء الجمهورية. كما تم ربط جميع الموانئ الرئيسية بوصلات حديدية تربطها بشبكة سكك حديد مصر، مع إنشاء السكك اللازمة لخدمة الأرصفة والاحواش الداخلية لكل منها.و تعتبر الهيئة القومية لسكة حديد مصر من أكبر المؤسسات الاقتصادية في مصر والعالم العربي، و هي الأكبر في مجال خدمات النقل (الركاب و البضائع) وتعتبر العمود الفقري لنقل الركاب في مصر حيث يبلغ حجم نقل الركاب والبضائع بالسكك الحديدية، وتشير إحصائيات نهاية عام 2012 الي ما يلي:
نقل الركاب: 500 مليون راكب سنوياً (حوالي 1.4 مليون راكب يومياً).
نقل البضائع: 6 مليون طن سنوياً.شبكة الخطوط الحديديةإجمالي طول الشبكة 9570 كيلومتر
مسارات ذات خطوط رباعية 20 كيلومتر
مسارات ذات خطوط مزدوجة 1466 كيلومتر
مسارات ذات خطوط مفردة 3667 كيلومتر
اضافة الي سكك بالأحواش و الورش و المخازن
المحطات : 
بلغ إجمالي عدد المحطات 705 محطة رئيسية وفرعية ومتوسطة منها:محطات رئيسية بعدد 22محطات مركزية بعدد 59محطات متوسطة بعدد 60محطات صغيرة بعدد 564كباري و أنفاقعدد 885 كوبري و نفق
كباري للسكة الحديد على النيل و المجاري المائية 511 كوبري
كباري أعلى السكة الحديد للسيارات 58 كوبري
أنفاق للسيارات و المشاة 137 نفق
كباري علوية للمشاة 137 كوبري
أسطول الجرارات :
342 قاطرة ألماني، قدرة 2475 حصان
45 قاطرة كندي، قدرة 2475 حصان
30 قاطرة أمريكي، قدرة 1850 حصان
253 قاطرة كندي، قدرة 1650 حصان
30 قاطرة مناورة أسباني، قدرة 1200 حصان
80 قاطرة أمريكي جديدة GE، قدرة 4000 حصان
40 قاطرة أمريكي جديدة EMD، قدرة 3245 حصان
820 الإجمالي
خدمة نقل الركاب :
يبلغ أسطول نقل عربات الركاب 3500 منهم 850 عربة مكيفة خدمة النقل على شبكة خطوط سكك حديد مصر بنوعيات مختلفة من القطارات، تتراوح سرعتها من 90 إلى 120 كيلومتر/ ساعة قطارات نوم سريعة وقطارات أولى وثانية مكيفة فاخرة قطارات مميزة قطارات مطورة قطارات ركاب ضواحي، متوسط سرعتها 90 كيلومتر/ ساعة .
 
2-مترو الأنفاق:
تُعد مصر أول دولة في أفريقيا والشرق الأوسط قامت بتنفيذ مترو الأنفاق على خريطة الطرق المصرية بتكلفة استثمارية بلغت نحو 12 مليار جنيه.. وهو واحد من أهم المشروعات الحضارية التي ساهمت في الربط بين محافظات ثلاث هي: (القاهرة ـ الجيزة ـ القليوبية)ينقل المترو يومياً نحو 3 ملايين راكب وتمتد خطوطه على طول 64.6 كيلومتر عبر خطين رئيسيين:
ـ الخط الأول: حلوان ـ المرج بطول 43 كيلومتر.
ـ الخط الثاني: شبرا الخيمة ـ المنيب بطول 21.6كيلومتر.وفى ضوء أهمية مترو الأنفاق وضرورة استمرارية تنفيذ مشروعاته، بدأ تنفيذ المرحلة الأولى لإنشاء الخط الثالث للمترو بطول 4.3 كيلومتر وبتكلفة نحو 3.6 مليارات جنيه، وشهد عام 2007 البدء في العمل في إنشاء المرحلة الأولي من الخط الثالث لمترو الأنفاق بقيمة 3.2‏ مليار جنيه‏.
و في هذا الصدد، يشار الي ان الدراسات التي صدرت عن قطاع النقل عام 2012، أوضحت أنه مع معدل التقدم الحالى فى النمو السكانى والعمرانى والاقتصادى فإنه من المتوقع أن يصل إجمالى عدد رحلات النقل فى عام 2022 إلى 33.9 مليون رحلة / يوم يستوعب منها النقل الجماعى بــكافة أنواعه ( عدا المترو ) 25.2 مليون رحلة / يوم لذا لا بد أن تغطى خطوط مترو الأنفاق عدد 8.7مليون من رحلة / يومولاستحالة تنفيذ حجم الحركة المتوقعة بوسائل نقل سطحية حيث أنه فى حالة عدم تنفيذ الخط الثالث سيتطلب هذا العدد من الرحلات تشغيل حوالى 2000 أتوبيس إضافي ( ما يعادل أسطول أتوبيسات النقل العام الحالى ) وذلك على مسار الخط الثالث فقط وهو ما يستحيل تنفيذه عملياً بالنظر الى قدرة استيعاب شبكة الطرق الحالية. لهذا كان حتمياً سرعة تنفيذ الخط الثالث بالكامل بطاقة تصميمية 2 مليون راكب / يوم والمرحلة الأولى من الخط الرابع لحل مشكلة الاختناقات المرورية بشوارع العاصمة .
وقد اقترحت الدراسة مساراً يربط بين شرق وغرب الإقليم مروراً بمنطقة وسط المدينة ليكون من مطار القاهرة شرقاً حتى إمبابة غرباً ماراً " بمصر الجديدة – إستاد القاهرة – العباسية – شارع الجيش – العتبة – الزمالك – إمبابة " ويبلغ عدد محطات الخط (35) محطة وبطول إجمالي ( 43.5) كيلو متر.* المرحلة الأولى ( العتبة / العباسية ) :
يبلغ طول المرحلة 4.3 كــم و عدد محطتها 5 محطات نفقية , استغرق تنفيذها 4 سنوات اعتباراً من 7/7/2007 , و تـــم افتتاحها للجمهور في 21/2/2012.
* المرحلة الثانية (العباسية / هارون الرشيد فى مصر الجديدة ) :
يبلغ طول المرحلة 7.7 كــم وعدد محطتها 4 محطات نفقية، يستغرق تنفيذها 4 سنوات اعتباراً من 7/7/2009 , ليتم الافتتاح في يناير 2014 .
* المرحلة الثالثة :
يبلغ طول المرحلة 7.7 1كــم و عدد محطتها 15 محطة و تتكون هذه المرحلة من ثلاثة أجزاء .
الجزء الأول ( العتبة - الكيت كـات ) بطول 4 كم
الجزء الثاني ( الكيت كـات - إمبابة ) بطول 7.7 كــم
الجزء الثالث ( الكيت كـات - جامعة القاهرة ) بطول 6 كــم* المرحلة الرابعة :
يبلغ طول المرحلة 13.8 كــم و عدد محطتها 9 محطة وتربط المسافة بين هارون ومطار القاهرة.


3-الطرق والكباري :
تعد المشروعات القومية للطرق الجارى تنفيذها الآن من أهم المشروعات التى ستحقق قريبا نقلة حضارية وتنموية واقتصادية واجتماعية ملموسة .
اعلنت هيئة الطرق والكبارى في مارس 2016 أنها انتهت من العمل في 5طرق بالمشروع القومى للطرق وجاهزة للافتتاح، وهى طريق الشط ـ عيون موسى، وادى النطرون / العلمين، وطريق الصعيد / البحر الأحمر، والدائرى الأوسطى، فى 30يونيو القادم وان المشروع تتعدى تكلفته مليار جنيه .
برج العرب
قد بدأت الهيئة العمل فى تطوير محور برج العرب الذى يبدأ من تقاطع الطريق الصحراوى حتى مدينة برج العرب، وطريق سيدى كرير حتى مطار برج العرب، ومواصفات الطريق 5حارات ذهاب وعودة، منها حارتان يتم العمل فيهما لرفع الكفاءة والتدعيم، بالإضافة لإنشاء 3حارات جديدة فى كل اتجاه، وسيتم حل جميع كل التقاطعات المرورية بإقامة عدد 2كوبرى احدهما تقاطع الطريقين السالف ذكرهما، أما الكوبرى الآخر مع تقاطع طريق برج العرب مع محور التعمير فسيتم انتهاء العمل فيهما قبل 30يونيو القادم .فحص وصيانةالهيئة ستقوم خلال العام الحالى برفع كفاءة204كبارى بتكلفة 350مليون جنيه على أن تنتهى هذه الأعمال قبل 30يونيو، وذلك بعد ان قامت الهيئة بالتنسيق مع هيئة التعاون الدولى اليابانية «الجايكــا «منذ عام 2012بعمل ( برنامج فحص وإدارة صيانة الكبارى فى مصر ) وقامت على أثره الجايكــا بإرسال خبراء يابانيين وتم عمل بروتوكول منحة تعاون لمدة 3سنوات تم خلالها إجراء فحص ومعاينة لـ 20كوبرى من قبل «الجايكا «كنموذج، وتم تدريب مهندسى الهيئة على إمكانية فحص الكبارى، كما قامت الجايكــا بتقديم منحة عبارة عن برنامج لتطوير وإدارة صيانة الكبارى فى مصر، وسيارة فحص للكبارى حديثة، وبعض المعدات الخفيفة للمساعدة فى أعمال الفحص، كما أوصت بعمل فحص وصيانة 700 كوبرى من إجمالى أعداد الكبارى التى تقع على الطرق الرئيسية للهيئة، والتى تبلغ 1726 كوبريا.
وقد قامت الهيئـة بصيانة الكبارى التى لهـا أولوية طبقـاً لتقرير الجايكــا وعددها (400كوبرى) كمرحلة أولى وتم عمل صيانة لعدد ( 186كوبرى) فى العام المالى 2014 / 2015م .


أما عن أعمال صيانة شبكة الطرق انه يجرى فى الوقت الراهن رفع كفاءة طرق بإجمالى 2200كم بتكلفة مليار جنيه، منها رفع كفاءة طريق مصر إسكندرية الزراعى من طنطا حتى كفر الزيات، وجار إنهاء العمل فى كوبرى دمنهور فى الاتجاه من القاهرة للإسكندرية فى نهاية شهر ابريل المقبل، والاتجاه من القاهرة للإسكندرية فى نهاية مايو القادم.
ابرز المشروعات التي يتم تنفيذها:
ربط شبكة الطرق الشرقية «شرق النيل»بشبكة الطرق غرب النيل، وتوليها الدولة اهتماما بالغا، وتتمثل فى أربعة محاور عرضية على النيل «كباري»طول المحور الواحد يتراوح بين 40 و55كم، وهى محور كوبرى الفشن فى بنى سويف، ومحور كوبرى ديروط فى أسيوط، ومحور كوبرى طما فى سوهاج، ومحور كوبرى جرجا جنوب سوهاج، ومحور كوبرى كلابشة فى شمال أسوان، وتلك المحاور بتكلفة استثمارية 3,5مليار جنيه، وستؤدى لطفرة غير مسبوقة فى الاقتصاد المصرى، متمثلة فى قوة الربط ما بين شبكات الطرق عن طريق المحاور العرضية، وستؤدى إلى سهولة إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة وصناعية فى مناطق كان يصعب الوصول إليها بالإضافة إلى التوسع الأفقى وما ينتج عنه من تنمية زراعية، وتخفيض تكلفة النقل، وهذه المحاور سينتهى العمل منها فى بداية عام 2017، أما محور الفشن وديروط فسينتهى العمل فيه فى 2019 وهذا فيما يخص الصعيد.
أما فى الوجه البحرى والقاهرة فمن أهم المحاور بها والتى توليها الدولة بالغ الاهتمام فى إطار المشروع القومى للطرق، ومنها الطريق الدائرى الإقليمى «القوس الشمالى «بطول 100كم، والذى سيكون له اثر ملموس فى الربط ما بين كافة محاور الطرق من طريق الإسماعيلية شرقا مرورا بالإسكندرية الزراعية والقاهرة /الإسكندرية الصحراوى، مما سيخفف العبء تماما على الطريق الدائرى الحالى، والذى روعى فى تصميمه احدث المواصفات القياسية فى أعمال الطرق والكبارى، هذا بالإضافة إلى مشروع شبرا بنها الجديد والذى سيؤدى لتخفيف الكثافات المرورية على طريق شبرا بنها الحالى الذى تتجاوز حركة السيارات والنقل الثقيل فوقه 150ألف سيارة فى اليوم .
ويزيد على ذلك العمل الجارى حاليا فى تطوير وتوسعة طريق القاهرة إسكندرية الزراعى فى المسافة بين بنها وطنطا
.طرق القاهرة
أما بالنسبة للمشاريع الجارى العمل فيها لتطوير شبكة الطرق داخل القاهرة ومداخلها فأهمها مشروع محور روض الفرج والذى تتولى العمل فيه القوات المسلحة والتى تسابق الزمن لإتمامه بمنظومة هندسية متكاملة والذى سيكون له مردود الملموس على حركة النقل والمرور فى محيط القاهرة الكبرى والذى يتوقع الانتهاء منه فى منتصف 2017 .
أما فى مداخل القاهرة الشرقية فهناك مشروع الطريق الدائرى الوسطى الذى يقع فى حلقة بين الطريق الإقليمى والطريق الدائرى الحالى بطول 50كم والذى سيمتد ليرتبط بأعمال تطوير طريق القاهرة السويس، وما أضيف إليه من حارات خاصة للنقل الثقيل بأسلوب الرصف بالخرسانة، كما سيربط أعمال شبكة الطرق الخاصة بالعاصمة الإدارية الجديدة .
أما فى المناطق الساحلية فيجرى العمل فيها على قدم وساق لتطوير الطريق الساحلى الدولى من دمياط حتى مرسى مطروح لإضافة حارات مرورية جديدة وإلغاء التقاطعات الرئيسية المسببة للحوادث وإحلالها بكبارى دورانات للخلف، وهذه الجزئية تتولى العمل فيها هيئة الطرق والكبارى حتى منطقة الإسكندرية وباقى المشروع يتم العمل فيها بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.الجهاز المركزى للتعميرالجهاز اختص بالعمل فى عدة طرق فى المشروع القومى للطرق منها طريق بنى مزار / البويطى بطول 196كم وبتكلفه 725مليون جنيه، والذى يمتد من محافظة المنيا للواحات البحرية و تم الانتهاء من العمل به وجار أعمال التخطيط به وتم فتحه للمرور التجريبى، أما طريق ديروط / الفرافرة والذى يبدأ من أسيوط وينتهى فى الوادى الجديد، بطول 310كم، وتكلفته مليار و20مليون جنيه، فقد تم الانتهاء من 65 % من حجم الطريق ومتوقع افتتاحه فى احتفالات أكتوبر القادم، أما طريق محور 30 يونيو والذى يمتد من غرب بورسعيد حتى الكيلو 92 طريق القاهرة / إسماعيلية الصحراوى ويصل إلى العاصمة الإدارية الجديدة بطول 100كيلو، وعرض خمس حارات لكل اتجاه، وكل اتجاه يحوى حارتين منفصلتين للنقل الثقيل، بتكلفة تصل 2٫3 مليار جنيه، وحجم العمل فيه 40% للطرق و60% للكبارى، وهذا المشروع يشمل 11كوبرى و20 نفقا لربط جانبى الطريق والعديد من الأعمال الصناعية الأخرى واغلبها خاصة بالرى، وسيتم افتتاح المحور بالكامل فى احتفالات أكتوبر القادم أيضا.


المشروعات القادمة بالجهاز
جار التجهيز لبدء العمل فى تطوير محور الفنجرى والنفق العمودى على كوبرى جامعة القاهرة فى منطقة تمثال نهضة مصر وهذا بالنسبة للقاهرة الكبرى، أما عن أهم المشروعات بالصعيد فتتمثل فى إنشاء طريق هضبة أسيوط والذى بدأ العمل فيه بالفعل بطول 22كم لربط الهضبة بمدينة أسيوط الأم، وكذلك الطريق الدائرى الشرقى بمحافظة أسوان بطول 20كم
.
وفى الإسكندرية جار التجهيز لبدء العمل فى طريق يربط منطقة العامرية بمطار برج العرب، وبالنسبة لمحافظة البحر الأحمر فجار التجهيز للعمل فى بناء المرحلة الثانية من قرى التوطين بعدد 500 وحدة سكنية منطقة حلايب وشلاتين وأبو رماد بتكلفة تصل 200مليون جنيه .
أما فى سيناء جار العمل فى العديد من القرى البدوية التجمعات التنموية الحضارية بتكلفة تصل إلى مائة مليون جنيه، أما فى غرب الجمهورية فجار التجهيز لإنشاء طريق يربط محور مطروح / سيوة بمنطقة الجارة كمحور سياحى تنموى بطول 100كم بتكلفة 150مليون جنيه وقد بدأ العمل به أخيرا ومحدد له مدة تنفيذ 18شهر .


ـ 4النقل النهري
  يعد قطاع النقل النهري احد أهم عناصر منظومة النقل داخل جمهورية مصر العربية،  لذا اهتمت الدولة اهتماما خاصا بتطويره وزيادة نسبة مشاركته في منظومة النقل، وجعله مناسبا للملاحة  سواء بالنسبة لنقل البضائع أو نقل الركاب. ولتميزه عن باقي وسائل النقل الأخرى من مميزات منفردة من حيث الأمان والقلة في تكلفة النقل واستخدام الوقود. وتتخذ الدولة إجراءات جادة وسريعة للنهوض بهذا القطاع والوصول بحجم التجارة المنقولة نهرا من 3% فقط من اجمالى حركة نقل البضائع سنويا في الوقت الحالي إلى 10% خلال السنوات القادمة، والتي تقدر بـ600 مليون طن تقريبا . والذي سيكون مستقبلا واعدا للنقل النهري في زيادة حركة التجارة .
  وقد بلغت جملة الاستثمارات لقطاع النقل النهري في خطة عام 2015/2016 نحو 68,3 مليون جنيه. 
النقل النهري في مصر تطور تاريخي :-
      كان المصري القديم يعتمد على النقل النهري منذ أكثر من خمسة آلاف سنة في التجارة الداخلية والخارجية،  فكانت القوارب والسفن تسير في نهر النيل حاملة البضائع والمحاصيل الزراعية والأحجار لبناء المعابد.
     وبدأ ظهور الوحدات النهرية الكبيرة في العصر الحديث، كما تطور استخدام المراكب فبدلا من صنعها من الخشب صنعت من الحديد .
     وظل النقل النهري في حالة جيدة منذ قيام ثورة يوليو 1952  وحتى نهاية الستينيات، حيث كان الأسطول النهري في حالة جيدة ، إلا أنه بعد بناء السد العالي في أواخر الستينيات، اختلف شكل النهر، وبدأت مظاهر النحر والترسيب تمثل عائقا أمام انسياب الملاحة النهرية . وتم إهمال منظومة النقل النهري والاستثمار فيها، رغم صدور القرار الجمهوري رقم 474 لسنة 1979 بإنشاء الهيئة العامة للنقل النهري بهدف رفع كفاءة مرفق النقل المائي عبر نهر النيل وقنواته الملاحية وتطويره، مما يحقق الاستغلال الأمثل على أسس فنية واقتصادية سليمة كي يؤدى دوره في التنمية القومية .
وتتبنى الهيئة بعض الاهتمامات في سبيل النهوض بالنقل النهري مثل:-
*  الاهتمام بالبنية الأساسية للنقل النهري لتحقيق التشغيل الأمثل للوحدات النهرية من خلال رفع كفاءة الطرق الملاحية عن طريق أعمال التطهير لضمان غاطس أمثل.
*  تجهيز الممرات الملاحية وإنشاء أهوسة ملاحية متطورة بالكود المصري على طريقي الملاحة القاهرة / إسكندرية و القاهرة / دمياط مما يتيح اتصال الأهوسة بمنطقة الشرق الأوسط ودول حوض النيل .
*  إنشاء الموانئ النهرية لتكون حلقة الوصل لاستقبل وتداول البضائع .
-   وقد تم في عام 2015 الاتى :-  
- استمرار أعمال التطهيرات الدورية وإزالة الاختناقات بالخطوط الملاحية الرئيسية على الشبكة الملاحية ( القاهرة/دمياط – القاهرة/الإسكندرية – القاهرة/أسوان) .
-   رفع كفاءة وتطوير الأهوسة الواقعة على الخطوط الملاحية (كم100 – زفتى – الدلتا – الخطاطبة – فم النوبارية – هويس المالح الصغير و الكبير ) .
-  إنهاء الدراسات الخاصة باستغلال الأراضي بأهوسة الدلتا وزفتى وفم النوبارية والنهضة لإنشاء وإدارة وتشغيل محطات للصوامع لاستقبال وتداول الحبوب بالتنسيق مع وزارة التموين .
أهمية النقل النهري :-
     وتأتى أهمية النقل النهري من منطلق انه أكثر وسائل الانتقال أمانا لقلة الحوادث مقارنه بوسائل النقل الأخرى نظرا لانسيابية الحركة، ولعدم وجود تقاطعات مرورية كما انه صديق للبيئة لقلة الانبعاث الملوثة للبيئة وكذلك يتمتع بتقليل استخدام الوقود والقدرة على نقل أنواع المنقولات ذات الأحجام الكبيرة والتي لا يمثل عنصر الوقت والسرعة أهمية كبيرة في نقلها، بالإضافة إلى انخفاض التكاليف الاستثمارية للنقل النهري وتوفير إمكانيات التصنيع المحلى للوحدات النهرية.
منظومة النقل النهري . . . ومكوناتها الأساسية :-
    تتكون منظومة النقل النهري في مصر من عدة عناصر أساسية هي : -
شبكة الخطوط الملاحية – الموانئ النهرية – الأهوسة الملاحية – أسطول النقل النهري – البنية التدريبية – الإدارة التشغيلية .
شبكة النقل النهري . . . بيانات أساسية :-
وفيما يلي بعض البيانات عن شبكة النقل النهري :-
     يصل اجمالى طول شبكة الخطوط الملاحية 3500 كم منها 1770 كم خطوط رئيسية نذكر منها يلي :-
*  الخط الملاحي أسوان / القاهرة عبر نهر النيل.
     يمتد من قناطر الدلتا حتى أسوان بطول حوالي 960 كم، وتقوم الهيئة العامة للنقل النهري بتطوير هذا المجرى الملاحي عن طريق الرفع المساحي الدوري، وإزالة الاختناقات للطريق الملاحي الممتد، وتزويده بالشمندورات اللازمة لإرشاد الوحدات النهرية عن الأماكن العميقة فيه لإمكان السير بأمان في نهر النيل.
     ويستخدم المجري في النقل النهري بكافة وسائله للبضائع والركاب بصفة منتظمة وهو متسع ويسمح بالمرور المزدوج للوحدات النهرية .
* الخط الملاحي القاهرة / الإسكندرية عبر الرياح البحيري وترعة النوبارية :-
     ويعتبر هذا المجري الخط الرئيسي الحالي الذي يربط ميناء الإسكندرية البحري بشبكة النقل النهري ويصل طوله 220كم ويمتد الرياح البحيري من القناطر الخيرية حتى كفر بولين حيث تبدأ ترعة النوبارية حتى ميناء الإسكندرية،
     ويساهم المجري في خدمة نقل البضائع من وإلي ميناء الإسكندرية وبصفة خاصة منقولات الفحم والقمح.
* الخط الملاحي القاهرة / دمياط:-
     هو ممر مائي رئيسي يمتد من قناطر الدلتا حتى ميناء دمياط بطول (242 ) كيلومترا، ويختلف عرض المجري من (100- 300 ) متر، ويتضمن مشروع تطوير الميناء إجراء أعمال الرفع المساحي الدوري، وإزالة الاختناقات الملاحية، وحماية الجسور في الأماكن المنهارة، وتزويد المجرى الملاحي النهري بالمساعدات الملاحية، ورفع كفاءة الأهوسة المقامة عليه .  والهدف من تطويره هو توفير ممر ملاحي امن لربط ميناء دمياط بعواصم المحافظات المختلفة الواقعة على نهر النيل حتى أسوان جنوبا والإسكندرية شمالا .
      ومنذ إنشاء ميناء دمياط وافتتاحه أمام الملاحة الدولية عام 1986 يوجد به رصيف وحوض للصنادل  وقناة ملاحية لربط الميناء بنهر النيل وذلك طبقا للمخطط العام للميناء بالمواصفات التالية:-
-  رصيف للصنادل بطول 340 م وعمق 5  م.
-  قناة ملاحية لربط الميناء بنهر النيل بطول 4,5 كم وعرض 90 م عند السطح و30 م عند  القاع .
ولم يتم استخدام الميناء للنقل النهري بسبب عدم صلاحية مجرى نهر النيل للملاحة منذ ذلك الحين .
     وفى عام 2003 دخل الميناء النهري في عملية التطوير الشاملة التي شهدها  ميناء دمياط ليصبح جاهزا بالفعل للملاحة النهرية واستكمال مقومات الميناء كمركز لوجيستى كالتالي :
-  رصف مساحة 60 ألف متر مربع لتداول وتخزين البضائع بالميناء النهري.
-  إنشاء مبنى حديث لإدارة منطقة الميناء النهري وربطه بالمنظومة الآلية للميناء.
-  إنشاء أسوار وبوابات للمراقبة والسيطرة .
     ومنذ ذلك العام بدأت الدولة تهتم بإصلاح مجرى النهر من القاهرة إلى دمياط، ومراجعة البنية الأساسية للملاحة النهرية، وبدأ التشغيل الفعلي للميناء النهري بميناء دمياط عام 2009 لنقل الأسمدة والحبوب والأسمنت والسكر عن طريق نهر النيل من وإلى ميناء دمياط .
     وشهد عام 2011 تطورا ملموسا في حركة النقل النهري في ميناء دمياط، حيث تم لأول مرة استخدام النقل النهري لنقل الحاويات من وإلى ميناء دمياط. ويتوقع الخبراء زيادة الإقبال في الفترة القادمة على استخدام النقل النهري لتقليل التكلفة على المستثمرين  في ظل ارتفاع تكلفة النقل البرى.
     وفى 14 يناير 2016 تم البدء في تشغيل الخط النهري القاهرة /دمياط في عملية نقل السلع الإستراتيجية (الحبوب – والبضائع) عبر النيل إلى القاهرة وأسوان . وقد استقبل الميناء عدد 6 صنادل نهرية على 3 رحلات كل رحلة 2 صندل حمولة 650 طنا للصندلين، وتم تحميل الصنادل بالحبوب باجمالى 1950 طنا للرحلة الواحدة، وهو ما يوازى حمولة 33 شاحنة نقل . وما يوازى قطارا ونصف قطار . بحمولة 1200 طن للقطار الواحد .
الموانئ النهريـة:-
     تم إنشاء العديد من الموانئ النهرية لخدمة المصانع والصوامع التي تم إنشاؤها بالقرب من مجري النيل، ويصل عدد هذه الموانئ الى 48 ميناء بعضها متخصص وبعضها عام . وترتبط جميع الموانئ النهرية بوصلات طرق متصلة بشبكة الطرق المخصصة للنقل البرى سواء الرئيسية منها أو الفرعية . 
*  مشروع إنشاء موانئ نهرية وميناء حاويات
     يهدف المشروع إلى إنشاء 4 موانئ نهرية جديدة بنظام المشاركة وهى (صهرجت – قنا – سوهاج – أسيوط) وذلك خلال الخطة متوسطة الأجل 2014/2017. كما يتضمن الانتهاء من البنية الأساسية لهذه الموانئ والتي تشمل إمداد هذه الموانئ بالمرافق الرئيسية من كهرباء، ومياه صرف، والحصول على الموافقات والتراخيص والتصاريح اللازمة من الجهات المعنية. وسوف يتم نوع الشراكة ونسبتها بعد الانتهاء من الدراسات الخاصة بالموانئ.
*  مشروع انشاء شبكة مراقبة وتحكم مركزى
     يهدف هذا المشروع إلى بناء وتنفيذ البنية المعلوماتية التحتية لنهر النيل للخط الملاحي الممتد من أسوان إلى الدلتا، باستخدام أجهزة الاتصال والتعارف الآلي والخرائط الالكترونية التي يتم تركيبها على الوحدات النهرية العاملة بالمجرى الملاحي. ويتم ذلك من خلال نظام يسمح بتحديد المجرى الملاحي على شاشة الكترونية لضمان السير داخل حدود المجرى. ويؤدى هذا المشروع إلى خفض حوادث التصادم أو الخروج عن المسار ويحقق الاتصال بين الوحدات النهرية المستخدمة له، وكذلك بين مراكز المراقبة الرئيسية، مما يترتب عليه تأمين المجرى الملاحي وتحقيق ملاحة آمنة بنهر النيل .
أسطول النقـل النـهري :-
     يصل عدد وحدات أسطول النقل النهري إلي 960  وحدة منها  440 وحدة تابعة لشركة النيل العامة للنقل النهري و 520 وحدة تابعة لقطاع الأعمال والقطاع الخاص .
السياحة النيلية في مصر:-
     تقوم الهيئة العامة للنقل النهري بإجراء حملات انضباط دائمة للتفتيش على إجراءات الأمن والسلامة بالمراكب النيلية، لضمان سلامة الركاب بالتنسيق مع شرطة المسطحات . و تضم السياحة النيلية في مصر الرحلات السريعة بالمراكب الصغيرة، والرحلات بالبواخر النيلية، ثم الفنادق العائمة .
الأتوبيس النهري :-
     وتشهد الرحلات النيلية القصيرة إقبالا كبيراً من المصريين داخل القاهرة من خلال الأتوبيس النهري الذي بدأ العمل عام 1961، ويستخدم في تنظيم الرحلات النيلية ورحلات القناطر الخيرية،  كما يتم استغلالها في إقامة  المناسبات الأفراح، كما يستخدم أيضا كوسيلة مواصلات، وكذلك من الأقصر إلي معبد دندرة حيث يحرص عدد كبير من المواطنين علي الاستمتاع بهذه الرحلات الممتعة وغير المكلفة ، وظهر مؤخرا عدد كبير من المراكب النيلية الصغيرة التي تعمل بين أسوان وادفو وتسمي بالذهبيات وهي نوع راق من السياحة وتجذب فئة معينة من السائحين الراغبين في الخصوصية والذين لا يحبون الزحام لأن الذهبية الواحدة تحمل ما بين 10 إلي 15 سائحاً فقط.
التاكسي النهري :- 
     تم افتتاح مشروع بدء انطلاق التاكسي النهري من القاهرة إلى المعادى في 1/3/2016 ويبدأ خط سير التاكسي النهري من مرسى نادي اليخت بكورنيش المعادى مرورا بثلاث محطات هي منيل الروضة – جاردن سيتي – وصولا إلى التحرير كمرحلة أولى ،  بحيث يتم مد المشروع ليغطى باقي مناطق القاهرة الكبرى بعد نجاح المرحلة الأولى . وتبلغ تكلفة تذكرة المحطة الواحدة خمسة جنيهات . وقد حددت الهيئة العامة للنقل النهري مواعيد تشغيل التاكسي النهري ابتداء من الساعة السادسة ونصف صباحا حتى الساعة العاشرة مساءا .
     يعمل التاكسي النهري حاليا في نقل الركاب، ويتم استخدامه في السياحة والنزهة لكن بشكل تجريبي لحين الانتهاء من إجراءات ترخيص المراسي من محافظتي القاهرة والجيزة .


ـ 5النقل البحري:
يحتل النقل البحري مكاناً هاماً ومؤثرا في الاقتصاد المصري فهو حلقة الاتصال التي تربط مصر بكل دول العالم، وهو الشريان الذي يغذى كافة قطاعات الاقتصاد القومي، ويؤثر في التجارة الخارجية في كافة القطاعات الإنتاجية وتمتلك مصر 40 ميناء منها 13 ميناء تجارياً، 6 موانئ تعدينية، 6 موانئ صيد، 5 موانئ سياحية و10 موانئ بترول، إضافة إلى ذلك زادت سعة الموانئ البحرية إلى 66.8 مليون طن كما زاد عدد الأرصفة إلى 175 رصيفاً مما أسهم في زيادة حركة الركاب على الموانئ المصرية إلى 740 ألف راكب. كذلك زادت وحدات الأسطول المصري إلى 135 سفينة بحمولة كلية 2 مليون طن، ونتيجة لذلك زادت حركة البضائع إلى 10916 ألف طن بضائع.وشهد عام 2007 اكتمال منظومة الإدارة والمراقبة الالكترونية لميناء دمياط الالكتروني، وتم بناء وتوريد عدد 2 قاطرة بحرية به.
وتشير آخر الإحصائيات حول قطاع النقل البحري
من 01/01/2015  الي 31/12/2015
البيان
عدد الموانئ البحرية التجارية الرئيسية 15 ميناء
إجمالى أطوال أرصفة الموانئ البحرية التجارية الرئيسية 34.76 كم
إجمالى المساحة الكلية للموانئ البحرية التجارية 518.84 كم2
إجمالى المساحة الأرضية 113.25 كم2
إجمالى المساحة المائية 405.59 كم2
عدد الموانئ البحرية التخصصية 28 ميناء
موانئ سياحية 5 ميناء
موانئ بترولية 11 ميناء
موانئ تعدينية 6 ميناء
موانئ صيد 6 ميناء


ـ 6النقل الجوى:
تعتبر مصر أيضاً من أوائل الدول التي استخدمت الطيران في النقل، فقد تأسست بها أول شركة طيران في 7 مايو 1932، وتُعد أيضا صاحبة أول خط جوى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث يمثل النقل الجوى عنصراً هاماً من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبرامج تنمية السياحة والصادرات والاستثمارات والتنمية العمرانية وربط المناطق الداخلية ببعضها، وكذلك ربط مصر بالعالم الخارجي.تمتلك مصر نحو 30 مطاراً وتصل خطوطها الجوية إلى 72 مدينة وعاصمة عالمية إلى جانب 12 مدينة مصرية. ويحظى قطاع النقل الجوى في مصر بأهمية خاصة ساهمت في زيادة عدد الطائرات إلى 80 طائرة هضا وسيصل أسطول مصر للطيران عام 2025الى 130 طائرة ، تمتلك الشركة نصفها، والنصف الأخر بنظام الإيجار كما زادت حركة الطائرات بميناء القاهرة الجوى إلى 108 آلاف طائرة وبالمطارات الأخرى إلى 76 ألف طائرة، هذا إلى جانب زيادة حركة نقل الركاب بميناء القاهرة الجوى لتصل إلى 11.2 مليون راكب وبالمطارات الأخرى إلى 10.5 ملايين راكب، إضافة إلى زيادة حركة نقل البضائع بالنقل الجوى لتصل إلى نحو 311.4 مليون طن/ كيلومتر. وشهد عام 2007 افتتاح مطار شرم الشيخ الدولي بتكلفة ‏494‏ مليون جنيه‏.‏


- 7قناة السويس:
ي ممر مائي صناعي بمستوى البحر يمتد في مصر من الشمال إلى الجنوب عبر برزخ السويس ليصل البحر المتوسط بالبحر الأحمر، وهي تفصل بين قارتي آسيا وأفريقيا وتعد أقصر الطرق البحرية بين أوروبا والبلدان الواقعة حول المحيط الهندي وغرب المحيط الهادي وهي أكثر القنوات الملاحية كثافة من حيث الاستخدام.


وتستخدمها السفن الحديثة بكثرة عددية كبيرة لأنها الأسرع والأقصر للمرور من المحيط الأطلنطي إلى المحيط الهندي ، وتمثل الرسوم التي تدفعها السفن نظير عبور القناة مصدرا هاماً للدخل في مصر يتجاوز وفق أرقام عام 2011 مبلغ 5 مليارات دولار. وتستوعب قناة السويس 8 % من حركة التجارة العالمية المارة بها، كما أنها أطول قناة ملاحية طبيعية في العالم، وتوفر قناة السويس نحو 40 % من طول ونفقات الرحلة بين شرق آسيا وأوروبا.بدأ حفر القناة في 25 إبريل 1859، وافتتحت رسمياًً للملاحة في عهد الخديوي إسماعيل في 17 نوفمبر 1869 في احتفالات كبرى حضرها أغلب ملوك وأمراء أوروبا، وكانت مدة الامتياز (99) عاماًً من تاريخ افتتاح القناة تعود بعد هذه المدة ملكيتها إلى الحكومة المصرية.وبعد إلغاء الملكية سعت حكومة الثورة إلى مطالبة إنجلترا بجلاء قواتها عن منطقة وقاعدة قناة السويس، وأدت تلك المطالبات المصرية إلى التوصل للاتفاقية المصرية ـ الإنجليزية للجلاء عام 1954. أدى سحب البنك الدولي لعرضه بتمويل مشروع بناء السد العالي، إلى إعلان مصر في 26 يوليو 1956 قرارها بتأميم الشركة العالمية البحرية لقناة السويس.
وتجرى قناة السويس بين ميناء بورسعيد وخليج السويس وفى ارض تختلف طبيعتها من منطقة إلى أخرى فطبقات الأرض في بور سعيد والمنطقة المحيطة بها عبارة عن تربة رسوبية ناتجة عن تراكم طمي النيل القادم من فرع دمياط وتمتد التربة بهذه الطبيعة حتى القنطرة أي إلي مسافة أربعين كيلومترا جنوب بور سعيد وبعدها يختلط الطمي بالرمل الناعم حيث تتكون المنطقة الوسطى من القناة مابين القنطرة وكبريت ومعظم أجزاء هذه المنطقة من الرمال آما المنطقة الجنوبية فتربتها متماسكة تتخللها عروق صخرية في بعض الأماكن بعضها من صخور رملية هشة وبعضها من أحجار الكالسيوم وتختلف الميول الجانبية للقطاع المائي للقناة طبقا لطبيعة التربة فهي 4: 1 في القطاع الشمالي 3: 1 في القطاع الجنوبي.
وتتميز قناة السويس بأنها ذات مستوى واحد ويختلف ارتفاع متوسط منسوب المياه في حدود ضيقة واقصى ارتفاع للمد في الشمال حوالي 65سم وفى الجنوب حوالي 1.90 متر.
وتقوم بحماية ضفاف القناة من الانهيار نتيجة التيارات والأمواج الناجمة عن مرور السفن تكسيات حجرية وستائر حديدية يختلف تصميمها حسب طبيعة التربة في كل منطقة وعلى جانبي القناة توجد شمعات للرباط على مسافات متساوية كل 125 مترا لربط السفن في حالات الطوارئ وكذا علامات كيلو مترية ، ويمتد موازيا للقناة من جهة الغرب خط للسكك الحديدية وترعة للمياه العذبة.
ويحدد الطريق الملاحي علامات للإرشاد ( شمندورات ) منها المضيئة والعاكسة التى تحدد طريق السفن أثناء الليل .
يوجد على الضفة الغربية للقناة 15 محطة إرشاد تقع على مسافات متساوية تقريبا ( حوالي 10 كم ) وذلك لمتابعة حركة السفن بالقناة وتقديم خدمات في حالات الطوارئ ، كما يوجد في كل من بور سعيد والسويس والإسماعيلية مكاتب حركة تعمل على تنظيم حركة الملاحة في القناة وترتبط مكاتب الحركة بعضها ببعض وبالمحطات البحرية وكذلك بالسفن العابرة من خلال شبكة اتصالات سلكية ولاسلكية يجرى تطويرها بأحدث شبكات الاتصال باستخدام كوابل الألياف الضوئية كما تم تطوير وسائل الاتصالات بالسفن عن طريق وحدة اتصال عبر الأقمار الصناعية وكذلك استكمال التغطية الرادارية لتشمل منطقة قناة السويس وهذا يساعد على التعرف على السفن أوتوماتيكيا بمجرد دخولها منطقة الرادار على مسافة 35 كم من بور سعيد والسويس وكذلك متابعة السفن أثناء عبورها مع إمكانية تسجيل واسترجاع صور وتوقيتات عبور السفن .
والقناة في أغلب مسارها ممر يسمح بالمرور في اتجاه واحد ، غير أن بالقناة أربع مناطق مزدوجة بها ست تفريعات تسمح بالملاحة في اتجاهين ومن المعلوم أنه كلما أزداد طول الأجزاء المزدوجة من القناة كلما قل زمن عبور السفن وكذلك زاد عدد السفن التي يمكن عبورها
ويبلغ طول التفريعات بقناة السويس 80.5 كم (طبقاً للترقيم الكيلومترى لشمندورات البداية والنهاية بكل تفريعة .
طرق التجارة وتوفير الوقتالموقع الجغرافي لقناة السويس يجعلها أقصر طريق بين الشرق والغرب بالمقارنة مع رأس الرجاء الصالح. طريق القناة يحقق وفورات في المسافة بين موانئ الشمال والجنوب من القناة، الأمر الذي يترجم كوفر في الوقت واستهلاك الوقود وتكاليف تشغيل السفينة
ترسانات الهيئة§ حاصلة على شهادة المطابقة مع المواصفات القياسية الدولية ISO 9001-2000 فى مجال إصلاح السفن.
§ تميز ترسانة بورسعيد البحرية بموقعها الإستراتيجي الفريد فى مدخل قناة السويس الشمالى والذى يعطيها ميزة عظيمة لجذب العديد من السفن العابرة لقناة السويس للإصلاح.
§ وتعتبر ترسانة بورسعيد البحرية من أعرق الترسانات بالمنطقة بما لديها من خبرة واسعة فى مجال بناء وإصلاح الوحدات البحرية بمختلف أنواعها مثل الأنواع المختلفة للسفن التجارية والكراكات والقاطرات والأوناش العائمة .. إلخ.
§ ففى مجال إصلاح الوحدات البحرية فإن لدى ترسانة بورسعيد البحرية خبرة واسعة لأكثر من مائة عام ،
§ وفى مجال بناء السفن فإن ترسانة بورسعيد البحرية تعتبر الترسانة الأولى فى المنطقة التى أدخلت هذا النشاط فى عام 1959 وذلك ببناء سفينة البضائع (قناة السويس) حمولة 3200 طن حمولة ساكنة لصالح الشركة المصرية للنقل البحرى.
تطوير قناة السويس
يتواصل تطوير قناة السويس حتى تستطيع مواكبة التقنيات الملاحية العالمية بأعلى مواصفتها وقياساتها، وقد تم تنفيذ مشروعات عديدة لتطوير وتحسين المجرى الملاحي مما ترتب عليه النتائج والإنجازات التالية:§ تطبيق نظام المتابعة والمراقبة الالكترونية للملاحة في قناة السويس مواكبة للتطور التقني في مجال الملاحة الالكترونية في العالم.
§ زيادة غاطس القناة إلى نحو 62 قدماً وجارى العمل ليصل إلى حوالي 66 قدماً بما يسمح بعبور الناقلات العملاقة حتى 240 ألف طن.
§ زيادة مساحة القطاع المائي للقناة إلى نحو 6750 متراً مربعاً، مع البدء في تنفيذ مشروع لتطوير المجرى الملاحي بإنشاء احدث تفريعة بين القنطرة والدفرسوار بطول 28 كيلومتر كي تسهم في زيادة أطوال التفريعات والطرق المزدوجة بالقناة إلى 120 كيلومتر ومن ثم استيعاب الناقلات العملاقة في المستقبل والتي تعجز بعض الموانئ العالمية عن استيعابها.
قناة السويس الجديدة
قام الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بتوقيع وثيقة حفر قناة السويس الجديدة في 5 أغسطس 2014، وفيها ألزم الرئيس منفذي المشروع بالانتهاء منه بعد عام واحد فقط، بدلاً من ثلاث سنوات .
وأعلنت هيئة قناة السويس أن تكلفة الحفر بالقناة الجديدة 8 مليارات دولار، 4 مليارات دولار لحفر قناة موازية للمجرى المائي الحالي لقناة السويس، والذي يبلغ طوله بعد آخر تطوير أُجري للقناة في عام 2009 نحو 192 كيلومترا، ويبلغ طول القناة الموازية 72 كيلومترا، سوف يتم شق 35 كيلومترا منها بتقنية الحفر الجاف، بينما سيتم استكمال ما تبقى من الطول المقترح للقناة (وهو 37 كيلومترا) بتعميق مجرى القناة الحالية ووصله بالجزء المنفذ بالحفر الجاف.
الإضافة إلى 4 مليارات أخرى لحفر 6 أنفاق تعبر أسفل قناة السويس، 3 في الإسماعيلية، و3 في السويس، و2 لعبور السيارات، وواحد للقطارات، وذلك لكل محافظة، أي ما يوازي 60 مليار جنيه مصري تقريباً.
المشروع بشكل عام يتكون من ثلاث مراحل، انتهت اثنتان حتى الآن، وتبقى مرحلة ثالثة وأخيرة "تنمية إقليم قناة السويس"، فينقسم مشروع القناة الجديدة إلى مرحلة حفر على الجاف (الناشف)، ثم مرحلة الحفر المائي والتكريك، ومرحلة أخيرة، مرحلة تنمية المنطقة المحيطة بالقناة، أو ما يطلق عليه "تنمية إقليم قناة السويس
للمرحلة الأولى الحفر الجاف"
بدأت المرحلة الأولى للمشروع في السابع من أغسطس 2014، أي بعد يومين فقط من تكليف الرئيس السيسي لرئيس أركان الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة والتي كُلفت بالإشراف على المشروع، خاصة في مرحلته الأولى، الحفر الجاف، ولكي يتم الانتهاء من المشروع في الزمن المحدد – عام واحد - كان لابد من الاستعانة بعدد أكبر من الشركات والعمالة التي ستقوم بإنجاز هذه المرحلة، وبالفعل شارك في هذه المرحلة 44 ألف مواطن مصري، بمصاحبة 4500 معدة، و62 شركة مصرية، وتمت إضافة كتيبتين من القوات المسلحة لإزالة الألغام ومخلفات الحرب، إضافة لكتيبتي الطرق للمساعدة في عمليات الحفر.
واستطاعوا إنهاء الحفر الجاف بنسبة 100% خلال 9 شهور، وكانت الكمية المطلوب حفرها من الرمال حوالي 250 مليون متر مكعب من الرمال.
المرحلة الثانية الحفر المائي (التكريك(
بدأت مرحلة الحفر المائي مباشرة بعد انتهاء الحفر الجاف، والوصول إلى العمق المطلوب وظهور مياه بأرضية القناة الجديدة، وشارك في هذه المرحلة 5000 عامل ومهندس شاركوا في التكريك المائي، إضافة إلى "تحالف التحدي"، وهو عبارة عن تحالف أسطول كراكات هيئة قناة السويس، وشركة الجرافات الوطنية الإماراتية (NMDC) وشركتي "فان أورد" و " بوسكالس" الهولنديتين وشركتي "جان دو نيل" و"دريدجينج انترناشيونال" البلجيكيتين وشركة "جريت ليكس" الأميركية. واشترك خلالها 45 كراكة، 23 منها أنهت عملها بالفعل، و22 أخرى تغادر الموقع بالتناوب، إضافة إلى 4 فنادق عائمة منذ بداية المشروع لاستراحة العاملين وتناوب الورديات. وأنهى تحالف التحدي عمله في 267 يوماً.
في 6 اغسطس 2015 افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسميا مشروع قناة السويس الجديدة الخميس 6 أغسطس/آب ووقع وثيقة التشغيل الفعلي للقناة التي تأمل مصر في أن تسهم في تحسين الاقتصاد.
المرحلة الثالثة (تنمية إقليم قناة السويس)
وهي المرحلة التي تم  بداها مباشرة بعد افتتاح القناة الجديدة، يوم 6 أغسطس وتتضمن هذه المرحلة كما هو معلن حتى الآن 42 مشروعاً ذات أولوية، منها 6 مشروعات ذات أهمية قصوى، وهي "تطوير طرق القاهرة/ السويس -الإسماعيلية– بورسعيد إلى طرق حرة، للعمل على سهولة النقل والتحرك بين أجزاء الإقليم والربط بالعاصمة، وإنشاء نفق الإسماعيلية المار بمحور السويس للربط بين ضفتي القناة "شرق وغرب"، وإنشاء نفق جنوب بورسعيد أسفل قناة السويس لسهولة الربط والاتصال بين القطاعين الشرقي والغربي لإقليم قناة السويس، إضافة إلى تطوير ميناء نويبع كمنطقة حرة، وتطوير مطار شرم الشيخ وإنشاء مأخذ مياه جديد، على ترعة الإسماعيلية حتى موقع محطة تنقية شرق القناة لدعم مناطق التنمية الجديدة.
ويمكن تقسيم هذه المرحلة جغرافياً كما يلي:
1-منطقة شرق بورسعيد: يقترح لهذه المنطقة أن تتضمن محطتين للحاويات ومحطتين للصب السائل ومحطة تموين (لوجستية) ومحطة للحبوب.
2- منطقة الإسماعيلية الجديدة ووادي التكنولوجيا: تشمل مراكز التنمية لهذه المنطقة صناعات الإلكترونيات والميكروالكترونيات والهندسة الطبية والآلات الدقيقة ومعدات الاتصال، وتضم هذه المنطقة أيضا المنطقة الصناعية لمدينة القنطرة شرق.
3- منطقة شمال غرب خليج السويس: تضم هذه المنطقة كلا من المنطقة الصناعية في شمال غرب خليج السويس ومنطقة الصناعات الثقيلة التي تقع غرب المنطقة الجنوبية للخليج، وستشمل المنطقة أيضا مركز معلومات ومجمع خدمات تموينية ومجمعا طبيا ومراكز أبحاث وجامعة ومعاهد تعليمية.
الصناعية لمدينة القنطرة شرق.
الأرباح المتوقعة من المشروع
تركز الأهداف الأساسية لقناة السويس الجديدة على زيادة الدخل القومي المصري من العملة الصعبة، وتحقيق أكبر نسبة من العبور المزدوج للسفن على طول المجرى الملاحي، وتقليل زمن الانتظار وبالتالي تلبية الزيادة المتوقعة في حجم التبادل التجاري.تتوقع الحكومة المصرية زيادة عائدات قناة السويس عام 2023 لتصل إلى 13.226 مليار دولار مقارنة بالعائد الحالي 5.3 مليار دولار.القدرة الاستيعابية للقناة الجديدة ستكون 97 سفينة قياسية في اليوم عام 2023 بدلا من 49 سفينة يوميا عام 2014. بالإضافة إلى أنها ستمكن السفن من العبور المباشر دون توقف لـ 45 سفينة في كلا الاتجاهين.
بلغت مدة تنفيذ مشروع القناة الجديدة 12 شهرا، شملت أعمال الحفر على الجاف والتكسية والتجريف وتوسيع وتعميق التفريعات الحالية لعمق 24 متر ليسمح لعبور سفن حتى غاطس 66 قدم.
تأمل الحكومة المصرية من خلال هذا المشروع إلى تعظيم القدرات التنافسية للقناة وتمييزها عن القنوات المماثلة ورفع درجة التصنيف العالمي للمجرى الملاحي نتيجة زيادة معدلات الأمان الملاحي أثناء مرور السفن.
الاتفاقيات :
 18 ابريل 2016وقعت وزارة النقل  عقد تنفيذ الأعمال المدنية والتشطيبات للمرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى، بقيمة 6.8 مليار جنيه إضافة إلى 440 مليون يورو أي ما يعادل حوالي 10.8 مليار جنيه مع شركة فينسي الفرنسية، وتوقيع عقد استشاري الإشراف لذات المرحلة بقيمة 365 مليون جنيه تقريبا، إضافة إلى 21 مليون يورو تقريبا بما يعادل حوالي 556.86 مليون جنيه مصري مع المكتب الاستشاري سيسترا.أن المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو، والتي تمتد من العتبة مرورا بمنطقة ماسبيرو وميدان الكيت كات حتى إمبابة شمالا وجامعة القاهرة جنوبا مرورا بشارع جامعة الدول العربية، ستخدم مناطق وسط العاصمة والزمالك، كذلك مناطق إمبابة وبولاق التي تعتبر من أكثر المناطق إزدحاما بالسكان، وتصل إلى جامعة القاهرة، وسوف يتم الانتهاء من تنفيذها على ثلاث مراحل على مدار ستة سنوات.


وتم توقيع اتفاقية لتمويل تطوير خط ترام الرمل بالإسكندرية بمبلغ 100 مليون يورو، والذي سيساهم في حل مشكلة النقل بالمناطق ذات الكثافة العالية بطول مدينة الاسكندرية من الشرق إلى الغرب، بواقع حوالي 25 محطة على طول المسار الذي يبلغ حوالي 13.70 كم من ميدان فيكتوريا حتى محطة الرمل وإمتدادا حتى ميدان المنشية، وذلك لخدمة أكبر عدد ممكن من المواطنين بتلك المناطق التي تعاني من الكثافات العالية، منوها إلى قيام وكالة التنمية الفرنسية بالتنسيق مع بنوك أخرى في توفير باقي التمويل وقدره 300 مليون يورو.


وكذلك تطوير ترام هليوبوليس بتمويل قدره 80 مليون يورو، لما سيساهم بقدر كبير في حل مشكلة النقل على طول مساره، وفي المناطق التي يمر بها، خاصة منطقة مصر الجديدة.


فيما وقعت هيئة السكك الحديدية مذكرة تفاهم مع جامعة تاليس الفرنسية لتطوير معهد وردان، والهدف من توقيع الاتفاقية هو الاستفادة من الخبرة في الفرنسية في مجال التعليم والتعليم الفني، وسوف تقدم الجامعة الفرنسية  دراسات الجدوى للمشروع، علاوة على توفير منحة فرنسية لتنفيذه.










 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى